المصارف تكشف أوراقها: بيع الذهب بدل إعادة الرسملة
-
11 January 2026
-
8 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
علي نور الدين- المدن
نشر الأمين العام لجمعيّة المصارف فادي خلف، يوم أمس الجمعة، افتتاحيّة التقرير الشهري للجمعيّة. وكما كان متوقعًا، استأنف خلف الهجوم الإعلامي الذي تشنّه الجمعيّة حاليًا، في مواجهة مشروع قانون الفجوة الماليّة، والذي تم تدشينه سابقًا في بيانين وحملة إعلانيّة شرسة.
في افتتاحيّته، قدّم خلف الأولويّات التي ستسعى جمعيّة المصارف إلى الدفع باتجاهها خلال المرحلة المقبلة، والتي تصب جميعها في خانة إعفاء المصرفيين من كلفة إعادة رسملة القطاع، والحؤول دون أي إجراء يمكن أن يمس بالمكتسبات التي حققوها خلال الفترات السابقة.
أمّا البديل عن المحاسبة والمساءلة، فهو ربط تسديد الودائع بفكرة "مسؤوليّة الدولة"؛ أي تحويل التزامات القطاع المصرفي إلى ديون عامّة، بمعزل عن إمكانيّة سدادها للمودعين لاحقًا. كما والعودة إلى فكرة تسييل الذهب، مقابل تخفيض كلفة إعادة الرسملة التي سيتحمّلها المصرفيون. وفي جميع الحالات، لا يبدو أنّ الجمعيّة راضية عن فكرة ضمان كل وديعة لغاية مئة ألف دولار، خلال السنوات الأربع المقبلة، إذ تواظب على الطعن بهذا الجانب من القانون من باب التشكيك بتوفّر التمويل.
اللعب على الكلمات
من الواضح أن خلف يُتقن -في افتتاحيّاته- اللعب على الكلمات، مع معرفته المسبقة بأنّه يناور باستعمال المفاهيم القانونيّة والماليّة في غير موضوعها. في مقاله، استنكر تحميل المصارف النصيب الأكبر، من كلفة تسديد الودائع التي تقل عن مئة ألف دولار. وهنا نجد أوّل مغالطة -مقصودة؟- وقع فيها خلف، إذ إن القانون يضمن تسديد كل وديعة لغاية مئة ألف دولار، خلال أربع سنوات، وليس "الودائع التي تقل عن مئة ألف دولار" كما أشار.
في كل الحالات، ولدفعنا للإشفاق على أصحاب المصارف، يُذكّر خلف بأنّ ما سيساهم به مصرف لبنان لتسديد الودائع ليس سوى أموال المصارف، المودعة هناك كتوظيفات إلتزاميّة. وهنا يقوم خلف بمناورة لا يمكن استيعابها، حيث يخلص إلى أنّ القانون يحمّل "المساهمين الحاليين هذه الالتزامات، من دون أي أفق واضح أو ضمانة قانونيّة مستقبليّة". وبعد هذه النقطة، يسترسل خلف في توصيف أثر هذا الإجراء لجهة تصفية القطاع المصرفي والقضاء عليه وشلّ النظام المالي...إلخ.
في واقع الأمر، توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان لا علاقة لها بالكلفة التي سيتحمّلها أصحاب المصارف. هي نسبة من أموال المودعين، التي تم توظيفها إلزاميًا هناك، لضمان الحد الأدنى من سيولة النظام المصرفي. واستردادها، لصالح المودعين، هو حق بديهي، وليس مساهمة (ولا منّة) من "المساهمين الحاليين" في المصارف. حتّى هذه النقطة، لم يدخل المساهمون إلى المشهد بعد، ولم يقدموا شيئًا يُذكر.
إلى جانب احتساب الاحتياطات الإلزاميّة، يطلب مشروع القانون من المصارف تمويل 40%، من سداد كل وديعة لغاية مئة ألف دولار. وهنا، مجددًا، نحن نتحدّث عن المصارف ككيانات، وليس عن أصحاب المصارف كمساهمين. بمعنى أوضح، فإن الـ 40% ليست تضحية من أصحاب المصارف كما يشيع خلف، وتشيع جمعيّة المصارف.
ولتأمين الـ 40% هذه، يمكن أن تستعين المصارف بسيولتها الجاهزة الموجودة في الخارج، أو حصيلة بيع أصولها واستثماراتها الأجنبيّة، فضلاً عن حصيلة تصفية محفظتها العقاريّة، التي تشمل عقارات تم الاستحواذ عليها مقابل قروض متعثّرة، أو عقارات تشغيليّة لم تعد المصارف تحتاجها. وللذكر فقط، تمتلك 7 مصارف لبنانيّة 1050 عقارًا، بمساحة إجماليّة تقدّر بـِ 6.6 مليون متر مربّع. كما تملك المصارف محفظة سندات يوروبوند، بقيمة اسميّة تناهز الـ 10 مليارات دولار، سيتم استرداد جزء منها بعد إعادة الهيكلة.
أين سيدخل أصحاب المصارف إلى الصورة؟ في عمليّة إعادة الرسملة. إذ ينص القانون على خسارة المساهمين للشريحة الأولى من الرأسمال، أي حصصهم في مصارفهم، لتحمّل أوّل جزء من الخسائر. وعندها، سيكون على هؤلاء تأمين سيولة إضافيّة، وضخها في المصارف، لإعادة تكوين حصصهم. عند تنفيذ عمليّة إعادة الرسملة، سيكون لدى مصرف لبنان المرونة الكافية لتحديد موجبات إعادة الرسملة لكل مصرف، وخلال مهلة ستمتد لخمس سنوات (وهي مهلة سخيّة جدًا، بالمناسبة). وبهذا الشكل، يمكن توزيع كلفة إعادة الرسملة، بما يسمح للمصارف بتنفيذ عمليّات الدمج والاستحواذ.
هذا الجانب من المشروع، هو ما ترفضه جمعيّة المصارف. مع الإشارة إلى أنّ شطب الرأسمال، بالنسبة لكل مصرف، لا يعني شطب الموجودات أو الأصول، بل يعني تحديدًا خسارة المساهمين لحصصهم في المصرف. وهذا الإجراء لا يعني تصفية القطاع، بل على العكس، هو خطوة ضروريّة لإعادة تعويمه بالسيولة. ومن غير الواقعي أنّ يطالب خلف بإعفاء المصرفيين من هذه الكلفة، بعدما تحمّل المودعون طوال السنوات الماضية الخسائر الناتجة عن احتجاز ودائعهم أو تقسيطها، أو حتّى اضطرارهم لبيعها بشيكات مصرفيّة.
الذهب ومسؤوليّة الدولة
بعد رفضه عمليّة إعادة الرسملة، يطرح خلف البدائل. وأوّلها السؤال عن مسؤوليّة الدولة (أي الأموال العامّة، من جيوب دافعي الضرائب). ومن المهم التذكير بأن المشروع يلحظ مسؤوليّة الدولة بإعادة رسملة مصرف لبنان، كما يلحظ آليّة لتحديد ديونها بحسب التدقيق الذي يجري حاليًا بين وزارة الماليّة ومصرف لبنان. لكنّ جمعيّة المصارف، ومنذ عام 2020، تطالب علنًا بما هو أكثر (وأقل واقعيّة): تحويل التزاماتها للمودعين إلى موجبات على الدولة اللبنانيّة، أي ديون عامّة، ولو كانت الجمعيّة تدرك مسبقًا استحالة تسديد ديون عامّة بهذا الحجم.
