A
+A
-وحسب تقارير إعلامية هندية، وقعت الحادثة عندما كانت الأجواء مشبعة بالحزن، حيث كانت العائلة قد باشرت التحضيرات الأخيرة لمراسم حرق الجثة، قبل أن تنقلب الصورة بالكامل ويتبين أن الجدة الكبرى ما زالت على قيد الحياة.
وغانغاباي ساخاري، وهي معمرة من سكان المنطقة، كان يعتقد إنها فارقت الحياة مساء يوم الاثنين بعد أن توقفت حركة جسدها، ما دفع عائلتها إلى إبلاغ الأقارب والشروع في إجراءات الطقوس الأخيرة.
الاستعدادات للجنازة كانت قد بلغت مراحلها النهائية، ساري جديد، أيدٍ وأقدام مربوطة وفق الطقوس، قطن في فتحتي الأنف، وأقارب قدموا من مناطق بعيدة لتوديع الجدة الكبرى.
كل شيء كان يشير إلى نهاية مؤكدة، إلى أن تحركت أصابع قدميها فجأة، في إشارة أربكت الجميع، وعندما أزيل القطن من أنفها، أخذت غانغاباي نفساً عميقاً، لتتأكد العائلة أن الجدة التي ظنوا أنهم فقدوها ما زالت حية.
وفي لحظات، تبدد الحزن وحل محله الفرح، حيث أعيدت سيارة نقل الجثمان، وتم تفكيك خيمة العزاء، وبدأ الجيران يصفون السيدة المسنة بأنها معجزة حية.
وسرعان ما أدركت العائلة أن هذا اليوم يصادف أيضاً عيد ميلادها، ليقرروا الاحتفال بهذه المناسبة الاستثنائية.
