هل تؤثر الخلافات الأميركية الإسرائيلية على مسار الحرب بغزة؟
-
28 March 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: Skynews
-
يتوقّع خبراء أن يؤدي قرار واشنطن بالامتناع عن استخدام حق النقض "الفيتو"، ضد قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، لمزيد من التدهور في العلاقات بينها وبين تل أبيب، وأن تمتد الحرب لما بعد تحديد مصير الرئيس الأميركي، جو بايدن، في انتخابات الرئاسة الأميركية.وحسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في تقرير لها، فإن الفترة المقبلة قد تشهد فتورا في العلاقات بسبب هذا القرار، وأن إسرائيل قد تُحجِّم المشاركة الأميركية في عمليات صنع القرار الإسرائيلية.وبعد أكثر من 5 أشهر من الحرب في غزة، امتنعت الولايات المتحدة، لأول مرة، يوم الإثنين، عن التصويت واستخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، ضد قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.وعلى إثر ذلك، ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زيارة لوفد إسرائيلي إلى واشنطن، كانت يفترض أن يبحث فيها قضية اجتياح رفح، ولكنه عاد يوم الأربعاء وطلب تحديد موعد جديد.ماذا تضمن تقرير "يديعوت أحرنوت" المنشور يوم الثلاثاء؟• عدم استخدام إدارة جو بايدن حق النقض ضد قرار وقف إطلاق النار، يمثل تدهورا جديدا في العلاقات الأميركية- الإسرائيلية.• "حماس" المستفيد الرئيسي من ذلك، ومن الممكن أن يتضمن الرد المدروس إعادة تقييم المشاركة الأميركية في عمليات صُنع القرار الإسرائيلية.• الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ المزيد من الإجراءات، حتى لو كان ذلك يعني الانحراف عن الأعراف الراسخة في العلاقات الثنائية، منها تقليل أو وقف شحنات الأسلحة والذخيرة إلى إسرائيل.• لعقود من الزمن، كان نفوذ الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن بمثابة نقطة ضغط حاسمة لصالح إسرائيل، ودرعا دبلوماسيا لها.• الخطوة التي اتخذتها إدارة بايدن تقوّض بشدة جهود إسرائيل في محاربة "حماس"، وقد تسبب إطالة الحرب.مزيد من الصعوباتيصف المحلل السياسي، جواد الشامي، هذا التوتر بين البلدين بأنه "أكبر خلاف وقع بين إسرائيل وأميركا منذ إنشاء إسرائيل، وهناك مزيد من الصعاب ستواجه العلاقات بين البلدين".وعن أسباب اتخاذ إدارة بايدن خطوة الامتناع عن استخدام الفيتو هذه المرة، قال الشامي لموقع "سكاي نيوز عربية":- إدارة بايدة تواجه ضغوطا داخلية وخارجية بسبب تأييدها لإسرائيل خلال الحرب.- نتنياهو لم يحقق أيا من أهدافه في الحرب (تدمير حماس عسكريا نهائيا، وتحرير كل الرهائن).- ملف اجتياح رفح شائك جدا بين البلدين، فإسرائيل ترى أن النصر سيأتي من هناك، وأميركا لا تريد مزيدا من التوتر في المنطقة.- المطلوب من إسرائيل الآن التنازل عن بعض البنود في المفاوضات حتى تسير الأمور في طريقها والدخول في هدنة بأقرب وقت.وعن المتوقع أن تتخذه الإدارة الأميركية إن استمر نتنياهو في إصراره على اجتياح رفح بعملية عسكرية واسعة، أوضح الشامي:• واشنطن فقدت لغة الحوار مع نتنياهو، وتحاول أن تعيده للمسار المحدد له بمزيد من الضغط، وأعتقد أن عزوف بعض الدول الأوروبية عن تصدير السلاح لإسرائيل جاء بمباركة أميركية.• هناك أيضا ضغوط اقتصادية قد تمارسها واشنطن، وحزم المساعدات النقدية قد تتقلّص.• في النهاية، فإن أميركا لن تتخلّى عن إسرائيل حليفتها الأولى في الشرق الأوسط.مخالفة الأوامرفي تقدير الصحفي الفلسطيني، نزار جبر، فإن الخلاف بين نتنياهو وبايدن "ليس له علاقة بمصلحة الفلسطينيين، لكنه بسبب مخالفة نتنياهو أوامر أميركا".ويتفق جبر مع الشامي في أن جوهر الخلاف الآن أن إدارة بايدن لا تريد اقتحام رفح، بينما يرى نتنياهو أن هذا الاقتحام هو "مفتاح النصر".كما توجد خلافات بين الجانبين حول خطة ما بعد الحرب على غزة، فواشنطن تريد وقفا لإطلاق النار يصاحبه إطلاق رهائن، حسبما ذكر جبر.ويتوقع جبر أن نتنياهو سيطيل أمد الحرب حتى إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية، نوفمبر المقبل، أملا في أن تكون الضغوط الانتخابية على بايدن قد انتهت، أو جاءت إدارة جديدة يتعامل معها من البداية.وعلّق نتنياهو على القرار الأميركي في مجلس الأمن، بقوله، الأربعاء، إنه "خطوة سيئة للغاية، والأسوأ منها أنها شجّعت حماس على اتخاذ موقف متشدّد، وثقة في أن الضغوط الدولية ستمنع إسرائيل من إطلاق سراح المختطفين وتدمير حماس".وأضاف نتنياهو خلال لقائه السيناتور الأميركي الجمهوري عن ولاية فلوريدا، ريك سكوت: "القرار الذي اتخذته بعدم إرسال الوفد إلى واشنطن، في أعقاب هذا القرار، كان بمثابة رسالة إلى حماس بأنها لن تعتمد على هذه الضغوط، أتمنى أن يفهموا الرسالة".
