بعض ما جاء في مانشيت النهار:
يبدو ان الوضع بين إسرائيل ولبنان دخل مرحلة يغلب عليها الترقب وعدم حسم أي اتجاه فيما سيبقى الواقع الميداني على وتيرته من الغارات الإسرائيلية ولو تكثفت حجما وحدة واتسعت جغرافيا ، وذلك في ظل الانشداد الإقليمي والدولي إلى الأحداث الخطيرة المتدحرجة في ايران بفعل انفجار الاحتجاجات الشعبية على السلطات الإيرانية بعد الانهيار المالي الكبير في ايران .
وتبعا لذلك بقيت المقررات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ، عرضة لتأييد او لدعم او تحفظ في حين لا تزال التساؤلات المشروعة تطرح حيال ما يجري في ايران وتأثيراته الحتمية على الدول التي تمدد اليها النفوذ الإيراني ومنها لبنان ، ومدى صمود الفئات الشعبية الثائرة على النظام الإيراني والى أي مهلة زمنية يمكنها الصمود خصوصا اذا انبرت القوى الأمنية إلى ممارسة القمع الوحشي في وجه المحتجين .
وهذه التطورات أملت على ما يبدو تريث إسرائيل نفسها في ترجمة تهديداتها في لبنان ، ولو ان التهديدات تواصلت ، ولكن الأسابيع القليلة المقبلة تبدو وكأنها تحمل سمة مصيرية حيال سيناريوات الضربة الإسرائيلية الواسعة في لبنان من عدمها .