Tayyar Article
وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: الجيش اللبناني وحزب الله هما من يتخذان القرارات ولم نتدخل قط في الشؤون الداخلية للبنان والقول بإن إيران قد ضعفت بسبب أحداث لبنان لا يتوافق مع الواقع
-
27 November 2025
-
3 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
-
-
Just in
-
23 :05
وزارة الاتصالات السورية لـ "رويترز": قيود التصدير الأميركية تعيق إتاحة الكثير من التقنيات والخدمات الأميركية في السوق السورية
-
22 :35
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية" تتمة
-
22 :11
التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي) تتمة
-
21 :58
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟ تتمة
-
21 :53
اشتباكات عنيفة تدور بين حرس الحدود الباكستاني وحركة "طالبان" ومقتل 40 جندياً باكستانياً والاستيلاء على 7 مواقع
-
21 :51
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- اثبتت التجارب ان الاستقواء بالخارج، اياً كان مصدره، يكون مؤقتاً ولا يصنع استقراراً وما نحتاجه اليوم هو الجرأة السياسية لخفض التوتر بدل تصعيده؛ فالشراكة الوطنية ليست خياراً ظرفياً بل شرط وجود، والشراكة ليست تنازلاً بل ضمانة والتوازن ليس ضعفاً بل حكمة
- المنطقة لا تحتاج اليوم الى مزيد من الاستقطاب بل الى نماذج توازن. ونجاح لبنان في تثبيت هذا التوازن الداخلي سيكون رسالة أمل تتجاوز حدوده. اما فشله، فلن يكون خسارة لبنانية فقط، بل خسارة جماعية ومؤشراً مقلقاً لمنطقة تبحث عن صيغٍ للاستقرار
- التعدّدية ليست ظرفاً بل صيغة حياة، من هنا تتجاوز قيمة لبنان حدوده الجغرافية، فنموذجه، ولو لم يكن مكتملاً لكنه حيّ، وعليه يجب التعاطي معه كمساحة يجب حمايتها وليس استغلالها؛ مساحة لقاء بين الاسلام والمسيحية، بين الشرق والغرب، بين هويّات وحضارات اختارت ان تبقى معاً رغم التحديّات
- حماية هذا النموذج الفريد من الشراكة المتناصفة الاسلامية – المسيحية ليست دفاعاً عن بلد صغير، بل دفاع عن قيمة يحتاجها عالم يزداد اضطراباً وسقوط هذا النموذج لن يكون خسارة وطنية فحسب، بل انتكاسة لفكرة ان التعددية قابلة للحياة في عالمنا اليوم
- يقول البابا فرنسيس ان "الحوار بين اتباع الديانات المختلفة شرط اساسي للسلام في العالم"؛ وقد وقّع عام 2019 مع شيخ الأزهر احمد الطيب وثيقة الأخوّة الانسانية التي تنصّ على ان المؤمنين مدعوون ليكونوا "اخوة متحابين، يعملون معاً من اجل السلام والعدالة"
- هنا في طرابلس، نلتقي وايّاكم اليوم لندعو بعضنا لنكون اخوة متحابّين متفاهمين وليس بالضرورة متناغمين متشابهين. كما اكّد على ذلك البابا لاوون الرابع عشر في زيارته للبنان، وبلقائه مع قادة الطوائف عندما زرع شجرة زيتون رمزاً للسلام والمصالحة
نحن كمسيحيين، ونحن في التيار الوطني الحر، مسلمين ومسيحيين، نعتبر أن رسالتنا هي أن نزرع مفاهيم السلام والمصالحة. وهذا ما اظهرناه، واظهرته طرابلس خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة بأنّها فتحت ابوابها وقلوبها لكل النازحين
- في زمن الصوم نتدرّب على ضبط النفس، فلنحوّل هذا الانضباط الغذائي والنفسي الى انضباط سياسي فنصوم جميعاً عن التحريض، ونصوم عن التخوين ونصوم عن الاستثمار في المخاوف، ولنفطر على مشروع جامع قوامه لبنان دولة سيّدة بقرارها، عادلة بقضائها، منتجة باقتصادها وموحّدة بتنوّعها
