وكالات أممية تحذر من عواقب كارثية لوقف تمويل "الأونروا"
-
31 January 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
وكالات أممية تحذر من عواقب كارثية لوقف تمويل "الأونروا"
أعلن رؤساء وكالات انسانية تابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك الأربعاء أن قطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) سيكون له "عواقب كارثية" على غزة.وقال بيان صادر عن اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة التي تشمل الشركاء الرئيسيين المعنيين بالشؤون الإنسانية داخل المنظمة وخارجها، إن "سحب التمويل من الأونروا أمر خطير وقد يؤدي إلى انهيار النظام الإنساني في غزة، مع عواقب إنسانية وحقوقية بعيدة المدى في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي جميع أنحاء المنطقة".
وكانت منسقة الأمم المتحدة للمساعدات في غزة سيغريد كاغ قد قالت الثلاثاء إنه لا يمكن لأي منظمة أن "تحل محل" الأونروا التي اتّهمتها إسرائيل الثلاثاء بالسماح لحماس باستخدام بناها التحتية بعدما اتّهمت موظفين فيها بالضلوع في هجوم الحركة على الدولة العبرية.
والوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ فترة تحت مجهر إسرائيل التي تتهمها بالعمل بشكل منهجي ضد مصالح الدولة العبرية التي تعهدت بوقف عمل الوكالة في غزة بعد انتهاء الحرب.
ومساء الثلاثاء قال المتحدث باسم الحكومة إيلون ليفي في بيان بالفيديو إن "الأونروا هي واجهة لحماس. وهي مخترقة بثلاث طرق رئيسية: توظيف إرهابيين على نطاق واسع والسماح لحماس باستخدام بناها التحتية في أنشطة عسكرية والاعتماد على حماس في توزيع المساعدات في قطاع غزة".
من جهتها علّقت واشنطن التي تقول إنها منحت الأونروا 131 مليون دولار منذ أكتوبر، تمويل الوكالة، لكن الخارجية الأميركية شدّدت على "الدور الحاسم" للهيئة في مساعدة الفلسطينيين.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر بأنه "ما من جهة إنسانية أخرى في غزة قادرة على توفير الغذاء والمياه والدواء على النطاق نفسه الذي توفره الأونروا".
وأضاف ميلر: "نريد أن يستمر هذا العمل، لذا من الأهمية بمكان أن تأخذ الأمم المتحدة هذه المسألة على محمل الجد، وأن تحقق فيها، وأن تكون هناك مساءلة لأي شخص يثبت تورطه في مخالفات".
-
-
Just in
-
21 :07
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
* قضية سوريا ما اختلف فيها أنَّ "داعش" و"النصرة" احتلتا أرض لبنانية وفي تلك المرحلة حتى اللبنانيين منحوا غطاء شعبياً لطرد العصابات المسلحة في المناطق الحدودية اللبنانية وكادت هذه المنظمات تصل إلى الساحل اللبناني فلا أحد يريد رؤية مسلحين أجانب على أرضه
* لم يكن مبرراً الذهاب إلى العمق السوري والتدخل في شؤون الخليج وغيرها
* تموضعنا لبناني وليس محايداً عن قضية حق وطبيعة تيارنا أن يكون في الوسط بين مفهومي اليمين واليسار فنحن يمينيون بالكيانية اللبنانية ويساريون بمعنى الإندماج والعيش الواحد ولذلك يمكن وضع التيار في خانة الوسط المتحرر ونحن لسنا مع تدخل إيران ولسنا مع احتلال إسرائيل ولذلك نحن مع خيار لبناني
* لا نريد أن ندفع بأجندة غربية قد تتضمن أموراً ليست لصالحنا ولا نريد الدفع في اتجاه أجندة "شرقية" فيها تدخل في شؤون لبنان حتى بالمعنى العسكري وربط الموضوع عسكرياً وخيارنا فقط لبناني
* ليس هناك خطأ من إجراء مراجعة نقدية لكن الموضوع أن حزب الله هو من اختلف بمساره من دفاعي إلى هجومي وخيارنا لبناني بكل بساطة
* لدى السياديون الجدد او القدامى ما هي السيادة؟ هل كما يتحدث البعض أن تخلصنا إسرائيل من حزب الله وترسله إلى العراق أو ينادون بعدم وقف الحرب الإسرائيلية والمطالبة بنزع جسم لبناني مهما تختلف معه في السياسة؟
* ما هي السيادة فهل هي القول لا تريد أميركا فهل تريد إيران؟ لا يمكن الحديث عن السيادة لدى أي فريق طالما هناك من يربط خياره السياسي بالخارج
* نرى تشجيعاً على الجريمة عند الحديث عن عفو تطبقه على "ناس" و"ناس" وهذا قد يدفع البعض إلى المطالبة بالعفو عن الإغتيالات السياسية!
* كل من اغتيل في السياسة هو شهيد قضيته لكن بالعفو كانك تقول للمرتكب اقتُل صبية بدم بارد ونقول له أنت حر! وحتى في موضوع الأموال نراه خارج السجن وكل ذلك يدل على نفسية الطاقم السياسي!
* نحن مع العفو عن الموقوفين ظلماً وعمن ذهب إلى إسرائيل خوفاً
* كيف توقف الجريمة إن لم يكن هناك عقاب؟! عند سرقة بلد بأكمله وسرقة أموال اللبنانيين لا ترى جهداً لإقرار قوانين إصلاحية من الكابيتال كونترول وصولاً إلى سد العجز المالي وهذا تعبير عن روحية سياسية تحكمت في الطاقم السياسي وأورثتنا أمراضاً خبيثة وفكَّكت الدولة -
20 :56
الميادين: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف تولين والمنطقة الواقعة بين قانا وصديقين
-
20 :49
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
- العامان الماضيان هما تكرار لحرب تضرب لبنان بمآسيها منذ 1948 لكن ما يحصل قد يشكل فرصة لانتهاء سلسلة الحروب والذهاب إلى سلسلة تفاهمات وهذا يتوقف على أمور عدة
- علينا مسؤولية لوقف الحروب لكن من يشن الحروب وهو إسرائيل وهناك لاعبون كثر يدعمونها ويشجعونها
- لم يكن هناك حزب الله في 1948 و1967 وكلها اعتداءات إسرائيلية وحزب الله والمقاومة ولدا نتيجة الاحتلال
- اليوم حزب الله بأعماله بعد حرب إسناد غزة لم يكن بوضعية الدفاع عن لبنان بل يتدخل في أمور خارج النطاق اللبناني ولذلك يتحمل مسؤولية ولكن في المسار الطبيعي إسرائيل هي دائماً المعتدية على فلسطين والدول العربية وعلى لبنان الذي حمل كل أعباء الحروب
- شرعية مقاومة أي احتلال مكرسة في القوانين الدولية لكن عندما لم يعد حزب الله في وضع الدفاع بل ساند القضية الفلسطينية عسكرياً وساند الحرب الإيرانية من أرض لبنان فقد شرعية المقاومة وفقد جزءاً من مشروعية شعبية
- في العام 2000 تحرر لبنان وفي العام 2006 شنت إسرائيل حرباً مجنونة وعشنا مرحلة توازن واستقرار وهناك اعتداء إسرائيل علينا باستمرار خرق السيادة جواً وبحراً وبراً وهناك اعتداء على ثرواتنا
- لبنان دفع ثمن مشاكل متراكمة واتفاقية الهدنة كانت سارية ولا تزال إطاراً قانونياً صالحاً
- كان هناك شرعية من الدولة لحزب الله وفور تطبيق الطائف أقرت الحكومات المتعاقبة تحرير الأرض وكل هذا المسار كانت له شرعيته الدستورية والشعبية لكن نقطة الفصل كانت في 7 تشرين الأول 2023 عندما قرر حزب الله مساندة غزة ولم يعد في وضع الدفاع الذي تحدثت عنه وثيقة التفاهم وبات باستراتيجية هجومية مهما كانت مبرراتها
- مجرد القيام بعمل هجومي ولو استباقي هو غير مبرر للشعب اللبناني -
20 :33
ترامب: الصين ستطلب شراء 200 طائرة بوينغ تتمة
-
20 :31
هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن أبلغت تل أبيب باحتمال أن يأمر ترامب بتنفيذ ضربات داخل إيران
-
20 :30
مصادر بمستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها بجباليا شمالي قطاع غزة منذ صباح اليوم
-
-
Other stories
Just in
-
21 :07
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
* قضية سوريا ما اختلف فيها أنَّ "داعش" و"النصرة" احتلتا أرض لبنانية وفي تلك المرحلة حتى اللبنانيين منحوا غطاء شعبياً لطرد العصابات المسلحة في المناطق الحدودية اللبنانية وكادت هذه المنظمات تصل إلى الساحل اللبناني فلا أحد يريد رؤية مسلحين أجانب على أرضه
* لم يكن مبرراً الذهاب إلى العمق السوري والتدخل في شؤون الخليج وغيرها
* تموضعنا لبناني وليس محايداً عن قضية حق وطبيعة تيارنا أن يكون في الوسط بين مفهومي اليمين واليسار فنحن يمينيون بالكيانية اللبنانية ويساريون بمعنى الإندماج والعيش الواحد ولذلك يمكن وضع التيار في خانة الوسط المتحرر ونحن لسنا مع تدخل إيران ولسنا مع احتلال إسرائيل ولذلك نحن مع خيار لبناني
* لا نريد أن ندفع بأجندة غربية قد تتضمن أموراً ليست لصالحنا ولا نريد الدفع في اتجاه أجندة "شرقية" فيها تدخل في شؤون لبنان حتى بالمعنى العسكري وربط الموضوع عسكرياً وخيارنا فقط لبناني
* ليس هناك خطأ من إجراء مراجعة نقدية لكن الموضوع أن حزب الله هو من اختلف بمساره من دفاعي إلى هجومي وخيارنا لبناني بكل بساطة
* لدى السياديون الجدد او القدامى ما هي السيادة؟ هل كما يتحدث البعض أن تخلصنا إسرائيل من حزب الله وترسله إلى العراق أو ينادون بعدم وقف الحرب الإسرائيلية والمطالبة بنزع جسم لبناني مهما تختلف معه في السياسة؟
* ما هي السيادة فهل هي القول لا تريد أميركا فهل تريد إيران؟ لا يمكن الحديث عن السيادة لدى أي فريق طالما هناك من يربط خياره السياسي بالخارج
* نرى تشجيعاً على الجريمة عند الحديث عن عفو تطبقه على "ناس" و"ناس" وهذا قد يدفع البعض إلى المطالبة بالعفو عن الإغتيالات السياسية!
* كل من اغتيل في السياسة هو شهيد قضيته لكن بالعفو كانك تقول للمرتكب اقتُل صبية بدم بارد ونقول له أنت حر! وحتى في موضوع الأموال نراه خارج السجن وكل ذلك يدل على نفسية الطاقم السياسي!
* نحن مع العفو عن الموقوفين ظلماً وعمن ذهب إلى إسرائيل خوفاً
* كيف توقف الجريمة إن لم يكن هناك عقاب؟! عند سرقة بلد بأكمله وسرقة أموال اللبنانيين لا ترى جهداً لإقرار قوانين إصلاحية من الكابيتال كونترول وصولاً إلى سد العجز المالي وهذا تعبير عن روحية سياسية تحكمت في الطاقم السياسي وأورثتنا أمراضاً خبيثة وفكَّكت الدولة -
20 :56
الميادين: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف تولين والمنطقة الواقعة بين قانا وصديقين
-
20 :49
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
- العامان الماضيان هما تكرار لحرب تضرب لبنان بمآسيها منذ 1948 لكن ما يحصل قد يشكل فرصة لانتهاء سلسلة الحروب والذهاب إلى سلسلة تفاهمات وهذا يتوقف على أمور عدة
- علينا مسؤولية لوقف الحروب لكن من يشن الحروب وهو إسرائيل وهناك لاعبون كثر يدعمونها ويشجعونها
- لم يكن هناك حزب الله في 1948 و1967 وكلها اعتداءات إسرائيلية وحزب الله والمقاومة ولدا نتيجة الاحتلال
- اليوم حزب الله بأعماله بعد حرب إسناد غزة لم يكن بوضعية الدفاع عن لبنان بل يتدخل في أمور خارج النطاق اللبناني ولذلك يتحمل مسؤولية ولكن في المسار الطبيعي إسرائيل هي دائماً المعتدية على فلسطين والدول العربية وعلى لبنان الذي حمل كل أعباء الحروب
- شرعية مقاومة أي احتلال مكرسة في القوانين الدولية لكن عندما لم يعد حزب الله في وضع الدفاع بل ساند القضية الفلسطينية عسكرياً وساند الحرب الإيرانية من أرض لبنان فقد شرعية المقاومة وفقد جزءاً من مشروعية شعبية
- في العام 2000 تحرر لبنان وفي العام 2006 شنت إسرائيل حرباً مجنونة وعشنا مرحلة توازن واستقرار وهناك اعتداء إسرائيل علينا باستمرار خرق السيادة جواً وبحراً وبراً وهناك اعتداء على ثرواتنا
- لبنان دفع ثمن مشاكل متراكمة واتفاقية الهدنة كانت سارية ولا تزال إطاراً قانونياً صالحاً
- كان هناك شرعية من الدولة لحزب الله وفور تطبيق الطائف أقرت الحكومات المتعاقبة تحرير الأرض وكل هذا المسار كانت له شرعيته الدستورية والشعبية لكن نقطة الفصل كانت في 7 تشرين الأول 2023 عندما قرر حزب الله مساندة غزة ولم يعد في وضع الدفاع الذي تحدثت عنه وثيقة التفاهم وبات باستراتيجية هجومية مهما كانت مبرراتها
- مجرد القيام بعمل هجومي ولو استباقي هو غير مبرر للشعب اللبناني -
20 :33
ترامب: الصين ستطلب شراء 200 طائرة بوينغ تتمة
-
20 :31
هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن أبلغت تل أبيب باحتمال أن يأمر ترامب بتنفيذ ضربات داخل إيران
-
20 :30
مصادر بمستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها بجباليا شمالي قطاع غزة منذ صباح اليوم
All news
- Filter
-
-
ترامب: الصين ستطلب شراء 200 طائرة بوينغ
-
14 May 2026
-
قوى الأمن حذرت مستخدمي "واتساب" من الضغط على أي رابط مجهول قد يصلهم
-
14 May 2026
-
ترامب لـ"فوكس نيوز": الرئيس الصيني عرض المساعدة بشأن مضيق هرمز وتعهد بعدم ارسال معدات عسكرية لايران
-
14 May 2026
-
بالفيديو - قسطنطين: لا الخطاب التعنتي الرافض للمفاوضات هو سليم للبنان ولا الخطاب التطرفي الذي يعتبر أن هناك هازماً ومهزوماً
-
14 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - التفاوض في واشنطن في حال حرجة!
-
14 May 2026
-
الامم المتحدة: اتفاق بين أطراف النزاع في اليمن لإطلاق سراح أكثر من 1600 محتجز
-
14 May 2026
-
تخدير واغتصاب قاصر... مطلوبان في قبضة القوى الأمنيّة!
-
14 May 2026
-
"إدارة مخاطر الكوارث" في السرايا: 129724 نازحا في مراكز الإيواء و2896 شهيدا و8824 جريحا
-
14 May 2026
-
شو الوضع؟ مفاوضات واشنطن تحت النار الإسرائيلية والمشهد العالمي يتحدد في بكين... مواقف لباسيل الليلة حول المفاوضات ودور لبنان
-
14 May 2026
-
عون استقبل سلام في بعبدا... جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة!
-
14 May 2026

