علاقة جنسية تحولت إلى ابتزاز بمليار دولار... فضيحة تهزّ مليارديراً شهيراً!

  • 11 May 2026
  • 1 hr ago
    • Entertainment
  • source: tayyar.org
    • article image
    تحولت علاقة عاطفية قصيرة بين ملياردير أميركي بارز وسيدة أعمال صينية الأصل إلى واحدة من أكثر قضايا الابتزاز إثارة في الولايات المتحدة، بعد اتهامات بمحاولة ابتزاز تجاوزت قيمتها مليار دولار، باستخدام صور ومقاطع جنسية وتهديدات بتدمير حياته الشخصية والمالية.

    وبحسب تقرير للصحافيين جيمس فانيلي وكورين رامي في صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن القضية تتعلق بالملياردير ويسلي إدنز، الشريك المؤسس لشركة "Fortress Investment Group" والمالك المشارك لنادي "ميلووكي باكس" الأميركي لكرة السلة، والذي دخل في علاقة مع سيدة تُدعى تشانغلي "صوفيا" لو، وهي مطلقة صينية الأصل كانت تقيم في نيويورك وتدير منظمة غير ربحية تُعنى بإنتاج مقابلات مع اقتصاديين وخبراء بيئيين.

    وبدأت العلاقة عام 2022 بعد رسالة عبر "لينكد إن"، قبل أن تتطور إلى لقاءات شخصية انتهت بعلاقة جنسية داخل شقة لو في حزيران 2023، وفق ما قاله الادعاء الفيدرالي الأميركي.

    لكن العلاقة القصيرة تحولت لاحقاً إلى ما وصفه الادعاء بـ"مخطط ابتزاز ضخم"، بعدما اتُهمت لو، البالغة 46 عاماً، بمحاولة ابتزاز إدنز مقابل أكثر من 1 مليار دولار، عبر تهديده بنشر صور ومقاطع فيديو جنسية له.

    ووفقاً للادعاء، استمرت التهديدات لأشهر، حيث تواصلت لو مع أفراد من عائلة إدنز، وهددت بالتواصل مع المستثمرين وتدمير سمعته بالكامل. وقد وُجهت إليها 4 تهم، بينها الابتزاز وإتلاف الأدلة، فيما نفت التهم الموجهة إليها بانتظار محاكمتها المقررة لاحقاً هذا العام.

    وأشار التقرير إلى أن إدنز، البالغ 64 عاماً، لم يُكشف اسمه رسمياً في ملف القضية، قبل أن يؤكد متحدث باسمه أنه الشخص المشار إليه في المستندات القضائية باسم "الضحية رقم 1".

    وقال المتحدث إن إدنز لجأ إلى السلطات "خشية على سلامته وسلامة عائلته"، مؤكداً أنه سيدلي بشهادته أمام المحكمة خلال المحاكمة المرتقبة.

    في المقابل، طلب محامو لو إسقاط التهم، معتبرين أن موكلتهم كانت تسعى للحصول على "العدالة والتعويض" بعد ما وصفوه بـ"لقاء جنسي عدائي وغير مناسب".

    وكشف التقرير أن العلاقة بدأت برسائل عاطفية، حيث أرسلت لو بعد العلاقة رسالة حب إلى إدنز قالت فيها: "لم أخبرك من قبل أنني أحبك... لكنني أحبك من أعماق قلبي". إلا أن إدنز لم يرد عليها.

    لكن الأمور تصاعدت لاحقاً، إذ قال الادعاء إن لو استخدمت اسماً مزيفاً لدخول عيادة الطبيبة التي كانت على علاقة بإدنز آنذاك، والتي أصبحت لاحقاً زوجته، وأبلغتها بأنها أقامت علاقة جنسية معه ووصفته بأنه "شخص سيئ". كما تواصلت أيضاً مع زوجته السابقة.

    وبحسب التحقيقات، ادعت لو لاحقاً أن إدنز أقام معها علاقة فيما كانت "فاقدة للأهلية العقلية"، وأبلغته أن كل ما حدث "تم تصويره داخل منزلها"، مهددة باللجوء إلى الإعلام إذا لم يعتذر لها.

    وأضاف الادعاء أنها هددت بتشويه سمعته أمام عائلته وشركائه التجاريين، قبل أن يدخل الطرفان في وساطة قانونية عبر تطبيق "زوم" بإشراف قاضٍ سابق، حيث وافق إدنز، بحسب محاميها، على تسوية بقيمة 6.5 ملايين دولار، بينها مليون دولار دفعة أولى.

    لكن القضية انفجرت مجدداً بعدما قالت لو إنها اكتشفت إصابتها بفيروس HPV-16 المنقول جنسياً، والذي قد يؤدي إلى السرطان، وحمّلت إدنز المسؤولية، مطالبة بإعادة التفاوض على التسوية ورفع قيمة مطالبها إلى 1.215 مليار دولار.

    كما اتهم الادعاء أحد محاميها السابقين بنقل تهديدات مباشرة لإدنز، بينها نشر صور "محرجة" وتدمير حياته إذا لم "يتحمل المسؤولية". غير أن المحامي نفى تشجيعها على الابتزاز، معتبراً الاتهامات "كذبة وقحة".

    وفي أيار من العام الماضي، داهم عملاء الـFBI شقة لو في مانهاتن، حيث قال الادعاء إنهم عثروا على هواتف مخبأة داخل سلة غسيل وعلب فوط صحية، تضمنت مقاطع إباحية وصوراً مركبة يظهر فيها وجه إدنز على جسد رجل آخر.

    وفي 14 حزيران من العام الماضي، أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي لو داخل مطار "JFK" أثناء محاولتها السفر إلى الصين.

    وتعيد هذه القضية فتح النقاش داخل الولايات المتحدة حول المخاطر الشخصية والأمنية التي قد تواجه كبار رجال الأعمال، عندما تتحول العلاقات الخاصة إلى ساحات صراع قانوني ومالي وإعلامي مفتوح.