لبنان يُحضِّر أوراقه لملاحقة إسرائيل على قتلِ الصحافيين
-
25 October 2025
-
6 months ago
-
-
source: الأخبار
-
زينب حمود-
مرَّ عام على استهداف العدو الإسرائيلي مقرّ إقامة الإعلاميين في حاصبيا، خلال تغطيتهم عدوانه على لبنان. استشهد يومها ثلاثة، هم: المصور ومهندس البث في قناة «الميادين» غسان نجار ومحمد رضا، والمصور في قناة «المنار» وسام قاسم. سبقت الجريمة جريمتان مماثلتان. استشهد في الأولى المصور الصحافي في وكالة «رويترز» عصام عبد الله، وأصيب معه آخرون. وفي الثانية، استشهدت المراسلة والمصور في قناة «الميادين» فرح عمر وربيع معماري. للمرة الأولى، وبعد إهمال رسمي استمرّ طويلاً، تظهر الحكومة جدية في متابعة قضية استهداف إسرائيل لستة عاملين في القطاع الإعلامي بشكل مباشر، خلال ممارستهم عملهم.
إذ كلّفت، قبل شهر، وزير العدل عادل نصار بدراسة الخيارات القانونية المتاحة لمقاضاة العدو الإسرائيلي على اعتداءاته بحقّ الصحافيين. على ضوء ذلك، اجتمع نصار الإثنين الماضي بعائلات الضحايا لتأكيد «اهتمام الدولة بملف الصحافيين الذين استهدفتهم إسرائيل، الشهداء والجرحى»، على حدّ قوله لـ«الأخبار».
عملياً، وضعت الحكومة ملف استهداف الصحافيين على السّكة الصحيحة، ولكنها غير مستعجلة. فالملف، وفقاً لنصار، يحتاج إلى «بحث ودراسات قانونية معمقة»، ومن «المبكر جداً» الحديث عن الإجراءات القانونية الممكن اتخاذها.
أخطاء وخفّة رسميةالتقصير الرسمي، يمكن لمسه فور التعمق في ملفات هذه الجرائم؛ فلا قاعدة بيانات بالأدلة الجنائية، وإنما محاضر تُبيِّن «الخفّة في التعاطي»، على حدّ قول منسقة نقابة «الصحافة البديلة» إلسي مفرج. وتشير إلى «أخطاء وردت في المحاضر التي سجلت الجرائم ضدّ المدنيين وبينهم صحافيين، ووردت في مراسلة بين مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية سابقاً القاضي فادي عقيقي والمدعي العام التمييزي جمال الحجار». ومن هذه الأخطاء، «تسجيل محضر استهداف المصور الصحافي عصام عبد الله في 10 تشرين الأول 2024، أي قبل ثلاثة أيام من تاريخ استهدافه الفعلي. كذلك تسجيل استهداف سيارة لقناة الميادين في المحضر نفسه، وليس سيارة لقناة الجزيرة».
وتشدد مفرج على أن هذه البيانات الرسمية مهمة جداً وتعدُّ حجر أساس في أي خطوة خارجية، «لنثبت أن إسرائيل تعمّدت عن سابق إصرار وتصميم، وليس عن طريق الخطأ، استهداف الصحافيين، وهي جريمة حرب يجب أن تُعاقب عليها». وهذا ما أعلنه مقرر الأمم المتحدة الخاص بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء وتعسفاً، موريس تيدبول بنز، بوضوح، خلال مؤتمر صحافي في بيروت في 10 تشرين الأول الجاري، حين قال إن «القصف الإسرائيلي الذي قتل في 13 تشرين الأول 2023 مصوراً في وكالة «رويترز» وأصاب مصورين في وكالة «فرانس برس»، هو اعتداء متعمد وموجه ومزدوج من قبل القوات الإسرائيلية ويعدّ جريمة حرب».
يُضاف تصريح المقرر الأممي إلى عدة تقارير وتحقيقات موثقة بالأدلة أجرتها منظمات دولية ومؤسسات إعلامية أجنبية مثل: «رويترز»، «AFP»، «هيومن رايتس ووتش»، «غارديان» و«اليونسيف»، خلصت جميعها إلى ذات النتيجة. وقد أكد وزير الإعلام السابق زياد المكاري دقة التحقيق الذي أجرته وكالة «رويترز»، وأنه يمكن البناء عليه. فلماذا لا تستعين الدولة بهذه التحقيقات وتختصر الوقت والجهد؟ الأكيد أن الأدلة واضحة ويمكن جمعها بسهولة متى أراد المعنيون. لكن العقبة الأساسية تبقى في المرحلة اللاحقة: ماذا ستفعل الدولة بملفها عندما يجهز؟ وإلى أي جهة ستلجأ لمقاضاة إسرائيل؟
خيار قانوني جديد؟عادةً، في مثل هذه الحالات، يمكن اللجوء إلى «المحكمة الجنائية الدولية». لكن هذا الخيار دونه عقبات دفعت الحكومة السابقة إلى التراجع عنه بعد شهر من تبنيه، من دون الإعلان عن الأسباب. غير أن مصادر متابعة أعادت ذلك إلى «ضغوطات أميركية ومخاوف داخلية من أن يفتح ملف الصحافيين مسار تحقيق أوسع، قد يتطلب التحقيق مع عناصر في حزب الله أو مناقشة أسباب اندلاع الحرب، ومن هو المعتدي أولاً». فهل طرأ أي جديد بالنسبة إلى خيار اللجوء إلى «المحكمة الجنائية» يسمح للحكومة بطرحه مرة أخرى؟ أم أن وزير العدل يفكر بإجراءات قانونية أخرى؟ مصادر وزارة العدل ترجّح الاحتمال الثاني، وتتحدث عن خيار قانوني قيد الدرس سيناقش جدياً في الأيام المقبلة.
يذكر أن نجاح الحكومة في تجهيز ملف مكتمل الأركان قادر على إدانة إسرائيل في استهداف الصحافيين، ثمّ حملِه إلى الجهة القانونية المختصة، يمكن أن يشجع نقابات أخرى على مقاضاة إسرائيل، وعلى رأسها النقابات الصحية، بعد تعمّد إسرائيل استهداف الطواقم الإسعافية.
حينما تجاوز العدو «كلّ الخطوط الحمراء»
من دون أدنى شعور بالحماسة، يتابع أهالي ضحايا مجزرة حاصبيا قبل عام (25 تشرين الثاني 2024)، المساعي الحكومية لمقاضاة إسرائيل على استهدافها الصحافيين. فهم لا يثقون بوجود عدالة على الأرض ولا بجدوى جهود الدولة والمجتمع الدولي. لكن، في رأيهم، «لا مجال للتنازل عن الحق». عسى أن يصدق المثل: «الدق بالصخر يُفتِّتُه». وهو ما تؤمن به سناء أبي حيدر، زوجة المصور في قناة «الميادين»، الشهيد غسان نجار.
لم تفكر سناء باحتمال خسارة زوجها وهو يمارس عمله الصحافي في الجنوب. فغسان، «يعرف كيف يدير المخاطر ويحمي نفسه، نظراً إلى خبرته الطويلة في تغطية النزاعات». وتروي عن ردّ فعله أثناء تغطية حرب العراق، «عندما كانت سيارة مفخخة تسير نحو تجمع للصحافيين، وبينما تراجع جميعهم، اقترب غسان إلى مسافة 50 متراً من السيارة ليأخذ اللقطة». لكن، إسرائيل غدرته في حاصبيا، فاستهدفته ورفاقه وهم نائمون.
أما عبير طاهر، زوجة الشهيد محمد رضا، مهندس البث في قناة «الميادين»، فلم يخطر في بالها أن «يتجاوز العدو كل الخطوط الحمراء ويقتل الصحافيين مباشرة، من دون اعتبار للقوانين الدولية». بعد سنة على شهادته، تعي عبير أن زوجها لا يمكن أن ينفصل عن الجنوب، حيث نشأ في بلدة كفرصير، وكان يقضي نصف إجازته الأسبوعية خلال معركة «طوفان الأقصى» بعد 40 يوماً من العمل، متنقلاً بين القرى الجنوبية. وتشير إلى أنه تعرض لمحاولتَي استهداف أثناء تغطية الحرب، نجا منهما، فكانت الثالثة ثابتة. ليختم غسان حياته في الجنوب، ويعود جثمانه إليه بعد وقف إطلاق النار.
