الإعلامي ريكاردو كرم: ما لفتني حقاً كان ما حمله هذا النهار من معنى
-
02 December 2025
-
3 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
الإعلامي ريكاردو كرم:
وصلت إلى لبنان ليلة أمس لأكون حاضراً مع أبنائي في القدّاس الحاشد الذي احتفل به الحبر الأعظم. لحظة الدخول إلى الساحة، وسط هذا البحر من الناس، شعرت بأنّ شيئاً أكبر منّا جميعاً يجمعنا.
وما شدّني في هذا القدّاس لم يكن روعة التنظيم، ولا الجوقة التي أدّت بشكل مدهش، ولا الجهود الجبّارة للقوى الأمنية، رغم أنّ كلّ ذلك كان يستحق كل الاحترام. ما لفتني حقاً كان ما حمله هذا النهار من معنى: الرسائل الإنسانية العميقة التي رافقت زيارة البابا، ووقفته مع الذين يعيشون على هامش اهتمامنا، من مستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جل الديب إلى أرض الانفجار حيث سقط شهداء الرابع من آب.في مجتمعٍ ما زال يعتبر المرض النفسي عيباً، كانت تلك الزيارة فعل اعترافٍ بكرامة أشخاص تُهملهم الدولة ويُخجل بهم المجتمع. البابا لم يذهب إلى "الهامش" بل هو أعاد رسم ما هو أساسي. قال لهم ولنا: “هؤلاء جزء منكم … وهؤلاء أولى بالرعاية والاهتمام”.
ثم كانت المحطة الأعمق، عند موقع الانفجار. هناك حيث الألم لا يزال حارّ رغم السنين. أن يقف البابا بين الأهالي، يصافحهم، يقرأ الوجوه لا التقارير، ويلتزم أمام الملأ بأنّ العدالة يجب أن تأخذ مجراها، كان ذلك فعلاً سياسياً بامتياز، لكنه أتى بثوب إنساني لا يحتاج إلى خطاب ولا إلى منصة.
هذا هو الموضوع الذي يستحق التعليق. لا قيمة لمن جلس في الصف الأول أو لِمَن استُقدّم بقدرة علاقات ودفاتر عناوين. لبنان غارق بما يكفي كي لا نُضيف طبقة جديدة من السطحية. الأهمّ هو ما حمله البابا معه: نظرة للإنسان قبل الطائفة، للمواطن قبل المسؤول، وللجريح قبل صاحب النفوذ.
اليوم، منح لبنان فرصةً صغيرة ليتذكّر نفسه: أنّ قيمته ليست في مقاعد البروتوكول، بل في قدرته على أن يرى المهمّشين، ويُكرّم الضحايا، ويضع العدالة في صدارة الصلاة.
-
-
Just in
-
00 :02
حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود الجيش الإسرائيليّ في مستوطنة يعرا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة
-
23 :56
سفارة لبنان في واشنطن والقنصلية في ديترويت تدينان الهجوم على كنيس بميشيغان..ما علاقة لبنان بالحادث؟ تتمة
-
23 :52
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
23 :51
مركز عمليات طوارئ الصحة: الغارة الإسرائيلية على حي الراهبات في مدينة النبطية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة 5 بجروح وما زالت أعمال الإنقاذ مستمرة نظرا إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض
-
23 :51
معاريف: بلاغ أولي عن إصابة خطيرة في منطقة النقب إثر إطلاق صواريخ إيرانية
-
23 :50
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
-
Other stories
Just in
-
00 :02
حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود الجيش الإسرائيليّ في مستوطنة يعرا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة
-
23 :56
سفارة لبنان في واشنطن والقنصلية في ديترويت تدينان الهجوم على كنيس بميشيغان..ما علاقة لبنان بالحادث؟ تتمة
-
23 :52
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
23 :51
مركز عمليات طوارئ الصحة: الغارة الإسرائيلية على حي الراهبات في مدينة النبطية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة 5 بجروح وما زالت أعمال الإنقاذ مستمرة نظرا إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض
-
23 :51
معاريف: بلاغ أولي عن إصابة خطيرة في منطقة النقب إثر إطلاق صواريخ إيرانية
-
23 :50
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
All news
- Filter
-
-
سفارة لبنان في واشنطن والقنصلية في ديترويت تدينان الهجوم على كنيس بميشيغان..ما علاقة لبنان بالحادث؟
-
13 March 2026
-
الصحة تعلن حصيلة غارة العدو الإسرائيلي على حي الراهبات في مدينة النبطية
-
13 March 2026
-
حزب الله: استهداف تجمع لجنود العدو في كفركلا وتجمع آخر للعدو في الحارة الجنوبية للخيام
-
13 March 2026
-
الأمن العام: لا صحة لدخول أكثر من ألف سوري إلى لبنان إثر إشكال مزعوم مع عناصرنا
-
13 March 2026
-
الوحدة الإيطالية قدمت مساعدات إلى النازحين في صور
-
13 March 2026
-
نتنياهو كلف الوزير السابق رون ديرمر بمسؤولية التعامل مع الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل مع الإدارة الأميركية
-
13 March 2026
-
قطاع الشباب في التيار يستنكر الاعتداء على كلية العلوم: الإعتداء على مؤسسة تربوية وطنية عريقة تأكيد لاجرام هذا الاحتلال
-
13 March 2026
-
ألفا تحذّر من كمائن رقمية عبر الـ QR codes
-
13 March 2026
-
طفلان أحدهما سوري قضيا غرقا في بركة لتجميع المياه في تعنايل
-
13 March 2026
-
تيار البترون لمجد بطرس حرب: اسأل والدك ايها الصغير!
-
13 March 2026

