«التنفيذ بحقنة سم»... ماذا نعرف عن مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين؟
-
21 November 2025
-
4 months ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
كشف أصحاب مشروع القانون المخصص لإعدام الأسرى الفلسطينيين عن صيغته النهائية، والتي تبيّن أنها تنص على إجبار القضاة على الحكم بالإعدام على كل فلسطيني يُتَّهم بقتل إسرائيلي يهودي بسبب هويته.
ولا يكتفي مشروع القانون بمعاقبة القاتل وحسب؛ بل تطول العقوبة من يخطط ومن يرسل المتهم للقتل، على أن يكون الإعدام بحقنة سم، تحت إشراف طبيب. لكن مندوب «نقابة الأطباء» أبلغ اللجنة البرلمانية بأن الأطباء لن يشاركوا في عملية كهذه، فطردوه من الجلسة.
وفي المقابل، طرحت حركات حقوقية عدة موقفاً رافضاً للقانون لأسباب ضميرية وإنسانية، وأكدت أنه قانون عنصري وغير إنساني، وسيضع إسرائيل في أزمة أخرى مع المجتمع الدولي.
وكانت لجنة الأمن القومي البرلمانية قد التأمت، الأربعاء، للبحث في تفاصيل القانون بغرض تسريع إقراره والتمهيد لرفعه إلى الهيئة العامة للكنيست والتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.
وتم في بداية الجلسة توزيع وثيقة داخلية على أعضاء اللجنة توضّح الأسس التي سيستند إليها التشريع، وتقول الوثيقة إن معدّي القانون يطرحونه باعتباره «قانوناً أخلاقياً لا مثيل له بالنسبة لشعب إسرائيل في أرضه»، وتزعم أنه يحمل أهمية ردعية موجّهة «للمستقبل استناداً إلى تجربة الماضي».
قانون عنصري... وبأثر رجعي
وتشدد الوثيقة على أن القانون يجب أن يكون قابلاً للتطبيق فعلياً، وأنه «ليس إعلاناً رمزياً أو قانوناً ميتاً»، في محاولة لإضفاء طابع عملي على التشريع الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية.
وحسب الوثيقة، فإن الإعدام موجّه فقط للمتهمين الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيلي يهودي بسبب هويته، وليس بقتل فلسطيني بسبب هويته؛ ما يجعله أيضاً قانوناً عنصرياً ويدخله في صدام مع المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية.
كما تنص الوثيقة على أن فرض العقوبة سيتم بأغلبية عادية في الهيئات القضائية، من دون أي سلطة تقديرية للقضاة، ومن دون إمكانية الاستئناف على نوع العقوبة أو تخفيفها عبر صفقات ادعاء أو استبدالها بعفو. وتضيف الوثيقة بنداً ينص على تنفيذ الحكم خلال 90 يوماً من لحظة تحوّله قراراً نهائياً؛ وذلك «لمنع أي إمكانية للتهرب من تنفيذ العقوبة»، وهو إطار زمني غير مسبوق في المحاكم الإسرائيلية. وتختتم الوثيقة بالإشارة إلى أن التنفيذ سيجري عبر مصلحة السجون التابعة لوزارة الأمن القومي بواسطة «حقنة سم»، مع التأكيد على ضرورة مواءمة التشريع مع القوانين القائمة ذات الصلة.
ويسمح القانون بالتطبيق بأثر رجعي على مئات الأسرى المعتقلين منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وخلال المداولات، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه يأمل تمرير مشروع قانون إعدام الأسرى قبل الانتخابات القادمة.
وقاد بن غفير حملة صخب؛ إذ هاجم ورفاقه في الحزب كل من اعترض على القانون. فعندما قال ممثل «نقابة الأطباء» الإسرائيلية إن الأطباء محظور عليهم المشاركة في تنفيذ عقوبة الإعدام؛ لأنها تتعارض مع القوانين المهنية والأخلاقية للأطباء، وشدد على أن النقابة ترفض أي دور طبي في هذا السياق، هاجمه الوزير والنواب وطردوه من الجلسة.
وعندما اعترضت النائبة العربية عايدة توما سليمان على القانون ووصفته بالفاشي والعنصري، تم طردها هي الأخرى.