أما الشهيد المصور في قناة «المنار» وسام قاسم، «رجل المهمات الصعبة»، كما يصفه زميله المصور علي الرز، فكان حريصاً على نقل الصورة في الحرب كما في السِّلم، وإيصال صوت الناس الذين يواجهون الظلم والحرمان. لذا، «قال لنا منذ أن بدأت عملية أولي البأس إنه لن يغادر الجنوب حتى تنتهي الحرب أو يستشهد»، وهو ما حصل فعلاً. وكان وسام عاشقاً للجنوب لا يمضي عطلة نهاية الأسبوع إلّا في عيتا الشعب، محافظاً على البرنامج نفسه في طريق الذهاب والعودة: «الترويقة كنافة، والغداء شاورما».
-
-
Just in
-
22 :49
هذا ما كشفته منظمة الصحة عن خطر تفشي إيبولا تتمة
-
22 :46
باسيل للميادين: على حزب الله أن يسلّم بضرورة دخوله الدولة وبحصرية السلاح... ومؤشرات التفاوض ليست مطمئنة تتمة
-
22 :26
المتحدث باسم المفوضية الأوروبية: معاملة نشطاء الأسطول من بن غفير غير مقبولة على الإطلاق
-
22 :19
الجيش الإسرائيلي: إصابة 4 عسكريين منهم ضابط جراء استهداف بمسيّرة جنوبي لبنان
-
21 :55
باسيل للميادين:
- لبنان قادر على أن يشكّل شبكة المنطقة وجسراً اقتصادياً حقيقياً
- يجب أن نمنع الحرب لا أن نستجلبها وأن نحيّد لبنان عن صراعات المحاور
- لدينا عناصر قوة في لبنان من بينها دوره وسلاح حزب الله الذي لا يجب تسليمه بشكل رخيص
- نرفض كمسيحيين التصريحات المتطرفة ضد بيئة المقاومة ولا نقبل الدعوات إلى الفراق في خلال الحرب
- على قادة القوى السياسية الالتزام بخطاب جامع وعدم الوصول إلى حد التفرقة
- إيران دولة كبيرة ولبنان بالطبع يجب ألا يكون بحالة عداء معها
- يجب أن نحدد دوراً للبنان في ما يجري ضمن استرتيجية أمن قومي وحان الوقت لذلك
- هناك خوف حقيقي من لجوء "اسرائيل" إلى حلول أمنية داخلية وان تكون عناصرها موجودة في بلدنا
- على الدولة اللبنانية ان لا تذهب إلى حد التنسيق مع الخارج ضد الداخل
- على الدولة اللبنانية أن تضع ورقة تفاهم داخلي لتُحرج الداخل
- نحن بحاجة إلى الدول الصديقة لنا وأميركا دولة قوية ويجب أن يكون عندنا علاقات معها
- لدينا موقف وجداني بالتضامن العربي مع قضية فلسطين لكن هذا لا يعني ان من واجبنا تحرير فلسطين فهناك مبادرة سلام عربية ومنطق الاستسلام مرفوض -
21 :43
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل:
- التيار الوطني الحر لم يغيّر تموضعه السياسي لكن الخلاف مع حزب الله وقع بعد أخذه خيارات لا تخدم المصلحة اللبنانية
- لا يمكن في لبنان أن تلغي مكوّناً فيه والتفاهمات بين المكونات اللبنانية لا يجب أن تُلغى
- يحصل افتراق سياسي حول نقاط معينة لكن لا يجب أن يتحول هذا الأمر الى حالة عداء
- حزب الله مكوّن لبناني لكن يجب أن تكون خياراته لبنانية وان يكون محوره اللبناني متقدماً على أي محور آخَر
- الركيزة الثالثة للتفاهم وهي الاستراتيجية الدفاعية انهارت عندما قام حزب الله بهجوم ولم يعد بحالة دفاع
- من حقنا الطبيعي أن نعبّر عن خلافنا مع حزب الله ولكن يجب ألا يأخذنا إلى مدى نصبح فيه مع "إسرائيل" ضد مكون لبناني
- المقاومة لا يمكن أن تعيش خارج الدولة لأنها تفقد شرعيتها وهذا ما لا نرتضيه لحزب الله لأنه يقاوم محتلاً للبنان
