أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر
-
31 December 2025
-
3 months ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
يوسف دياب -
يوماً بعد يوم، تتعزز الأدلة المستقاة من التحقيقات الأمنية والقضائية التي ترجّح تورط جهاز الموساد الإسرائيلي في عملية استدراج وخطف النقيب في الأمن العام اللبناني المتقاعد أحمد شكر، الذي فُقد أثره قبل نحو أسبوعين في ظروف غامضة. ومع تقدم التحقيقات التي تقودها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تتكشف معطيات نوعية تضع القضية في خانة العمليات الاستخباراتية المنظمة.
تجاوز مرحلة الشبهات الأولية
ولم تفضِ عمليات البحث عن أي أثر للنقيب شكر على الأراضي اللبنانية أقلّه حتى الآن، وقال مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط»: «كل الأدلة والمعطيات التي تم جمعها حتى الآن ترجّح الفرضية الأمنية لاختطاف شكر»، مؤكداً، لـ«الشرق الأوسط»، أن التحقيقات «تجاوزت مرحلة الشبهات الأولية، ودخلت في تحليل معمق لمسار الاستدراج، وحركة الاتصالات، والوقائع الميدانية التي سبقت لحظة الاختفاء وتلتها»، علماً أن المعلومات تشير إلى أن عملية اختطافه ترتبط بالاشتباه بعلاقته بملف اختفاء الطيار الإسرائيلي رون آراد في جنوب لبنان عام 1986.
أبرز الخيوط
أبرز الخيوط التي عززت هذه الفرضية، وفق تعبير المصدر القضائي، تمثل في «رصد دقيق لحركة الاتصالات الداخلية والخارجية التي جرت مع شكر خلال الساعات والأيام التي سبقت استدراجه إلى منطقة الكرك القريبة من مدينة زحلة في البقاع، حيث اختفى هناك في ظروف لا تزال قيد التحقيق»، مشيراً إلى أن «المعطيات أظهرت نمطاً غير اعتيادي، يوحي بوجود تنسيق محكم وعابر للحدود».
وشكر هو من عائلة الرجل الثاني في «حزب الله» فؤاد شكر الذي سبق أن اغتالته إسرائيل في 30 يوليو (تموز) 2024 في غارة جوية على مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.
لكن كان عبد السلام، شقيق حسن، رفض ربط العائلة بنسب إلى فؤاد شكر، بالقول: «لم يكن أحد من أبناء البلدة يعرف فؤاد شكر أصلاً... منذ مطلع الثمانينات خرج من البلدة ولم يعد إليها، وكان بعيداً عن أقربائه»، مشدداً على أن شقيقه، ومنذ تقاعده من الخدمة العسكرية، «لم يخرج خارج البقاع. التزم بيته، ويلعب الورق مع أصدقائه ليلاً».
تخطيط مسبق ومحكم
وفي تطور بالغ الدلالة، كشف المصدر عن دليل وُصف بـ«المهم» تمثّل في تسجيلات كاميرات المراقبة، مضيفاً أن «كاميرات المراقبة التقطت صورة سيارة في منطقة الكرك، في التوقيت الذي جرى فيه استدراج شكر واختفاؤه، والسيارة نفسها شوهدت في الليلة ذاتها متجهة من بيروت إلى طريق مطار بيروت الدولي، وكانت تقلّ شخصاً سويدياً يُشتبه في مشاركته المباشرة بعملية الاستدراج والخطف».
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تحققت الأجهزة الأمنية من مسار الرحلة التي غادر عبرها الشخص السويدي الأراضي اللبنانية، وأوضح المصدر القضائي أن الرجل «سافر إلى الخارج بعد ساعات قليلة من الحادثة، وبات لدى المحققين المعلومات الكافية عن الرحلة التي غادر عبرها ووجهته، وهذا مؤشر إضافي على وجود تخطيط مسبق ومحكم، يتجاوز قدرة شبكات محلية تقليدية».
معطى جديد
ويبدو أن عملية اختطاف أحمد شكر باتت واحداً من أخطر الملفات الأمنية في لبنان، لما تحمله من أبعاد استخباراتية وأسئلة كبرى حول الاختراقات الأمنية، وحدود المواجهة الخفية بين لبنان وإسرائيل. وبالتوازي، برز معطى جديد أعاد تسليط الضوء على اسم اللبناني ع. م. المقيم في كنشاسا، والذي سبق له التواصل مع شكر، وطلب منه مساعدة أشخاص قال إنهم يرغبون في شراء عقار في منطقة البقاع، وكان هذا التواصل وسيلة أساسية للاستدراج، حيث عاد م. من الخارج وسلّم نفسه للأجهزة الأمنية.
