حروب واشنطن "مربحة جدا".. دراسة تكشف خفايا 11 سبتمبر
-
14 September 2021
-
4 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
خلصت دراسة جديدة إلى أن نحو نصف تكاليف الحروب، التي خاضتها الولايات المتحدة منذ أحداث 11 سبتمبر، ذهبت إلى جيوب الشركات الدفاعية.
وتفيد تقديرات بأن الولايات المتحدة أنفقت على حربي العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب حوالى 14 تريليون دولار.
وذهبت 7 تريليونات تقريبا إلى مزوي الأسلحة، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل الوقود والطعام وغيرها من الخدمات، وما ميز الشركات الأميركية التي تعاقد معها "البنتاغون" هو أنها اضطلعت بمهام جديدة مثل تدريب القوات الأفغانية وتسليحها.
وفي غضون أسابيع، سيطرت حركة طالبان على أفغانستان وانهار الجيش الحكومي الذي أنفقت الولايات المتحدة عليه مليارات الدولارات، واستثمرت فيه لمدة 20 عاما.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن تعليقا على ذلك: "أعطيناهم كل فرصة"، وأضاف "ما لم نتمكن من توفيره لهم إرادة القتال".
وألف الدراسة الجديدة، الباحث ويليام هارتونغ، ضمن مشروع "تكاليف الحرب" في جامعة بروان الأميركية بالتعاون مع مركز السياسة الدولية.
وانتقد هارتونغ نهج "البنتاغون" في الاعتماد على الشركات، قائلا إن ذلك قوض المهمة الأميركية وعرض القوات للخطر، ولم يقتصر الأمر على هدر الأموال.
وفي بداية العام الجاري، 2020، كان عدد المتعاقدين الأميركيين في أفغانستان والعراق أكبر بكثير من القوات الأميركية.
وقالت دراسة أخرى إن الولايات المتحدة شهدت مقتل 7 آلاف من جنودها منذ هجمات سبتمبر، مقابل مقتل 8 آلاف من المتعاقدين، لكن مجلس الخدمات المهنية، المنظمة التي تمثل الشركات المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، تقول إن الرقم أقل بكثير، مشيرة إلى مقتل نحو 4 آلاف من هؤلاء.
وبعد هجمات 11 سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة عام 2001، تبنى المسؤولون الأميركيون سياسة الاعتماد على الشركات والمتعاقدين في الفعل العسكري على الأرض.
وبدأ الأمر مع نائب الرئيس الأسبق، ديك تشيني، الذي شغل أيضا منصب الرئيسي التنفيذي لشركة "هاليبرتون".
وتقول الدراسة إن هاليبرتون تلقت أكثر من 30 مليار دولار للمساعدة في تشييد وإدارة قواعد عسكرية وإطعام القوات الأميركية وتنفيذ مهام أخرى في العراق وأفغانستان حتى عام 2008.
-
-
Just in
-
22 :57
تيمور جنبلاط: هناك من يدفع نحو الفتنة ويتهجّم على الجيش وكأنّه لا يقرأ التاريخ تتمة
-
22 :52
حزب الله: استهدفنا قوة إسرائيلية قرب حسينية مارون الراس بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية مما أدى لتدمير دبابة ميركافا ومقتل وجرح أفراد القوة
-
22 :47
الطاقة الدولية الذرية: محطة خنداب النووية بإيران تعرضت لأضرار بالغة ولم تعد تعمل
-
22 :42
يديعوت أحرونوت عن المتحدث باسم الكنيست: سيتم استئناف الجلسة في أقرب وقت ممكن
-
22 :30
مراسل الجديد: معلومات أولية عن إصابات في صفوف اليونيفيل بعد إستهداف مركزهم في بلدة عدشيت القصير وتحرك مروحيات اليونيفيل باتجاه المركز
-
22 :29
حزب الله: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لجيش العـدوّ "الإسرائيليّ" في مستوطنة كتسرين في الجولان السوريّ المحتلّ بصلية صاروخيّة
-
-
Other stories
Just in
-
22 :57
تيمور جنبلاط: هناك من يدفع نحو الفتنة ويتهجّم على الجيش وكأنّه لا يقرأ التاريخ تتمة
-
22 :52
حزب الله: استهدفنا قوة إسرائيلية قرب حسينية مارون الراس بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية مما أدى لتدمير دبابة ميركافا ومقتل وجرح أفراد القوة
-
22 :47
الطاقة الدولية الذرية: محطة خنداب النووية بإيران تعرضت لأضرار بالغة ولم تعد تعمل
-
22 :42
يديعوت أحرونوت عن المتحدث باسم الكنيست: سيتم استئناف الجلسة في أقرب وقت ممكن
-
22 :30
مراسل الجديد: معلومات أولية عن إصابات في صفوف اليونيفيل بعد إستهداف مركزهم في بلدة عدشيت القصير وتحرك مروحيات اليونيفيل باتجاه المركز
-
22 :29
حزب الله: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لجيش العـدوّ "الإسرائيليّ" في مستوطنة كتسرين في الجولان السوريّ المحتلّ بصلية صاروخيّة
All news
- Filter
-
-
تيمور جنبلاط: هناك من يدفع نحو الفتنة ويتهجّم على الجيش وكأنّه لا يقرأ التاريخ
-
29 March 2026
-
قداس لراحة نفس الشهيدين جورج سعيد ونجله الياس بمشاركة الخوري ووفد من "التيار"
-
29 March 2026
-
صواريخ مضادة للطيران: ما هي هذه المنظومة التي يمتلك الحزب جزء منها؟
-
29 March 2026
-
"الحزب" كان مستمعاً.. وبري "المفاوض"!
-
29 March 2026
-
البطاركة في سوريا: لضرورة ضبط السلاح المتفلت ونتمسك بالمواطنة والمساواة
-
29 March 2026
-
السيد:" شعيراً ستحصدون " !
-
29 March 2026
-
سليم عون: " من القدس إلى السقيلبية، تضييق واستهداف يطال حرية الإيمان والاحتفال"
-
29 March 2026
-
نجم كتيلي: التمسك بالحرية والتنوع مش مجرد كلام
-
29 March 2026
-
مأساة في جيرون – الضنية: 4 قتلى في عملية ثأر!
-
29 March 2026
-
قسطنطين: الغطرسة أقصر الطرق إلى الانكسار
-
29 March 2026

