مالي: طرد 5 دبلوماسيين فرنسيين وإيقاف التعاون في مكافحة الإرهاب
-
26 September 2025
-
7 months ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
قرر المجلس العسكري الحاكم في مالي إنهاء التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع فرنسا، كما طلب من 5 دبلوماسيين فرنسيين مغادرة البلاد، جاء ذلك في وثيقة «سرية» بعثت بها وزارة خارجية مالي إلى السفارة الفرنسية في باماكو بتاريخ 17 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وحسب الوثيقة التي سربت (الخميس) وتداولها الإعلام المحلي، فإن وزارة الخارجية المالية عدّت خمسة من موظفي السفارة الفرنسية «أشخاصاً غير مرغوب فيهم»، وطلبت منهم مغادرة أراضيها في غضون 72 ساعة من استلام الإشعار، ونبهت إلى ضرورة «إعادة بطاقات الإقامة قبل المغادرة».
الوثيقة التي حملت رقم 00865، ووصفت بأنها «سرية» تضمنت أسماء خمسة من موظفي السفارة الفرنسية، كانوا أربعة رجال وسيدة واحدة، دون ذكر المهام الموكلة إليهم، أو تقديم أي سبب لقرار الطرد.
كما تضمنت الوثيقة إشارة إلى أن مالي قد قررت «وقف جميع أشكال التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب» مع فرنسا.
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن قرار مالي يأتي للرد على قرار فرنسا، الأسبوع الماضي، بطرد اثنين من ضباط جهاز الاستخبارات المالي يعملان في سفارة مالي بباريس، وتعليق التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وأخذت التوترات الدبلوماسية في التصاعد مؤخراً بين فرنسا ومالي بعد اعتقال موظف في السفارة الفرنسية بباماكو أغسطس (آب) الماضي، واتهامه من طرف باماكو بأنه ضابط استخبارات متورط في مخطط لزعزعة الأمن والاستقرار.
واتهمت السلطات في مالي المواطن الفرنسي بمحاولة تدبير انقلاب بمساعدة عدة عناصر من الجيش المالي، بمن فيهم جنرالان من الجيش، تم اعتقالهما أيضاً في التوقيت نفسه، ولا يزال المواطن الفرنسي رهن الاعتقال، وتضغط باريس من أجل الإفراج عنه.
وتواجه مالي، إلى جانب الدولتين المجاورتين بوركينا فاسو والنيجر، منذ نحو 15 عاماً تمرداً من جانب جماعات مسلحة، من بينها مجموعات مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وتسيطر هذه التنظيمات على مناطق واسعة، وتجد الجيوش صعوبات كبيرة في مواجهتها.
وبعد انقلابين عسكريين، قام المجلس العسكري الحاكم في مالي بطرد القوات الفرنسية، بعد اتهامها بانتهاك السيادة والفشل في الحرب على الإرهاب، وتوجه بدلاً من ذلك إلى روسيا لطلب المساعدة الأمنية.
وعلى الرغم من رحيل القوات الفرنسية، استمرت أجهزة الاستخبارات في فرنسا ومالي في التعاون بشأن مكافحة الإرهاب، ولكن هذا التعاون أوقفه الفرنسيون، الأسبوع الماضي، قبل أن يرد الماليون بالمثل، في ذروة أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين.
وكتب الإعلام المحلي في مالي تعليقاً على الوثيقة السرية التي وجهتها وزارة خارجية مالي للسفارة الفرنسية، أنها تؤكد «استمرار مالي بحزم ومسؤولية، في تأكيد سيادتها في محفل الأمم»، واصفة القرار المالي بأنه «منسجم مع القانون الدولي».
وأضافت صحيفة «بامادا» أن قرار باماكو «يندرج في إطار نهج واضح: مالي تسعى إلى استعادة السيطرة الكاملة على مصيرها وخياراتها الاستراتيجية»، وأضافت أنه «بإعلان هؤلاء الدبلوماسيين أشخاصاً غير مرغوب فيهم، فإن باماكو تمارس حقاً مكفولاً لها بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961)، التي تمنح أي دولة ذات سيادة الحق في رفض أو إنهاء وجود موظفين أجانب على أراضيها دون إلزام بتقديم مبررات».
على صعيد آخر، وبالتزامن مع تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين مالي وفرنسا، تتصاعد أزمة مماثلة مع الجارة الشمالية الجزائر، حيث قال المجلس العسكري الحاكم في مالي إن الجزائر رفضت الاعتراف باختصاص محكمة العدل الدولية في قضية تدمير طائرة استطلاع مالية على الحدود بين البلدين.
وقال المجلس في بيان صادر (الخميس) إن محكمة العدل الدولية أبلغته يوم 19 سبتمبر (آب) الحالي، برفض الجزائر المثول أمامها، بعد طلب تقدمت به مالي على خلفية حادثة تدمير الطائرة المسيّرة.
