فتح أبواب الجحيم ضد أسترازينيكا.. تعرف على قصة جيمي سكوت
-
01 May 2024
-
1 yr ago
-
-
source: العربية
-
بعد إقرار شركة أسترازينكا لأول مرة، مساء يوم الاثنين الماضي بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارًا جانبية نادرة، تصدر اسم المشهد.فقد توجهت الأنظار إلى جيمي سكوت، وهو أول شخص رفع قضية العام الماضي ضد الشركة البريطانية السويدية الشهيرة هذه.بعد اعتراف أسترازينكا.. خبير مصري يوضح مضاعفات اللقاحمصرخاصبعد اعتراف أسترازينكا.. خبير مصري يوضح مضاعفات اللقاحأب لطفلينفمن هو جيمي هذا الذي كان أول من حرك المياه الراكدة في كواليس تلك القضية المثيرة للجدل؟هو أب لطفلين، أصيب بإصابة دائمة في الدماغ بعد تعرضه لجلطة دموية ونزيف في الدماغ منعه من العمل بعد حصوله على اللقاح في 23 أبريل 2021.حينها اتصل المستشفى الذي استقبل جيمي بزوجته ثلاث مرات، ليخبرها أن زوجها سيموت لا محالة.لكن الرجل البالغ 44 عاماً والذي دخل لأسابيع في غيبوبة، في حينها أبى الاستسلام، ونجا من نزيف "كارثي" في دماغه.لكن حاله انقلب منذ ذلك الحين رأسا على عقب. فقد خسر وظيفته، ولم يعد بإمكانه إجراء محادثات معقدة.كما بات يعاني ضعفاً في البصر، ولم يعد بإمكانه حتى القيام بأبسط الأشياء، كقراءة كتاب على سبيل المثال.وبطبيعة الحال، لم يستطع جيمي تذكر شيء عن الأسابيع الأربعة والأيام الخمسة التي قضاها في غيبوبة تامة بالعناية المركزة."فعلت ما طلبته الحكومة"إذ قال في مقابلة مع صحيفة التليغراف العام الماضي، عن تجربته المرة تلك "لا أتذكر أيًا منها.. كل ما أستطيع تذكره هو استيقاظي ورؤية كيت (زوجته) إلى جانبي".كما أضاف الرجل الأربعيني الذي كان يتمتع بصحة جيدة سابقاً، ويمارس الركض بشكل يومي، قبل أن يتوجه إلى أحد المراكز الصحية لأخذ اللقاح "فعلت فقط ما طلبته الحكومة منا"، في إشارة إلى تشجيع الحكومة البريطانية آنذاك كافة المواطنين على أخذ لقاح كورونا.ولحظ جيمي العاثر في ذلك اليوم، طلب أخذ جرعة فايزر، إلا أنه لم يكن متوفراً، فما كان أمامه سوى الرضوخ، وأخذ لقاح أسترازينكا الذي طورته بالتعاون مع جامعة أوكسفورد.حزن وامتنانأما كيت، فأعربت عن امتنانها لبقائه على قيد الحياة رغم الحزن الذي لف العائلة، قائلة "لعلنا أكثر حظاً من غيرنا.. فأنا ممتنة لأنني أستطيع أن أراه كل يوم إلى جانبي".كما روت بالتفصيل ما حصل معه، قائلة "بعد 10 أيام من الجرعة الأولى، كان جيمي بخير. إذ عاد إلى منزله وواصل حياته الطبيعية".لكن في صباح الثالث من مايو/أيار 2021، انقلبت حياته وحياة أسرته رأسا على عقب.فحينها بدأ يعاني من التعب وراح يتقيأ.كما بدا ضعيفاً جداً، لا يقوى على الكلام، حتى ظنت كيت أنه يتعرض لسكتة دماغية."لم يعرف حتى أين هو"وقالت مستذكرة تلك اللحظات: "لم يكن يقوى على الكلام، ولم يعرف حتى أين هو ولم يتعرف إلي!".عندها اتصلت بالإسعاف، فأتت سيارة لنقله إلى مستشفى محلي في منطقة "ويست ميدلاندز" حيث يعيش.حيث اشتبه الأطباء بأنه يعاني من نقص في الصفيحات المناعية والتخثر الناجم عن اللقاح (VITT). فنقلته سيارة إسعاف أخرى إلى مستشفى كوفنتري.إلا أن حالته استمرت في التراجع، حسب كيت، فاستدعى مستشفى كوفنتري مروحية لنقل جيمي إلى برمنغهام من أجل إجراء عملية طارئة له في المستشفى الوحيد بالمنطقة الذي يتمتع بالخبرة اللازمة لإجرائها.لكن عاصفة جوية منعت المروحية من الوصول، فنقل جيمي عندها إلى مستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام عن طريق البر، حيثث تمكن الأطباء هناك من إنقاذ حياته.إذ خضع جيمي هناك لعملية جراحية استمرت ثلاث ساعات، جراء النزيف الذي أصاب دماغه.