وتضاربت الروايات حول سبب عودة م. إلى بيروت، بعد أن كان قد صدر بحقه بلاغ بحث وتحرٍّ للاشتباه بدور محتمل له في القضية. ففي حين ترددت معلومات عن «تعرضه لضغوط من الجالية اللبنانية في الخارج لدفعه إلى العودة وتسليم نفسه»، أوضحت مصادر مواكبة للتحقيق أن م. قدّم رواية مختلفة تماماً. وأكدت هذه المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الأخير أعلن أنه «وقع أيضاً ضحية المجموعة نفسها التي أوقعت بأحمد شكر وخطفته، وأنه حضر إلى لبنان بملء إرادته بهدف تبرئة نفسه ووضع ما لديه من معطيات بتصرف الأجهزة الأمنية».
وفق المعلومات الأمنية، وصل م. مساء الأحد إلى بيروت، حيث خضع لتحقيق أولي لدى جهاز الأمن العام، قبل أن يسلّمه الأخير إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بإشارة من النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، الذي يشرف شخصياً على مجريات التحقيق نظراً لحساسية القضية وتشعباتها.
انتهاء التحقيق خلال أيام
وأكدت المصادر أن التحقيق الأولي مع م. «يُفترض أن يُستكمل خلال مهلة أقصاها ثلاثة أيام، على أن يُعلن بعدها عن النتائج التي خلصت إليها التحقيقات، وما إذا كانت روايته ستتطابق مع المعطيات التقنية والأدلة المتوافرة لدى الأجهزة».
الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي فُقد عام 1986 في جنوب لبنان (سلاح الجو الإسرائيلي)
وبعدما كانت قد كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن الضابط المفقود هو شقيق حسن شكر الذي كان مقاتلاً ضمن المجموعة التي شاركت في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد إثر إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 1986، قال شقيقه: «حسن دخل الخدمة العسكرية في 1979، ما يعني أنه كان (ابن دولة) حين اختفى آراد في عام 1986... ومن المعروف أن ابن الدولة لا يتعاطى الأحزاب».
-
-
Just in
-
16 :51
حزب الله: استهدفنا برشقة صاروخية تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في مستوطنة كفريوفال
-
16 :38
حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة كفريوفال برشقة صاروخية
-
16 :33
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: ليس لدينا علم بأي استعدادات غير عادية لإطلاق النار من لبنان في هذه المرحلة
-
16 :30
الوكالة الوطنية: غارة جديدة على برعشيت
-
16 :30
طلب عاجل إلى المستوطنين: هذا ما سيقوم به "الحزب" قريباً ! تتمة
-
16 :21
هيئة البث عن رؤساء سلطة محلية شمالي إسرائيل: الجيش أبلغنا بالاستعداد لقصف مضاعف من حزب الله قريبا
-
-
Other stories
Just in
-
16 :51
حزب الله: استهدفنا برشقة صاروخية تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في مستوطنة كفريوفال
-
16 :38
حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة كفريوفال برشقة صاروخية
-
16 :33
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: ليس لدينا علم بأي استعدادات غير عادية لإطلاق النار من لبنان في هذه المرحلة
-
16 :30
الوكالة الوطنية: غارة جديدة على برعشيت
-
16 :30
طلب عاجل إلى المستوطنين: هذا ما سيقوم به "الحزب" قريباً ! تتمة
-
16 :21
هيئة البث عن رؤساء سلطة محلية شمالي إسرائيل: الجيش أبلغنا بالاستعداد لقصف مضاعف من حزب الله قريبا
All news
- Filter
-
-
طلب عاجل إلى المستوطنين: هذا ما سيقوم به "الحزب" قريباً !
-
04 April 2026
-
احتمال وقوع حادث نووي ؟!
-
04 April 2026
-
"غارات على بيروت".. ماذا قال الجيش الاسرائيلي؟
-
04 April 2026
-
قبلان للراعي: الرب لا يساوي بين الطاغية والمظلوم
-
04 April 2026
-
EXCLUSIVEخاص - محامون يُقاضون صحافياً أمام القضاء!
-
04 April 2026
-
ظريف: "لإنهاء 47 عاماً من العداء مع واشنطن والتوصّل إلى اتفاق سلام"!
-
04 April 2026
-
أدرعي: إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور... "لإخلاء منازلكم فورًا"!
-
04 April 2026
-
باسيل تعليقاً على مقال ظريف لـ"فورين أفيرز: اخترتَ العقل على وهم الإنتصار الأبدي... وهذا ما نريده للبنان
-
04 April 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - وزير تعسّفي!
-
04 April 2026
-
سقوط 5 شهداء في غارة على صور فجرًا
-
04 April 2026

