السودان يتصدر الدول العربية في عبء الدين العام
-
30 July 2026
-
1 hr ago
-
-
source: Skynews
-
أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي أن السودان تصدر الدول العربية في عام 2025 من حيث نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط المالية التي يواجهها الاقتصاد السوداني مع استمرار الحرب وتراجع النشاط الاقتصادي والإيرادات العامة.
وبحسب قاعدة بيانات آفاق الاقتصاد العالمي التابعة لصندوق النقد الدولي، سجل السودان أعلى نسبة للدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي بين الدول العربية خلال عام 2025، وهو المؤشر الذي يستخدمه الصندوق لقياس عبء الدين العام مقارنة بحجم الاقتصاد، ويعد أحد أهم المؤشرات المعتمدة دولياً لتقييم الاستدامة المالية للدول.
ويشير الصندوق إلى أن ارتفاع هذه النسبة يعكس اتساع الفجوة بين حجم الالتزامات الحكومية والقدرة الاقتصادية على توليد الدخل، وهو ما يزيد من الضغوط على المالية العامة ويحد من قدرة الحكومات على تمويل الخدمات الأساسية والاستثمار، كما يرفع تكلفة الاقتراض ويضعف فرص التعافي الاقتصادي.
ويأتي تصدر السودان لهذا المؤشر في ظل أزمة اقتصادية غير مسبوقة تفاقمت منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مع انكماش الإنتاج، وتراجع الإيرادات الضريبية، وتعطل قطاعات اقتصادية رئيسية، فضلاً عن استمرار الضغوط على المالية العامة وارتفاع احتياجات التمويل.
وتُظهر أحدث بيانات صندوق النقد أن نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي في السودان واصلت البقاء عند مستويات مرتفعة للغاية، إذ تُقدَّر بنحو 169.1 بالمئة في عام 2026، وهو ما يعكس استمرار الضغوط المالية حتى بعد عام 2025.
وفي المقابل، يبلغ متوسط نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي في منطقة الشرق الأوسط نحو 44.7 بالمئة، ما يبرز الفارق الكبير بين السودان ومتوسط دول المنطقة.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن مؤشر الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لا يقيس القيمة المطلقة للديون، وإنما يقيس حجم الدين مقارنة بالقدرة الاقتصادية للدولة، ولذلك يعد المعيار الأكثر استخداماً لدى المؤسسات المالية الدولية عند تقييم أوضاع المالية العامة ومخاطر الاستدامة المالية.
وبينما كانت الحكومة المدنية الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك قد اقتربت من تحقيق أكبر عملية إعفاء للديون في تاريخ السودان، بعد إحراز تقدم كبير في مسار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (هيبك)، التي كان من شأنها شطب نحو 80 بالمئة من الديون الخارجية، أدى انقلاب الجيش في أكتوبر 2021 ثم اندلاع الحرب في أبريل 2023 إلى توقف هذا المسار.
كما تسببت الحرب في تدمير أجزاء واسعة من البنية الاقتصادية، وتوقف الإنتاج في قطاعات رئيسية، وانهيار النشاط التجاري والاستثماري، وتشريد ملايين السودانيين إلى مراكز النزوح واللجوء، في وقت اتجهت فيه موارد الدولة بصورة متزايدة إلى تمويل العمليات العسكرية على حساب الخدمات الأساسية والتنمية. وبذلك انتقل السودان من مرحلة السعي لتخفيف عبء الديون إلى تصدر الدول العربية في عبء الدين العام مقارنة بحجم اقتصاده.
ويرى اقتصاديون أن الحرب لم تؤد فقط إلى انكماش الاقتصاد، بل أدت أيضاً إلى إعادة توجيه جانب كبير من الموارد العامة نحو الإنفاق العسكري على حساب الخدمات الأساسية والاستثمار والتنمية، في وقت تراجعت فيه الإيرادات الضريبية وعائدات القطاعات الإنتاجية، واتسعت مظاهر الاقتصاد غير الرسمي والفساد، وهو ما عمّق أزمة الدين العام، وأضعف قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية، وقوّض فرص التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمار.
