واشنطن لا تنحو صوب تغيير جذري في المنطقة
-
09 November 2019
-
6 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
واشنطن لا تنحو صوب تغيير جذري في المنطقة وإنكفاؤها زاد في توسّع النفوذ الإيراني سياسيون لا يقيمون وزنا للحقائق المحيطة ويتحللون من أي مسؤولية وطنية أو أخلاقية
تعتقد جهة ديبلوماسية أوروبية انه من غير المستطاع فصل ما يجري من دينامية شعبية في لبنان عن تلك التي تحدث في العراق، إنطلاقا من ربط الساحات، أميركيا وإيرانيا، هو نوع من أنواع الكباش الحاصل الممهد لحوار بين الدولتين، هذا إن لك يكن الحوار قد إنطلق في الأصل، فيما الدولتان المتصارعتان تستخدمان الشارعين اللبناني والعراقي في سياق تجميع أوراق الضغط.
يتقاطع هذا الموقف الأوروبي مع تقرير بحثي يشير الى أن البيئة الإقليمية أمّنت فرص وظروف تسمح بممارسة مزيد من الضغوط الأميركية على النفوذ الابراني في المنطقة، بما يتيح توظيف سياسة واشنطن ما بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، أي تعديل سلوك إيران، علما ان إحدى أوراق المناورة المهمة في حوزتها واستراتيجيتها لمواجهة التحديات التي فرضها الولايات المتحدة، تكمن خصوصا في تغلغلها الإقليمي الذي يتزايد يوما بعد يوم على تخومها، وخارج حدودها، مما خوّلها أن تؤدي أدوارا متقدمة في موازنة ضغوط واشنطن، ودفع عواصم القرار الأخرى، وتحديدا الأوروبية، إلى مقاربة حذرة للمسألة الإيرانية. إذ إن طهران تعتقد أن النفوذ الاقليمي ينقل المعركة خارج حدودها، ويمنحها القدرة على توسيع نطاق المواجهة من دون أن تضطر الى تحمّل مسؤولية مباشرة عن أي مواجهة في الإقليم. كما منحها هذا النفوذ الاقليمي الأدوات اللازمة لمواجهة اشتداد العزلة الدولية عليها، عبر مناطق النفوذ العسكري في عدد من النفاذ البرية والبحرية الشرق أوسطية وعند البحر الأحمر وباب المندب ونحو جنوب شرق آسيا، إضافة إلى وجودها في الخليج العربي، الذي يعد ورقة مهمة لتقليل احتمالات استهدافها.
وضعت واشنطن خطة مواجهة هذا التمدد الإيراني من خلال:
أ-تبنّي استراتيجية الضغوط القصوى عليه في الداخل (سياسة عصر إيران) عبر تشديد العقوبات بما يؤمن حصول إنفجار شعبي في وجهه، يتخطى بأشواط الثورة الخضراء التي أطاح بها الحرس الثوري وفرض السجن أو الإقامة الجبرية على قادتها. وسيؤثر هذا الإلهاء الداخلي على مواقف النظام كي يقبل التفاوض وفق الاجندة الأميركية التي تركز على أمرين إثنين: الصواريخ البالستية والنفوذ الإقليمي وعلاقة طهران بالميليشيات المسلحة، مما سينتج حكما تأثيرا سلبيا في دورها الإقليمي؛
ب-وفي الخارج، عبر قطع الطريق البري من طهران الى بيروت، وهو الإنجاز الأكبر الذي تتباهى به طهران وحرسها. وليس من طريقة لتحقيق هذا الغرض أفضل من إشغال لبنان والعراق في سلسلة من القلاقل، أدت الى استقالة الحكومتين، وإن لظروف لا تتشابه أو تتقاطع، والى حشر حزب الله في بيروت وجعله أسير معادلة جديدة بحثا عن استقرار، بما يحول دون أن يتفرّغ لخدمة مصالح إيران في الإقليم.
لا ترى الجهات الديبلوماسية أن واشنطن تنحو صوب تسهيل تغيير جذري في المنطقة العربية، إنطلاقا من أنها هي نفسها من تعمّدت إشاعة الفوضى الخلاقة او الناعمة وفي نشر الانقسامات، فيما أدى التخبّط في إدارة وجودها العسكري في المنطقة ومن ثم انسحابها، الى مزيد من الفوضى والى توسّع النفوذ الإيراني، وبالتأكيد الى تسهيل إيجاد منفذ لموسكو الى المياه الدافئة، وهو أمر ظلّ حلما روسيا مستداما منذ إنهيار الاتحاد السوفياتي.
وتعتقد تلك الجهات أن سياسة إنكفاء إدارة الرئيس دونالد ترامب هي الوجه الآخر لسياسة إدارة باراك أوباما، رغم كل الضجة التي اثارها ترامب في مقاربته الملف الإيراني، مما يسهل إستنتاجا بسيطا بأن الحال في المنطقة ستبقى على ما كانت من تشرذم وضياع وثورات مشبوهة المغزى والهدف، بما يغذي النفوذ الإيراني الحالي ويوسع آفاق التطلع الروسي.
وترى الجهات الديبلوماسية ان دخول لبنان في دوامة مشابهة لن يكون أبدا في مصلحته، ذلك ان مروحة من العناصر والعوامل المتفجرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا تشد الخناق على اللبنانيين، الى جانب أن تفكك الاستقرار النسبي يشكل عاملا متهورا سيقوّض الهيكل ويأتي على ما بقي من المقومات الدولتية، فيما غالبية الطبقة السياسية لا تقيم وزنا لكل تلك الحقائق، لا بل لا تتوانى عن إهدار الفرص والتحلل من أي مسؤولية وطنية أو أخلاقية يُفترض أن تتحلى بها!
أنطوان الأسمر -
-
Just in
-
17 :11
عون يلتقي سلام في قصر بعبدا
-
17 :08
جنبلاط: كل ما جرت جولة من المفاوضات ذهبت بعض من الأرض وتغيرت ملامحها تتمة
-
17 :06
مصادر حكومية للـLBCI:
- واشنطن ابدت تفهمها رفض لبنان الفراغ في الجنوب والملف اللبناني حاضر بين الدول الاعضاء في مجلس الامن ولا يزال يستحوذ على اهتمام الادارة الاميركية- سلام اعتبر أمام روبيو ان الحل في مسار تنفيذ صيغة الإطار هو وضع جدول زمني للانسحاب الاسرائيلي بالتزامن مع بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها كما في وضع نظام تحقق صلب لوقف تبادل الاتهامات بين لبنان واسرائيل وأنه يجب تطبيق التحقق على الجانبين
- صندوق النقد الدولي اعرب عن استعداده لبدء مناقشة اسس البرنامج مع لبنان في زيارة خاصة لوفد منه في تشرين الثاني على ان يترافق مع استكمال مسار تشريعي اصلاحي
- خلال مباحثات سلام في اميركا عبّر البنك الدولي عن استعداده لدعم الموازنة بحال ابرام الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وسأل عن مصير القروض الممنوحة للبنان ولم يتم صرفها بعد -
16 :51
وزير خارجية باكستان: لا ينبغي أن تكون هناك أي رسوم لعبور مضيق هرمز
-
16 :33
الأمم المتحدة: تدهور حاد في الأمن الغذائي باليمن
-
16 :18
التحكم المروري: تعطل مركبة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي سبب بازدحام مروري
-
-
Other stories
Just in
-
17 :11
عون يلتقي سلام في قصر بعبدا
-
17 :08
جنبلاط: كل ما جرت جولة من المفاوضات ذهبت بعض من الأرض وتغيرت ملامحها تتمة
-
17 :06
مصادر حكومية للـLBCI:
- واشنطن ابدت تفهمها رفض لبنان الفراغ في الجنوب والملف اللبناني حاضر بين الدول الاعضاء في مجلس الامن ولا يزال يستحوذ على اهتمام الادارة الاميركية- سلام اعتبر أمام روبيو ان الحل في مسار تنفيذ صيغة الإطار هو وضع جدول زمني للانسحاب الاسرائيلي بالتزامن مع بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها كما في وضع نظام تحقق صلب لوقف تبادل الاتهامات بين لبنان واسرائيل وأنه يجب تطبيق التحقق على الجانبين
- صندوق النقد الدولي اعرب عن استعداده لبدء مناقشة اسس البرنامج مع لبنان في زيارة خاصة لوفد منه في تشرين الثاني على ان يترافق مع استكمال مسار تشريعي اصلاحي
- خلال مباحثات سلام في اميركا عبّر البنك الدولي عن استعداده لدعم الموازنة بحال ابرام الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وسأل عن مصير القروض الممنوحة للبنان ولم يتم صرفها بعد -
16 :51
وزير خارجية باكستان: لا ينبغي أن تكون هناك أي رسوم لعبور مضيق هرمز
-
16 :33
الأمم المتحدة: تدهور حاد في الأمن الغذائي باليمن
-
16 :18
التحكم المروري: تعطل مركبة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي سبب بازدحام مروري
All news
- Filter
-
-
جنبلاط: كل ما جرت جولة من المفاوضات ذهبت بعض من الأرض وتغيرت ملامحها
-
02 October 2026
-
حاملة طائرات أميركية ثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط
-
02 October 2026
-
في ذكرى 13 تشرين: هل فشلت محاولة بناء الدولة أم أفشلناها جميعًا؟ ألكسندر نعمه
-
02 October 2026
-
غسان عطالله: "الطاقة" حرمتنا من سد بحجة البيئة لكن الحكومة أتت ببراميل سامة إلى مرج بسري! (فيديو)
-
02 October 2026
-
نصيحة من جنبلاط..!
-
02 October 2026
-
تهجير ثانٍ للمسيحيين: إقفال "مدارس العودة" وكرامي تهمّش الكفاءات البيروتية!
-
02 October 2026
-
القروض السكنية: وزراء أصرّوا على شطبها والحكومة تقلّصها
-
02 October 2026
-
تنبؤات قبل 66 عاماً... ماذا سيحدث للبشريّة والعالم في تشرين الثاني المُقبل؟
-
02 October 2026
-
فضل الله: التصعيد الإسرائيلي ينذر بتوسيع دائرة العدوان
-
02 October 2026
-
EXCLUSIVEخاص - هذه هي حقيقة صورة العماد ميشال عون التي يهلّل لها بعض الصبية!
-
02 October 2026

