A
+A
-عكس السير: بعد تسريبات عديدة، قبيل الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، حول موقف موحّد بين وزراء القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس الحكومة نواف سلام بخصوص بيان قيادة الجيش اللبناني وموقف القائد رودولف هيكل، أظهرت وقائع الجلسة أن موقف القوات كان مختلفاً تماماً عن موقف وزراء التقدمي ووزراء سلام.
وكان الأمر نفسه سبق الجلسة الأخيرة لمجلس النواب، ما يثير تساؤلات عمّا إذا كان هناك من «يدفش» القوات نحو التصعيد، ويطمئنها بأن فلانًا وعلّانًا معها، ثم يتركها وحيدة في منتصف الطريق.
وأكد أحد المطلعين الجديين أن هناك احتمالين لا ثالث لهما: إما وجود شخصية تُشبه بـ«أبو عمر» توهم القوات بأنها ستتمكّن من إقناع السعودية بإلزام سلام وجنبلاط بالسير خلف معراب، أو وجود قرار سعودي حاسم بـ«بهدلة» القوات، عبر إيهامها بوجود تأييد واسع خلفها، قبل تركها وحيدة.
