تصويت لحذف الأغنية.. تامر عاشور يفاجئ جمهوره بعد أزمة "صوت الكلب"
-
30 July 2026
-
1 hr ago
-
-
source: العربية
-
بعد حالة الجدل التي صاحبت إحدى أغنيات ألبومه الجديد، نشر المطرب تامر عاشور مكالمة مصورة جمعته بالملحن حسن الشافعي لمناقشة أزمة وجود "صوت كلب" في أغنية "متلخبطة أحوالي"، حيث استعرضا حلاً مبتكراً للتعامل مع الجدل.
ونشر عاشور، مساء أمس الثلاثاء، عبر حسابه على "إنستغرام"، مقطع فيديو لمكالمة طريفة جمعته بالملحن حسن الشافعي، سادت خلالها أجواء من الضحك والمزاح بشأن ما تداوله الجمهور حول سماع "صوت كلب" في أحد مقاطع أغنية "متلخبطة أحوالي" من ألبومه الأخير "مراية الحب".
"أصبحت أسمع صوت الكلب مثلهم"
وأشار عاشور إلى أنه فوجئ بتعليقات من الجمهور تشير إلى وجود صوت كلب في خلفية الأغنية، وقال ضاحكاً: "رغم أنني عارف إنه مش صوت كلب، إلا إنه بسبب كثرة التعليقات حول الموضوع لقيت نفسي سامع نفس اللي بيقولوا عليه".
ورداً على التعليقات المتداولة، أوضح الملحن حسن الشافعي أن الصوت المقصود ليس سوى "فوكال" لأحد الأشخاص، وليس صوت كلب، كما أعاد تشغيل الجزء المثير للجدل من الأغنية بعد كتم صوت تامر عاشور، ليؤكد للجمهور عدم وجود أي صوت كلب في التسجيل.
وقال الشافعي: "مهما عملت هما سمعوه صوت كلب، وهيفضلوا سامعينه كلب"، ليرد عليه عاشور مازحاً: "هما سمعوه كلب.. يا نشيله يا نخليه يا نربيه".
تصويت لحل الأزمة
وفي محاولة مبتكرة لحل الجدل، عرض الثنائي على الجمهور إجراء تصويت لتحديد ما إذا كانوا قد اقتنعوا بأن الصوت يعود لشخص، أو إعادة تسجيل الأغنية بعد حذف المقطع المشار إليه.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو على نطاق واسع، حيث رأى البعض أن طريقة تناول عاشور والشافعي للأزمة اتسمت بالطرافة وخفة الظل، فيما أشاد آخرون باهتمامهما بإرضاء الجمهور واستعدادهما لإعادة تسجيل الأغنية إذا لزم الأمر، رغم ما قد يترتب على ذلك من تكاليف وجهد.
يُذكر أن المطرب تامر عاشور طرح مؤخراً ألبومه الجديد "مراية الحب"، الذي يضم 12 أغنية، وحقق نجاحاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً بين الجمهور. -
-
Just in
-
12 :00
النائب حسن مراد عن حزب "الإتحاد":
-أشكر العزيز جبران على هذه المبادرة
-أهمية الورقة أنها تفتح النقاش الوطني ومسؤولية رجل الدولة ليست أن يبحث عن انتصار فريق على فريق بل عن انتصار لبنان على أزماته والأوطان لا تبنى بمنطق المنتصر والمهزوم بل بالشراكة الوطنية فمصلحة لبنان فوق كل اعتبار
-لبنان الذي نؤمن به هو لبنان الواحد السيد القوي ولبنان الشراكة الوطنية الحقيقية والذي لا يقوم على عزل أحد لأن التجربة أثبتت أن إقصاء أي مكون لا تؤدي إلا إلى مزيد من الإنقسام وأضعاف الدولة ولبنان سيبقى لجميع أبنائه
-قوة لبنان كانت في وحدته وتحويل التنوع إلى عنصر قوة واتفاق الطائف يبقى المرجعية الوطنية التي يمكن الإنطلاق منها
-نؤكد أنَّ العدو الإسرائيلي لا يزال يشكل الخطر الدائم ومواجهة الإعتداءات والسيادة هو حق مشروع
-اتفاقية الهدنة التي أشار إليها الطائف يبقى المرجعية الوحيدة لتنظيم العلاقة مع العدو
-الأولوية هي لوقف العدوان وانسحاب الاحتلال وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبعد ذلك ومن خلال الحوار يمكن للبنانيين أن يناقشوا كل الملفات الخلافية بروح التفاهم
-حماية لبنان تكون ببناء الدولة القوية والقادرة التي تؤمن مقومات القوة وتحتكر قرار الحرب والسلم وهنا تأتي أهمية تعزيز قوة الجيش ومن يعتبر أن الجيش يجب أن يكون حرس حدود هو مخطئ فالجيش الحقيقي يجب أن يكون وجهه حماية لبنان من كل الأخطار -
