حقائق-كيف تحوطت شركات الطيران من ارتفاع أسعار الوقود؟

  • 04 September 2026
    • Business
  • source: Reuters
    • article image
    أدى ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران إلى زيادة أسعار وقود الطائرات، الذي يمثل جزءا كبيرا من تكاليف شركات الطيران.

    بلغت أسعار خام برنت أعلى مستوياتها في ستة أسابيع عند 97 دولارا للبرميل اليوم الخميس، بعد أن أثارت الضربات الأمريكية على إيران والتهديدات الإسرائيلية المتجددة لطهران مخاوف من اضطرابات في إمدادات الشرق الأوسط.

    وبلغت أسعار وقود الطائرات في السوق الفورية ​بشمال غرب أوروبا أعلى مستوياتها منذ مايو أيار، إذ جرى تداولها عند 1476 دولارا للطن اليوم.

    وتستخدم بعض شركات الطيران العقود الآجلة والخيارات للتحوط من ارتفاع الأسعار. ‌وتحاول هذه الشركات أيضا التحوط من تقلبات قيمة الدولار، الذي يُسعر به وقود الطائرات.

    وقد تكون شركات الطيران الأمريكية، التي تخلت عن ممارسة التحوط من تكاليف الوقود، الأكثر تضررا إذا طال أمد الحرب.

    فيما يلي ملخص لكيفية قيام بعض أكبر شركات الطيران في العالم بالتحوط:

    * إير فرانس-كيه.إل.إم
    قال ستيفن زات، المدير المالي، في يوليو تموز إن المجموعة الفرنسية الهولندية توقفت عن إضافة عمليات تحوط لعام 2026 لأن محفظتها الحالية تغطي بالفعل نحو 67 بالمئة من استهلاك الوقود المتوقع، ​وهو ما يقارب سياسة التحوط الخاصة بها البالغة 70 بالمئة.

    أضاف زات أن إير فرانس-كيه.إل.إم استأنفت استراتيجيتها للتحوط في يونيو حزيران، وبلغت نسبة التحوط 40 بالمئة لعام 2027، بارتفاع عن ​33 بالمئة في نهاية الربع الأول. وأوضح أن الشركة كانت تتحرك كلما حدث انخفاض في أسعار وقود الطائرات أو النفط.
    *كاثاي باسيفيك
    قالت شركة الطيران ⁠الرائدة في هونج كونج في أغسطس آب إنها غطت 50 بالمئة من الزيادات في تكاليف الوقود في الربع الثاني من خلال برنامجها للتحوط وفرض رسوم إضافية. وقالت المديرة المالية ريبيكا شارب في ​مارس آذار إن الشركة تحوطت بنسبة 30 بالمئة من احتياجاتها من الوقود عند سعر يقارب 70 دولارا للبرميل أو أقل بقليل.

    *الخطوط الجوية الشرقية الصينية
    قالت شركة الطيران المملوكة للدولة إنها أجرت تقييمات دقيقة بناء على ظروف ​سوق المشتقات ولم تقم بأي معاملات تحوطية لوقود الطائرات في النصف الأول من عام 2025. ولم تكن لديها أي عقود تحوطية قيد التنفيذ لوقود الطائرات حتى 30 يونيو حزيران 2025.

    *إيزي جيت
    قالت شركة الطيران البريطانية للرحلات منخفضة التكلفة في يوليو تموز إنها قامت بالتحوط لنسبة 62 بالمئة من احتياجاتها من وقود الطائرات للنصف الأول من 2027 بسعر 754 دولارا للطن و37 بالمئة للنصف الثاني بسعر 777 دولارا للطن. وأفادت بتغطية 79 بالمئة من احتياجاتها للربع الرابع من 2026. ​وأعلنت الشركة عن زيادة سنوية 105 ملايين جنيه إسترليني في تكاليف الوقود.

    *مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي)
    قالت الشركة المالكة لشركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز) وشركة إيبيريا في فبراير شباط إن تحوطها من مخاطر الوقود ​والعملات انخفض بنحو تسعة بالمئة في 2025 عن العام السابق له.

    وأوضحت أن سياستها تتضمن التحوط على أساس متجدد لثلاث سنوات، مع تغطية تصل إلى 75 بالمئة من الاحتياجات المتوقعة على المدى القريب، وحتى 80 بالمئة بالنسبة ‌لشركات الطيران منخفضة ⁠التكلفة.

    وأبلغ الرئيس التنفيذي لويس جاليجو المحللين في يوليو بأن المجموعة لا تزال تتوقع استرداد نحو 60 بالمئة من الزيادة في أسعار الوقود من خلال مبادرات زيادة الإيرادات وخفض التكاليف.

    *لوفتهانزا
    قالت شركة الطيران الألمانية العام الماضي إن التحوط من مخاطر الوقود لديها يمتد إلى 24 شهرا. وأخبر المدير المالي تيل شترايخرت المحللين في أغسطس آب بأن نسبة التحوط من مخاطر الوقود للمجموعة لعام 2026 بلغت 86 بالمئة، وأكثر بقليل من 50 بالمئة لعام 2027.

    *كوانتاس
    أعلنت شركة الطيران الأسترالية في أغسطس آب أن نسبة التحوط بلغت 85 بالمئة للنصف الأول من العام المقبل.

    *رايان إير
    غطت شركة رايان إير نحو 77 بالمئة من احتياجاتها التقديرية من ​الوقود للسنة المالية المنتهية في نهاية مارس آذار ​2026 بسعر متوسط يقارب 761 دولارا للطن.

    وبالنسبة ⁠للعام المقبل، ذكرت الشركة في يوليو تموز أنها ضمنت نحو 80 بالمئة من احتياجاتها من وقود الطائرات على أساس 67 دولارا للبرميل سعرا للنفط الخام. أما بالنسبة لعام 2028، فقد غطت رايان إير 15 بالمئة على أساس سعر للنفط الخام 85 دولارا للبرميل.

    *شركة الخطوط الجوية الإسكندنافية (إس إيه إس)
    قالت كبرى ​شركات الطيران الإسكندنافية العام الماضي إنها عدلت سياسة التحوط الخاصة بالوقود مؤقتا بسبب ظروف السوق غير المستقرة، وإنها لم تغط أي نسبة من ​استهلاك الوقود للشهور الاثني عشر ⁠التالية.

    وتستهدف سياسة التحوط الخاصة بالشركة ما بين 40 و80 بالمئة من الكميات المتوقعة للأشهر الاثني عشر المقبلة، وتسمح بالتحوط بنسبة تصل إلى 50 بالمئة للأشهر الستة التالية.

    *الخطوط الجوية السنغافورية

    قالت الشركة في نوفمبر تشرين الثاني إنها تتحوط من تقلبات الوقود لمدة تصل إلى خمس سنوات، إذ غطت 49 بالمئة من الوقود في الربع المنتهي في ديسمبر كانون الأول، و47 بالمئة في الربع المنتهي في مارس آذار، وانخفضت النسبة إلى 24 بالمئة في النصف ⁠الثاني من ​العام بالكامل حتى 2027، وسبعة بالمئة في السنوات التالية.

    وأوضحت أنها كانت تدفع ما بين 66 و69 دولارا للبرميل من ​خام برنت بناء على عقود تحوط، وما بين 79 و87 دولارا لبرميل المنتجات النفطية المقومة وفق متوسط أسعار بلاتس سنغافورة (إم.أو.بي.إس) .

    *ويز إير
    قالت شركة الطيران الاقتصادي المجرية في أغسطس آب إنها قامت بالتحوط على 76 بالمئة من احتياجاتها من الوقود للسنة المالية 2027 بسعر ​أدنى بلغ في المتوسط 750 دولارا للطن.
    وأضافت أن نسبة التغطية تبلغ 39 بالمئة للنصف الأول من عام 2028 في نطاق يتراوح بين 776 و864 دولارا للطن.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology