أنور قوادري يخرج فيلماً عن صعود عائلة الأسد وسقوطها
-
20 March 2026
-
38 mins ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
لم يتوانَ المخرج والمنتج أنور قوادري، منذ دخوله عالم السينما في سن السابعة عشرة، عن العمل في مختلف المجالات بين الكتابة والإنتاج والإخراج. نقل شغفه بالسينما من بيروت إلى لندن؛ حيث أنجز حتى الآن 13 فيلماً بوصفه مخرجاً ومنتجاً. وكان أحدها أول اقتباس غربي عن فيلم عربي، وهو «كلوديا» (1986)، المأخوذ عن فيلم «موعد على العشاء» (1981) للمخرج الراحل محمد خان.
وبعد إنتاج أول أفلامه في لبنان، «قطط شارع الحمرا» (1971)، انتقل إلى لندن، حيث أنجز 12 عملاً سينمائياً وتلفزيونياً، من بينها «كسّارة البندق» (1982)، و«أراب لندن» (2009)، و«هيدا غابلز» (2016). وقد تعاون مع ممثلين عرب وأجانب بارزين، مثل جوان كولينز، وجورجينا هايل، وجِف فاهي (الذي طلبه كلينت إيستوود مباشرة لفيلم آخر بعد ظهوره في فيلم القوادري «الوقت انتهى»)، إلى جانب ياسمين خيّاط، وياسمين المصري، وخالد الصاوي.
حالياً، يُحضِّر قوادري لفيلم جديد ومختلف، بعنوان «العائلة»، يرصد فيه صعود وسقوط أسرة حافظ الأسد وابنه بشّار عبر مراحل مختلفة من حياتهما، في مشروع ضخم يتناول عائلة أحكمت قبضتها على السلطة بيدٍ من حديد، واستأثرت بالصلاحيات والمغانم، وفرضت حكمها على الشعب، بل وقتلت في سبيل الحفاظ عليه.
حوافز أساسية
> إلى جانب كونه مشروعاً يبحث في التاريخ السياسي لعائلة الأسد، هو عمل مختلف عمّا قدّمته سابقاً. ما الذي دفعك إليه؟
- راودتني الفكرة منذ عام 2011، مع بداية الثورة السورية. ابني ألويز، الذي درس السينما، سألني لماذا لا أصنع فيلماً عن عائلة الأسد. وقد أمدّني بمعلومات ووثائق، وحفّزني على كتابة سيناريو يسرد حكاية العائلة عبر مراحل زمنية متداخلة، تتنقّل بين فترات مختلفة.
ومن خلال ذلك نتعرّف إلى حكم الأسد الأب، وكيف انتقلت السلطة إلى بشّار، مع متابعة الشخصيات التي أحاطت بهما خلال 5 عقود من الحكم الاستبدادي.
> متى بدأت العمل الفعلي على هذا المشروع؟
- بدأ التفكير الجدي عندما هرب بشّار الأسد من سوريا في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024. لا أخفي أن هذا الفرار استفزّني. هل يُعقل أن نظاماً دام 53 سنة، مدعوماً بجيش وأجهزة مخابرات، ينهار بهذه السرعة؟ فكّرت في هذا الانهيار السريع لعائلة حكمت وسرقت ونهبت.
> لماذا اخترت مشهد الهروب كبداية؟
- هروب بشّار نقطة درامية فاصلة ومهمة. التحدي هو كيف يمكن احتواء هذا التاريخ في فيلم مدته نحو ساعتين. لذلك قررتُ البدء بمشهد الهروب، ثم الانتقال بين الحاضر والماضي لربط الأحداث.
> كيف ستجمع بين الأحداث التاريخية والدراما الخيالية؟
- المزج بين الجانبين أساسي. حرصت على تحقيق توازن بين السياسي والاجتماعي والإنساني. سيعرض الفيلم ما حدث، لكنه سيعمد إلى بناء أحداث موازية للكشف عن العلاقات ضمن تلك الأسرة الكبيرة. السؤال كان: هل أقدّم فيلماً دعائياً عن مجرمين وسفّاحين سرقوا البلد، أم عملاً لا يتجاهل أفعالهم، لكنه يسلّط الضوء أيضاً على العلاقات الإنسانية داخل الأسرة؟ هناك دور الأم، والأبناء، والبنات، والأزواج، بعيداً عن 25 مليون لم يكترث أحد بهم.
التحدي هو كيف يمكن احتواء هذا التاريخ في فيلم مدته نحو ساعتين
طاقم العمل عربي وعالمي
> حل كهذا مارسته في فيلمك السابق «جمال عبد الناصر» سنة 1998.
- صحيح. لم أرغب حينها في سرد التاريخ فقط، بل سعيت إلى بناء دراما، لأن الهدف لم يكن فيلماً وثائقياً. واجهت ردود فعل سلبية في مصر، لكنها كانت متوقعة. وقد أثبت الفيلم قيمته الفنية، ومنحني القدرة على المزج بين التاريخ والدراما، كما فعل فرنسيس فورد كوبولا في «العرّاب»، حين بنى الدراما على الأحداث الواقعية وأبدع، كذلك فعل أوليڤر ستون في «جون ف. كندي» (JFK) فالفيلم الدرامي يحتاج إلى الخيال ليصل إلى جمهور واسع.
> لمن سيتوجه هذا الفيلم في رأيك؟
- هناك عشرات الملايين من السوريين في الخليج والعالم. الهدف هو تقديم عمل يثير فضولهم، ويعيد ترتيب الأحداث لفهم كيف قادت عائلة الأسد والمحيطين بها البلاد إلى الهاوية. كما أتوجّه إلى الإنسان السوري العادي الباحث عن الحقيقة في خفايا تلك العائلة التي حكمت سوريا بالبطش، وفي النهاية هربت عندما ثار الشعب، ومهتم أيضاً بتوجيهه إلى المهرجانات الدولية، مثل «كان» و«ڤينيسيا» و«تورونتو» وسواها.
> من أبرز المرشّحين للمشاركة؟
- سؤال مهم. هناك تواصل جدي مع «هيئة الترفيه السعودية» لدعم المشروع. أما الترشيحات، فقد اخترت الممثل الدنماركي مادس ميكلسن لتجسيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظراً لوجود مشهدين مهمين له. كما سيؤدي غسّان مسعود دور حافظ الأسد، وقد أُعجب بالسيناريو. ومن الأسماء أيضاً جوان خضر في دور ماهر الأسد، وجهاد عبده في دور محمد مخلوف. ويسعدني كذلك التعاون مع الموسيقار معن خليفة، الذي وضع موسيقى تناسب الأجواء الملحمية للفيلم. -
-
Just in
-
16 :36
قصف مدفعي على بلدة الخيام وغارة على أطراف بلدة بني حيان في جنوب لبنان
-
16 :35
" الحزب" في بيانٍ: ننفي الادعاءات ونستنهجن تسرع وزارة الخارجية! تتمة
-
16 :30
حزب الله: استهدفنا قاعدة تيفن شرق مدينة عكّا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية
-
16 :29
قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني: جبهة المقاومة نفذت عمليات مؤثرة جدا وستكون لها مفاجآت أيضاً
-
16 :28
مسؤولين أميركيين لـ"رويترز": واشنطن ستنشر آلاف الجنود الإضافيين في الشرق الأوسط
-
16 :21
جماعة تسمي نفسها "فصيل الزلزال" تنشر مشاهد قالت إنها لإضرام النار في مصنع لشركة أسلحة إسرائيلية في التشيك تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
16 :36
قصف مدفعي على بلدة الخيام وغارة على أطراف بلدة بني حيان في جنوب لبنان
-
16 :35
" الحزب" في بيانٍ: ننفي الادعاءات ونستنهجن تسرع وزارة الخارجية! تتمة
-
16 :30
حزب الله: استهدفنا قاعدة تيفن شرق مدينة عكّا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية
-
16 :29
قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني: جبهة المقاومة نفذت عمليات مؤثرة جدا وستكون لها مفاجآت أيضاً
-
16 :28
مسؤولين أميركيين لـ"رويترز": واشنطن ستنشر آلاف الجنود الإضافيين في الشرق الأوسط
-
16 :21
جماعة تسمي نفسها "فصيل الزلزال" تنشر مشاهد قالت إنها لإضرام النار في مصنع لشركة أسلحة إسرائيلية في التشيك تتمة
All news
- Filter
-
-
" الحزب" في بيانٍ: ننفي الادعاءات ونستنهجن تسرع وزارة الخارجية!
-
20 March 2026
-
جماعة تسمي نفسها "فصيل الزلزال" تنشر مشاهد قالت إنها لإضرام النار في مصنع لشركة أسلحة إسرائيلية في التشيك
-
20 March 2026
-
غارة على محيط مدينة للألعاب وأخرى على محيط مدرسة
-
20 March 2026
-
لمنع وقوع أيّ حوادث... تدابير أمنية استثنائية!
-
20 March 2026
-
نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين
-
20 March 2026
-
اشتباكات في الخيام... محاولة للجيش الإسرائيلي للإطباق على البلدة؟
-
20 March 2026
-
الرئيسة المكسيكية تتعهد بأن تكون كأس العالم في بلادها آمنة
-
20 March 2026
-
سخط شعبي في الأردن بعد مقتل 3 من رجال مكافحة المخدرات..
-
20 March 2026
-
ملك قورة: أتعامل مع السوشيال ميديا بحذر
-
20 March 2026
-
وكالة الطاقة الدولية تقترح إجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط على المستهلكين
-
20 March 2026

