هؤلاء أعلنوا بدء "أسبوع الغضب": توقّف كامل عن العمل!
-
11 January 2026
-
1 month ago
-
-
source: tayyar.org
-
اعتبرت لجان المساعدين القضائيين في لبنان، أنه "لم يعد ما يحصل إهمالًا ولا تقصيرًا، بل قرارًا سياسيًا واضحًا بتدمير القطاع العام وكسر من تبقّى من موظفيه، وعلى رأسهم المساعدون القضائيون الذين تحمّلوا الانهيار، والجوع، والإذلال، وصمدوا حيث انهارت الدولة. إنّ السلطة التنفيذية، وخصوصًا الجهات الممسكة بالمالية العامة، تتعاطى مع موظفي القطاع العام باعتبارهم فائضًا يجب سحقه، عبر الوعود الكاذبة، والتسويف المقصود، وشراء الوقت لتمرير صفقات وتعيينات مشبوهة، فيما تُترك العدالة بلا مقوّمات وبلا كرامة".
وقالت في بيان: "بعد اليوم: لا وعود، لا اجتماعات عبثية، لا حوارات كاذبة ولا صبر على الإذلال. ونعلن في بداية اسبوع الغضب :
أولًا: التوقّف الكامل والشامل عن العمل، بلا استثناءات ولا تساهل، في جميع المحاكم والدوائر القضائية، ويشمل ذلك: الموقوفون وجلساتهم، النيابات العامة، قضاة التحقيق، جميع أنواع الجلسات، كافة الأعمال والمعاملات في الأقلام، التوقف عن اجراء التبليغات كافة ، ولا يُستثنى من هذا التوقّف إلّا اليوم الأخير من المهلة القانونية حصرًا، منعًا لتحميل المساعدين القضائيين أي مسؤولية قانونية لا تخصّهم.
ثانيًا: يبدأ هذا التوقّف من يوم الثلاثاء الواقع في 13/1/2026 ولغاية يوم الأحد الواقع في 18/1/2026 ضمناً، وهو قرار نهائي وغير قابل للتراجع.
ثالثًا: تُعلن لجان المساعدين القضائيين إسقاط كل السقوف السابقة للمطالب، وفتح معركة حقوق مفتوحة بلا حدود زمنية، ونقولها بوضوح فجّ: ما بقا تجرّبونا. ما بقا نصدّقكن. وما بقا نشتغل ببلاش.
رابعًا: تتحمّل الحكومة مجتمعة، ووزارة المالية تحديدًا، وكل من شارك أو سكت أو تواطأ، المسؤولية الكاملة عن شلل القضاء، وعن أي فوضى إدارية أو قانونية أو اجتماعية تنتج عنه. إنّ القضاء بلا دعم مادي و معنوي مجرّد واجهة فارغة، وإنّ كرامة المساعد القضائي ليست بندًا في موازنة ولا ورقة مقايضة. هذه صرخة أخيرة قبل الانفجار الإداري. ومن لا يسمع اليوم... سيتحمّل غدًا كامل النتائج".
وبدورها أعلنت لجنة المتعاقدين في الإدارات العامة "تضامنها الكامل وغير القابل للتأويل مع بيان رابطة موظفي الإدارة العامة"، وأكدت التزامها التام بالإضراب الذي دعت إليه الرابطة، "باعتباره ردًّا مشروعًا على سياسة الإنكار والتسويف والمماطلة التي تنتهجها السلطة بحق العاملين في القطاع العام".
وقالت في البيان الرقم 1: "إنّ المتعاقدين، الذين يشكّلون العمود الفقري لسير العمل في الإدارات العامة، يعيشون منذ سنوات طويلة في ظلّ أوضاعٍ معيشيةٍ ومهنيةٍ مهينة ومجحفة، نتيجة غياب أي إرادة حقيقية لدى السلطة لمعالجة ملفاتهم، أو لتأمين الحدّ الأدنى من الحقوق التي تضمن الاستقرار الوظيفي والكرامة الإنسانية. وفي هذا السياق، تعلن اللجنة أنّها بصدد إعداد ورقةٍ مطلبيةٍ واضحة ومتكاملة خاصة بالمتعاقدين في الإدارات العامة، ستُعرض خلال الزيارات الرسمية على الجهات المعنية، وتتضمّن مطالب أساسية غير قابلة للتجزئة أو المساومة، بدايةً باستعادة الدرجات الثلاث المسلوبة منذ عام 2017، مرورًا بإقرار شرعة التقاعد للمتعاقدين، وصولًا إلى منح درجات إضافية لحملة الشهادات العليا، وغيرها من الحقوق التي طال انتظارها".
وشدّدت اللجنة على وحدة الموقف والمصير مع رابطة موظفي الإدارة العامة، ودعت جميع المتعاقدين إلى الالتزام الكامل بالإضراب، مؤكدةً أنّ أي تراجع عن الحقوق لن يكون واردًا، وأنّ الاستمرار في تجاهل المطالب سيقابل بخطوات تصعيدية متتالية حتى انتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.
-
-
Just in
-
22 :35
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية" تتمة
-
22 :11
التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي) تتمة
-
21 :58
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟ تتمة
-
21 :53
اشتباكات عنيفة تدور بين حرس الحدود الباكستاني وحركة "طالبان" ومقتل 40 جندياً باكستانياً والاستيلاء على 7 مواقع
-
21 :51
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- اثبتت التجارب ان الاستقواء بالخارج، اياً كان مصدره، يكون مؤقتاً ولا يصنع استقراراً وما نحتاجه اليوم هو الجرأة السياسية لخفض التوتر بدل تصعيده؛ فالشراكة الوطنية ليست خياراً ظرفياً بل شرط وجود، والشراكة ليست تنازلاً بل ضمانة والتوازن ليس ضعفاً بل حكمة
- المنطقة لا تحتاج اليوم الى مزيد من الاستقطاب بل الى نماذج توازن. ونجاح لبنان في تثبيت هذا التوازن الداخلي سيكون رسالة أمل تتجاوز حدوده. اما فشله، فلن يكون خسارة لبنانية فقط، بل خسارة جماعية ومؤشراً مقلقاً لمنطقة تبحث عن صيغٍ للاستقرار
- التعدّدية ليست ظرفاً بل صيغة حياة، من هنا تتجاوز قيمة لبنان حدوده الجغرافية، فنموذجه، ولو لم يكن مكتملاً لكنه حيّ، وعليه يجب التعاطي معه كمساحة يجب حمايتها وليس استغلالها؛ مساحة لقاء بين الاسلام والمسيحية، بين الشرق والغرب، بين هويّات وحضارات اختارت ان تبقى معاً رغم التحديّات
- حماية هذا النموذج الفريد من الشراكة المتناصفة الاسلامية – المسيحية ليست دفاعاً عن بلد صغير، بل دفاع عن قيمة يحتاجها عالم يزداد اضطراباً وسقوط هذا النموذج لن يكون خسارة وطنية فحسب، بل انتكاسة لفكرة ان التعددية قابلة للحياة في عالمنا اليوم
- يقول البابا فرنسيس ان "الحوار بين اتباع الديانات المختلفة شرط اساسي للسلام في العالم"؛ وقد وقّع عام 2019 مع شيخ الأزهر احمد الطيب وثيقة الأخوّة الانسانية التي تنصّ على ان المؤمنين مدعوون ليكونوا "اخوة متحابين، يعملون معاً من اجل السلام والعدالة"
- هنا في طرابلس، نلتقي وايّاكم اليوم لندعو بعضنا لنكون اخوة متحابّين متفاهمين وليس بالضرورة متناغمين متشابهين. كما اكّد على ذلك البابا لاوون الرابع عشر في زيارته للبنان، وبلقائه مع قادة الطوائف عندما زرع شجرة زيتون رمزاً للسلام والمصالحة
نحن كمسيحيين، ونحن في التيار الوطني الحر، مسلمين ومسيحيين، نعتبر أن رسالتنا هي أن نزرع مفاهيم السلام والمصالحة. وهذا ما اظهرناه، واظهرته طرابلس خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة بأنّها فتحت ابوابها وقلوبها لكل النازحين
- في زمن الصوم نتدرّب على ضبط النفس، فلنحوّل هذا الانضباط الغذائي والنفسي الى انضباط سياسي فنصوم جميعاً عن التحريض، ونصوم عن التخوين ونصوم عن الاستثمار في المخاوف، ولنفطر على مشروع جامع قوامه لبنان دولة سيّدة بقرارها، عادلة بقضائها، منتجة باقتصادها وموحّدة بتنوّعها
- لبنان امام خيارين: امّا ان يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة او يتحوّل الى دولة مواطنين مطمئنين ونحن نختار حكماً الدولة، نختار المواطنة ونختار التنوّع كمصدر قوّة وليس كمصدر قلق، وليكن هذا اللقاء خطوة في مسار طويل نحو عقد وطني اخلاقي جديد
- بين اللقاء والصوم، نقف امامكم اليوم ابناء خيارات وطنية ولسنا اسرى مسارات خارجية. وخيارنا ان نعيش التنوّع بكل حريّةٍ وفرح وان نحافظ على خصوصيّاتنا بكل كرامةٍ وامل
- التنوّع الذي يهابه كثيرون في الخارج والداخل يجب ان يكون توازناً وليس صراعاً. ولبنان يسلك طريقه نحو التألّق او الانحدار بحسب الطريقة التي ننظر بها الى بعضنا البعض
- اذا نظرنا الى بعضنا كخصوم، سنعيش قلقاً دائماً، واذا نظرنا الى بعضنا كشركاء، سنجد دائماً طريقاً للإطمئنان
- نحن لا نستطيع ان نغيّر العالم، ولكنّنا نستطيع ان نقرّر كيف نعيش فيه، وقرارنا اليوم واضح: قرارنا ان نكون مختلفين من دون ان نكون متصارعين، وقرارنا وخيارنا ان نرى في التنوّع طاقة وليس تهديداً
- نحن نؤمن ان لبنان، حين يختار التوازن، لا يُهزم ولا يزول... لذلك نقول: دائماً ابداً لبنان -
21 :41
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- الصوم ليس فقط رسما للعلاقة بين الانسان والله بل ايضاً بين الانسان واخيه الانسان. وحين يتزامن الصوم المسيحي مع الاسلامي فهذا تعبير للقائنا في الجوهر، ولو اختلفت المظاهر
- لقاؤنا اليوم رسالة ان الدين هو جسر وليس جبهة، هو مساحة لقاء وليس خط مواجهة؛ فالإسلام والمسيحية لا يجب ان يكونا مسارين منفصلين، بل متقاطعين وتجربة مشتركة
- الأخوّة التي نتحدّث عنها في صومنا اليوم ليست حالة وجدانية عابرة، بل هي خيار سياسي فكري وثقافي، خيار بأن الدين ليس اداة تعبئة بل مادّة تواصل
- أملنا ان لا تكون السياسة معركة وجود لأن مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا، فالأزمة في عصرنا وبلدنا ليست في نقص القوّة بل في فائضها دون حكمة
