أرمادا بحرية إلى المنطقة... عرض عضلات أم ماذا؟
-
26 January 2026
-
8 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
حبيب البستاني -
بدا العام الجديد على وقع ملفات وتحركات ضخمة، أقل ما يقال فيها أنها تؤشر لأحداث كبيرة قد تقلب الخارطة العالمية من المحيط إلى الخليج ومن بحر الكاريبي إلى الجرينلاند ومن كندا إلى أوكرانيا. وقد بدا واضحاً أن الولايات المتحدة وتحديداً الرئيس دونالد ترامب بدأ يتلاعب ليس فقط بالخرائط الجغرافية والجيوسياسية للعالم إنما أيضاً بمصير الدول والحكومات، فهو يريد فرض نفسه كلاعب سياسي مؤثر ليس فقط على صعيد سياسة الدول الخارجية إنما أيضاُ على صعيد السياسة الداخلية كمؤثر في مصير السياسيين والحكومات، وهو لم يتوان عن تحديد العمر السياسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلاً ما حرفيته " مش مطول "، وما يصح بالنسبة لماكرون يصح بالنسبة لرئيس وزراء كندا مارك كارني. وكان الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الكندي قد أعلنا في وقت سابق عن معارضتهما لسياسة واشنطن الخارجية والأحلام التوسعية لدونالد ترامب، وقد أزعج ذلك الرئيس الأميركي الذي بادر إلى الرد عليهما بشكل علني تجاوز كل الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول. فترامب يعلن أن الولايات المتحدة هي القوة الأعظم " super power " وبالتالي فهو سوبر رئيس مطلق الصلاحية يحق له ما لا يحق لغيره، كل هذه التصريحات استدعت ليس فقط ردود دولية إنما ردود داخل الولايات المتحدة نفسها، بحيث ان الديمقراطيين وعلى لسان الرئيس الأسبق باراك أوباما اعتبروا أن الرئيس الأميركي يتجاوز صلاحياته التي يضمنها له الدستور في أكثر من ملف، مما يعني أن انتخابات الكونغرس المقبلة ستشهد حماوة لم تشهدها من قبل، فهل سيؤدي ذلك إلى خسارة ترامب للأكثرية داخل الكونغرس؟ أسئلة لن تجد لها جواباً إلا بعد حصول الانتخابات ومن يدري إذا كانت تطورات الميدان ستسبق التطورات السياسية؟.
ملفات تفتح وأخرى يتم إغلاقها بسحر ساحر
بعد أحداث فنزويلا وبسط النفوذ السياسي للولايات المتحدة على الدولة الأكبر في البحر الكاريبي، حبس العالم أنفاسه بالنسبة لمصير جرينلاند الذي اعتبرها الرئيس الأميركي أنها تدخل ضمن النطاق الأمني للولايات المتحدة، وأنه لا بد للولايات المتحدة من وضع اليد عليها وإخضاعها إذا لزم الأمر، كل ذلك استدعى مواقف أوروبية مناهضة للتدخل الأميركي ومهددة تماسك حلف شمالي الأطلسي NATO الذي تتزعمه الولايات المتحدة. هذه المواقف استدعت من الرئيس الأميركي الذي سبق وهاجم الأوروبيين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في دافوس في سويسرا، تراجعاً في اللهجة الذي بادر من جهة إلى الإعلان عن تراجعه عن الرسوم الجمركية الضخمة 200% المزمع فرضها على الأوروبيين، ومن جهة ثانية أعلن عن نيته توقيع اتفاق كادر " accord de cadre " يحدد إطار التعاون بين الولايات المتحدة وحلف شمالي الأطلسي يتضمن موضوع مقاربة جرينلاند وكل منطقة القطب الشمالي. وبالرغم من أنه لم ترشح أية تفاصيل عن هذا الاتفاق إلا أن ذلك انعكس جواً من الارتياح بين الولايات المتحدة وشركاءها الأوروبيين ولقد اعتبر أكثر من مراقب أنه قد جرى تأجيل أو ترحيل أزمة جرينلاند.