وقال لها الوزير: «أنتم تعارضون القانون لأنه يطول أصدقاءكم الإرهابيين أمثال مروان البرغوثي، وقد يطولكم أنتم؛ ولهذا فإنكم مرتعبون. وأنا سأضمن أن يتحقق لكم هذا الكابوس».
وطُرد من الجلسة أيضاً عضو الكنيست غلعاد كاريف من حزب الديمقراطيين اليساري، الذي قال لـبن غفير: «يا وزير الدغدغة والبقلاوة. أنت رجل له سجل حافل بسفك الدماء الإسرائيلية واليهودية في الشوارع. أنت وغد».
يذكر أن القانون أُقرّ في القراءة الأولى في 10 الحالي، وحصل على تأييد 39 نائباً من حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو، والصهيونية الدينية بقيادة بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وحزب أفيغدور ليبرمان من المعارضة، وصوّت ضده نواب الحزب الديني «ديجل هتوراة» (علم التوراة) وحزب الديمقراطيين والأحزاب العربية (16 نائباً).
كما تغيب عن التصويت حزبا يائير لبيد وبيني غانتس من المعارضة، وكذلك حزب «شاس» الديني، ويعني ذلك أنه كان بالإمكان إسقاط القانون لو أن المتغيبين حضروا الجلسة.
وهاجمت حركة «صوت الحاخامات لحقوق الإنسان» هذا القانون وعدّته معادياً للأخلاق والقيم اليهودية، وقالت جمعية حقوق المواطن إن القانون «وحشي وقمعي وعنصري ويتناقض مع المبادئ الأولية لحقوق الإنسان، فالإنسان قيمة عليا لا يعلو عليها شيء».
-
-
Just in
-
11 :25
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في رسالة إلى الأمم المتحدة: نحذر من الهجمات الأميركية الإسرائيلية ضد المنشآت والمواقع النووية السلمية الإيرانية الخاضعة لاتفاقية الضمانات
-
11 :22
نيويورك تايمز: بعد إنقاذ الضابط علقت طائرتا نقل في قاعدة نائية بإيران وتم تفجيرهما
-
11 :18
"أكسيوس" : هكذا تم إنقاذ الطيار الأميركي في إيران ! تتمة
-
11 :14
ادرعي: انذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح
-
11 :05
غارة تستهدف عين بعال
-
11 :05
تهديد "إسرائيلي" واضح ومباشر للبنان من سورية تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :25
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في رسالة إلى الأمم المتحدة: نحذر من الهجمات الأميركية الإسرائيلية ضد المنشآت والمواقع النووية السلمية الإيرانية الخاضعة لاتفاقية الضمانات
-
11 :22
نيويورك تايمز: بعد إنقاذ الضابط علقت طائرتا نقل في قاعدة نائية بإيران وتم تفجيرهما
-
11 :18
"أكسيوس" : هكذا تم إنقاذ الطيار الأميركي في إيران ! تتمة
-
11 :14
ادرعي: انذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح
-
11 :05
غارة تستهدف عين بعال
-
11 :05
تهديد "إسرائيلي" واضح ومباشر للبنان من سورية تتمة
All news
- Filter
-
-
"أكسيوس" : هكذا تم إنقاذ الطيار الأميركي في إيران !
-
05 April 2026
-
تهديد "إسرائيلي" واضح ومباشر للبنان من سورية
-
05 April 2026
-
أبوظبي: التعامل مع حرائق في مصنع "بروج" للبتروكيماويات
-
05 April 2026
-
رئيس الجمهورية من بكركي: ألف عدو برات الدار ولا عدو جوات الدار والتفاوض ليس تنازلا
-
05 April 2026
-
حزب الله إستهدف بارجة عسكريّة إسرائيليّة
-
05 April 2026
-
غارات إسرائيلية ليلية وهجمات صاروخية لحزب الله فجر الأحد في جنوب لبنان
-
05 April 2026
-
الوضع الداخلي لا يزال ممسوكاً أمنياً
-
05 April 2026
-
الحجار لـ «الأنباء»: خطة أمنية مستمرة لسلامة المواطنين والممتلكات في بيروت وضبط المخالفات
-
05 April 2026
-
ترامب يعلن نجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني من داخل الأراضي الإيرانية
-
05 April 2026
-
يديعوت أحرونوت: هزيمة حزب الله وإيران "ستنتهي بخيبة أمل"
-
05 April 2026

