ألواح البروتين... خيار صحي أم قنابل سكرية مقنّعة؟
-
20 May 2026
-
1 hr ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
يساعد البروتين على إصلاح وبناء الأنسجة، ويخفف الشعور بالجوع، وقد يساهم أيضاً في فقدان الوزن. وبمجرد إضافة عبارة «غني بالبروتين» على عبوة خبز أو زبادي، حتى آيس كريم وألواح شوكولاتة، تكتسب هذه المنتجات فوراً هالة صحية في نظر المستهلكين.
ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، بلغت قيمة سوق ألواح البروتين عالمياً نحو 5.7 مليار دولار أميركي في عام 2024، وبحسب التقديرات من المتوقع أن ترتفع إلى 7.4 مليار دولار أميركي بحلول عام 2029.
وبعدما كانت هذه المنتجات تُباع سابقاً كمنتجات متخصصة في متاجر الأغذية الصحية، وموجهة أساساً للرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، أصبحت اليوم متوفرة في كل مكان من المتاجر الكبرى إلى متاجر البقالة الصغيرة حتى متاجر الخصومات.
لكن يبقى السؤال: هل تشكل هذه المنتجات وسيلة سهلة وفعالة للحصول على احتياجاتك من البروتين... أم أنها في بعض الحالات مجرد قنابل سكرية مقنّعة بواجهة صحية؟
الفوائد المحتملة لألواح البروتين
- دفعة إضافية من البروتين - دعم التمارين الرياضية وبناء العضلات - قد تكون خياراً أفضل من لوح الشوكولاتة التقليدي
نحتاج إلى البروتين للحفاظ على الصحة والكتلة العضلية، حتى زيادتها لدى من يمارسون رفع الأثقال أو تمارين المقاومة. ويستهلك الشخص البالغ في بريطانيا وسطياً نحو 76 غراماً من البروتين يومياً، فيما تبلغ الكمية الموصى بها نحو 0.75 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهي كمية يمكن غالباً الوصول إليها بسهولة عبر نظام غذائي يحتوي على اللحوم أو الأسماك.
لكن بالنسبة لمن يسعون إلى بناء العضلات، فقد يحتاجون إلى ما لا يقل عن 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وهي كمية قد يكون من الصعب تأمينها من الطعام وحده. كما قد يواجه النباتيون، أو كبار السن، صعوبة في الوصول إلى احتياجاتهم اليومية من البروتين.
وهنا قد تلعب ألواح البروتين دوراً مفيداً. فاللوح الواحد يحتوي عادة على نحو 20 غراماً من البروتين، أي ما يعادل تقريباً ثلث الاحتياج اليومي لشخص متوسط الحجم. وأظهرت دراسة أُجريت عام 2021 على رياضيين محترفين أن تناول ألواح البروتين ساهم في تحسين التكيف الفسيولوجي بعد التمرين.
كما يمكن أن تكون هذه الألواح خياراً حلواً ومعتدلاً للأشخاص الذين يحبون السكريات، وقد تكون في بعض الحالات أفضل من لوح الشوكولاتة التقليدي.
السلبيات المحتملة لألواح البروتين
- قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والدهون المشبعة - قد تكون مرتفعة السعرات مقارنة بكمية البروتين التي توفرها - غالباً ما تكون فقيرة بالألياف وبعض المغذيات الدقيقة - معظمها يُصنّف ضمن الأطعمة فائقة المعالجة
ورغم أنها توفر كمية جيدة من البروتين، فإن كثيراً من هذه الألواح يحتوي أيضاً على سعرات حرارية مرتفعة ودهون غير صحية.
وقال نافيد ستار، أستاذ طب القلب والأيض في جامعة غلاسكو، إن هناك أدلة قوية على أن البروتين يساعد على كبح الشهية، لكن لا توجد حتى الآن دراسات حاسمة تثبت أن ألواح البروتين بحدّ ذاتها تمنح فوائد صحية مستقلة.
ومن بين المكونات الشائعة في ألواح البروتين: المالتيتول، وهو مُحلٍّ صناعي قد يسبب الإسهال أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، وبروتين مصل اللبن (واي بروتين) الذي قد يؤدي إلى الانتفاخ لدى البعض، إضافة إلى السكرالوز، وهو مُحلٍّ منخفض السعرات تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يؤثر في تنوع بكتيريا الأمعاء، والإينولين، وهو نوع من الألياف الغذائية قد يساعد الهضم لكنه قد يسبب أيضاً الغازات أو الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
كما خلصت دراسة من جامعة ولاية أريزونا نُشرت العام الماضي إلى أن تناول ألواح البروتين يومياً قد يؤدي إلى زيادة ملحوظة في نسبة الدهون في الجسم.
لكن ليست كل ألواح البروتين متساوية. فقد أظهرت دراسة أن الألواح الغنية بالبروتين والألياف تؤدي إلى استجابة أفضل لسكر الدم والإنسولين مقارنة بالألواح الغنية بالسكر والدهون، كما ساعد تناولها صباحاً على تقليل استهلاك السعرات في وجبة الغداء بنسبة 5 في المائة.