واعتبرت مالي أن هذا الرفض «دليل على إنكار العدالة الدولية وازدراء الشرعية»، وأنه يشكل «اعترافاً صريحاً بالذنب»، وأضافت أنه «يعزز الشكوك التي لديها حول دعم الجزائر للجماعات الإرهابية المسلحة»، متهمةً الجزائر بانتهاج «سياسة الهروب إلى الأمام والشتائم التشهيرية للتغطية على هذا الدعم».
وتضمن بيان السلطات المالية تصعيداً في الخطاب تجاه الجزائر، وهو تطور جديد في الأزمة بين البلدين بعد تدهور العلاقات الثنائية منذ أبريل (نيسان) الماضي، حين أسقطت الدفاعات الجوية الجزائرية طائرة مسيرة مالية كانت تتحرك على الحدود، وقالت إنها اخترقت الأجزاء الجزائرية، وهو ما نفته مالي بشدة.
وإثر هذه الحادثة تبادل البلدان إغلاق المجال الجوي، واستدعاء السفراء، ووقف الرحلات الجوية، كما لجأت مالي إلى مجلس الأمن ووصفت الحادثة بـ«العدوان المتعمد»، وفتحت النيابة المختصة في مالي تحقيقاً في اتهام الجزائر بالإرهاب والتواطؤ معه.
-
-
Just in
-
22 :56
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجبهة الداخلية تعيد تقييد التجمهر ببلدات الحدود مع لبنان بعد خروق "حزب الله" لوقف النار
-
22 :56
وزارة الصحة: 14 شهيدًا في غارات العدو الإسرائيلي اليوم بينهم طفلان وامرأتان
-
22 :47
مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني:
- سنلحق أضراراً بأربعة أضعاف نفس البنية التحتية في الدول التي تدعم المعتدي
- سنرد على أي عدوان إذا تضرر أي جزء من بنيتنا التحتية بما في ذلك آبار النفط -
22 :45
وزير الخارجية العماني: أجريت نقاشا مثمرا بشأن مضيق هرمز مع نظيري الإيراني
-
22 :26
النائب علي حسن خليل للـ NBN: لن يكون هناك لا خط أصفر ولا خط أحمر وكل الجنوب هو كل الجنوب حتى آخر نقطة حدودية
-
22 :04
يديعوت أحرونوت: مهمة الجيش الإسرائيلي "تطهير" منطقة الخط الأصفر وستستغرق عدة أسابيع بينما يريد "حزب الله" تأخير هذه المهمة ويسعى لتقويض المفاوضات
-
-
Other stories
Just in
-
22 :56
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجبهة الداخلية تعيد تقييد التجمهر ببلدات الحدود مع لبنان بعد خروق "حزب الله" لوقف النار
-
22 :56
وزارة الصحة: 14 شهيدًا في غارات العدو الإسرائيلي اليوم بينهم طفلان وامرأتان
-
22 :47
مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني:
- سنلحق أضراراً بأربعة أضعاف نفس البنية التحتية في الدول التي تدعم المعتدي
- سنرد على أي عدوان إذا تضرر أي جزء من بنيتنا التحتية بما في ذلك آبار النفط -
22 :45
وزير الخارجية العماني: أجريت نقاشا مثمرا بشأن مضيق هرمز مع نظيري الإيراني
-
22 :26
النائب علي حسن خليل للـ NBN: لن يكون هناك لا خط أصفر ولا خط أحمر وكل الجنوب هو كل الجنوب حتى آخر نقطة حدودية
-
22 :04
يديعوت أحرونوت: مهمة الجيش الإسرائيلي "تطهير" منطقة الخط الأصفر وستستغرق عدة أسابيع بينما يريد "حزب الله" تأخير هذه المهمة ويسعى لتقويض المفاوضات
All news
- Filter
-
-
ماذا حصل في جنوب لبنان صباح اليوم؟.. الجيش الاسرائيلي يكشف عن "الحادثة"!
-
26 April 2026
-
ما نشرته ال " mtv " غير صحيح!
-
26 April 2026
-
ممثل لبناني شهير:" يلعن شرفكم يا وحوش"!
-
26 April 2026
-
بالفيديو: نائب لبناني مع "شلة" تخالف القانون!
-
26 April 2026
-
قتلى وجرحى من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان!
-
26 April 2026
-
" الحزب " يشن هجوماً عنيفاً على " السلطة اللبنانية"!
-
26 April 2026
-
رئيس بلدية.. وإتصال من الجيش الإسرائيلي!
-
26 April 2026
-
بالصورة: المتهم بمحاولة اغتيال ترامب.. مؤيد للجيش الإسرائيلي؟
-
26 April 2026
-
قبل دقائق من إطلاق النار..مُرعب وغريب: هذا ما قالته المتحدثة باسم البيت الأبيض!
-
26 April 2026
-
جميل السيّد: ماذا يعني وقف النار؟
-
26 April 2026