- لبنان اليوم لا يحتاج الى تسويات ظرفية وادارة ازمة بل الى رؤية جامعة واعادة تأسيس الدولة
- اعتقد بعضنا ان حماية الطوائف تكون بإضعاف الدولة، فاتّضح ان تحصين الجماعات لم يبنِ الثقة ففشلت المواطنة، واتّضح ان المشكلة ليست في التعدّد فقط، بل في غياب مشروع وطني يضمن ويحمي التعدّد من ضمن الوحدة
- لبنان ليس كياناً طارئاً بل صيغة حضاريّة، والتحدّي منذ عام 1920 هو كيف نحفظ الخصوصيّات من دون ان نجزّئ المصير، كيف نبني دولة قوية دون ان نخيف مكوّناً منها، وكيف نطمئن كل جماعة من دون ان نحوّل الدولة الى ساحة صراع مستمر وتوازن هش؟
- لقد حاولنا طويلاً ان نبحث عن التشابه لنشعر بالأمان، بينما الحقيقة ان لبنان لم يولد ليكون متشابهاً بل ليكون متوازناً، وقوّته لم تكن يوماً في توحيد الناس في نفس الصورة، بل في قدرته على جمعهم دون ان يفقدوا خصوصيّاتهم
- لبنان فريد، ليس بمجرّد التعايش بل بالمناصفة في التعايش، والتشارك الكامل بعيداً عن منطق العدد والغلبة. لبنان ليس نسخة عن احد، بل هو الرسمة الأصيلة الفريدة، ولبنان لا يجب ان يكون مجتمعاً يعيش رغم اختلافاته، بل مجتمع يجد في اختلافه شرطاً لوجوده
- المطلوب انتقال نوعي من منطق حماية الطوائف الى منطق حماية المواطن. ونحن هنا لا ندعو ابداً الى الغاء الخصوصيات بل الى ضبطها ضمن دولة عادلة
- الانتماء الديني والثقافي يبقى مصدر غنى روحي وحضاري، لكن المواطنة هي الإطار الناظم للحقوق والواجبات ضمن منظومة الدستور والقانون. والمواطنة ليست شعاراً تجميلياً بل نظام سياسي واقتصادي واخلاقي متكامل
- من طرابلس، المدينة التي عرفت وعاشت التنوّع نقول بوضوح: لا نريد هدنة بين طوائف بل شراكة بين مواطنين، لا نريد توازن خوف، بل توازن ثقة
- الثقة لا تبنى بالخطابات، بل حين يشعر كل مكوّن ان وجوده غير مهدّد؛ حين يشعر المسلم ان ايمانه ليس مستباحاً وحين يشعر المسيحي ان حضوره ليس مؤقّتاً. فالسياسة ليست تأجيج الصراع بل تخفيف الخوف وخلق الطمأنينة، لأننا اذا لم نخفّف من خوف الناس تتحوّل الطائفة الى ملجأ ويصبح الوطن معبراً
- لا يجب ان نكون في سباق ارقام بل في سباق ثقة، لأنّه ثبُت انه لا يمكن لفريق وحده ان يحكم لبنان، كما لا يمكن لأي مكوّن ان يلغي الآخر، كما انّ قوّة اي طائفة لا تتحقّق بإضعاف الأخرى بل تتحقّق بقوّة الدولة التي تحمي جميع المكوّنات
- المعادلة واضحة: دولة قويّة عادلة تقود الى جماعات مطمئنّة او دولة ضعيفة تقود الى جماعات قلقة ومتصارعة. لبنان يحتاج دولة قويّة تنقله من منطق الانقسام الى منطق التوازن ومن ثقافة الغلبة الى ثقافة الاستقرار
- لا ننكر ان التنافس هو جزء طبيعي وصحي من الحياة السياسية والوطنية، ولكن لا يجب ان يتحوّل الى محاولة الغاء للآخر، لأن من يربح على شريكه اليوم يخسر الوطن غداً
- نحنا تجرّبنا وتعلّمنا، لذلك لا نطمح ان نكون الأقوى دائماً بل ان نكون الأكثر قدرة على جعل لبنان قابلاً للحياة في شرقٍ متحوّل حيث من السهل ان ينزلق بلد صغير الى صراعات اكبر منه
- يجب ان تكمن قوّة لبنان في قدرته على ان يكون مستقلاً في قراره تلبيةً لمصلحته الوطنية، فيكون نقطّة تلاقٍ وليس ساحة مواجهة
-
-
Other stories
Just in
-
22 :35
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية" تتمة
-
22 :11
التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي) تتمة
-
21 :58
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟ تتمة
-
21 :53
اشتباكات عنيفة تدور بين حرس الحدود الباكستاني وحركة "طالبان" ومقتل 40 جندياً باكستانياً والاستيلاء على 7 مواقع
-
21 :51
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- اثبتت التجارب ان الاستقواء بالخارج، اياً كان مصدره، يكون مؤقتاً ولا يصنع استقراراً وما نحتاجه اليوم هو الجرأة السياسية لخفض التوتر بدل تصعيده؛ فالشراكة الوطنية ليست خياراً ظرفياً بل شرط وجود، والشراكة ليست تنازلاً بل ضمانة والتوازن ليس ضعفاً بل حكمة
- المنطقة لا تحتاج اليوم الى مزيد من الاستقطاب بل الى نماذج توازن. ونجاح لبنان في تثبيت هذا التوازن الداخلي سيكون رسالة أمل تتجاوز حدوده. اما فشله، فلن يكون خسارة لبنانية فقط، بل خسارة جماعية ومؤشراً مقلقاً لمنطقة تبحث عن صيغٍ للاستقرار
- التعدّدية ليست ظرفاً بل صيغة حياة، من هنا تتجاوز قيمة لبنان حدوده الجغرافية، فنموذجه، ولو لم يكن مكتملاً لكنه حيّ، وعليه يجب التعاطي معه كمساحة يجب حمايتها وليس استغلالها؛ مساحة لقاء بين الاسلام والمسيحية، بين الشرق والغرب، بين هويّات وحضارات اختارت ان تبقى معاً رغم التحديّات
- حماية هذا النموذج الفريد من الشراكة المتناصفة الاسلامية – المسيحية ليست دفاعاً عن بلد صغير، بل دفاع عن قيمة يحتاجها عالم يزداد اضطراباً وسقوط هذا النموذج لن يكون خسارة وطنية فحسب، بل انتكاسة لفكرة ان التعددية قابلة للحياة في عالمنا اليوم
- يقول البابا فرنسيس ان "الحوار بين اتباع الديانات المختلفة شرط اساسي للسلام في العالم"؛ وقد وقّع عام 2019 مع شيخ الأزهر احمد الطيب وثيقة الأخوّة الانسانية التي تنصّ على ان المؤمنين مدعوون ليكونوا "اخوة متحابين، يعملون معاً من اجل السلام والعدالة"
- هنا في طرابلس، نلتقي وايّاكم اليوم لندعو بعضنا لنكون اخوة متحابّين متفاهمين وليس بالضرورة متناغمين متشابهين. كما اكّد على ذلك البابا لاوون الرابع عشر في زيارته للبنان، وبلقائه مع قادة الطوائف عندما زرع شجرة زيتون رمزاً للسلام والمصالحة
نحن كمسيحيين، ونحن في التيار الوطني الحر، مسلمين ومسيحيين، نعتبر أن رسالتنا هي أن نزرع مفاهيم السلام والمصالحة. وهذا ما اظهرناه، واظهرته طرابلس خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة بأنّها فتحت ابوابها وقلوبها لكل النازحين
- في زمن الصوم نتدرّب على ضبط النفس، فلنحوّل هذا الانضباط الغذائي والنفسي الى انضباط سياسي فنصوم جميعاً عن التحريض، ونصوم عن التخوين ونصوم عن الاستثمار في المخاوف، ولنفطر على مشروع جامع قوامه لبنان دولة سيّدة بقرارها، عادلة بقضائها، منتجة باقتصادها وموحّدة بتنوّعها
- لبنان امام خيارين: امّا ان يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة او يتحوّل الى دولة مواطنين مطمئنين ونحن نختار حكماً الدولة، نختار المواطنة ونختار التنوّع كمصدر قوّة وليس كمصدر قلق، وليكن هذا اللقاء خطوة في مسار طويل نحو عقد وطني اخلاقي جديد
- بين اللقاء والصوم، نقف امامكم اليوم ابناء خيارات وطنية ولسنا اسرى مسارات خارجية. وخيارنا ان نعيش التنوّع بكل حريّةٍ وفرح وان نحافظ على خصوصيّاتنا بكل كرامةٍ وامل
- التنوّع الذي يهابه كثيرون في الخارج والداخل يجب ان يكون توازناً وليس صراعاً. ولبنان يسلك طريقه نحو التألّق او الانحدار بحسب الطريقة التي ننظر بها الى بعضنا البعض
- اذا نظرنا الى بعضنا كخصوم، سنعيش قلقاً دائماً، واذا نظرنا الى بعضنا كشركاء، سنجد دائماً طريقاً للإطمئنان
- نحن لا نستطيع ان نغيّر العالم، ولكنّنا نستطيع ان نقرّر كيف نعيش فيه، وقرارنا اليوم واضح: قرارنا ان نكون مختلفين من دون ان نكون متصارعين، وقرارنا وخيارنا ان نرى في التنوّع طاقة وليس تهديداً
- نحن نؤمن ان لبنان، حين يختار التوازن، لا يُهزم ولا يزول... لذلك نقول: دائماً ابداً لبنان -
21 :41
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- الصوم ليس فقط رسما للعلاقة بين الانسان والله بل ايضاً بين الانسان واخيه الانسان. وحين يتزامن الصوم المسيحي مع الاسلامي فهذا تعبير للقائنا في الجوهر، ولو اختلفت المظاهر
- لقاؤنا اليوم رسالة ان الدين هو جسر وليس جبهة، هو مساحة لقاء وليس خط مواجهة؛ فالإسلام والمسيحية لا يجب ان يكونا مسارين منفصلين، بل متقاطعين وتجربة مشتركة
- الأخوّة التي نتحدّث عنها في صومنا اليوم ليست حالة وجدانية عابرة، بل هي خيار سياسي فكري وثقافي، خيار بأن الدين ليس اداة تعبئة بل مادّة تواصل
- أملنا ان لا تكون السياسة معركة وجود لأن مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا، فالأزمة في عصرنا وبلدنا ليست في نقص القوّة بل في فائضها دون حكمة
- لبنان اليوم لا يحتاج الى تسويات ظرفية وادارة ازمة بل الى رؤية جامعة واعادة تأسيس الدولة
- اعتقد بعضنا ان حماية الطوائف تكون بإضعاف الدولة، فاتّضح ان تحصين الجماعات لم يبنِ الثقة ففشلت المواطنة، واتّضح ان المشكلة ليست في التعدّد فقط، بل في غياب مشروع وطني يضمن ويحمي التعدّد من ضمن الوحدة
- لبنان ليس كياناً طارئاً بل صيغة حضاريّة، والتحدّي منذ عام 1920 هو كيف نحفظ الخصوصيّات من دون ان نجزّئ المصير، كيف نبني دولة قوية دون ان نخيف مكوّناً منها، وكيف نطمئن كل جماعة من دون ان نحوّل الدولة الى ساحة صراع مستمر وتوازن هش؟
- لقد حاولنا طويلاً ان نبحث عن التشابه لنشعر بالأمان، بينما الحقيقة ان لبنان لم يولد ليكون متشابهاً بل ليكون متوازناً، وقوّته لم تكن يوماً في توحيد الناس في نفس الصورة، بل في قدرته على جمعهم دون ان يفقدوا خصوصيّاتهم
- لبنان فريد، ليس بمجرّد التعايش بل بالمناصفة في التعايش، والتشارك الكامل بعيداً عن منطق العدد والغلبة. لبنان ليس نسخة عن احد، بل هو الرسمة الأصيلة الفريدة، ولبنان لا يجب ان يكون مجتمعاً يعيش رغم اختلافاته، بل مجتمع يجد في اختلافه شرطاً لوجوده
- المطلوب انتقال نوعي من منطق حماية الطوائف الى منطق حماية المواطن. ونحن هنا لا ندعو ابداً الى الغاء الخصوصيات بل الى ضبطها ضمن دولة عادلة
- الانتماء الديني والثقافي يبقى مصدر غنى روحي وحضاري، لكن المواطنة هي الإطار الناظم للحقوق والواجبات ضمن منظومة الدستور والقانون. والمواطنة ليست شعاراً تجميلياً بل نظام سياسي واقتصادي واخلاقي متكامل
- من طرابلس، المدينة التي عرفت وعاشت التنوّع نقول بوضوح: لا نريد هدنة بين طوائف بل شراكة بين مواطنين، لا نريد توازن خوف، بل توازن ثقة
- الثقة لا تبنى بالخطابات، بل حين يشعر كل مكوّن ان وجوده غير مهدّد؛ حين يشعر المسلم ان ايمانه ليس مستباحاً وحين يشعر المسيحي ان حضوره ليس مؤقّتاً. فالسياسة ليست تأجيج الصراع بل تخفيف الخوف وخلق الطمأنينة، لأننا اذا لم نخفّف من خوف الناس تتحوّل الطائفة الى ملجأ ويصبح الوطن معبراً
- لا يجب ان نكون في سباق ارقام بل في سباق ثقة، لأنّه ثبُت انه لا يمكن لفريق وحده ان يحكم لبنان، كما لا يمكن لأي مكوّن ان يلغي الآخر، كما انّ قوّة اي طائفة لا تتحقّق بإضعاف الأخرى بل تتحقّق بقوّة الدولة التي تحمي جميع المكوّنات
- المعادلة واضحة: دولة قويّة عادلة تقود الى جماعات مطمئنّة او دولة ضعيفة تقود الى جماعات قلقة ومتصارعة. لبنان يحتاج دولة قويّة تنقله من منطق الانقسام الى منطق التوازن ومن ثقافة الغلبة الى ثقافة الاستقرار
- لا ننكر ان التنافس هو جزء طبيعي وصحي من الحياة السياسية والوطنية، ولكن لا يجب ان يتحوّل الى محاولة الغاء للآخر، لأن من يربح على شريكه اليوم يخسر الوطن غداً
- نحنا تجرّبنا وتعلّمنا، لذلك لا نطمح ان نكون الأقوى دائماً بل ان نكون الأكثر قدرة على جعل لبنان قابلاً للحياة في شرقٍ متحوّل حيث من السهل ان ينزلق بلد صغير الى صراعات اكبر منه
- يجب ان تكمن قوّة لبنان في قدرته على ان يكون مستقلاً في قراره تلبيةً لمصلحته الوطنية، فيكون نقطّة تلاقٍ وليس ساحة مواجهة
All news
- Filter
-
-
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية"
-
26 February 2026
-
التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي)
-
26 February 2026
-
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟
-
26 February 2026
-
هل وافق مجلس شورى الدولة على إلغاء ضريبة البنزين؟
-
26 February 2026
-
السجال الإنتخابي حول الدائرة 16 يتصاعد... خليل لسلام: يفترض أن تكون أكثر حرصاً على احترام النصوص!
-
26 February 2026
-
شو الوضع؟ مفاوضات جنيف قيد المتابعة وإسرائيل تهاجم البقاع... عون وسلام يدعوان المجلس لعقد استثنائي و"التيار" طلب مناقشة الحكومة وخاصة حول قانون الإنتخاب
-
26 February 2026
-
توقيف أحد المتورطين في عملية خطف!
-
26 February 2026
-
إخلاء مبنيين في بخعون ـ الضنية معرضين لخطر السقوط
-
26 February 2026
-
شهيد بالغارة على بعلبك!
-
26 February 2026
-
ممثل لبناني يمثل أمام المباحث الجنائية المركزية... وهذا هو السبب!
-
26 February 2026

