تهديدات من متطرفين لحفل أصالة نصري في دمشق!

  • 08 September 2026
  • 5 hrs ago
    • Entertainment
  • source: المدن
    • article image

    تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلة في دمشق للمرة الأولى منذ 15 عاماً، في 17 أيلول/سبتمبر الجاري، بعدما كانت من أبرز الفنانين المعارضين لحكم بشار الأسد، لكن دعاة سلفيين يطالبون بإلغاء الحفلة.

    وأعلنت أصالة في منشور عبر صفحاتها الرسمية عن إقامة الحفلة، وكتبت: "يا أهلي في الشام، سنلتقي وسأعيش معكم ما فاتني من سنوات عمري"، مضيفة "مشتاقة لكم بقدر شوقكم لي"، علماً أن أصالة المولودة في دمشق العام 1969 تعدّ واحدة من أبرز المغنيات العربيات وحازت بقوة صوتها وتنوع أغانيها على شهرة كبيرة في العالم العربي.

    وغادرت أصالة سوريا نهائياً بعدما كانت من أوائل الفنانين السوريين الذين أعلنوا تأييدهم للثورة التي اندلعت العام 2011، ما عرضها لحملات من إعلام الحكم السابق وشطبها من نقابة الفنانين، فعاشت بين الإمارات ومصر. ورحبت فنانات سوريات بعودة أصالة. وقالت الممثلة المخضرمة منى واصف: "عادت ابنة الشام"، فيما عبّرت الممثلتان وفاء موصللي وروعة ياسين عن سعادتهما بعودتها.

    ووصف وزير الثقافة محمد ياسين صالح، أصالة، بـ"ابنة الشام"، في حين جددت الوزارة رعايتها للحفلة وسط شائعات عن إلغائها، وأغلقت التعليقات على منشور لها في "فايسبوك" يتعلق بالفعالية. ورغم أن سوريا تشهد نشاطاً فنياً متزايداً منذ سقوط الأسد، مع إحياء فنانين لبنانيين وعرب وسوريين، حفلات في دمشق، إلا أن دعاة سلفيين انتقدوا حفلة أصالة، أكثر من الحفلات الأخرى.

    وأطلق رجل الدين المعروف باسم "الشيخ الذهبي" حملة في مواقع التواصل تحت وسم "إلغاء حفلات المعاصي"، مهاجماً وزارة الثقافة ومتهماً إياها بالسعي إلى "صبغ المجتمع بصبغة علمانية". والذهبي، واسمه الحقيقي هاني دهب، رجل دين مصري في الخمسينات من العمر، وصل إلى سوريا للمرة الأولى في العام 2012. وبرز اسمه على نطاق واسع بعد سقوط الأسد، من خلال حملة ممولة بالتبرعات، لتوزيع النقاب والخمار و"اللباس الشرعي"، امتد نشاطها إلى محافظات وجامعات سورية عديدة. وأثار نشاطه جدلاً متكرراً، كان آخره في آب/أغسطس حين أوقفت وزارة الأوقاف فعالية لحملته في مركز تجاري في دمشق.

    أما الشيخ السلفي عبد الرزاق المهدي، المعروف بقربه من فصائل عسكرية ذات توجه إسلامي في الشمال السوري أيام النزاع، فوصف الحفلة بأنها "حفلة طرب ومجون"، مخاطباً المسؤولين بالقول: "ما لهذا قامت الثورة". ووجه "ملتقى دعاة الشام"، الذي يضم عدداً من رجال الدين والناشطين في المجال الديني، بياناً إلى وزير الثقافة لإلغاء الحفلة.

    في المقابل، طالبت الإعلامية والمؤثرة ميريلا أبو شنب، السلطات، باتخاذ إجراءات قانونية بحق الذهبي، فيما انتقد ناشطون ما اعتبروه محاولة لفرض أفكار دينية على المجتمع والدولة. ودعا الناشط لورانس سنكر، السلطات، إلى وضع حد لمحاولات لفرض هذا النوع من الخطاب بالقوة.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology