شهادات لناجين من قصف مستشفى المعمداني.. "كأنه يوم القيامة"
-
15 April 2025
-
1 yr ago
-
-
source: Skynews
-
"كأنه يوم القيامة".. بهذه الكلمات وصف ناجون من القصف الإسرائيلي للمستشفى الأهلي العربي "المعمداني" وسط مدينة غزة، اللحظات التي عاشوها لحظة تدمير الطائرات الإسرائيلية لجزء كبير من المستشفى.والأحد، أقدم الجيش الإسرائيلي على قصف مباني رئيسية في مستشفى المعمداني، ما أدى لخروجه عن الخدمة بشكل كامل، وهي المستشفى الوحيد الذي يقدم الخدمات الطبية لسكان شمال قطاع غزة منذ أكثر من عام.وبسبب القصف الإسرائيلي، هرب عشرات المرضى والجرحى للشوارع المحيطة بالمستشفى بالأسرّة الطبية، الأمر الذي حرمهم من تلقي العلاج والمأوى الملائم، في حين لقي طفل مصرعه على إثر نقص الأكسجين خلال القصف.معاناة الجرحى والمرضىوقالت وداد الجدي، إنها عانت الأمرين خلال القصف الإسرائيلي للمستشفى، خاصة وأنها متواجدة مع اثنين من أطفالها اللذان تعرضا لبتر بعض أطرافهم بسبب قصف سابق لحي الشجاعية شرقي مدينة غزة قبل عدة أيام.وأوضحت لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنها كانت لحظة القصف متواجدة في قسم الجراحة، والذي لا يبعد إلا أمتار قليلة عن الأقسام التي تعرضت للدمار، مشيرة إلى أن اختبأت تحت سرير داخل القسم مع أطفالها الاثنين.وأضافت: "الجميع كان مذعور وخائف ولم أتمكن من الهرب مع أطفالي للخارج، إذ كنت بحاجة لمن يساعدني من أجل تنفيذه"، لافتًة إلى أنها رأت العشرات من المرضى والمصابين يهربون للخارج بأسرة المستشفى.وأشارت إلى أن "الجيش الإسرائيلي لم يمهل المتواجدين في المستشفى سوى دقائق معدودة للإخلاء، وهو الأمر غير الكافي وغير المناسب، خاصة وأن بعض الحالات لا يمكن نقلها بسهولة، ويمكن أن يؤدي ذلك لمضاعفات صحية".هروب اضطراريوقال خالد البلبيسي، أحد المصابين داخل المستشفى، إنه هرب بمساعدة شقيقه على سرير المرض للخارج وبسرعة لا يمكن تخيلها، مشيرًا إلى أنهما كان يسابقان الصواريخ من أجل النجاة بأرواحهما من القصف الإسرائيلي.وأوضح البلبيسي، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه "رأى العشرات من الأطفال وهم يحاولون الاختباء في أي مكان لضمان عدم تعرضهم لإصابات جديدة من القصف"، مبينًا أن النساء والأطفال وكبار السن اختبئوا في غرفة واحدة.وزاد: "في الخارج كان العشرات من المرضى والمصابين على أسرة المستشفى وفي طوابير طويلة من أجل النجاة بأرواحهم"، واصفًا اللحظات التي عاشها خلال التهديد الإسرائيلي بقصف المستشفى وقصفها بالصعبة للغاية.واستكمل: "القصف وقع في منتصف الليل، ولم نعرف أي نذهب، أو أي من المباني ستضرب وبعض المرضى رميت في الخارج على أسرة المستشفيات وبمساعدة الجيران، والوضع كان مخيفا للغاية، وكنا نتوقع أن نكون جميعًا بين الضحايا خلال لحظات"، حسب قوله.إخلاء مفاجئوقال رمضان أبو سكران، إن "المستشفى أُبلغت بضرورة الإخلاء للقصف من قبل أحد الجيران الذي تلقى اتصالًا هاتفيًا من الجيش الإسرائيلي"، مبينًا أن الجميع هرب من المستشفى بشكل سريع وكأنه "يوم القيامة".وأوضح أبو سكران، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الجيش الإسرائيلي أمر المرضى والمتواجدين في المستشفى بالابتعاد كثيرًا عنها، وهو الأمر الذي كان بمثابة مهمة شاقة للغاية في ظل الوضع الصعب للمرضى والمصابين".وأضاف: "تم استهداف المكان بصاروخين دمرا جزء كبير من المستشفى وعشنا حالة من الذعر والهلع الكبيرين"، لافتًا إلى أن عدد كبير من المرضى كانوا ملقون على الأرض في الشوارع بالأسرة كمسيرة لمناطق طويلة".