حبّة جديدة على خطى "أوزمبيك".. تتفوق على أقرانها في التخسيس
-
06 March 2026
-
-
source: العربية
-
قد يشهد سوق أدوية السكري والسمنة لاعباً جديداً يتقدم الصفوف؛ ففي تجربة سريرية من المرحلة الثالثة، تفوق دواء أورفورغليبرون (Orforglipron) على أقراص سيماغلوتايد الفموية، وهي النسخة الأشهر من أدوية GLP-1 المتاحة دون حقن.
وتعتمد هذه الأدوية على محاكاة هرمون طبيعي يُعرف باسم GLP-1، يساعد على تقليل الشهية وتحفيز إفراز الإنسولين وتحسين تنظيم سكر الدم.
ويُعد سيماغلوتايد، المكوّن الفعال في أدوية مثل أوزمبيك وويغوفي، من أبرز العلاجات المستخدمة حالياً، لكنه يُحقق أفضل فعالية عند تناوله عبر الحقن.
وفي الدراسة التي نُشرت في مجلة The Lancet، شارك 1,698 شخصاً مصابين بالسكري من النوع الثاني، من 131 مركزاً بحثياً حول العالم، وتابعهم الباحثون لمدة عام.
وكانت النتائج لافتة، مع تحسن أكبر في مستويات السكر لدى مستخدمي أورفورغليبرون، وفقدان وزن بنسبة 6–8% مقارنة ب 4–5% مع سيماغلوتايد الفموي، إضافة إلى تحسينات ملحوظة في عوامل الخطر القلبية الأيضية.
وبحسب الباحثين، أظهر الدواء الجديد تفوقاً من حيث الفعالية، إلى جانب كونه لا يتطلب تناوله على معدة فارغة، ما يجعله أكثر سهولة في الاستخدام اليومي.
لكن رغم النتائج الواعدة، شهدت مجموعة أورفورغليبرون نسبة انسحاب أعلى من الدراسة، حيث أن 9–10% توقفوا عن استخدامه مقارنة ب 4–5% في مجموعة سيماغلوتايد. وكان السبب الرئيسي هو آثار جانبية هضمية، وهي شائعة ضمن فئة أدوية GLP-1، إضافة إلى زيادة طفيفة في معدل النبض.
وتُعد المرحلة الثالثة من التجارب السريرية خطوة حاسمة قبل طلب الموافقة التنظيمية. ويخضع أورفورغليبرون حالياً لتقييم إضافي، بما في ذلك تأثيره المحتمل على صحة القلب.
ويرى الباحثون أن النتائج تعزز مكانته كخيار فموي متقدم لعلاج السكري من النوع الثاني، مع خطط مستقبلية لتطويره أيضاً كعلاج للسمنة.
ما الذي يعنيه ذلك للمرضى؟
وإذا حصل الدواء على الموافقات اللازمة، فقد يوفر بديلاً فموياً أكثر فعالية وخياراً مناسباً لمن يتجنبون الحقن، وكذلك تحكماً أفضل في الوزن وسكر الدم. لكن كما هو الحال مع جميع أدوية هذه الفئة، يبقى التوازن بين الفعالية والآثار الجانبية عاملاً حاسماً في تحديد مكانه ضمن بروتوكولات العلاج.
والخلاصة أن المنافسة داخل فئة أدوية GLP-1 تتصاعد، والنتائج الجديدة تشير إلى أن أورفورغليبرون قد يمثل جيلاً جديداً من العلاجات الفموية الفعالة.. غير أن الطريق نحو الاعتماد الواسع يمر عبر تقييمات تنظيمية دقيقة لضمان أن الفوائد تتفوق بوضوح على المخاطر. -
-
Just in
-
04 :16
الجمهورية: الحكومة اللبنانية نحو مواجهة ديبلوماسية وأمنية مع إيران (الجمهورية) تتمة
-
04 :11
غارة إسرائيلية إستهدفت الضاحية الجنوبية منذ قليل
-
03 :51
سكاي نيوز عربية: قوات دولية تتدفق إلى الشرق الأوسط مع تصاعد حرب إيران (سكاي نيوز عربية) تتمة
-
03 :42
تستمر الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية
-
03 :24
المقاومة الإسلامية في العراق: نفذنا خلال 24 ساعة الماضية 27 عملية استُخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد أميركية في العراق والمنطقة
-
03 :20
هيئة الأركان الفرنسية: السماح لطائرات أمريكية باستخدام قواعد فرنسية في الشرق الأوسط
-
-
Other stories
Just in
-
04 :16
الجمهورية: الحكومة اللبنانية نحو مواجهة ديبلوماسية وأمنية مع إيران (الجمهورية) تتمة
-
04 :11
غارة إسرائيلية إستهدفت الضاحية الجنوبية منذ قليل
-
03 :51
سكاي نيوز عربية: قوات دولية تتدفق إلى الشرق الأوسط مع تصاعد حرب إيران (سكاي نيوز عربية) تتمة
-
03 :42
تستمر الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية
-
03 :24
المقاومة الإسلامية في العراق: نفذنا خلال 24 ساعة الماضية 27 عملية استُخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد أميركية في العراق والمنطقة
-
03 :20
هيئة الأركان الفرنسية: السماح لطائرات أمريكية باستخدام قواعد فرنسية في الشرق الأوسط
All news
- Filter
-
-
الجمهورية: الحكومة اللبنانية نحو مواجهة ديبلوماسية وأمنية مع إيران
-
06 March 2026
-
تكاليف تأمين السفن عبر مضيق هرمز تقفز 12 ضعفًا
-
06 March 2026
-
سكاي نيوز عربية: قوات دولية تتدفق إلى الشرق الأوسط مع تصاعد حرب إيران
-
06 March 2026
-
منتخب تونس يعزز قائمته براني خضيرة قبل المونديال
-
06 March 2026
-
ماذا يعني تعطل خدمات «أمازون» في الإمارات والبحرين؟
-
06 March 2026
-
بعد الصمت في الأولى... لاعبات إيران يؤدين النشيد قبل مواجهة أستراليا
-
06 March 2026
-
الصحافي محمد حميه: التقصير الحكومي متعمد!
-
06 March 2026
-
بالصورة: الموت يفجع إعلامية لبنانية شهيرة!
-
05 March 2026
-
مخاتير يتلقون إتصالات من جيش العدو الإسرائيلي!
-
05 March 2026
-
بن غفير: " الحزب " إستبق الضربة!
-
05 March 2026