- يجب أن تحظى المقاومة ببيئة وطنية كاملة فنحن لا نريد أن ينعزل حزب الله ولا أن ينكسر
- حريصون على استعادة حزب الله البيئة الوطنية الكاملة ونحن لا نريد أن ينعزل ولا أن ينكسر
- لا قطيعة ولا علاقة مستتبة كالسابق مع حزب الله لكن هناك ربما تفهّم أو استماع ربما لوجهة نظرنا
- على حزب الله أن يكون جزءاً من المخرج اللازم ليخرج لبنان من دوامة الحروب وألا يعود ساحة حرب
- حزب الله يجب ان يكون جزءاً من الاستراتيجية وسلاحه جزء منها وتسلّمه يجب أن يتم عندما تتوفر الشروط لحماية لبنان
- أطماع "إسرائيل" لا تحتاج لبرهان ونعرف هذا الخطر على لبنان لكن المهم هو كيفية مواجهته
- قوّة المفاوِض اللبناني هي بوحدته الداخلية وضعفه هو بالتشتت
- لا أرى في هذا الواقع أن هناك قدرة ولا رغبة لدى الولايات المتحدة في منع "إسرائيل" مما تقوم به
- نزع سلاح حزب الله بالقوة لا يمكن أن يحدث لا من الداخل ولا من الخارج
- نزع سلاح حزب الله بالقوة وصفة إما لتدمير كامل للبنان من الخارج أو لحرب داخلية إذا كان نزع السلاح من الداخل
- الحل هو باتّفاق لبناني لبناني وحل واقعي منطقي ولبنان قادر على لعب دور مهم في المنطقة
-
-
Other stories
Just in
-
22 :49
هذا ما كشفته منظمة الصحة عن خطر تفشي إيبولا تتمة
-
22 :46
باسيل للميادين: على حزب الله أن يسلّم بضرورة دخوله الدولة وبحصرية السلاح... ومؤشرات التفاوض ليست مطمئنة تتمة
-
22 :26
المتحدث باسم المفوضية الأوروبية: معاملة نشطاء الأسطول من بن غفير غير مقبولة على الإطلاق
-
22 :19
الجيش الإسرائيلي: إصابة 4 عسكريين منهم ضابط جراء استهداف بمسيّرة جنوبي لبنان
-
21 :55
باسيل للميادين:
- لبنان قادر على أن يشكّل شبكة المنطقة وجسراً اقتصادياً حقيقياً
- يجب أن نمنع الحرب لا أن نستجلبها وأن نحيّد لبنان عن صراعات المحاور
- لدينا عناصر قوة في لبنان من بينها دوره وسلاح حزب الله الذي لا يجب تسليمه بشكل رخيص
- نرفض كمسيحيين التصريحات المتطرفة ضد بيئة المقاومة ولا نقبل الدعوات إلى الفراق في خلال الحرب
- على قادة القوى السياسية الالتزام بخطاب جامع وعدم الوصول إلى حد التفرقة
- إيران دولة كبيرة ولبنان بالطبع يجب ألا يكون بحالة عداء معها
- يجب أن نحدد دوراً للبنان في ما يجري ضمن استرتيجية أمن قومي وحان الوقت لذلك
- هناك خوف حقيقي من لجوء "اسرائيل" إلى حلول أمنية داخلية وان تكون عناصرها موجودة في بلدنا
- على الدولة اللبنانية ان لا تذهب إلى حد التنسيق مع الخارج ضد الداخل
- على الدولة اللبنانية أن تضع ورقة تفاهم داخلي لتُحرج الداخل
- نحن بحاجة إلى الدول الصديقة لنا وأميركا دولة قوية ويجب أن يكون عندنا علاقات معها
- لدينا موقف وجداني بالتضامن العربي مع قضية فلسطين لكن هذا لا يعني ان من واجبنا تحرير فلسطين فهناك مبادرة سلام عربية ومنطق الاستسلام مرفوض -
21 :43
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل:
- التيار الوطني الحر لم يغيّر تموضعه السياسي لكن الخلاف مع حزب الله وقع بعد أخذه خيارات لا تخدم المصلحة اللبنانية