تبريد أجواء في غزة وتصعيد في الخليج
لقد كان لافتاً إنشاء مجلس السلام لغزة الذي أعلن الرئيس الأميركي عن إنشائه والذي سيضم إلى جانبه الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس التركي رجب الطيب أردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن، إلى جانب ممثلي عدد كبير من الدول العربية من بينها العربية السعودية وقطر والإمارات وغيرها. وفي الوقت الذي كان ترامب يبرد الأجواء في فلسطين المحتلة تمهيداً لفرض سلام دائم في غزة وإعادة بناء القطاع، أمر الرئيس الأميركي أرمادا بحرية ضخمة للتوجه إلى منطقة الشرق الأوسط ولا سيما منطقة الخليج الفارسي، وتعتبر هذه القوة البحرية هي الأضخم التي تتوجه إلى المنطقة. من هنا فالتساؤلات كثيرة وكبيرة وهل يريد الرئيس الأميركي شن حرب على إيران؟ أم أن ذلك يدخل من ضمن سياسة عرض العضلات التي تتقنها الولايات المتحدة، وذلك في سبيل إجبار الإيرانيين على السير بسرعة بالاتفاق النووي الإيراني، والعدول عن أحلامهم بامتلاك أسلحة نووية قد تهدد ليس فقط إسرائيل إنما الأمن ومنابع النفط في كل منطقة الخليج العربي والفارسي.
كاتب سياسي* -
Just in
-
23 :56
مصدر حكومي عراقي للجزيرة: إغلاق عدد من المنافذ الحدودية مع إيران تدريجيا خلال الأيام المقبلة
-
23 :51
عراقجي: لم نتلق ردا من السعودية ولا الحوثيين على مبادرتنا للوساطة
-
23 :31
🏀 نادي الحكمة يتوّج بلقب البطولة العربية لكرة السلة بعد فوزه على أهلي حلب السوري 84-75 في المباراة النهائية
-
23 :25
معلومات الجديد:
- الاجتماع في "تامبا" شهد نقاشاً صعباً حول من يملك حق التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان
- لبنان تحفظ على أي آلية تمنح إسرائيل نفوذاً مباشراً على تحركات الجيش اللبناني وقراراته في الجنوب -
23 :20
وزير الحرب الأميركي: زرت قوات أميركية في إسرائيل وتحدثت إلى نتنياهو ولن أتطرق إلى فحوى المحادثات
-
23 :00
النهار: الرئيس بري رداً على سؤال عن توجه نواب الى تقديم اقتراح إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل؟ يرد بصوت عال "انتظره على أحر من الجمر"
-
-
Other stories
Just in
-
23 :56
مصدر حكومي عراقي للجزيرة: إغلاق عدد من المنافذ الحدودية مع إيران تدريجيا خلال الأيام المقبلة
-
23 :51
عراقجي: لم نتلق ردا من السعودية ولا الحوثيين على مبادرتنا للوساطة
-
23 :31
🏀 نادي الحكمة يتوّج بلقب البطولة العربية لكرة السلة بعد فوزه على أهلي حلب السوري 84-75 في المباراة النهائية
-
23 :25
معلومات الجديد:
- الاجتماع في "تامبا" شهد نقاشاً صعباً حول من يملك حق التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان
- لبنان تحفظ على أي آلية تمنح إسرائيل نفوذاً مباشراً على تحركات الجيش اللبناني وقراراته في الجنوب -
23 :20
وزير الحرب الأميركي: زرت قوات أميركية في إسرائيل وتحدثت إلى نتنياهو ولن أتطرق إلى فحوى المحادثات
-
23 :00
النهار: الرئيس بري رداً على سؤال عن توجه نواب الى تقديم اقتراح إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل؟ يرد بصوت عال "انتظره على أحر من الجمر"
All news
- Filter
-
-
التيار الوطني الحر يتقدّم بإخبارات حول شبهات فساد في قطاع الطاقة: هدر ملايين الدولارات وزيادات غير مبرّرة على المحروقات والمولدات
-
20 October 2026
-
الكاميرا توثق.. إصابة مرافق نائب لبناني جراء إطلاق نار!
-
20 October 2026
-
السيد : "دولتنا ترى هذه الخيانة إنجازاً!"
-
20 October 2026
-
بالفيديو: قياديان في "الحزب" ضمن دائرة البحث.. إليكم جديد ملف شحنة المتفجرات!
-
20 October 2026
-
بالصورة: سجال حاد بين نجمتين لبنانيتين شهيرتين جداً!
-
20 October 2026
-
EXCLUSIVEخاص - رسالة سرّية الى مراجع رئاسية.. الإنخراط في الحرب سيُدمر لبنان!
-
20 October 2026
-
شو الوضع؟ ديناميكيات الحرب إلى مزيد من التصاعد... لا توقعات من مفاوضات تامبا و"التيار" يدعو للحوار تفادياً للمزيد من المآسي
-
20 October 2026
-
قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب!
-
20 October 2026
-
الهيئة السياسية للتيار تتوقف عند تحذير فهمي من التسوية على حساب لبنان: ندعو للحوار تفادياً للمآسي
-
20 October 2026
-
EXCLUSIVEخاص - "دزيّة" في قضية شُحنة ضهر البيدر!
-
20 October 2026


حبيب البستاني