ثم يخلص خلف، في مكان آخر من مقاله، إلى نكران وجود الفجوة الماليّة من الأساس، مشيرًا إلى امتلاك مصرف لبنان مجموعة من الأصول التي يمكن استخدامها، ومنها 41 مليار دولار من احتياطات الذهب. هكذا وبين المناورة لتحويل الودائع إلى ديون عامّة، والعودة إلى المطالبة بتسييل الذهب، الهدف واحد: التخلّص من استحقاق إعادة هيكلة المصارف، وإعادة رسملتها. وفي الحالتين، ثمّة كلفة ينبغي تحميلها لعموم الشعب اللبناني، مقابل إعفاء النخبة الماليّة من مسؤوليّتها في تمويل الحل المالي الشامل.
-
-
Just in
-
12 :43
الأمطار عائدة... لبنان يتأثر بمنخفض جوي إبتداءًا من مساء هذا اليوم! تتمة
-
12 :39
لافروف: روسيا مستعدة للسعي نحو تسويات معقولة بشأن أوكرانيا لكنها لن تسمح لحلف الناتو بالوجود على حدودها
-
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- ماذا فعلتم في النقص المسيحي في الإدارة وحتى مراسيم استعادة الجنسية لا توقعوها!
- ماذا فعلتم في ملف الشراكة وشكلتم حكومة على أساس تكنوقراط وتبين أنها ممثلة في الأحزاب وافتأتم على الأحزاب المسيحية فهذا يقول إننا "فئة ب" وأحدهم حولتموه إلى مدير إداري في وزارة الخارجية و"ربحتموه جميلة" أنكم تأخذونه إلى الأمم المتحدة وهذا الوزير هو شريك في وضع السياسة الخارجية وليس منفذاً إدارياً بغض النظر أن كان "مقصراً" في واجباته!
- كان السوريون وبعض اللبنانيين في التسعينات مسؤولين عن تهميش المسيحيين ولكن اليوم بعض المسيحيين في السلطة هم وراء هذا التهميش بسبب قبولهم بالواقع
- أعددنا ورقة حماية لبنان وطلبنا حواراً جدياً لحفظ السيادة لكن كان هناك رفض -
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- سلمتم الموقوفين السوريين من دون مقابل وهذا تسبب بقانون العفو واتخذ عن خطأ طابعاً طائفياً فالسنة يريدون الإفراج عن الإسلاميين والشيعة الإفراج عن تجار المخدرات وبعض المسيحيين يريدون المبعدين من إسرائيل فهل يجوز أن يصبح الملف كذلك في حين أنه كان يمكن حل الموضوع بقانون تقدمنا به في العام 2025 كان خرج بموجبه جميع الموقوفين الإسلاميين
- اتهمتونا جزافاً وحوّرتم الحقيقة فقط لكي تحتموا بملف من هذا النوع وتحولوا الإنتباه إلى مكان آخر فهل هكذا نحصن لبنان؟
- نحن ضد الإعفاء عن المجرمين وليس عن المظلومين!
- أدخلتم القضاء في قانون غير مقروء ولا يمكن تطبيقه كما هو فتفضلوا
- لا يمكن وضع الجيش في مواجهة السنة لأنهم خزان الجيش والمعتدون على الجيش من كل الطوائف ولا تضعوا الجيش في مواجهة الشيعة والمشكلة ليست بتحميل المسؤولية للجيش لأنه ينفذ
- يجب تطبق الطائف ووعدتم باللامركزية فهل عقدتم اجتماعاً بهذا الخصوص؟ -
12 :35
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- إيران تستعملنا كساحة ونحذر من استعمالنا كأضرار أجنبية فنحن لسنا أهم من مضيق هرمز
- نحن مع العلاقات الجيدة مع سوريا لكن لا يجوز التعاطي معها كوصي جديد و"الله لطف" أن الرئيس السوري رفض دعوات الرئيس الأميركي للتدخل في لبنان!
- إبنوا العلاقات الندية والسوية مع سوريا منذ الآن!