11 :59
الوزير السابق يوسف سعادة عن تيار "المردة" في لقاء حماية لبنان في فندق "فينيسيا":
-لبنان يمر في أخطر مرحلة في تاريخه وحماية لبنان يجب أن تكون مطلب جميع اللبنانيين
-الدولة السورية أجرت ترتيبات أمنية مع إسرائيل لكن إسرائيل تواصل الإعتداء ما يعني أن هناك مشروعاً إسرائيلياً في المنطقة
-هناك خطر فعلي على لبنان ويجب تفاديه
-النار الثانية هي الإنقسام السياسي الخطير الذي نشهده والإنحطاط الأخلاقي على مواقع التواصل الاجتماعي ما قد يؤدي إلى فتنة داخلية وهي أشد قسوة من أي حرب خارجية فهي تدمر البلد كلياً
-علينا جميعاً أن نوقف التحريض والتخوين وأن نذهب من خلال الحوار إلى صياغة خطاب وطني مبني على حق الإختلاف تحت سقف الدستور والطائف والتوحد حول مبادئ ثابتة
-أول هذه المبادئ: انسحاب إسرائيل الكامل ووقف الإعتداءات وعودة الأهالي إلى بلداتهم وعودة الأسرى والإلتفاف حول الدولة لتكون عادلة وقادرة لا يشعر فيها أحد أنه مغبون أو مستبعد وهذه الدولة يجب أن تكون ضامنة للجميع وقوية بجيشها ومؤسساتها
-بإمكان هذه الدولة بسط سلطتها ووضع استراتيجية أمن وطني وفق ما جاء في خطاب القسم والبيان الوزاري وهذه الدولة قادرة على التفاوض والإستفادة من أي تسويات وعلى الذهاب إلى سلام عادل انطلاقاً من المبادرة العربية في بيروت -
11 :54
النائب سجيع عطية عن كتلة "الإعتدال" ونيابة عن "مشروع وطن" في "لقاء حماية لبنان" في فندق "فينيسيا":
- نشكر التيار الوطني الحر وتكتل "لبنان القوي" على المبادرة ونهنئكم على هذا الأسلوب
- إضافة إلى ما هو مكتوب في الوثيقة لدي ملاحظتان إضافيتان:
لنحمي لبنان يجب أن يكون الجيش قوياً ومن يحب الجيش يجب دعمه بالسلاح والعتاد وخاصة الولايات المتحدة كي تساعد رئيس الجمهورية في التفاوض وعليها المساعدة في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي
كيف نحمي لبنان من أنفسنا ومن طائفيتنا ومن زعماء الطوائف؟
- الأمور تحتاج على مصارحة وحل المشكلة بكشفها
- نظام الطائف كلنا نتكلم عنه وأصبح "آية" نصليها لكن يجب وضع آلية عمل لتطبيقه بعد تقييمه ويمكن أن نطرق باب المملكة العربية السعودية للمساعدة في تطبيق الطائف
- الحماية الاجتماعية والإقتصادية أساس لحماية البلد -
11 :42
رئيس وزراء بولندا: سقوط صاروخ يرجح أنه روسي في منطقة غير مأهولة شرقي البلاد
-
11 :40
النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة "الطاشناق" في "لقاء حماية لبنان" في فندق فينيسيا:
- إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة
- قام لبنان الكبير عن شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية
- أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع
- الأزمات لم تكن يوماً نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى
- الطائف وضع حداً لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية
- المسؤولية هي العودة إلى الدستور وروحية اتفاق الطائف
- الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام على دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد
- نؤكد أن لبنان يجب ألا يكون ساحة للصراعات أو التجاذبات الإقليمية أو التسويات الخارجية وقراره يجب ان يكون ناتجاً عن المصالح الوطنية
- نؤكد أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية
- لبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور -
11 :29
النائب محمد خواجة في لقاء حماية لبنان:
- هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه
- يجب الدفع بحياتنا السياسية قدماً عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية
- التشديد على المنطلقات الآتية:
الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف
إعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في درء الخطر الإسرائيلي وهذا ما دأب عليه دولة الئريس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية
ان لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان
عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيداً من الإملاءات
خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقاً مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن
-
-
Other stories
Just in
-
12 :00
النائب حسن مراد عن حزب "الإتحاد":
-أشكر العزيز جبران على هذه المبادرة
-أهمية الورقة أنها تفتح النقاش الوطني ومسؤولية رجل الدولة ليست أن يبحث عن انتصار فريق على فريق بل عن انتصار لبنان على أزماته والأوطان لا تبنى بمنطق المنتصر والمهزوم بل بالشراكة الوطنية فمصلحة لبنان فوق كل اعتبار
-لبنان الذي نؤمن به هو لبنان الواحد السيد القوي ولبنان الشراكة الوطنية الحقيقية والذي لا يقوم على عزل أحد لأن التجربة أثبتت أن إقصاء أي مكون لا تؤدي إلا إلى مزيد من الإنقسام وأضعاف الدولة ولبنان سيبقى لجميع أبنائه
-قوة لبنان كانت في وحدته وتحويل التنوع إلى عنصر قوة واتفاق الطائف يبقى المرجعية الوطنية التي يمكن الإنطلاق منها
-نؤكد أنَّ العدو الإسرائيلي لا يزال يشكل الخطر الدائم ومواجهة الإعتداءات والسيادة هو حق مشروع
-اتفاقية الهدنة التي أشار إليها الطائف يبقى المرجعية الوحيدة لتنظيم العلاقة مع العدو
-الأولوية هي لوقف العدوان وانسحاب الاحتلال وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبعد ذلك ومن خلال الحوار يمكن للبنانيين أن يناقشوا كل الملفات الخلافية بروح التفاهم
-حماية لبنان تكون ببناء الدولة القوية والقادرة التي تؤمن مقومات القوة وتحتكر قرار الحرب والسلم وهنا تأتي أهمية تعزيز قوة الجيش ومن يعتبر أن الجيش يجب أن يكون حرس حدود هو مخطئ فالجيش الحقيقي يجب أن يكون وجهه حماية لبنان من كل الأخطار -
11 :59
الوزير السابق يوسف سعادة عن تيار "المردة" في لقاء حماية لبنان في فندق "فينيسيا":
-لبنان يمر في أخطر مرحلة في تاريخه وحماية لبنان يجب أن تكون مطلب جميع اللبنانيين
-الدولة السورية أجرت ترتيبات أمنية مع إسرائيل لكن إسرائيل تواصل الإعتداء ما يعني أن هناك مشروعاً إسرائيلياً في المنطقة
-هناك خطر فعلي على لبنان ويجب تفاديه
-النار الثانية هي الإنقسام السياسي الخطير الذي نشهده والإنحطاط الأخلاقي على مواقع التواصل الاجتماعي ما قد يؤدي إلى فتنة داخلية وهي أشد قسوة من أي حرب خارجية فهي تدمر البلد كلياً
-علينا جميعاً أن نوقف التحريض والتخوين وأن نذهب من خلال الحوار إلى صياغة خطاب وطني مبني على حق الإختلاف تحت سقف الدستور والطائف والتوحد حول مبادئ ثابتة
-أول هذه المبادئ: انسحاب إسرائيل الكامل ووقف الإعتداءات وعودة الأهالي إلى بلداتهم وعودة الأسرى والإلتفاف حول الدولة لتكون عادلة وقادرة لا يشعر فيها أحد أنه مغبون أو مستبعد وهذه الدولة يجب أن تكون ضامنة للجميع وقوية بجيشها ومؤسساتها
-بإمكان هذه الدولة بسط سلطتها ووضع استراتيجية أمن وطني وفق ما جاء في خطاب القسم والبيان الوزاري وهذه الدولة قادرة على التفاوض والإستفادة من أي تسويات وعلى الذهاب إلى سلام عادل انطلاقاً من المبادرة العربية في بيروت -
11 :54
النائب سجيع عطية عن كتلة "الإعتدال" ونيابة عن "مشروع وطن" في "لقاء حماية لبنان" في فندق "فينيسيا":