- لبنان امام خيارين: امّا ان يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة او يتحوّل الى دولة مواطنين مطمئنين ونحن نختار حكماً الدولة، نختار المواطنة ونختار التنوّع كمصدر قوّة وليس كمصدر قلق، وليكن هذا اللقاء خطوة في مسار طويل نحو عقد وطني اخلاقي جديد
- بين اللقاء والصوم، نقف امامكم اليوم ابناء خيارات وطنية ولسنا اسرى مسارات خارجية. وخيارنا ان نعيش التنوّع بكل حريّةٍ وفرح وان نحافظ على خصوصيّاتنا بكل كرامةٍ وامل
- التنوّع الذي يهابه كثيرون في الخارج والداخل يجب ان يكون توازناً وليس صراعاً. ولبنان يسلك طريقه نحو التألّق او الانحدار بحسب الطريقة التي ننظر بها الى بعضنا البعض
- اذا نظرنا الى بعضنا كخصوم، سنعيش قلقاً دائماً، واذا نظرنا الى بعضنا كشركاء، سنجد دائماً طريقاً للإطمئنان
- نحن لا نستطيع ان نغيّر العالم، ولكنّنا نستطيع ان نقرّر كيف نعيش فيه، وقرارنا اليوم واضح: قرارنا ان نكون مختلفين من دون ان نكون متصارعين، وقرارنا وخيارنا ان نرى في التنوّع طاقة وليس تهديداً
- نحن نؤمن ان لبنان، حين يختار التوازن، لا يُهزم ولا يزول... لذلك نقول: دائماً ابداً لبنان
-
-
Other stories
Just in
-
23 :05
وزارة الاتصالات السورية لـ "رويترز": قيود التصدير الأميركية تعيق إتاحة الكثير من التقنيات والخدمات الأميركية في السوق السورية
-
22 :35
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية" تتمة
-
22 :11
التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي) تتمة
-
21 :58
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟ تتمة
-
21 :53
اشتباكات عنيفة تدور بين حرس الحدود الباكستاني وحركة "طالبان" ومقتل 40 جندياً باكستانياً والاستيلاء على 7 مواقع
-
21 :51
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- اثبتت التجارب ان الاستقواء بالخارج، اياً كان مصدره، يكون مؤقتاً ولا يصنع استقراراً وما نحتاجه اليوم هو الجرأة السياسية لخفض التوتر بدل تصعيده؛ فالشراكة الوطنية ليست خياراً ظرفياً بل شرط وجود، والشراكة ليست تنازلاً بل ضمانة والتوازن ليس ضعفاً بل حكمة
- المنطقة لا تحتاج اليوم الى مزيد من الاستقطاب بل الى نماذج توازن. ونجاح لبنان في تثبيت هذا التوازن الداخلي سيكون رسالة أمل تتجاوز حدوده. اما فشله، فلن يكون خسارة لبنانية فقط، بل خسارة جماعية ومؤشراً مقلقاً لمنطقة تبحث عن صيغٍ للاستقرار
- التعدّدية ليست ظرفاً بل صيغة حياة، من هنا تتجاوز قيمة لبنان حدوده الجغرافية، فنموذجه، ولو لم يكن مكتملاً لكنه حيّ، وعليه يجب التعاطي معه كمساحة يجب حمايتها وليس استغلالها؛ مساحة لقاء بين الاسلام والمسيحية، بين الشرق والغرب، بين هويّات وحضارات اختارت ان تبقى معاً رغم التحديّات
- حماية هذا النموذج الفريد من الشراكة المتناصفة الاسلامية – المسيحية ليست دفاعاً عن بلد صغير، بل دفاع عن قيمة يحتاجها عالم يزداد اضطراباً وسقوط هذا النموذج لن يكون خسارة وطنية فحسب، بل انتكاسة لفكرة ان التعددية قابلة للحياة في عالمنا اليوم
