النظام الغذائي الأطلسي يخفف من الكرش.. فما هو؟
-
13 February 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: العربية
-
كشفت دراسة حديثة أن النظام الغذائي الأطلسي، يخفف من دهون البطن ويحسن مستويات "الكوليسترول الجيد".وشارك 574 شخصا يمثلون 221 عائلة، في تجربة لمدة 6 شهور، تهدف إلى استكشاف تأثيرات النظام الغذائي الأطلسي على الصحة الأيضية والبيئية، وتقييم حدوث متلازمة التمثيل الغذائي (MetS) والبصمة الكربونية، وفق ما ذكرته صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.وأجريت الدراسة التي نشرت الأسبوع الماضي بمجلة "جاما نيتورك أوبن"، في الفترة من 3 مارس 2014 إلى 29 مايو 2015، بمركز محلي للرعاية الصحية الأولية في بلدة استرادا الريفية في شمال غربي إسبانيا.مجموعتان .. و6 أشهروعلى مدار 6 أشهر، قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تضم عائلات تتناول النظام الغذائي الأطلسي، فيما تمارس الأسر الأخرى نمط حياتها الطبيعي في تناول الطعام.وقام الباحثون في إسبانيا أيضا بقياس محيط الخصر، ومستويات الدهون الثلاثية، ومستويات الكوليسترول الجيد، وضغط الدم، ومستويات الغلوكوز أثناء عدم تناول الطعام. وتعتبر هذه العوامل الخمسة هي المسببة لمتلازمة التمثيل الغذائي.وأظهرت نتائج الدراسة أن النظام الغذائي الأطلسي "أدى إلى تقليل حدوث متلازمة التمثيل الغذائي بشكل كبير".ولم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في انخفاض انبعاثات البصمة الكربونية الغذائية بين المجموعتين، طبقا لنتائج الدراسة.النظام الغذائي الأطلسي في إسبانيا والبرتغالوأفاد الباحثون أن النظام الغذائي الأطلسي "لم يكن له تأثير كبير على ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية أو ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم أثناء عدم تناول الطعام"، لكنه أدى إلى تحسين محيط الخصر ومستويات الكوليسترول الجيد.ويعتبر الكوليسترول مادة شمعية دهنية تتواجد في الدم، ينتجها الكبد من الطعام الذي نتناوله.وهناك نوعان: البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) المعروف بـ "الكوليسترول الضار"، والنوع الثاني هو البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وهو "الجيد".ويعتبر النظام الغذائي الأطلسي هو نمط المأكولات التقليدية في شمال غربي إسبانيا وشمال البرتغال.مشابه لنظام البحر المتوسطويعد النظام مشابها لنظام البحر المتوسط الغذائي الصحي للقلب، لكن النظام الأطلسي له جوانب فريدة مستمدة من الطريقة التقليدية لتناول الطعام في أجزاء معينة من البرتغال وإسبانيا، بحسب موقع "هيلث لاين".ويركز النظام الغذائي الأطلسي على الأطعمة الموسمية والمحلية الطازجة والمعالجة بالحد الأدنى، مثل الخضار والفواكه والأسماك وزيت الزيتون.ويتكون النظام الغذائي الأطلسي من الكثير من الأسماك والمأكولات البحرية والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والفاصوليا وزيت الزيتون والفواكه المجففة (خاصة الكستناء) والحليب والجبن، وتناول كميات معتدلة من اللحوم.
-
-
Just in
-
10 :26
غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير سيريان
-
10 :12
إعلاميّ لبناني: "الأشدّ لم يبدأ بعد... والآتي أعظمُ وأشدُّ ضراوةً"! تتمة
-
10 :09
إعلام إيراني: مقتل معاون قائد الباسيج عظيم إسماعيلي
-
10 :08
أميركا تصدر إعفاء من العقوبات لمدة 30 يومًا لبيع نفط إيرانيّ تتمة
-
09 :55
"رويترز" عن مسؤولين: العراق أعلن حالة القوة القاهرة في حقول نفط طورتها شركات أجنبية بعد تعطل الملاحة بمضيق هرمز
-
09 :51
البستاني يحذّر من تداعيات الحرب واستنزاف الاقتصاد: لخطة طوارئ عاجلة... تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
10 :26
غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير سيريان
-
10 :12
إعلاميّ لبناني: "الأشدّ لم يبدأ بعد... والآتي أعظمُ وأشدُّ ضراوةً"! تتمة
-
10 :09
إعلام إيراني: مقتل معاون قائد الباسيج عظيم إسماعيلي
-
10 :08
أميركا تصدر إعفاء من العقوبات لمدة 30 يومًا لبيع نفط إيرانيّ تتمة
-
09 :55
"رويترز" عن مسؤولين: العراق أعلن حالة القوة القاهرة في حقول نفط طورتها شركات أجنبية بعد تعطل الملاحة بمضيق هرمز
-
09 :51
البستاني يحذّر من تداعيات الحرب واستنزاف الاقتصاد: لخطة طوارئ عاجلة... تتمة
All news
- Filter
-
-
إعلاميّ لبناني: "الأشدّ لم يبدأ بعد... والآتي أعظمُ وأشدُّ ضراوةً"!
-
21 March 2026
-
أميركا تصدر إعفاء من العقوبات لمدة 30 يومًا لبيع نفط إيرانيّ
-
21 March 2026
-
البستاني يحذّر من تداعيات الحرب واستنزاف الاقتصاد: لخطة طوارئ عاجلة...
-
21 March 2026
-
تشويه المقدّس وتقديس العنف ... جان بو شعيا
-
21 March 2026
-
أدرعي يردّ على فنانة لبنانيّة شهيرة: "سيأتي يوم وتنتهي فيه الحرب... ولحينها تبقي بخير"!
-
21 March 2026
-
بعد 3 محاولات فاشلة.. تفاصيل عن اغتيال شمخاني!
-
21 March 2026
-
غارة على منزل فجرًا.. وإصابات
-
21 March 2026
-
بالفيديو: دمار كبير في الضاحية بعد الغارات فجرًا
-
21 March 2026
-
"حركة بلا بركة"... الأسوأ ينتظرنا؟
-
21 March 2026
-
قبلان في رسالة العيد: الجيش يتلهّف للقتال....
-
21 March 2026