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تعرض الاقتصاد السوداني لانكماش حاد، فيما خلف النزاع عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين واللاجئين، وأدى إلى انهيار واسع في مؤسسات الدولة والخدمات الأساسية، وسط أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
-
-
Just in
-
11 :42
رئيس وزراء بولندا: سقوط صاروخ يرجح أنه روسي في منطقة غير مأهولة شرقي البلاد
-
11 :40
النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة "الطاشناق" في "لقاء حماية لبنان" في فندق فينيسيا:
- إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة
- قام لبنان الكبير عن شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية
- أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع
- الأزمات لم تكن يوماً نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى
- الطائف وضع حداً لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية
- المسؤولية هي العودة إلى الدستور وروحية اتفاق الطائف
- الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام على دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد
- نؤكد أن لبنان يجب ألا يكون ساحة للصراعات أو التجاذبات الإقليمية أو التسويات الخارجية وقراره يجب ان يكون ناتجاً عن المصالح الوطنية
- نؤكد أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية
- لبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور -
11 :29
النائب محمد خواجة في لقاء حماية لبنان:
- هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه
- يجب الدفع بحياتنا السياسية قدماً عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية
- التشديد على المنطلقات الآتية:
الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف
إعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في درء الخطر الإسرائيلي وهذا ما دأب عليه دولة الئريس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية
ان لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان
عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيداً من الإملاءات
خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقاً مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن -
11 :24
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في افتتاح لقاء "حماية لبنان" في فندق "فينيسيا":
- الورقة التي نجتمع عليها ونحن جميعا نلتقي على فكرة واحدة هي حماية لبنان
- العمل على الورقة بدأ العمل عليها منذ أربعة أشهر وتناقشنا مع الجميع وتم وضع الملاحظات لنسير بنمط لبناني توافقي نرى من خلاله كيف يمكن جمع الشريحة الأكبر من اللبنانيين
- المهم هو الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي والحفاظ على لبنان الذي نعرفه بحدوده وسيادته واستقلاله والأهم أن يكون خيارنا الدولة -
11 :20
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة! تتمة
-
11 :05
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :42
رئيس وزراء بولندا: سقوط صاروخ يرجح أنه روسي في منطقة غير مأهولة شرقي البلاد
-
11 :40
النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة "الطاشناق" في "لقاء حماية لبنان" في فندق فينيسيا:
- إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة
- قام لبنان الكبير عن شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية
- أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع
- الأزمات لم تكن يوماً نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى
- الطائف وضع حداً لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية
- المسؤولية هي العودة إلى الدستور وروحية اتفاق الطائف
- الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام على دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد
- نؤكد أن لبنان يجب ألا يكون ساحة للصراعات أو التجاذبات الإقليمية أو التسويات الخارجية وقراره يجب ان يكون ناتجاً عن المصالح الوطنية
- نؤكد أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية
- لبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور -
11 :29
النائب محمد خواجة في لقاء حماية لبنان:
- هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه
- يجب الدفع بحياتنا السياسية قدماً عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية
- التشديد على المنطلقات الآتية:
الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف
إعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء لأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في درء الخطر الإسرائيلي وهذا ما دأب عليه دولة الئريس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية
ان لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان
عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيداً من الإملاءات
خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقاً مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن -
11 :24
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في افتتاح لقاء "حماية لبنان" في فندق "فينيسيا":
- الورقة التي نجتمع عليها ونحن جميعا نلتقي على فكرة واحدة هي حماية لبنان
- العمل على الورقة بدأ العمل عليها منذ أربعة أشهر وتناقشنا مع الجميع وتم وضع الملاحظات لنسير بنمط لبناني توافقي نرى من خلاله كيف يمكن جمع الشريحة الأكبر من اللبنانيين
- المهم هو الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي والحفاظ على لبنان الذي نعرفه بحدوده وسيادته واستقلاله والأهم أن يكون خيارنا الدولة -
11 :20
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة! تتمة
-
11 :05
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة! تتمة
All news
- Filter
-
-
في لبنان... خبّأ الكبتاغون داخل سرير طفل لتهريبها إلى السعوديّة!
-
30 July 2026
-
الصدر: على «الحرس الثوري» الإيراني عدم استهداف العراق
-
30 July 2026
-
إدانة مهاجم الكاتب سلمان رشدي بتهمة ارتكاب عمل إرهابي
-
30 July 2026
-
الرجوب: "أبو مازن خايف نعمل عليه انقلاب"
-
30 July 2026
-
"سيتمّ فتح باب منزله بالقوة"... هذه آخر المعطيات بشأن قضية رياض سلامة!
-
30 July 2026
-
خبر سارّ إلى الضباط والعسكريين المتقاعدين!
-
30 July 2026
-
بالصور: ممثلة لبنانيّة تدخل القفص الذهبيّ!
-
30 July 2026
-
زورق إسرائيليّ قبالة ساحل المنصوري؟
-
30 July 2026
-
الكاردينال سيميرارو يزور كاتدرائية القديسين غريغوريوس المنوّر وإيليا النبي ويصلّي أمام ضريح الكاردينال أغاجانيان
-
30 July 2026
-
مجلس الشعب السوري يسرع أداءه ويقر 160 مادة من مشروع نظامه الداخلي
-
30 July 2026