- يقول البابا فرنسيس ان "الحوار بين اتباع الديانات المختلفة شرط اساسي للسلام في العالم"؛ وقد وقّع عام 2019 مع شيخ الأزهر احمد الطيب وثيقة الأخوّة الانسانية التي تنصّ على ان المؤمنين مدعوون ليكونوا "اخوة متحابين، يعملون معاً من اجل السلام والعدالة"
- هنا في طرابلس، نلتقي وايّاكم اليوم لندعو بعضنا لنكون اخوة متحابّين متفاهمين وليس بالضرورة متناغمين متشابهين. كما اكّد على ذلك البابا لاوون الرابع عشر في زيارته للبنان، وبلقائه مع قادة الطوائف عندما زرع شجرة زيتون رمزاً للسلام والمصالحة
نحن كمسيحيين، ونحن في التيار الوطني الحر، مسلمين ومسيحيين، نعتبر أن رسالتنا هي أن نزرع مفاهيم السلام والمصالحة. وهذا ما اظهرناه، واظهرته طرابلس خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة بأنّها فتحت ابوابها وقلوبها لكل النازحين
- في زمن الصوم نتدرّب على ضبط النفس، فلنحوّل هذا الانضباط الغذائي والنفسي الى انضباط سياسي فنصوم جميعاً عن التحريض، ونصوم عن التخوين ونصوم عن الاستثمار في المخاوف، ولنفطر على مشروع جامع قوامه لبنان دولة سيّدة بقرارها، عادلة بقضائها، منتجة باقتصادها وموحّدة بتنوّعها
- لبنان امام خيارين: امّا ان يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة او يتحوّل الى دولة مواطنين مطمئنين ونحن نختار حكماً الدولة، نختار المواطنة ونختار التنوّع كمصدر قوّة وليس كمصدر قلق، وليكن هذا اللقاء خطوة في مسار طويل نحو عقد وطني اخلاقي جديد
- بين اللقاء والصوم، نقف امامكم اليوم ابناء خيارات وطنية ولسنا اسرى مسارات خارجية. وخيارنا ان نعيش التنوّع بكل حريّةٍ وفرح وان نحافظ على خصوصيّاتنا بكل كرامةٍ وامل
- التنوّع الذي يهابه كثيرون في الخارج والداخل يجب ان يكون توازناً وليس صراعاً. ولبنان يسلك طريقه نحو التألّق او الانحدار بحسب الطريقة التي ننظر بها الى بعضنا البعض
- اذا نظرنا الى بعضنا كخصوم، سنعيش قلقاً دائماً، واذا نظرنا الى بعضنا كشركاء، سنجد دائماً طريقاً للإطمئنان
- نحن لا نستطيع ان نغيّر العالم، ولكنّنا نستطيع ان نقرّر كيف نعيش فيه، وقرارنا اليوم واضح: قرارنا ان نكون مختلفين من دون ان نكون متصارعين، وقرارنا وخيارنا ان نرى في التنوّع طاقة وليس تهديداً
- نحن نؤمن ان لبنان، حين يختار التوازن، لا يُهزم ولا يزول... لذلك نقول: دائماً ابداً لبنان
All news
- Filter
-
-
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية"
-
26 February 2026
-
التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي)
-
26 February 2026
-
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟
-
26 February 2026
-
هل وافق مجلس شورى الدولة على إلغاء ضريبة البنزين؟
-
26 February 2026
-
السجال الإنتخابي حول الدائرة 16 يتصاعد... خليل لسلام: يفترض أن تكون أكثر حرصاً على احترام النصوص!
-
26 February 2026
-
شو الوضع؟ مفاوضات جنيف قيد المتابعة وإسرائيل تهاجم البقاع... عون وسلام يدعوان المجلس لعقد استثنائي و"التيار" طلب مناقشة الحكومة وخاصة حول قانون الإنتخاب
-
26 February 2026
-
توقيف أحد المتورطين في عملية خطف!
-
26 February 2026
-
إخلاء مبنيين في بخعون ـ الضنية معرضين لخطر السقوط
-
26 February 2026
-
شهيد بالغارة على بعلبك!
-
26 February 2026
-
ممثل لبناني يمثل أمام المباحث الجنائية المركزية... وهذا هو السبب!
-
26 February 2026