كم تحتاج من البروتين يومياً؟
يحتاج الشخص البالغ في المتوسط إلى نحو 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وذلك للحفاظ على الكتلة العضلية ودعم وظائف الجسم الأساسية.
وبناءً على هذا المعدل، يحتاج الرجل البالغ في بريطانيا في المتوسط إلى نحو 64 غراماً من البروتين يومياً، وهي كمية تعادل تقريباً البروتين الموجود في 9 بيضات كبيرة أو نحو صدرَي دجاج.
أما المرأة البالغة، فتحتاج في المتوسط إلى نحو 53 غراماً من البروتين يومياً، أي ما يعادل تقريباً البروتين الموجود في 8 بيضات كبيرة أو نحو صدر دجاج ونصف صدر.
لكن هذه الكميات تمثل الحد الأدنى اللازم للحفاظ على الكتلة العضلية، فيما قد ترتفع الاحتياجات لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام أو يسعون إلى بناء العضلات. -
-
Just in
-
23 :53
حزب الله: الاشتباك مع قوة اسرائيلية حاولت التقدم إلى محيط ساحة بلدة حدّاثا بالأسلحة المتوسّطة والصاروخيّة حيث تم تدمير دبابة ميركافا أدت الى وقوع إصابات عدّة بين أفرادها وما تزال الإشتباكات مستمرّة حتّى لحظة صدور هذا البيان
-
23 :52
تحليق للطيران المسير فوق الضاحية على علو مرتفع
-
23 :18
مركز عمليات طوارئ التابع لوزارة الصحة: غارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير قانون النهر أدت في حصيلة أولية إلى 10 شهداء من بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات إضافة إلى 3 جرحى من بينهم طفلة
-
23 :05
بالفيديو: من الهيلاهووو إلى بدّكن تترحّلوا: نفس الأبواق. وهل اقترح جو رجّي لبنان الصغير على الفاتيكان؟ (OTV) تتمة

-
23 :03
أكسيوس: عدد من الصقور المتشددين في الإدارة الأميركية تجاه إيران حثوا ترامب على استئناف الحرب
-
22 :54
استطلاع: تراجع نسبة تأييد ترامب إلى 35 في المئة مع انخفاض الدعم الجمهوري
-
-
Other stories
Just in
-
23 :53
حزب الله: الاشتباك مع قوة اسرائيلية حاولت التقدم إلى محيط ساحة بلدة حدّاثا بالأسلحة المتوسّطة والصاروخيّة حيث تم تدمير دبابة ميركافا أدت الى وقوع إصابات عدّة بين أفرادها وما تزال الإشتباكات مستمرّة حتّى لحظة صدور هذا البيان
-
23 :52
تحليق للطيران المسير فوق الضاحية على علو مرتفع
-
23 :18
مركز عمليات طوارئ التابع لوزارة الصحة: غارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير قانون النهر أدت في حصيلة أولية إلى 10 شهداء من بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات إضافة إلى 3 جرحى من بينهم طفلة
-
23 :05
بالفيديو: من الهيلاهووو إلى بدّكن تترحّلوا: نفس الأبواق. وهل اقترح جو رجّي لبنان الصغير على الفاتيكان؟ (OTV) تتمة

-
23 :03
أكسيوس: عدد من الصقور المتشددين في الإدارة الأميركية تجاه إيران حثوا ترامب على استئناف الحرب
-
22 :54
استطلاع: تراجع نسبة تأييد ترامب إلى 35 في المئة مع انخفاض الدعم الجمهوري
All news
- Filter
-
-
تسريبات تفجر قنبلة.. هل هذا الأسبوع الأخير لغوارديولا في مانشستر سيتي؟
-
20 May 2026
-
الأمير وليام يبيع أجزاء من دوقية كورنوال للاستثمار محليا
-
20 May 2026
-
ميسي يرد بإشارة غاضبة على هتافات جماهير إنتر ميامي
-
20 May 2026
-
بالفيديو: من الهيلاهووو إلى بدّكن تترحّلوا: نفس الأبواق. وهل اقترح جو رجّي لبنان الصغير على الفاتيكان؟
-
19 May 2026
-
EXCLUSIVEالسفير البخاري في "ميرنا الشالوحي": رسائل سياسية مكتملة العناصر - سامر الرز
-
19 May 2026
-
مجزرة مروعة جديدة يرتكبها الجيش الإسرائيلي!
-
19 May 2026
-
الخوري: "التيار" يتعامل مع الإستحقاقات بعقل الدولة
-
19 May 2026
-
إلى ماذا تشير التقديرات في إسرائيل هذا المساء..؟
-
19 May 2026
-
عنصر من "الحزب" يقتل ضابطاً إسرائيلياً!
-
19 May 2026
-
لبنان أمام مرحلة حساسة ودقيقة.. واسرائيل تتقدّم!
-
19 May 2026