- نشكر التيار الوطني الحر وتكتل "لبنان القوي" على المبادرة ونهنئكم على هذا الأسلوب
- إضافة إلى ما هو مكتوب في الوثيقة لدي ملاحظتان إضافيتان:
لنحمي لبنان يجب أن يكون الجيش قوياً ومن يحب الجيش يجب دعمه بالسلاح والعتاد وخاصة الولايات المتحدة كي تساعد رئيس الجمهورية في التفاوض وعليها المساعدة في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي
كيف نحمي لبنان من أنفسنا ومن طائفيتنا ومن زعماء الطوائف؟
- الأمور تحتاج على مصارحة وحل المشكلة بكشفها
- نظام الطائف كلنا نتكلم عنه وأصبح "آية" نصليها لكن يجب وضع آلية عمل لتطبيقه بعد تقييمه ويمكن أن نطرق باب المملكة العربية السعودية للمساعدة في تطبيق الطائف
- الحماية الاجتماعية والإقتصادية أساس لحماية البلد -
11 :42
رئيس وزراء بولندا: سقوط صاروخ يرجح أنه روسي في منطقة غير مأهولة شرقي البلاد
-
11 :40
النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة "الطاشناق" في "لقاء حماية لبنان" في فندق فينيسيا:
- إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة
- قام لبنان الكبير عن شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية
- أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع
- الأزمات لم تكن يوماً نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى
- الطائف وضع حداً لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية
- المسؤولية هي العودة إلى الدستور وروحية اتفاق الطائف
- الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام على دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد
- نؤكد أن لبنان يجب ألا يكون ساحة للصراعات أو التجاذبات الإقليمية أو التسويات الخارجية وقراره يجب ان يكون ناتجاً عن المصالح الوطنية
- نؤكد أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية
- لبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور -
11 :29
النائب محمد خواجة في لقاء حماية لبنان:
- هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه
- يجب الدفع بحياتنا السياسية قدماً عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية
- التشديد على المنطلقات الآتية:
الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف
إعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في درء الخطر الإسرائيلي وهذا ما دأب عليه دولة الئريس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية
ان لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان
عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيداً من الإملاءات
خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقاً مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن
All news
- Filter
-
-
كوبا تعلن إغلاق ثلاثة أرباع فنادقها
-
30 July 2026
-
اكتشاف علمي.. نوع رابع من السرطان ينتقل بالعدوى
-
30 July 2026
-
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة!
-
30 July 2026
-
الصدر: على «الحرس الثوري» الإيراني عدم استهداف العراق
-
30 July 2026
-
إدانة مهاجم الكاتب سلمان رشدي بتهمة ارتكاب عمل إرهابي
-
30 July 2026
-
الرجوب: "أبو مازن خايف نعمل عليه انقلاب"
-
30 July 2026
-
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة!
-
30 July 2026
-
خبر سارّ إلى الضباط والعسكريين المتقاعدين!
-
30 July 2026
-
بالصور: ممثلة لبنانيّة تدخل القفص الذهبيّ!
-
30 July 2026
-
زورق إسرائيليّ قبالة ساحل المنصوري؟
-
30 July 2026

