HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الشيخ عاصي لـ"الديار": جهود تبذل لتنظيم وضع أكثر من 60 ألف لاجىء علوي بين عكار وجبل محسن والجنوب

12
JANUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

الديار: علي ضاحي-

في أعقاب سقوط النظام السابق في سوريا أواخر 2024، وانهيار الجيش الرسمي وتراجع مؤسسات الدولة، دخلت مناطق الساحل السوري (التي تشكّل قلب مجتمع العلويين) في دوامة من العنف الطائفي والانتقام، الذي لم يشهد له مثيل منذ سنوات الحرب الطويلة. هذه النتيجة لم تكن مفاجئة فقط من حيث حجمها، بل في طبيعتها الطائفية والهوية، ما دفع الآلاف إلى الهروب إلى لبنان، طلبا للأمان في عزّ فراغ الدولة السورية.

وينتشر العلويون بشكل رئيسي في الساحل السوري بمدن، مثل اللاذقية وطرطوس، ويشكلون نحو 12% من سكان سوريا.

وطوال عقود، لعب العلويون دورا بارزا في البنية الأمنية والعسكرية للدولة السورية، خاصة خلال حكم عائلة الأسد التي تنتمي لهذه الطائفة. لكن سقوط النظام تركهم بدون حماية لمواجهة الموجات الجديدة من العنف الطائفي.

في غضون أسابيع قليلة، ومع اندلاع العنف في الساحل، سارع آلاف العلويين إلى عبور الحدود إلى لبنان، لا سيما شماله (عكار) ومدينة طرابلس.

وتشير تقديرات للأمن العام اللبناني وفق معلومات لـ"الديار"، الى ان عدد العلويين الذين دخلوا لبنان بين آذار 2025 وكانون الاول 2025 بلغ حوالى 200 الف، 60 الفاً منهم على الاقل توزعوا على 27 قرية في عكار وجبل محسن.

ووفق مدير مكتب رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ احمد عاصي لـ"الديار"، فان هؤلاء الـ60 الفاً منذ بداية الاحداث في سوريا في اذار الماضي، مسجلين في كشوفات المجلس الاسلامي العلوي والهيئة العليا للاغاثة والصليب الاحمر اللبناني. ويشير الى ان الاعداد اليوم متفاوتة، وهناك تقديرات ان عدد النازحين في جبل محسن، الذي يشرف على وجودهم المجلس، لا يقل عن 16 الفاً.

ويكشف عاصي عن نزوح داخلي يحصل، على سبيل المثال قد ينتقل النازحون من منزل الى آخر، ومن منطقة الى منطقة في الشمال، وبين عكار وزغرتا الى جبل محسن وبالعكس. ويشير الى ان هناك توجها يقوم به المجلس الاسلامي العلوي، بالتعاون مع الهيئة العليا للاغاثة والاجهزة الامنية المختصة، لإجراء مسح جديد وكشف جديد ودقيق، لتحديد الاعداد الموجودة حالياً في جبل محسن وعكار.

وعما تردد عن وجود ضباط من النظام السابق في جبل محسن، ينفي عاصي كل ما تردد ، وان العلويين في لبنان وجبل محسن هم مواطنون لبنانيون، ومرجعيتهم الدولة والجيش والاجهزة الامنية.

ويؤكد ان رئيس المجلس الشيخ علي قدور، هو من تمنى على قيادة الجيش والاجهزة الامنية القيام بكل ما يلزم في جبل محسن، للتأكد من خلوه من اي ضباط سابقين واي عمل امني او مجموعات مزعومة. كما يكشف عاصي ان مداهمات الجيش والاجهزة الامنية لم تعثر على سكين واحدة، ولا اسلحة حربية بتاتاً في الجبل. ويلفت الى ان الجبل منطقة لبنانية والاجهزة الامنية موجودة فيه، وبإمكانها ان تفتش ما شاءت واينما شاءت.

في الجانب الانساني، يكشف عاصي ان المساعدات قليلة، ولا تكفي الحاجات الكبيرة الغذائية والانسانية والحياتية والاستشفائية. ويلفت الى ان المجلس الاسلامي العلوي تلقى مساعدات، ويتلقى من بعض المغتربين في اوستراليا ومن الصليب الاحمر اللبناني و"الرابطة الاسلامية الخيرية" العلوية برئاسة نور عيد، وكذلك من الهيئة العليا للاغاثة لكنها غير كافية، ونحتاج الى جهود اكبر لسد حاجات النازحين، وهم في غالبيتهم من المعدمين والفقراء وخرجوا حتى بلا ثيابهم تحت وقع المجازر وهجروا بالنار من منازلهم بعد احراقها ونهبها.

وعن عدد الضحايا يكشف عاصي، ان الرقم الرسمي هو الفا ضحية، ولكن الارقام تشير الى مفقودين بالآلاف. وهناك معلومات عن وجود مقابر جماعية في بعض الجبال والوديان، وفق ما تشير تقديرات المرصد السوري لحقوق الانسان.
الديار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING