ترامب للإيرانيين: انتحروا أو.. نضربكم
-
30 January 2026
-
2 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
يبدو السباق محموماً في أمتاره الأخيرة بين حصان ترامب الجامح والجانح نحو الحرب على إيران، وبين أرنب التسوية السياسية التي يسعى اليها الوسطاء الإقليميون، فأيهما سيصل إلى خط النهاية؟
تفيد المعلومات، أنّ بعض العواصم الإقليمية كثفت مساعيها في الأيام الاخيرة لسحب فتيل الانفجار قبل فوات الأوان، خصوصاً أنّ الدول الخليجية التي توجد فيها قواعد أميركية قد تكون في عين العاصفة النارية، إذا هبّت على الجمهورية الإسلامية التي أوصلت إلى من يعنيه الأمر رسائل واضحة، بأنّها ستستهدف تلك القواعد في حال اندلاع الحرب، وبالتالي فإنّ الدول التي تستضيفها ستدفع فاتورة أي هجوم أميركي محتمل، كونها تقع على الخط الأمامي للمواجهة، ولذا هي صاحبة المصلحة الأكبر في منع حصوله.
ولكن محاولة ردم الهوة الواسعة التي تفصل بين طهران وواشنطن تواجه مشكلة مستعصية، تتمثل في أنّ لكل منهما منطقاً لا يمكن أن يلتقي مع الآخر، إذ إنّ ترامب يعرض على الإيرانيين ما يشبه صك استسلام في مقابل التراجع عن الضربة، بينما طهران تريد مفاوضات ندّية، تفضي إلى اتفاق مشّرف ومتوازن، يضمن مصالح الطرفين معاً.
بهذا المعنى، فإنّ الرئيس الأميركي يتصرّف مع إيران وكأنّها خاضت الحرب وخسرتها سلفاً، وهو يريد مسبقاً أن يفرض عليها شروط الرابح، بدءاً من استئصال برنامجها النووي وصولاً إلى تقزيم قدراتها الصاروخية البالستية، مروراً بقطع «حبل الصرّة» الذي يربطها بحلفائها.
أي أنّ ترامب يُخيّر طهران بين أن تنتحر سياسياً، عبر إطلاق النار على نفسها وفلسفة وجودها كقوة إقليمية، وبين أن يتولّى هو توجيه ضربة قاسية اليها لإسقاط نظامها أو تغيبر سلوكه، الامر الذي يُصعّب فرص التوصل إلى تسوية عادلة.
وإذا كان هناك في الإدارة الأميركية مَن يفترض انّه يمكن استنساخ نموذج فنزويلا في إيران مع بعض التعديلات، الّا انّ الخبراء في الشأن الإيراني يلفتون إلى انّ هناك فوارق جوهرية لا تسمح بتكرار السيناريو نفسه، وأولها، انّ النظام الإيراني أكثر تعقيدًا وأشدّ رسوخاً بالنظر إلى طبيعته المركّبة والمتشعبة التي تمنحه قدرة على احتواء الصدمات.
وبمقدار ما يواجه الحل السلمي عقبات كأداء، يبدو الخيار العسكري بدوره غير مضمون النتائج، خصوصاً انّه من المعروف أنّ حسم أي حرب يتطلّب عملية برية ليست واردة في الحسابات الأميركية، بسبب عدم توافر متطلباتها وشروطها، ما يعني أنّ الضربة الأميركية، إذا حصلت، ستعتمد على القصف الجوي الذي لا يستطيع لوحده إنهاء أي معركة في وقت سريع وبنصر قاطع، خصوصاً انّ طهران أعدّت العدّة لهذا الإحتمال، مستفيدة من تجربتها خلال حرب الـ 12 يوماً، وما تلاها من إعادة تطوير للقدرات العسكرية.
أمام كل هذه الحقائق، يؤكّد العارفون بالواقع الإيراني، أنّ اي هجوم أميركي لن يكون نزهة ولا يمكن التحكّم بتداعياته التي ستتدحرج في اتجاهات عدة، مرجحين أن يكون الغرض من الحشود الأميركية في المنطقة رفع مستوى الضغط على طهران إلى الحدود القصوى، واللعب فوق آخر سنتيمتر من حافة الهاوية، أكثر منه لتمهيد المسرح وتجهيز الأدوات لشن عدوان عسكري.
في المقابل، هناك من يدعو إلى التعاطي مع تهديدات ترامب بجدّية كاملة، مشيرين إلى انّه لا يجب الركون إلى الحيل الديبلوماسية التي يستخدمها للتمويه، كما حصل في المرّة السابقة، حين أعطى الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر لمهاجمة إيران عشية إحدى جولات التفاوض التي كانت مقرّرة في عُمان، قبل أن تنضمّ واشنطن بدورها إلى المواجهة عبر قصف المواقع النووية.
ويشير هؤلاء، إلى انّ واشنطن وتل أبيب تفترضان أنّهما أمام فرصة مثالية لتجيير دينامية التبدّل الذي استجد على موازين القوى من أجل الانقضاض على النظام الإيراني، وينصحون بتفادي الوقوع مجدداً في خطأ التقديرات، والذي أدّى بعد 7 أُكتوبر إلى تعرّض محور المقاومة الممانعة لانتكاسات عدة. -
-
Just in
-
11 :34
وزير النقل العماني: وقعنا على كل الاتفاقيات الخاصة بالنقل البحري التي تقضي بعدم فرض رسوم على المرور بمضيق هرمز
-
11 :33
اتفاق بين أميركا وإيران.. ماذا عن لبنان؟ (Al-Jadeed) تتمة
-
11 :30
أبو زيد: زيارة البطريرك الماروني إلى القرى الحدودية تحمل رسالة صمود ورجاء وتضامن حقيقي تتمة
-
11 :24
مصدر حكومي لبناني لـ"الجزيرة": لم نتبلغ حتى الآن بشمول لبنان بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
-
11 :21
مصدر رسمي لبناني لـ"الجزيرة": الرئيس اللبناني أجرى اتصالات دولية لشمول لبنان بوقف إطلاق النار شملت الرئيس الفرنسي وعددا كبيرا من المسؤولين الدوليين
-
11 :21
البطريرك الراعي من كوكبا:
- نحن مع البلدات الجنوبية دائمًا واليوم أتيح لنا زيارتكم وباسمكم أقول: باقون في أرضنا وصامدون فالإنسان بدون أرضه يتيم
- لا فصل بين موت المسيح وقيامته ولا فصل بين آلامكم وآلام هذه المنطقة وكل البلدات وهي لا تنتهي بالألم بل بالقيامة ونحن معكم كل يوم وقد أتيح لنا اليوم زيارتكم ونبارك لكل الصامدين ونأسف لمن اضطروا أن يغادروا منازلهم
-
-
Other stories
Just in
-
11 :34
وزير النقل العماني: وقعنا على كل الاتفاقيات الخاصة بالنقل البحري التي تقضي بعدم فرض رسوم على المرور بمضيق هرمز
-
11 :33
اتفاق بين أميركا وإيران.. ماذا عن لبنان؟ (Al-Jadeed) تتمة
-
11 :30
أبو زيد: زيارة البطريرك الماروني إلى القرى الحدودية تحمل رسالة صمود ورجاء وتضامن حقيقي تتمة
-
11 :24
مصدر حكومي لبناني لـ"الجزيرة": لم نتبلغ حتى الآن بشمول لبنان بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
-
11 :21
مصدر رسمي لبناني لـ"الجزيرة": الرئيس اللبناني أجرى اتصالات دولية لشمول لبنان بوقف إطلاق النار شملت الرئيس الفرنسي وعددا كبيرا من المسؤولين الدوليين
-
11 :21
البطريرك الراعي من كوكبا:
- نحن مع البلدات الجنوبية دائمًا واليوم أتيح لنا زيارتكم وباسمكم أقول: باقون في أرضنا وصامدون فالإنسان بدون أرضه يتيم
- لا فصل بين موت المسيح وقيامته ولا فصل بين آلامكم وآلام هذه المنطقة وكل البلدات وهي لا تنتهي بالألم بل بالقيامة ونحن معكم كل يوم وقد أتيح لنا اليوم زيارتكم ونبارك لكل الصامدين ونأسف لمن اضطروا أن يغادروا منازلهم
All news
- Filter
-
-
اتفاق بين أميركا وإيران.. ماذا عن لبنان؟
-
08 April 2026
-
أبو زيد: زيارة البطريرك الماروني إلى القرى الحدودية تحمل رسالة صمود ورجاء وتضامن حقيقي
-
08 April 2026
-
أمطار ورياح ناشطة وبرق ورعد ليلًا... تحضّروا!
-
08 April 2026
-
فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران تُعلن وقف عملياتها “في العراق والمنطقة” لأسبوعين
-
08 April 2026
-
6 مهارات أساسية تسهم في بناء شخصية الطفل
-
08 April 2026
-
ارتفاع "بيتكوين" لأعلى مستوى منذ 3 أسابيع بعد هدنة أميركا وإيران
-
08 April 2026
-
تحديد موعد إفادة بيل غيتس أمام الكونغرس حول علاقاته بإبستين
-
08 April 2026
-
محاولة لاختطاف نشطاء من «القسام» تنتهي بمجزرة وسط غزة
-
08 April 2026
-
بايرن ميونخ يكسر عقدة ريال مدريد.. ويهزمه في دوري الأبطال
-
08 April 2026
-
إنذار عاجل من أدرعي إلى سكان جنوب لبنان!
-
08 April 2026

