الدولار يستعيد مكانة الملاذ الآمن مع التوتر بعد قصف إيران
-
04 March 2026
-
-
source: Reuters
-
يطمئن الارتفاع الحاد في قيمة الدولار بعد الضربات الأمريكية على إيران المستثمرين بأن العملة لا تزال تمثل ملاذا آمنا عالميا، إذ استعاد الدولار دوره التقليدي في أوقات الأزمات مع تفاقم التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وتأتي استعادة الدولار لمكانته ملاذا آمنا بعد أشهر من الشكوك المتزايدة حول جاذبيته في أوقات الأزمات، وهي شكوك ترسخت عندما لم ترتفع العملة خلال موجة البيع التي اجتاحت الأسواق العالمية العام الماضي بسبب الرسوم الجمركية.
وأمس الاثنين، ارتفعت العملة الأمريكية على نطاق واسع إذ صعد مؤشر الدولار واحدا بالمئة تقريبا، وهو أفضل يوم له في سبعة أشهر. وسجل المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل مجموعة من العملات، 98.49 اليوم الثلاثاء.
وقال إريك ثيوريت محلل الصرف الأجنبي في سكوتيا بنك "أعتقد أن اليوم هو يوم مثالي لتجنب المخاطر من منظور الدولار الأمريكي".
وأضاف "أعتقد أن 'يوم التحرير' كان خروجا واضحا عن النمط التاريخي الذي اعتدنا عليه"، في إشارة إلى يوم الإعلان عن فرض رسوم جمركية أمريكية شاملة في الثاني من أبريل نيسان 2025، مما أدى إلى موجة بيع حادة في الأسواق العالمية، شملت الدولار.
ويمثل هذا انفراجة مرحبا بها بالنسبة للدولار، الذي تعرضت مكانته التي حظي بها لوقت طويل بوصفه من أصول الملاذ الآمن للتحدي في الأشهر القليلة الماضية من قبل اليورو والين وأيضا الذهب.
ويرى المحللون إن متانة الأسواق الأمريكية كانت عاملا مواتيا للدولار.
وقال ثيوريت "إذا كنت تبحث عن تقليل المخاطر وتقليص حجمها، فإن سوق سندات الخزانة الأمريكية هي السوق الوحيدة التي يمكنها التعامل مع هذه التدفقات". وعندما يقبل المستثمرون العالميون على سندات الخزانة الأمريكية خلال الأزمات، فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الدولار.
وقال دون كالكاني كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ميرسر أدفايزورز في دنفر، إن عدم وجود بدائل للدولار يجعل من الصعب على المستثمرين الابتعاد عنه في أوقات التقلبات الشديدة.
وأضاف "لذلك، ربما لا يفاجئني أننا ما زلنا نرى الدولار يؤدي دوره باعتباره ملاذا آمنا".
* جاذبية الملاذ الآمن سليمة
قال محللون إن فشل الدولار في جذب تدفقات الملاذات الآمنة خلال اضطرابات السوق العام الماضي نجم بشكل كبير عن حقيقة أن الولايات المتحدة نفسها كانت مصدر الخطر، إذ أدت رسومها الجمركية إلى موجة بيع عالمية وتركت المستثمرين غير راغبين في اللجوء إلى عملة البلد الذي تسبب في حالة عدم اليقين.
وقال بنجامين فورد الباحث في شركة ماكرو هايف المتخصص في أبحاث واستراتيجيات الاقتصاد الكلي "أدى يوم التحرير إلى تراجع مكانة الدولار المركزية... وبدأ المستثمرون في تفضيل (بقية العالم)".
وأضاف فورد "أدت صدمة النفط بعدها إلى إخافة المستثمرين العالميين وابتعادهم عن المراكز التي كانوا يسعون إليها على مدى الأشهر الثلاثة السابقة، مما أدى إلى حصولهم على مراكز طويلة صافية من الدولار".
وقال جون فيليس محلل الاقتصاد الكلي في الأمريكتين لدى بي.إن.واي إن جاذبية الدولار باعتباره ملاذا آمنا تضررت عندما كان المستثمرون قلقين بشأن صدمة نابعة من داخل الولايات المتحدة، لكن جاذبيته كملاذ آمن تبدو سليمة عندما بات الأمر متعلقا بأزمة جيوسياسية دولية.
وأضاف فيليس "تشير الأدلة الآن بالتأكيد إلى ذلك".
* ليس بهذه السرعة
مع ذلك، لا يثق الجميع في أن الدولار سيظل دوما ملاذا آمنا بهذه القوة في ظروف أخرى.
وقالت جين فولي رئيسة قسم استراتيجية العملات الأجنبية في رابو بنك "أعتقد أن نشاط اليوم سيطمئننا بعض الشيء إلى أن الدولار لا يزال يتمتع بخصائص الملاذ الآمن".
