من يتحكم بباب المندب الآن؟
-
12 September 2026
-
1 month ago
-
-
source: Skynews
-
لم يكن التقدم الحوثي على الساحل الغربي لليمن، وفق قراءة الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني خالد النسي، خلال حديثه الفى برنامج "التاسعة" على سكاي نيوز عربية مجرد تحرك ميداني محدود، بل نتيجة مباشرة لإرباك وتشتت القوات المناهضة للحوثيين.
وبحسب النسي، فإن هذا التشتت هو ما أتاح للجماعة خلال فترة وجيزة السيطرة على المرتفعات المطلة على المخا والخوخة، ثم الوصول إلى باب المندب وجزيرة ميون.
ويرى النسي أن هذه السيطرة تنقل الحوثيين إلى موقع أكثر تقدما وخطورة، لأنها تمنحهم موقعا يتحكم في مدخل البحر الأحمر وحركة الملاحة فيه.
يشرح النسي أن التصعيد العسكري اشتد خلال الأسبوع السابق، بعدما زج الحوثيون بقواتهم باتجاه الساحل الغربي، وصولا إلى المخا، في وقت كانت توجد فيه قوات عسكرية مناوئة لهم، بينها قوات المقاومة الوطنية وقوات تابعة لمحور تعز.
وبحسب النسي، كانت هناك إمكانية لوقف التقدم الحوثي في المرتفعات القريبة من تعز باتجاه المخاء، إلا أن الإخلال بالجبهة مكّن الحوثيين، خلال نحو 48 ساعة، من السيطرة على المرتفعات المطلة على المخا والخوخة والساحل الغربي عموماً، ولا سيما المناطق الخارجة عن سيطرتهم سابقا.
ويربط النسي هذا التقدم بغياب التنسيق بين القوات المناهضة للحوثيين وتعدد تشكيلاتها وقياداتها. ويشير إلى أن القوات الموجودة في تعز تتبع محور تعز، فيما توجد قوات المقاومة الوطنية في المخا، إلى جانب قوات العمالقة الجنوبية، معتبراً أن استقلال هذه التشكيلات وغياب التنسيق بينها أحدثا إرباكاً في الجبهة المناهضة للحوثيين، فضلاً عما وصفه بحدوث بعض الخيانات، خصوصاً في محور تعز.
ويرى أن هذا الوضع أتاح للحوثيين السيطرة على المخا، ثم التقدم جنوبا باتجاه منطقة الضباب، وصولا إلى باب المندب وجزيرة ميون.
ميون تنقل الحوثيين إلى موقع استراتيجي
السيطرة على جزيرة ميون في قلب التحول العسكري، ويعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني خالد النسي، أن وصول الحوثيين إليها يعني، عمليا، السيطرة على المدخل الرئيسي للبحر الأحمر.
ويستند في ذلك إلى أن الحوثيين سبق أن أعاقوا بدرجة كبيرة خطوط الملاحة في البحر الأحمر منذ نهاية عام 2023، رغم أنهم كانوا آنذاك بعيدين عن باب المندب، وتمكنوا من تهديد مسافات بعيدة في عرض البحر الأحمر. أما اليوم، وبعد وصولهم إلى الجزيرة، فإن موقعهم أصبح أكثر تقدما.
ويشير النسي إلى أن جزيرة ميون تقسم باب المندب إلى قناتين، إحداهما شرقية باتجاه اليمن بعرض يقارب 3 كيلومترات، فيما يقع الممر الملاحي باتجاه إفريقيا بعرض يقارب 20 إلى 25 كيلومترا. ومن هنا، يرى أن الحوثيين لم يعودوا بحاجة إلى استخدام الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة لإحداث تأثير في حركة الملاحة، بل يمكن، وفق تقديره، أن تكفيهم مدفعية أو قاذفات بسيطة.
وبحسب النسي، فإن امتلاك هذا الموقع يمنح الحوثيين قدرة على التحكم في الحركة عبر باب المندب والبحر الأحمر باتجاه قناة السويس، كما يمنحهم أفضلية عسكرية واستخباراتية وحتى في أي ترتيبات سياسية لاحقة. ويضيف أن هناك معلومات استخباراتية، وفق ما يذكر، عن تنسيق بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، ما يزيد أهمية الموقع من وجهة نظره.
القصف الجوي لا يغيّر المعادلة
يؤكد النسي أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لوقف تمدد الحوثيين، فبعد استهدافهم لسنوات متتالية، لم يتوقف تمددهم.
ويرى أن تغيير المعادلة يتطلب وجود قوات برية موحدة، تعمل بتنسيق كامل، تحت قيادة واحدة ومصدر قرار واحد وغرفة عمليات واحدة وتوزيع موحد للمهام. أما استمرار تعدد التشكيلات والولاءات ومصادر القرار، فيُضعف القوات المناهضة للحوثيين، وفق تقديره.
ويضع النسي التمدد الحوثي في إطار ما يعتبره خطة إيرانية، مشيرا إلى وجود ضباط إيرانيين على الأرض، ومعتبرا أن إيران تريد، من خلال فتح جبهة استراتيجية أخرى، تخفيف الضغط الواقع عليها بعد فقدانها، بحسب توصيفه، زمام المبادرة في مضيق هرمز.
ويرى أن توسيع رقعة الصراع وفتح جبهة أخرى مهمة يمكن أن يدفع إلى تدخل أميركي، وهو ما من شأنه، وفق قراءته، تخفيف الضغط عن إيران عبر تشتيت القوات الأميركية.
وفي المقابل، لا يتوقع النسي تدخلا عسكريا أميركيا مباشرا ضد الحوثيين في المرحلة الحالية، مرجحا الاكتفاء بدعم القوات اليمنية المناهضة لهم، والتنسيق مع السعودية.
-
-
Just in
-
07 :42
مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: يجب أن نتوقع أسوأ الامور (الجمهورية) تتمة
-
07 :30
التحكم المروري: تحويل السير القادم من ضهر البيدر باتجاه بيروت محلة جسر المديرج باتجاه صوفر الطريق القديمة بسبب أعمال تزفيت في المحلة
-
07 :14
نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الحكومة الأمريكية رفعت درجة التأهب لدى موظفيها في أنحاء الشرق الأوسط
-
07 :13
أسرار الصحف ليوم السبت 24 تشرين الأول 2026 تتمة
-
07 :09
شاحنة «ضهر البيدر»: هدنة مؤقّتة بانتظار الحرب؟ (الأخبار) تتمة
-
06 :58
ترامب: سنتعامل مع كوبا في طريق عودتنا من إيران تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
07 :42
مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: يجب أن نتوقع أسوأ الامور (الجمهورية) تتمة
-
07 :30
التحكم المروري: تحويل السير القادم من ضهر البيدر باتجاه بيروت محلة جسر المديرج باتجاه صوفر الطريق القديمة بسبب أعمال تزفيت في المحلة
-
07 :14
نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الحكومة الأمريكية رفعت درجة التأهب لدى موظفيها في أنحاء الشرق الأوسط
-
07 :13
أسرار الصحف ليوم السبت 24 تشرين الأول 2026 تتمة
-
07 :09
شاحنة «ضهر البيدر»: هدنة مؤقّتة بانتظار الحرب؟ (الأخبار) تتمة
-
06 :58
ترامب: سنتعامل مع كوبا في طريق عودتنا من إيران تتمة
All news
- Filter
-
-
مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: يجب أن نتوقع أسوأ الامور
-
24 October 2026
-
أسرار الصحف ليوم السبت 24 تشرين الأول 2026
-
24 October 2026
-
شاحنة «ضهر البيدر»: هدنة مؤقّتة بانتظار الحرب؟
-
24 October 2026
-
ترامب: سنتعامل مع كوبا في طريق عودتنا من إيران
-
24 October 2026
-
لماذا الصمت على عملية أمنية تركية - سورية في لبنان؟ حذر أمني من فتح الحدود الشرقية «من دون ضوابط»
-
24 October 2026
-
بالصور- عشاء هيئة قضاء المتن في التيار الوطني الحر (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
24 October 2026
-
البطريرك ميناسيان: دماء الأبرياء تصرخ في وجه الإرهاب والمسيحيون باقون في أرضهم
-
23 October 2026
-
عمار: هناك من يريد الايقاع بين المقاومة والدولة اللبنانية ولن يحرر الارض إلا المقاومة
-
23 October 2026
-
متفجرات ضهر البيدر والمجلس العدلي: "شعبوية" قواتية والحكومة مستمرة
-
23 October 2026
-
القوات توضح كلام جعجع عن قائد الجيش وتطالب بالتصويت على ملف شحنة المتفجرات
-
23 October 2026