- الخطر الثالث هو خطر الفتنة والملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز لأن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة وهذا يجوز بالعكس وما عدا ذلك يصبح الموضوع السوري موضوعاً انقسامياً
- يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا
- الحكومة تصدق عندما أجبتنا أن في خطتها لعودة النازحيين عاد فقط 30 ألفاً لكن لا تقول الحقيقة عندما تقول إن العودة شملت 87%! -
12 :34
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- أصبحنا أمام ترانسفير جديد ولا يجوز التعامل معه بأقل من ذلك
- علمنا أن للإتفاق ملحق امني سري مكمل به وحقنا الإطلاع عليه وهناك مترتبات
- موقفنا إيجابي من باب الرغبة بتحصين الموقف اللبناني ولكن نتحفظ لحين حصولنا على نسخة رسمية عنه ولذلك توجهنا لك دولة الرئيس بطلب لتزويدنا بنسخة رسمية عن الاتفاق السري لنبني موقفنا على أساسه
- حزب الله يجب أن يسأل نفسه: كيف نوقف المزيد من القتل والدمار وألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتسليمها للجيش اللبناني؟
- للدولة اللبنانية: ألا تجدون معيباً أن مجرد قبول لبنان بتسليم إسرائيل مواطنين يهود قتلوا فيها والطائفة اليهودية مكون أساسي فيه ولا يجوز التعامل معها كفصيل إسرائيلي ونحن اهتمينا بترميم كنيس وادي أبو جميل ولا يجوز المساس بحرمة الموت
- نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج.. "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون ذاتي" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني
- نحن مع العلاقات الممتازة مع الخليج وعدم قطع العلاقات مع إيران ونحذر من الدخول في الصراع الإيراني – الخليجي سينتهي بتسوية أكيدة
-
-
Other stories
Just in
-
12 :43
الأمطار عائدة... لبنان يتأثر بمنخفض جوي إبتداءًا من مساء هذا اليوم! تتمة
-
12 :39
لافروف: روسيا مستعدة للسعي نحو تسويات معقولة بشأن أوكرانيا لكنها لن تسمح لحلف الناتو بالوجود على حدودها
-
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- ماذا فعلتم في النقص المسيحي في الإدارة وحتى مراسيم استعادة الجنسية لا توقعوها!
- ماذا فعلتم في ملف الشراكة وشكلتم حكومة على أساس تكنوقراط وتبين أنها ممثلة في الأحزاب وافتأتم على الأحزاب المسيحية فهذا يقول إننا "فئة ب" وأحدهم حولتموه إلى مدير إداري في وزارة الخارجية و"ربحتموه جميلة" أنكم تأخذونه إلى الأمم المتحدة وهذا الوزير هو شريك في وضع السياسة الخارجية وليس منفذاً إدارياً بغض النظر أن كان "مقصراً" في واجباته!
- كان السوريون وبعض اللبنانيين في التسعينات مسؤولين عن تهميش المسيحيين ولكن اليوم بعض المسيحيين في السلطة هم وراء هذا التهميش بسبب قبولهم بالواقع
- أعددنا ورقة حماية لبنان وطلبنا حواراً جدياً لحفظ السيادة لكن كان هناك رفض -
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- سلمتم الموقوفين السوريين من دون مقابل وهذا تسبب بقانون العفو واتخذ عن خطأ طابعاً طائفياً فالسنة يريدون الإفراج عن الإسلاميين والشيعة الإفراج عن تجار المخدرات وبعض المسيحيين يريدون المبعدين من إسرائيل فهل يجوز أن يصبح الملف كذلك في حين أنه كان يمكن حل الموضوع بقانون تقدمنا به في العام 2025 كان خرج بموجبه جميع الموقوفين الإسلاميين
- اتهمتونا جزافاً وحوّرتم الحقيقة فقط لكي تحتموا بملف من هذا النوع وتحولوا الإنتباه إلى مكان آخر فهل هكذا نحصن لبنان؟
- نحن ضد الإعفاء عن المجرمين وليس عن المظلومين!
- أدخلتم القضاء في قانون غير مقروء ولا يمكن تطبيقه كما هو فتفضلوا
- لا يمكن وضع الجيش في مواجهة السنة لأنهم خزان الجيش والمعتدون على الجيش من كل الطوائف ولا تضعوا الجيش في مواجهة الشيعة والمشكلة ليست بتحميل المسؤولية للجيش لأنه ينفذ
- يجب تطبق الطائف ووعدتم باللامركزية فهل عقدتم اجتماعاً بهذا الخصوص؟ -
12 :35
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- إيران تستعملنا كساحة ونحذر من استعمالنا كأضرار أجنبية فنحن لسنا أهم من مضيق هرمز
- نحن مع العلاقات الجيدة مع سوريا لكن لا يجوز التعاطي معها كوصي جديد و"الله لطف" أن الرئيس السوري رفض دعوات الرئيس الأميركي للتدخل في لبنان!
- إبنوا العلاقات الندية والسوية مع سوريا منذ الآن!
- الخطر الثالث هو خطر الفتنة والملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز لأن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة وهذا يجوز بالعكس وما عدا ذلك يصبح الموضوع السوري موضوعاً انقسامياً
- يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا
- الحكومة تصدق عندما أجبتنا أن في خطتها لعودة النازحيين عاد فقط 30 ألفاً لكن لا تقول الحقيقة عندما تقول إن العودة شملت 87%! -
12 :34
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- أصبحنا أمام ترانسفير جديد ولا يجوز التعامل معه بأقل من ذلك
- علمنا أن للإتفاق ملحق امني سري مكمل به وحقنا الإطلاع عليه وهناك مترتبات
- موقفنا إيجابي من باب الرغبة بتحصين الموقف اللبناني ولكن نتحفظ لحين حصولنا على نسخة رسمية عنه ولذلك توجهنا لك دولة الرئيس بطلب لتزويدنا بنسخة رسمية عن الاتفاق السري لنبني موقفنا على أساسه
- حزب الله يجب أن يسأل نفسه: كيف نوقف المزيد من القتل والدمار وألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتسليمها للجيش اللبناني؟
- للدولة اللبنانية: ألا تجدون معيباً أن مجرد قبول لبنان بتسليم إسرائيل مواطنين يهود قتلوا فيها والطائفة اليهودية مكون أساسي فيه ولا يجوز التعامل معها كفصيل إسرائيلي ونحن اهتمينا بترميم كنيس وادي أبو جميل ولا يجوز المساس بحرمة الموت
- نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج.. "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون ذاتي" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني
- نحن مع العلاقات الممتازة مع الخليج وعدم قطع العلاقات مع إيران ونحذر من الدخول في الصراع الإيراني – الخليجي سينتهي بتسوية أكيدة
All news
- Filter
-
-
الأمطار عائدة... لبنان يتأثر بمنخفض جوي إبتداءًا من مساء هذا اليوم!
-
15 September 2026
-
جلسات جديدة في قضية سعد لمجرّد تنطلق.. وسط ترجيح بإدانته
-
15 September 2026
-
لتهريب المخدرات.. قبرص تضبط شبكة "فلسطينية إسرائيلية"
-
15 September 2026
-
بين الطازجة والمعلبة.. أي ذرة تمنحك فوائد أكثر؟
-
15 September 2026
-
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
15 September 2026
-
هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات
-
15 September 2026
-
تحطمت طائرته وسقط بلا مظلة... كيف نجا ضابط أميركي من الموت في جبال إيران؟
-
15 September 2026
-
ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة
-
15 September 2026
-
ريفي لعمار: "روح عإيران"!
-
15 September 2026
-
موجة بيع عالمية للسندات تدفع عائد الخزانة الأمريكية نحو 5%
-
15 September 2026

