الراعي استقبل ميناسيان ووفد "حزب الله" فياض: المدخل الطبيعي للتعافي إلزام اسرائيل تطبيق الـ1701
-
31 December 2025
-
6 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي وفدا من "حزب الله" ضم النائبين علي فياض ورائد برو وعضوي المكتب السياسي أبو سعيد الخنسا والدكتور عبدالله زيعور للتهنئة بالأعياد المجيدة وكان عرض للأوضاع الراهنة على الساحتين المحلية والإقليمية.
وقال النائب فياض بعد اللقاء:"الهدف من الزيارة تقديم التهاني لغبطته بالأعياد المباركة ومن خلاله إلى كل الطوائف المسيحية في لبنان، وتمنينا أن تكون الأعياد فأل خير وفي العام الجديد ان يعم السلام والهدوء والاستقرار في هذا البلد".
أضاف:" كانت فرصة قيمة لتبادل الرأي حول عدد من القضايا، اولا نحن حملنا لغبطته سلام وتحيات سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وايضا استعرضنا المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها البلد في هذه المرحلة، وكانت فرصة حقيقة بالإضافة إلى التأكيد المؤكد لناحية تمسكنا بالعيش المشترك ونهائية هذا الكيان لجميع أبنائه وأهمية وحدة الموقف اللبناني في مواجهة المخاطر المختلفة" .
تابع:" كانت ايضا فرصة لشرح موقفنا في ما يتعلق بالتطورات السياسية الحساسة والخطيرة التي يتعرض لها البلد ، وشرحنا لغبطته كيف نتعاطى بكثير من المرونة والايجابية والمسؤولية مع هذه التطورات، واكدنا التزامنا السياسي والعملي بال ١٧٠١ والتزامنا بوقف إطلاق النار ومساعدة الدولة وبسط سلطتها كاملة في ما يتعلق بجنوب نهر الليطاني ، وقلنا انه على الجهود اللبنانية كافة أن تنصب على أولوية الضغط لانسحاب اسرائيل من ارضنا وإيقاف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى، هذه هي الأولوية وهذا هو المدخل الذي من شأنه أن ينقل لبنان لوضع مختلف، ما لم يحصل هذا الانسحاب الإسرائيلي وما لم تقف الأعمال العدائية، فنحن نعتقد أن الانتقال إلى أي خطوات أخرى سيكون في غير محله وأساسا لن يكون متاحا بفعل الممارسات الإسرائيلية، المدخل الطبيعي لمسار التعافي واعادة بناء الاستقرار ومعالجة كل المشاكل العالقة هو أن يتحد الموقف اللبناني على المستوى الرسمي والحزبي والسياسي لكي تلتزم إسرائيل بال١٧٠١ وأن تنسحب من ارضنا،عندها نحن سنكون جاهزين من موقع إيجابي ومتفاعل للبحث في النقاط الأخرى العالقة التي تحتاجها الدولة لبسط سلطتها ولحماية الاستقرار على المستوى الداخلي وأن يفكر اللبنانيون بعمق وجدية بالأدوات والأطر الكفيلة بحماية هذا البلد واستقراره وكيانه".
وردا على سؤال قال:" نطاق ال ١٧٠١ الجغرافي المحدد وهو جنوب النهروهناك إشارة فيه تتعلق بالمعابر الحدودية واليونيفل هم الأداة الاجرائية منتشرين جنوب النهر، واعلان وقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني هي ورقة تنفيذية لل١٧٠١ وبالتالي ايضا نطاقها الجغرافي يتبع ال١٧٠١،نحن لا نقفل الأبواب بل نقول ان لبنان التزم التزاما كاملا بما عليه في جنوب النهر وفي المقابل العدو الاسرائيلي لم يلتزم مطلقا ولم ينسحب من المناطق التي احتلها ويقوم باغتيالات يومية على كل الأراضي اللبنانية، فلذلك هذه الاتفاقيات هي ذات طابع تبادلي وعلى الطرفين أن يقوما بما التزماه، وهناك التزام من طرف واحد وهو لبنان وإسرائيل لم تلتزم مطلقا، وما نقوله انه على اسرائيل أن تلتزم وأن تبسط الدولة سلطتها كاملة في جنوب النهر، اما شمال النهر فهو شأن سيادي لبناني ،نحن والحكومة والجيش اللبناني وكل المكونات الأخرى نتناقش في الخطوات التي يطلبها بسط سلطة الدولة على اراضيها كافة في المرحلة الثانية، فلذلك نحن لم نغلق الأبواب إنما نؤكد دائمًا على موقف إيجابي ومتفاعل حاضر لمساعدة الدولة على بسط سلطتها لكن نحن ايضا نحتاج إلى أن ننقاش في إطار استراتيجية وطنية لنعرف كيف نحمي البلد وما هي الادوات الكفيلة بحمايته".