وتابع: "جميع من كان بالمستشفى عاش ليلة صعبة للغاية، كما أنه لم يكن بالإمكان نقل جميع المصابين والمرضى من المستشفى للخارج".خروج عن الخدمةوفي السياق، قال فضل نعيم، مدير المستشفى، إن "القصف الإسرائيلي تسببت بخروج المستشفى عن الخدمة بشكل كامل، خاصة وأنه دمر أقسام الاستقبال والاسعاف والمختبرات والأشعة"، مبينًا أن عودة العمل تحتاج لعدة أشهر.وأوضح نعيم، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الاستهداف الإسرائيلي للمستشفى خطير جدًا ويمثل جريمة ضد الإنسانية، وتسبب قصفه بحرمان جميع سكان غزة وشمالها من الحصول على الرعاية الطبية ولو بحدودها الدنيا".وأضاف: "مضطرون لوقف الخدمة في المستشفى لأن الدمار الذي حصل كبير وصعب ترميمه في أيام، والقصف الإسرائيلي أثر بشكل مباشر على قدراتها الطبية، خاصة وأنها العصب الرئيسي لمناطق غزة وشمالها".وطالب نعيم، المؤسسات الدولية والصحية والقانونية، بالعمل بشكل عاجل من أجل إعادة ترميم المستشفى ودعم المؤسسات الصحية في قطاع غزة، قائلًا "يجب ألا تكون المستشفيات هدفًا مباشرًا للقصف الإسرائيلي والتدمير، خاصة وأن ذلك يؤدي لإخراجها عن الخدمة".
-
-
Just in
-
21 :14
أبي خليل يعترض على إقفال ثانوية الحدث الرسمية تتمة

-
21 :03
التيار الوطني الحر رداً على ريفي: نحن مع إنصاف المظلوم وضد العفو عن المجرم ومع حق الموقوف بمحاكمة عادلة تتمة
-
20 :52
نجم كتيلي رداً على سعيد: إستراتيجية الأمن القومي هي الحلّ اللبناني السيادي لمسألة السلاح تتمة
-
20 :48
"حزب الله" اشترط .. وأبلغ المعنيين! (Al-Jadeed) تتمة
-
20 :43
حين غادر ميشال عون قصر بعبدا وبقي جمهوره معه: شهادة من قلب المشهد - ريتا بستاني تتمة
-
20 :09
وفد حكومي سوري رفيع يضم 6 وزراء يزور لبنان غدًا لحضور المنتدى اللبناني السوري للإستثمار 2026
-
-
Other stories
Just in
-
21 :14
أبي خليل يعترض على إقفال ثانوية الحدث الرسمية تتمة

-
21 :03
التيار الوطني الحر رداً على ريفي: نحن مع إنصاف المظلوم وضد العفو عن المجرم ومع حق الموقوف بمحاكمة عادلة تتمة
-
20 :52
نجم كتيلي رداً على سعيد: إستراتيجية الأمن القومي هي الحلّ اللبناني السيادي لمسألة السلاح تتمة
-
20 :48
"حزب الله" اشترط .. وأبلغ المعنيين! (Al-Jadeed) تتمة
-
20 :43
حين غادر ميشال عون قصر بعبدا وبقي جمهوره معه: شهادة من قلب المشهد - ريتا بستاني تتمة
-
20 :09
وفد حكومي سوري رفيع يضم 6 وزراء يزور لبنان غدًا لحضور المنتدى اللبناني السوري للإستثمار 2026
All news
- Filter
-
-
أبي خليل يعترض على إقفال ثانوية الحدث الرسمية
-
21 September 2026
-
التيار الوطني الحر رداً على ريفي: نحن مع إنصاف المظلوم وضد العفو عن المجرم ومع حق الموقوف بمحاكمة عادلة
-
21 September 2026
-
نجم كتيلي رداً على سعيد: إستراتيجية الأمن القومي هي الحلّ اللبناني السيادي لمسألة السلاح
-
21 September 2026
-
"حزب الله" اشترط .. وأبلغ المعنيين!
-
21 September 2026
-
EXCLUSIVEحين غادر ميشال عون قصر بعبدا وبقي جمهوره معه: شهادة من قلب المشهد - ريتا بستاني
-
21 September 2026
-
شو الوضع؟ رسالة من ترامب لعون في ظل الحائط المسدود للمفاوضات... الوضع الحكومي يزداد تخبّطاً
-
21 September 2026
-
"بعضها انفجر قرب نصرالله".. تقرير إسرائيلي جديد عن البيجر!
-
21 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - حين تُصادَر وزارة الطاقة يُدفع جو صدي إلى الاستقالة!
-
21 September 2026
-
عصابة سرقة وسلب بقوة السلاح في قبضة الجيش!
-
21 September 2026
-
إشاعة وفاة تطال فنّانًا شهيرًا!
-
21 September 2026