فيما أظهر فحص التصوير بالرنين المغناطيسي حينها الضرر الذي لحق بمساحة من الدماغ تبلغ 97 ملم، وهو ما يعادل حجم بطاقة ائتمان.وفي السياق، أوضحت زوجته أن اللقاح أحدث جلطة كبيرة عند مدخل الدماغ ونزيفاً داخله أيضا.غضب عارمكما أضافت أن زوجها خضع لعملية فتح القحف، وإزالة جزء من جمجمته لتقليل التورم، لافتة إلى أنه ظل على مدار الأسابيع الأربعة والخمسة أيام التالية، في غيبوبة تامة، موضوعا على جهاز التنفس الصناعي. وأشارت إلى أن جيمي أصيب بالعمى.إلى ذلك، كشفت أنها تعالجت لمدة عامين بعد الحادث من أجل استيعاب ما جرى، والتمكن من التحدث عن الأمر.لكن شعور الغضب لا يزال يتملكها، كما غيرها من العائلة التي عانت من آثار هذا اللقاح. وأكدت أنها اضطرت كما غيرها للتصدي لخطة الحكومة الهزيلة في التعويض على الضحايا، بمبلغ قدر بـ 120 ألف جنيه إسترليني، والذي لا يعادل بأي شكل من الأشكال الضرر الذي لحق بهم، وفق تعبيرها.يشار إلى أن قضية جيمي سكوت شكلت أول " حالة اختبار"، كونه أول شخص قدم دعوى ضد أسترازينيكا للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي ألمت به وبعائلته، والذي في حال فوزه، يمكن أن يمهد الطريق لمئات المطالبات والتعويضات التي ستصل إلى عشرات، إن لم يكن مئات الملايين.
-
-
Just in
-
13 :03
غارة إسرائيلية جديدة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
-
13 :00
وكالة أنباء عمان: سلطنة عمان وإيران تعقدان اجتماعا لبحث الخيارات الممكنة لضمان سلاسة المرور عبر مضيق هرمز
-
12 :59
بالفيديو: بالونات حرارية فوق بيروت والضاحية تتمة
-
12 :51
الجيش الإسرائيلي: رصدنا 165 عملية إطلاق للحزب قرب مواقع اليونيفيل ونواصل التنسيق مع القوات الدولية في الجنوب
-
12 :47
عودة في أحد الشعانين: مُؤْلِمٌ أَنْ يَبْقَى الشَّعْبُ مُثْقَلًا بِالأَوْجاعِ وقَلِقًا على مَصيرِه تتمة
-
12 :45
حزب الله: قصفنا بدفعة صاروخية بنى تحتية للعدو الإسرائيلي في مستوطنة يسود همعلاه
-
-
Other stories
Just in
-
13 :03
غارة إسرائيلية جديدة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
-
13 :00
وكالة أنباء عمان: سلطنة عمان وإيران تعقدان اجتماعا لبحث الخيارات الممكنة لضمان سلاسة المرور عبر مضيق هرمز
-
12 :59
بالفيديو: بالونات حرارية فوق بيروت والضاحية تتمة
-
12 :51
الجيش الإسرائيلي: رصدنا 165 عملية إطلاق للحزب قرب مواقع اليونيفيل ونواصل التنسيق مع القوات الدولية في الجنوب
-
12 :47
عودة في أحد الشعانين: مُؤْلِمٌ أَنْ يَبْقَى الشَّعْبُ مُثْقَلًا بِالأَوْجاعِ وقَلِقًا على مَصيرِه تتمة
-
12 :45
حزب الله: قصفنا بدفعة صاروخية بنى تحتية للعدو الإسرائيلي في مستوطنة يسود همعلاه
All news
- Filter
-
-
بالفيديو: بالونات حرارية فوق بيروت والضاحية
-
05 April 2026
-
عودة في أحد الشعانين: مُؤْلِمٌ أَنْ يَبْقَى الشَّعْبُ مُثْقَلًا بِالأَوْجاعِ وقَلِقًا على مَصيرِه
-
05 April 2026
-
"إله رمال طبس لا يزال موجودا".. ماذا قصد الحرس الثوري بهذه الرسالة لترامب؟
-
05 April 2026
-
بالصورة: استشهاد عائلة نازحة بأكملها!
-
05 April 2026
-
EXCLUSIVEخاص - تراجع في التواصل مع عون وسلام؟!
-
05 April 2026
-
"أكسيوس" : هكذا تم إنقاذ الطيار الأميركي في إيران !
-
05 April 2026
-
تهديد "إسرائيلي" واضح ومباشر للبنان من سورية
-
05 April 2026
-
أبوظبي: التعامل مع حرائق في مصنع "بروج" للبتروكيماويات
-
05 April 2026
-
رئيس الجمهورية من بكركي: ألف عدو برات الدار ولا عدو جوات الدار والتفاوض ليس تنازلا
-
05 April 2026
-
حزب الله إستهدف بارجة عسكريّة إسرائيليّة
-
05 April 2026