وعن الانتخابات النيابية قال:"غبطته هو الذي بادر إلى فتح هذا الموضوع وتناقشنا به وكانت فرصة لاستعراض كل التعقيدات التي تحيط بهذا الملف. نحن مع إجراء الانتخابات في وقتها المحدد،وأساسا هناك من يعمل على تاجيلها،وواحدة من الخلفيات التي تحكم السعي لهذا التأجيل إنما هو لاستهدافنا نحن،لأنه بحسب تقويم هؤلاء انهم يعتبرون أن بيئتنا الانتخابية متماسكة وفي أعلى درجات الاندفاع وبالتالي الحرب لم تفض بعد إلى النتائج المرجوة على المستوى الشعبي والسياسي،نحن نتمسك باجراء الانتخابات في وقتها المحدد ونتمسك بأن تجري وفق القانون النافذ، ليس هناك من حاجة لأي تعديلات جذرية على هذا القانون، وهو جاهز وآلياته الاجرائية والتطبيقية براينا جاهزة ايضا".
واضاف ردا على سؤال :" قانون الانتخابات واضح ويقول بانتخاب ٦ نواب يمثلون الاغتراب ولا شيء يمنع على الإطلاق اي مغترب أن يحضر إلى البلد ويشارك مثله واي مواطن آخر، ولذلك ليس هناك ما اسمه حرمان أو منع ،وهذا هو القانون في نهاية المطاف".
وبالنسبة إلى الوجود المسيحي في لبنان في ظل ما يحصل في المنطقة، قال:"هذا الموضوع بحثناه مع غبطته، وبحسب وجهة نظرنا المنطقة تمر في حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار والوضع الإقليمي هو وضع متحول ومفتوح على احتمالات بما فيها احتمالات خطيرة وهذا ما يستدعي منا كلبنانيين أن نفكر لبنانيا وفي أعلى درجات التماسك الداخلي ،لا يمكن أن ننكر أن هناك اختلافات جذرية على المستوى السياسي، لكن عندما تكون المخاطر على المستوى الإقليمي مخاطر كيانية على الجميع أن يقترب من بعضه البعض في سبيل حماية هذا البلد،وهذا أشرنا اليه مع غبطته وقلنا من المؤسف أن هناك على المستوى الداخلي من لا يرى مطلقا الاعتداءات الإسرائيلية ومن لا يدينها من لا يحمل اسرائيل اي مسؤولية في عدم التزامها بوقف إطلاق النار وبالمقابل يرمون علينا اللوم ليلا ونهارا ، وهذا الموقف غير مفهوم في المعايير الوطنية،على اي حال نحن نعتقد بأن إحدى الشكوك التي تتسرب من الضغوطات على المستوى الدولي هو هذا الانقسام اللبناني- اللبناني الداخلي،البلد في هذه المرحلة يحتاج إلى نوع من التماسك والوقوف على أرضية مشتركة اسمها حماية البلد والاستقرار واولوية مواجهة العدوانية الإسرائيلية ".
بعدها استقبل غبطته بطريرك الأرمن الكاثوليك رافائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسّيان في زيارة للتهنئة بالأعياد المجيدة وتم عرض بعض المواضيع الكنسية والأوضاع الراهنة محليا واقليميا. -
-
Just in
-
21 :28
العدو نفذ تفجيرين في حداثا وصربين
-
21 :12
"رويترز": موقع وزارة الخزانة الأميركية يعلن فرض عقوبات جديدة على كوبا
-
21 :11
رئيس المنظمة البحرية الدولية: ندين بشكل قاطع الهجمات الأخيرة على الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر
-
21 :05
الحكومة البريطانية ردا على الحرس الثوري الإيراني: قواتنا مستعدة لحماية البلاد
-
20 :58
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في احتفالية "الكبير" تكريماً للبطريرك الياس الحويك:
- قلائل يصنعون من خيارهم وطناً ومن طينة هؤلاء النادرين البطريرك الحويك
- إعلان الحويك طوباوياً ليس تكريما لشخص أو طائفة بل لمشروع آمن به شعب
- هو مؤسس لبنان الكبير لكنه لم يرسم حدود الحغرافيا بل رسم حظود الرسالة ولم يطلب دولة للمسيحيين بل دولة يطمئن لها المسيحيون
- كان يمكنه المطالبة بكيان أصغر لكنه اختار الطريق الأصعب وهي وطن يقوم على الشراكة وليس العزلة وعلى الثقة وليس الغلبة
- اختار لبنان الكبير ليوسع رسالة لبنان وفهم أن التنوع ليس ضعفا بل غنى
- الحويك سبق عصره قبل أن تنتشر في العالم مصطلحات التعددية والتوافقية وآمن أن اللبنانيون قادرون على العيش معا لانهم مختلفون فلم يطلب التخلي عن الخصوصيات لكن طلب أن تكون الخصوصيات جسراً وليس جداراً
- لبنان الكبير ليس تسوية بل خيار حضاري يرتكز على قناعة ان الحرية والشراكة هما الطريق لوطن فريد في هذا الشرق
- ما بقي من مشروع لبنان الكبير الوطن لكن الدولة تبحث عمن يحققها وهي مسؤوليتنا جميعا وليست مسؤولية البطريرك الحويك
- دور المسيحيين أن يبنوا مع شركائهم دولة قوية ويجب أن نبني دولة لبنان القوية
- الحويك وجيله أجابوا عن سؤال مصيري وهو كيف يولد لبنان ومسؤولية من بعده أن يجبيوا عن سؤال: كيف نبني الدولة التي تحمي بقاء لبنان؟
- لبنان كان ينهض لأن اللبنانيين متمسكون بالكيان
- الخطر على لبنان الكبير ليس الاحتلال والانقسام بقدر ما هو ان يفقد اللبنانيون ثقتهم بالعيش معا في دولة واحدة وان تفتش كل مجموعة عن ضمانات خارج الدولة
- الدولة أصبحت رهينة الخلافات بين الشركاء
- الرهانات لا تبني الوطن بل الخيارات وخيارنا الاول الإنتماء الى الدولة وان نجعل العيش معاً مصدر قوة
- الوفاء لمشروع الحويك بتحقيق الغاية التي سعى إليها
- الحويك كلن بطريرك المسيحيين بقدر ما كان الإمام موسى الصدر للمسيحيين
- لبنان الكبير لا يحتاج الى تبديل هويته بل تطوير دولته وتطوير النظام لا يعني التخلي عن الشراكة بل تحريرها مما عطلها
- الدولة الضعيفة لا يمكنها حماية الوجود والتنوع الذي قام عليه لبنان
- الحرية لا تعيش على السمسَرة
- نجدّد إيماننا بمشروع الحويك الذي قال من لا يحب وطنه فهو عدو أجداده
- نحن في قضاء البترون أنشأنا طريق القديسين لتربط قديسي لبنان الذين سينضم إليهم الحويك
- درب الحويك سنطوره واملنا أن نمشي في التيار درب الرسالة التي خطها لبنان رسالة ال١٠٤٥٢ كلم مربع ورسالة لبنان الذي لا يزول ولن نسمح بسقوطه أو ابتلاعه او تجزئته -
20 :38
وزير الدفاع الإسرائيلي: نستعد لكل سيناريو محتمل وإذا هاجمت إيران إسرائيل فسوف تتلقى ضربة مدمرة
-
-
Other stories
Just in
-
21 :28
العدو نفذ تفجيرين في حداثا وصربين
-
21 :12
"رويترز": موقع وزارة الخزانة الأميركية يعلن فرض عقوبات جديدة على كوبا
-
21 :11
رئيس المنظمة البحرية الدولية: ندين بشكل قاطع الهجمات الأخيرة على الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر
-
21 :05
الحكومة البريطانية ردا على الحرس الثوري الإيراني: قواتنا مستعدة لحماية البلاد
-
20 :58
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في احتفالية "الكبير" تكريماً للبطريرك الياس الحويك:
- قلائل يصنعون من خيارهم وطناً ومن طينة هؤلاء النادرين البطريرك الحويك
- إعلان الحويك طوباوياً ليس تكريما لشخص أو طائفة بل لمشروع آمن به شعب
- هو مؤسس لبنان الكبير لكنه لم يرسم حدود الحغرافيا بل رسم حظود الرسالة ولم يطلب دولة للمسيحيين بل دولة يطمئن لها المسيحيون
- كان يمكنه المطالبة بكيان أصغر لكنه اختار الطريق الأصعب وهي وطن يقوم على الشراكة وليس العزلة وعلى الثقة وليس الغلبة
- اختار لبنان الكبير ليوسع رسالة لبنان وفهم أن التنوع ليس ضعفا بل غنى
- الحويك سبق عصره قبل أن تنتشر في العالم مصطلحات التعددية والتوافقية وآمن أن اللبنانيون قادرون على العيش معا لانهم مختلفون فلم يطلب التخلي عن الخصوصيات لكن طلب أن تكون الخصوصيات جسراً وليس جداراً
- لبنان الكبير ليس تسوية بل خيار حضاري يرتكز على قناعة ان الحرية والشراكة هما الطريق لوطن فريد في هذا الشرق
- ما بقي من مشروع لبنان الكبير الوطن لكن الدولة تبحث عمن يحققها وهي مسؤوليتنا جميعا وليست مسؤولية البطريرك الحويك
- دور المسيحيين أن يبنوا مع شركائهم دولة قوية ويجب أن نبني دولة لبنان القوية
- الحويك وجيله أجابوا عن سؤال مصيري وهو كيف يولد لبنان ومسؤولية من بعده أن يجبيوا عن سؤال: كيف نبني الدولة التي تحمي بقاء لبنان؟
- لبنان كان ينهض لأن اللبنانيين متمسكون بالكيان
- الخطر على لبنان الكبير ليس الاحتلال والانقسام بقدر ما هو ان يفقد اللبنانيون ثقتهم بالعيش معا في دولة واحدة وان تفتش كل مجموعة عن ضمانات خارج الدولة
- الدولة أصبحت رهينة الخلافات بين الشركاء
- الرهانات لا تبني الوطن بل الخيارات وخيارنا الاول الإنتماء الى الدولة وان نجعل العيش معاً مصدر قوة
- الوفاء لمشروع الحويك بتحقيق الغاية التي سعى إليها
- الحويك كلن بطريرك المسيحيين بقدر ما كان الإمام موسى الصدر للمسيحيين
- لبنان الكبير لا يحتاج الى تبديل هويته بل تطوير دولته وتطوير النظام لا يعني التخلي عن الشراكة بل تحريرها مما عطلها
- الدولة الضعيفة لا يمكنها حماية الوجود والتنوع الذي قام عليه لبنان
- الحرية لا تعيش على السمسَرة
- نجدّد إيماننا بمشروع الحويك الذي قال من لا يحب وطنه فهو عدو أجداده
- نحن في قضاء البترون أنشأنا طريق القديسين لتربط قديسي لبنان الذين سينضم إليهم الحويك
- درب الحويك سنطوره واملنا أن نمشي في التيار درب الرسالة التي خطها لبنان رسالة ال١٠٤٥٢ كلم مربع ورسالة لبنان الذي لا يزول ولن نسمح بسقوطه أو ابتلاعه او تجزئته -
20 :38
وزير الدفاع الإسرائيلي: نستعد لكل سيناريو محتمل وإذا هاجمت إيران إسرائيل فسوف تتلقى ضربة مدمرة
All news
- Filter
-
-
مرقص: مجلس الوزراء وافق على ورقة سياسة قطاع الكهرباء واقر مشروع الإنترنت وتوسعة مرفأ بيروت وعين مديراً عاماً للمؤسسة العامة للأسواق الاستهلاكية
-
23 July 2026
-
بالفيديو- ضربة مباشرة في الكويت وتصاعد لأعمدة الدخان
-
23 July 2026
-
قوى الأمن: توقيف أحد أخطر المحتالين.. وضحيته راهبة
-
23 July 2026
-
هذا ما بلغته الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان الإسرائيلي حتى 23 تموز
-
23 July 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ الحذَر يلف انتشار الجيش في "المناطق التجريبية" في ظل التصعيد الإسرائيلي وإشارات ود بين بعبدا وعين التينة
-
23 July 2026
-
مصطفى حمدان تقدّم من نواف سلام بأسمى آيات التقدير والحب والاحترام لخطوته الجريئة
-
23 July 2026
-
وفد نيابي سلم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رسالة موقعة من 86 نائبا طالبت بتجديد ولاية "اليونيفيل"
-
23 July 2026
-
EXCLUSIVEخاصّ - واشنطن جمّدت حرباً جديدة!.. مسؤولٌ غربي يُحذّر من فخِ إسرائيلي للحــزب
-
23 July 2026
-
هيكل في بلدة زوطر الغربية: تفّقد الوحدات العسكرية والاطلاع على الوضع العملاني
-
23 July 2026
-
ترامب: شرطٌ للاتفاق النووي مع السعودية...
-
23 July 2026

