HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

خاص - الهزّات في لبنان: بين فالق اليمونة والغارات الإسرائيلية!

26
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

خاص tayyar.org -

يطرح تزامن الهزّات الأرضية الخفيفة التي يشهدها لبنان مع تصاعد الضربات الإسرائيلية المكثفة أكثر من علامة استفهام، لا سيما أن بعض هذه الغارات استُخدمت فيها ذخائر ارتجاجية عالية القدرة، وتحديدًا في مناطق متداخلة جغرافيًا مع خط فالق اليمونة، أحد أخطر الفوالق الزلزالية النشطة. 

لا يجزم العلم الزلزالي بوجود علاقة سببية مباشرة بين التفجيرات العسكرية والهزّات الأرضية، إلا أن فرضية التحفيز الزلزالي تبقى مطروحة في الأدبيات العلمية، خصوصًا عندما تتكرر الانفجارات في بقعة جغرافية محددة وبقوة تدميرية كبيرة.

يقولً خبير جيبوجي إن منطقة الجبور، التي سُجّلت فيها غارات متتالية وفي الموقع نفسه، ضمن نطاق جيولوجي حساس، ما يجعلها أكثر قابلية للتأثر بأي ضغط غير طبيعي على الطبقات الأرضية. ويعتبر أنه لا يمكن فصل تواتر الضربات عن الهزّات الدورية، حتى لو بقيت حتى الآن ضمن درجات ضعيفة. فالهزّات الصغيرة، في العادة، لا تشكّل خطرًا بحد ذاتها، لكنها قد تعكس اضطرابًا في توازن الفالق، أو تغيّرًا في مستوى الإجهاد التكتوني، وهو ما يستدعي مراقبة علمية دقيقة لا تبدو متوافرة بالحد المطلوب.

في المقابل، يلفت الصمت الرسمي اللبناني إلى هشاشة إدارة المخاطر في بلد يقوم تاريخيًا على خطوط زلزالية نشطة.
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING