"أوّلهم وفيق صفا".. ماذا حصل؟
-
08 February 2026
-
4 months ago
-
-
source: Al-Jadeed
-
أفادت مصادر معارضة مطّلعة على الشؤون الداخلية في حزب الله، للشرق الأوسط، بأنّ "وفيق صفا كان من أوائل المسؤولين الذين شملتهم قرارات تنظيمية داخلية قلّصت هامش تحرّكهم الإعلامي، إذ صدر قرار عن الأمانة العامة يقضي بمنعه من الإدلاء بأي تصريح من دون موافقة مسبقة من دائرة العلاقات الإعلامية في الحزب".
وتضيف المصادر نفسها أن "هذه الإجراءات لم تقتصر على الجانب الإعلامي، بل ترافقت مع تقلّص ملحوظ في الدور السياسي الذي كان يؤدّيه صفا في مراحل سابقة، سواء في التواصل مع القوى السياسية أو في ملفات الانتخابات والترشيحات، ووفق هذه الرواية، لم يُسجَّل له خلال الفترة الماضية أي حضور علني بصفته موفداً سياسياً للحزب، لا إلى الحلفاء ولا إلى الخصوم".
وشرح المصدر أن "هذه الوحدة، التي كانت تُعرف عملياً في مراحل سابقة بـ (اللجنة الأمنية)، تولّت إدارة الإشكالات الأمنية والميدانية داخل بيئة الحزب أو في حالات التوتر مع أطراف أخرى، عبر التدخل المباشر، ثم التنسيق مع القوى المعنية، ولاحقاً مع مؤسسات الدولة اللبنانية، بما يشمل الأجهزة الأمنية والقضائية، إضافة إلى متابعة ملفات موقوفين، وإنجاز مصالحات"، مضيفاً: "استفاد المسؤول عن هذه الوحدة من نفوذ متنامٍ داخل الحزب، خصوصاً في مراحل لاحقة، حين جرى دفعه إلى الواجهة في ملفات حساسة، أبرزها التفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى، ما أتاح له بناء شبكة علاقات سياسية ودولية، شملت قنوات خارجية".
وتشير مصادر متابعة للملف التنظيمي إلى "أن توسّع هذا الدور أدّى، في مرحلة معينة، إلى تجاوز الوحدة لوظيفتها الأمنية البحتة، بحيث بدأت، وفق توصيف هذه المصادر، بأداء أدوار سياسية لم تكن ضمن صلاحياتها الأصلية، عبر استقبال وفود وتمرير رسائل".
وبحسب هذه المصادر، صدرت مع تولّي القيادة الحالية زمام القرار توجيهات واضحة بإعادة حصر دور لجنة الارتباط والتنسيق بالارتباط الأمني والتقني حصراً، ومنعها من أي دور سياسي أو تفاوضي أو إعلامي.
وتؤكد المصادر أن "أي قرار سياسي أو تواصل سياسي بات محصوراً بالقيادة السياسية للحزب، وتحديداً بالأمين العام نعيم قاسم، أو برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية، النائب محمد رعد، أو بالمعاون السياسي للأمين العام حسين خليل، فيما يقتصر دور الوحدة الأمنية على التنسيق التقني مع الأجهزة الأمنية اللبنانية".
وتكشف عن أن "الشق الإعلامي بات مُركّزاً ضمن إدارة مركزية واحدة، تخضع لإشراف النائب إبراهيم الموسوي، وبتكليف وتنسيق مباشر مع القيادة، في إطار سياسة تهدف إلى توحيد الخطاب وضبط الظهور الإعلامي وحصر التصريحات بالمراجع المخوّلة".
-
-
Just in
-
20 :51
"فايننشال تايمز": ما بين 12 و15 مليون شخص حضروا مراسم جنازة خامنئي حتى الآن ما يجعلها أكبر جنازة في التاريخ الحديث
-
20 :46
ماكرون: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا ذات سيادة وموحدة
-
20 :24
“رويترز”: لجنة الاستئناف بالفيفا ترفض طعن بلجيكا على قرار تعليق إيقاف اللاعب الأميركي فولارين بالوغون
-
20 :21
لائحة إسرائيلية بأسماء ضبّاط في الجيش اللبناني؟ تتمة
-
20 :12
عطاللّه: هل ستتوجّه السلطة إلى الأمم المتحدة لإدانة استهداف المدنيين اللبنانيين؟ تتمة
-
19 :52
شو الوضع؟ إسرائيل تمزق "الإتفاق – الإطار" باعتداءاتها والسلطة أمام محك الوفاء بتعهداتها للبنانيين تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
20 :51
"فايننشال تايمز": ما بين 12 و15 مليون شخص حضروا مراسم جنازة خامنئي حتى الآن ما يجعلها أكبر جنازة في التاريخ الحديث
-
20 :46
ماكرون: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا ذات سيادة وموحدة
-
20 :24
“رويترز”: لجنة الاستئناف بالفيفا ترفض طعن بلجيكا على قرار تعليق إيقاف اللاعب الأميركي فولارين بالوغون
-
20 :21
لائحة إسرائيلية بأسماء ضبّاط في الجيش اللبناني؟ تتمة
-
20 :12
عطاللّه: هل ستتوجّه السلطة إلى الأمم المتحدة لإدانة استهداف المدنيين اللبنانيين؟ تتمة
-
19 :52
شو الوضع؟ إسرائيل تمزق "الإتفاق – الإطار" باعتداءاتها والسلطة أمام محك الوفاء بتعهداتها للبنانيين تتمة
All news
- Filter
-
-
لائحة إسرائيلية بأسماء ضبّاط في الجيش اللبناني؟
-
06 July 2026
-
عطاللّه: هل ستتوجّه السلطة إلى الأمم المتحدة لإدانة استهداف المدنيين اللبنانيين؟
-
06 July 2026
-
شو الوضع؟ إسرائيل تمزق "الإتفاق – الإطار" باعتداءاتها والسلطة أمام محك الوفاء بتعهداتها للبنانيين
-
06 July 2026
-
لقاء عون وترامب... في هذا التاريخ!
-
06 July 2026
-
إعلامي لبناني شهير: الصمت أمام قتل المدنيين ليس حيادا!
-
06 July 2026
-
لقاء بين رئيس الحكومة وقائد الجيش بحث في التحضيرات لتنفيذ إطار المفاوضات
-
06 July 2026
-
ترامب يكشف تدخله في قرار طرد بالوغون خلال كأس العالم 2026
-
06 July 2026
-
تهديد إسرائيلي صوتي الى بلدات في مرجعيون ل "منع عودة غرباء"!
-
06 July 2026
-
نجم كتيلي: جريمة موصوفة تضاف الى سجل الجرائم الإسرائيلية!
-
06 July 2026
-
أبو زيد: أي ضمانة يمكن أن يُعتدّ بها ما لم تتحوّل إلى حمايةٍ فعلية على الأرض
-
06 July 2026

