A
+A
-تبيّن أنّ رئيس هيئة منظمة معيّن حديثاً، بات عملياً في موقع التعطيل القسري، إذ إنّ الهيئة المستحدثة تفتقر إلى موازنة تتيح لها الانطلاق بمهامها الأساسية.
هذا الواقع حوّل المنصب إلى موقع شكلي بلا قدرة تنفيذية، فيما يلتزم الوزير الوصي صمتاً لافتاً، من دون أي مبادرة لمعالجة الخلل المالي أو توفير الحدّ الأدنى من مقومات العمل.
يعكس هذا المشهد نموذجاً إضافياً عن آلية استحداث هيئات ومناصب بلا رؤية مالية أو إدارية واضحة، حيث يُصار إلى التعيين قبل تأمين الأطر القانونية والتمويلية اللازمة. والنتيجة شلل مؤسساتي مبكر، يطرح علامات استفهام في جدوى إنشاء الهيئة أساساً، وفي مسؤولية الجهة الوصية في منع تحوّلها إلى عبء جديد على الإدارة العامة بدل أن تكون أداة إصلاح وتنظيم.