- لا يمكن في لبنان أن تلغي مكوّناً فيه والتفاهمات بين المكونات اللبنانية لا يجب أن تُلغى
- يحصل افتراق سياسي حول نقاط معينة لكن لا يجب أن يتحول هذا الأمر الى حالة عداء
- حزب الله مكوّن لبناني لكن يجب أن تكون خياراته لبنانية وان يكون محوره اللبناني متقدماً على أي محور آخَر
- الركيزة الثالثة للتفاهم وهي الاستراتيجية الدفاعية انهارت عندما قام حزب الله بهجوم ولم يعد بحالة دفاع
- من حقنا الطبيعي أن نعبّر عن خلافنا مع حزب الله ولكن يجب ألا يأخذنا إلى مدى نصبح فيه مع "إسرائيل" ضد مكون لبناني
- المقاومة لا يمكن أن تعيش خارج الدولة لأنها تفقد شرعيتها وهذا ما لا نرتضيه لحزب الله لأنه يقاوم محتلاً للبنان
- يجب أن تحظى المقاومة ببيئة وطنية كاملة فنحن لا نريد أن ينعزل حزب الله ولا أن ينكسر
- حريصون على استعادة حزب الله البيئة الوطنية الكاملة ونحن لا نريد أن ينعزل ولا أن ينكسر
- لا قطيعة ولا علاقة مستتبة كالسابق مع حزب الله لكن هناك ربما تفهّم أو استماع ربما لوجهة نظرنا
- على حزب الله أن يكون جزءاً من المخرج اللازم ليخرج لبنان من دوامة الحروب وألا يعود ساحة حرب
- حزب الله يجب ان يكون جزءاً من الاستراتيجية وسلاحه جزء منها وتسلّمه يجب أن يتم عندما تتوفر الشروط لحماية لبنان
- أطماع "إسرائيل" لا تحتاج لبرهان ونعرف هذا الخطر على لبنان لكن المهم هو كيفية مواجهته
- قوّة المفاوِض اللبناني هي بوحدته الداخلية وضعفه هو بالتشتت
- لا أرى في هذا الواقع أن هناك قدرة ولا رغبة لدى الولايات المتحدة في منع "إسرائيل" مما تقوم به
- نزع سلاح حزب الله بالقوة لا يمكن أن يحدث لا من الداخل ولا من الخارج
- نزع سلاح حزب الله بالقوة وصفة إما لتدمير كامل للبنان من الخارج أو لحرب داخلية إذا كان نزع السلاح من الداخل
- الحل هو باتّفاق لبناني لبناني وحل واقعي منطقي ولبنان قادر على لعب دور مهم في المنطقة
All news
- Filter
-
-
هذا ما كشفته منظمة الصحة عن خطر تفشي إيبولا
-
20 May 2026
-
باسيل للميادين: على حزب الله أن يسلّم بضرورة دخوله الدولة وبحصرية السلاح... ومؤشرات التفاوض ليست مطمئنة
-
20 May 2026
-
هكذا علّق السفير الاميركي في إسرائيل على أعمال بن غفير "المشينة"
-
20 May 2026
-
عائلة الرقيب أول الشهيد علي ناظم حمية تعليقًا على قرار العفو العام: إهانة وطنية وأخلاقية
-
20 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - هل يشمُل قانون العفو أحمد الأسير؟
-
20 May 2026
-
شو الوضع؟ قطع الطرق ولزوم "الإخراج" يرحّلان "جريمة" العفو... "تعداد" الشهداء في الجنوب مستمر وجرح ضابط إسرائيلي برتبة عالية
-
20 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - صدمة عائلة: قاتل الضابط الشهيد على لائحة "العفو"!
-
20 May 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - سفير أوروبي يُعاتِب مراجع لبنانية رفيعة
-
20 May 2026
-
فريد البستاني من مرفأ بيروت: تطوير المرفأ وحفظ ذاكرة الأهراءات أولوية وطنية وتعزيز الـScanner خطوة أساسية لمكافحة التهريب
-
20 May 2026
-
الجيش يوقف 4 مواطنين في المتن وبعلبك... هذا هو السبب!
-
20 May 2026