وأضافت "مع ذلك، أعتقد أن الجدل لم ينته بعد".
وأمس الاثنين، لم يكن الدولار مدعوما فقط بالتدفقات على الملاذ الآمن، بل أيضا بمكانة الولايات المتحدة بوصفها مصدرا صافيا للطاقة، مما يحمي الاقتصاد الأمريكي من صدمات أسعار النفط التي عادة ما تضرب الاقتصادات المعتمدة على الواردات.
وشكك آرون هيرد كبير مديري المحافظ في ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات في أن الدولار سيحقق نفس الأداء الجيد في مواجهة صدمة غير مرتبطة بالطاقة أو مخاوف بشأن السيولة.
وقال "إذا كان الأمر مجرد مخاوف اقتصادية عامة، أعتقد أن الدولار سيكون أقل فاعلية بكثير".
ونظرا للعجز المالي المرتفع في الولايات المتحدة وتقلب السياسات لديها والمستوى المرتفع بوجه عام من الانكشاف العالمي على الأصول الأمريكية، توقع هيرد أن يكون الدولار، في المتوسط، أكثر ارتباطا بالأصول الخطرة خلال الصدمات الكبيرة.
وعلى المدى القريب يرى فورد، من ماكرو هايف، أن مسار الدولار يتوقف على اتجاه النفط.
وقال "إذا استمر ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الرغبة في المخاطرة في العالم، فسيواصل الدولار جذب" المستثمرين.
وأضاف فورد، الذي يرى أن هذا السيناريو يصب في صالح الفرنك السويسري والين الياباني، "مع ذلك، إذا انخفضت أسعار النفط، فقد نرى عودة الملاذات الآمنة المعتادة إلى الصدارة". -
-
Just in
-
00 :58
المبنى المستهدف يقع على تلة في منطقة المدارس بشامون والتي تطل على عرمون
-
00 :53
غارة إسرائيلية إستهدفت مبنى في منطقة عرمون مقابل المخفر - قضاء عاليه
-
00 :41
غارة عنيفة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية
-
00 :35
الحرس الثوري:
- استهدفنا بالصواريخ مدمرة أمريكية كانت تتزود بالوقود على بعد ٦٥٠ كلم في المحيط الهندي- استهدفنا قوات المشاة الأميركية في الكويت بعشرات المسيرات التدميرية -
00 :25
التلفزيون السوري عن هيئة العمليات في الجيش السوري: عززنا انتشارنا على طول الحدود مع لبنان والعراق
-
00 :15
الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البرية دخلت ساحة الحرب بعمليات متزامنة مع إطلاق 230 مسيّرة هجومية
-
-
Other stories
Just in
-
00 :58
المبنى المستهدف يقع على تلة في منطقة المدارس بشامون والتي تطل على عرمون
-
00 :53
غارة إسرائيلية إستهدفت مبنى في منطقة عرمون مقابل المخفر - قضاء عاليه
-
00 :41
غارة عنيفة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية
-
00 :35
الحرس الثوري:
- استهدفنا بالصواريخ مدمرة أمريكية كانت تتزود بالوقود على بعد ٦٥٠ كلم في المحيط الهندي- استهدفنا قوات المشاة الأميركية في الكويت بعشرات المسيرات التدميرية -
00 :25
التلفزيون السوري عن هيئة العمليات في الجيش السوري: عززنا انتشارنا على طول الحدود مع لبنان والعراق
-
00 :15
الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البرية دخلت ساحة الحرب بعمليات متزامنة مع إطلاق 230 مسيّرة هجومية
All news
- Filter
-
-
ارتفاع أسعار تذاكر الطيران على خطوط آسيا وأوروبا بعد إغلاق مطارات الخليج
-
04 March 2026
-
«لا ليغا»: خيتافي يُسقط ريال مدريد بملعبه... وبرشلونة يُحلّق بالصدارة
-
04 March 2026
-
كم بلغت حصيلة شهداء العدوان حتى الأن؟
-
03 March 2026
-
بالفيديو: استهدف إيراني للقنصلية الأميركية في دبي!
-
03 March 2026
-
" استهداف ثكنة كيلع ".. بيان من " الحزب"!
-
03 March 2026
-
الموقوفون على حاجز الأولي.. من هم؟
-
03 March 2026
-
" كل القنوات مع الحزب مقطوعة"... هذا ما كشفته مصادر دبلوماسية!
-
03 March 2026
-
عندما يختار العماد هيكل لغة أقل صخباً! (رندا شمعون)
-
03 March 2026
-
باسيل مديناً الحرب الإسرائيلية واستهداف الدول الخليجية واغتيال المرجعيات: ندعم توجه مجلس الوزراء وندعو للإلتفاف حول الجيش وقيادته
-
03 March 2026
-
الجيش الاسرائيلي ينذر بقصف مبان سكنية في العباسية والبرج الشمالي
-
03 March 2026