-
-
Just in
-
23 :54
القوات الحكومية اليمنية: أحكمنا سيطرتنا على أعلى قمة في جبل حبشي بمحافظة تعز ضمن عملية فجر اليمن
-
23 :42
التحكم المروري: تم رفع الشاحنة على أوتوستراد الصياد في اتجاه اوتوستراد الرئيس الهراوي ودراج من مفرزة سير بعبدا يعمل على تسهيل السير في المحلة
-
23 :36
ترامب: المشكلة الكبرى بشأن إيران هي أنه لا أحد يعلم من يقود البلاد
-
23 :27
فلسطين: جيش الاحتلال يفجر روبوتًا مفخخًا شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة
-
23 :13
بالفيديو - ليلى عبد اللطيف: لبنان.. إيران... العراق.. توقعات بأحداث خطيرة! (Al-Jadeed) تتمة
-
22 :44
ترامب: وزير النفط الإيراني غادر منصبه وأوضح أنهم لا يملكون اقتصادا ولا نفطا ولا شيئا
-
-
Other stories
Just in
-
23 :54
القوات الحكومية اليمنية: أحكمنا سيطرتنا على أعلى قمة في جبل حبشي بمحافظة تعز ضمن عملية فجر اليمن
-
23 :42
التحكم المروري: تم رفع الشاحنة على أوتوستراد الصياد في اتجاه اوتوستراد الرئيس الهراوي ودراج من مفرزة سير بعبدا يعمل على تسهيل السير في المحلة
-
23 :36
ترامب: المشكلة الكبرى بشأن إيران هي أنه لا أحد يعلم من يقود البلاد
-
23 :27
فلسطين: جيش الاحتلال يفجر روبوتًا مفخخًا شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة
-
23 :13
بالفيديو - ليلى عبد اللطيف: لبنان.. إيران... العراق.. توقعات بأحداث خطيرة! (Al-Jadeed) تتمة
-
22 :44
ترامب: وزير النفط الإيراني غادر منصبه وأوضح أنهم لا يملكون اقتصادا ولا نفطا ولا شيئا
All news
- Filter
-
-
بالفيديو - ليلى عبد اللطيف: لبنان.. إيران... العراق.. توقعات بأحداث خطيرة!
-
06 October 2026
-
"كارما" الكهرباء... عدوى الـ"ما خلونا" تصيب القوات بشظاياها
-
06 October 2026
-
شو الوضع؟ أبعد من اعتكاف الصدّي: "القوات" مجدّداً في الحائط المسدود نتيجة الحسابات الخاطئة!
-
06 October 2026
-
المجلس السياسي للتيار: الصدي يدعم أصحاب المولدات واعتكافه مسرحية... في ذكرى 7 أكتوبر نتضامن مع فلسطين لكن نرفض ربط لبنان بأي حرب خارج دولته
-
06 October 2026
-
مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية توقف مشتبه فيه بعمليات سرقة في الضاحية وتضبط 4 دراجات آلية … هل وقعتم ضحيّة أعمال مماثلة؟
-
06 October 2026
-
EXCLUSIVEخاص - القوات تعتزل الحكومة ولا تستقيل: شراكة في السلطة وانفصام في الموقف!
-
06 October 2026
-
عون:انضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى نادي موانئ IMEC نافذة حقيقية لتعزيز شراكاتنا وتطوير قطاعنا اللوجستي والتجاري
-
06 October 2026
-
قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن العدوان موجود
-
06 October 2026
-
EXCLUSIVEخاصّ - "شحمة عفطيرة".. وزير سابق يُحذّر من تطيير الانتخابات المقبلة!
-
06 October 2026
-
EXCLUSIVEخاصّ - تراجع الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين.. ما السبب؟
-
06 October 2026

