درغام خلال جسلة مساءلة الحكومة: اشتغلوا بحسب أقوالكم ووعدوكم أو غيّروا بياناتكم وخطاباتكم على قد أفعالكم
-
15 July 2025
-
8 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام خلال جلسة مساءلة الحكومة الى "أن الدولة التي نطمح إليها ونعمل من أجلها، ليست تلك التي ترفع شعار السيادة والأمن فقط عند الحاجة، بل تلك التي تلتزم فعليًا وبشكل كامل مسؤولية أمن البلاد والدفاع عن حدودها، وتحترم مؤسساتها الأمنية، لا تقيّدها، وتدعمها لا تُضعفها.
وأضاف: لقد تابعنا في الأيام الماضية النقاش المتعلق بما سُمّي "إلغاء وثائق الاتصال"، وهو اقتراح لا يمكن فصله عن التوقيت السياسي الذي أتى فيه، ولا عن قانون تجريم مطلقي النار الذي أقرّه مجلس النواب مؤخرًا.في الوقت الذي تُطالب فيه الناس بالحماية، ويطلب من القوى الأمنية ضبط الفلتان والتعدي على الأرواح والممتلكات، يُطرح إلغاء أداة تُستعمل لضبط هذا الفلتان!
وشدد على أن المنطق معكوس، بدل أن نمكّن الأجهزة الأمنية ومديرية المخابرات ونوسع من قدرتها، نذهب إلى تحجيمها وتقييدها. وتابع: لقد سمعنا بشكل صريح من معالي وزير الدفاع ميشال منسى في اجتماع لجنة الدفاع النيابية أنه يرفض هذا الاقتراح، وهو موقف يُحترم ويجب البناء عليه. وهنا لا بد أن أُشيد بـ الدور الوطني الذي يقوم به الجيش وقائده ومديرية المخابرات ومديرها، ومديرية قوى الأمن الداخلي ومديرها ومعلوماتها، ومديرية الأمن العام ومديرها، ومديرية أمن الدولة ومديرها. ولكن كما كان يطلب من السلطة السياسية في السابق عدم التدخل في شؤون المؤسسات الأمنية وعملها وإنتظامها، فلماذا اليوم يا دولة الرئيس تتدخلون أو يتدخلون في عملها رغم الظروف أو الامكانات المحدودة لديهم. فبدل دعمهم بالتجهيزات والعتاد وإنصافهم باعطائهم حقوقهم في الخدمة والتقاعد يتم التدخل في عمل الأجهزة والضغط عليها لتحقيق مصالح سياسية.
وتطرق درغام في كلمته لمسألة حماية الحدود فشدد على "أن الدفاع عن لبنان لا يكون في البيانات فقط، بل يكون أولًا بالتشدد في موضوع النزوح السوري الذي تحوّل من حالة إنسانية إلى خطر أمني، وجودي، إقتصادي، واجتماعي داهم، ويكون أيضًا بوقف التهريب اليومي عبر المعابر غير الشرعية. كما أن ما يحصل على الحدود هو تفريط بالسيادة اللبنانية، ومن واجب الحكومة إذا أرادت أن تكون جدية – أن تتعامل مع هذا الملف كأولوية أمن قومي، لا كملف تفاوض سياسي.
وتوجه درغام بسؤال مباشر إلى رئيس الحكومة ووزير الداخلية، قائلا: ما هو المعيار الذي تم على أساسه تغيير وإقالة قائدي وحدتين في قوى الأمن الداخلي بالرغم من أن تعيينهم تم بالأصالة في العهد السابق، فيما تم الإبقاء على قائدي وحدتين من طائفة معينة؟
فإن كانت هناك مخالفات أو شبهة فساد فالمطلوب المحاسبة وإنزال أشد العقوبات وليس الاقالة الكيدية. أما إذا كان السبب أنهم عُيّنوا في عهد سابقة، فهذه سابقة خطيرة، تُدخل المؤسسات الأمنية في لعبة المحاصصة السياسية.
نعول على دور وزير الداخلية العميد محمد الحجار الذي عانى من الظلم، أن لا يسمح أن يظلم ظباطه في عهده، لا باسم التوازن ولا باسم التسويات.
كما تطرق درغام لموضوع الحريات العامة واستدعاء ناشطين بسبب آرائهم وانتقاداتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. لافتا الى أن هذا الأمر مريب للغاية، ويؤكد وجود مكيالين في التعاطي مع حرية التعبير، إذ نرى كيف يتم التساهل مع خطاب التحريض الطائفي والشتائم والانقسام، بينما يتم استدعاء من يعبّر عن رأيه المدني والموضوعي في نقد أداء السلطة.
الناشطون ليسوا خصومًا للدولة، بل هم شركاء في المطالبة بإصلاحها.
وإذا كان من حق المواطن أن يُسائل من انتخبه، فمن المعيب أن يُكافأ ذلك بالتحقيق والاستدعاء والتخويف.وختم: نحن في زمن تُبنى فيه الدول على حرية التعبير والمساءلة الشعبية، لا على كبت الآراء واستدعاء كل من لا يعجبكم صوته أو رأيه.أنتم تعهدتم في بيانكم الوزاري بحماية الحريات… لكن السؤال يبقى: أين أنتم من استدعاء الناشطين الذين مارسوا حريتهم فقط؟
وهل هذه هي الحماية التي وعدتم بها؟وفي الختام توجه درغام الى السلطة السياسية بالقول: اشتغلوا بحسب أقوالكم ووعدوكم، أو غيّروا بياناتكم وخطاباتكم على قد أفعالكم.
-
-
Just in
-
09 :24
صفارات الإنذار تدوي محيط صفد خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
09 :19
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة تتمة
-
09 :11
باسيل من بعبدا:
- نستشعر الخطر الكبير على لبنان في ظل كل ما يحصل في المنطقة وفي لبنان تحديداً
- تقدمنا بمقترح مؤلف من 3 أفكار الأولى رفض العنف والامن الذاتي
- الثانية رفض الفتنة الداخلية والاحتلال الإسرائيلي والتدخل السوري
- الثالثة حصرية السلاح وتحييد لبنان عن ما يحصل في المنطقة والسلام العادل من خلال محادثات تتحقق فيها الحقوق الكاملة للبنان
- نحن إلى جانب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة ولو أننا معارضة لكن لا نقبل المس بالرئاسة الاولى -
08 :53
حزب الله: اشتبكنا مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان
-
08 :43
وسائل إعلام إسرائيلية: أعمدة الدخان تتصاعد من مستوطنة موديعين بالقدس بعد إطلاق صواريخ من إيران
-
08 :40
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يلتقي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في هذه الأثناء في قصر بعبدا
-
-
Other stories
Just in
-
09 :24
صفارات الإنذار تدوي محيط صفد خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
09 :19
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة تتمة
-
09 :11
باسيل من بعبدا:
- نستشعر الخطر الكبير على لبنان في ظل كل ما يحصل في المنطقة وفي لبنان تحديداً
- تقدمنا بمقترح مؤلف من 3 أفكار الأولى رفض العنف والامن الذاتي
- الثانية رفض الفتنة الداخلية والاحتلال الإسرائيلي والتدخل السوري
- الثالثة حصرية السلاح وتحييد لبنان عن ما يحصل في المنطقة والسلام العادل من خلال محادثات تتحقق فيها الحقوق الكاملة للبنان
- نحن إلى جانب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة ولو أننا معارضة لكن لا نقبل المس بالرئاسة الاولى -
08 :53
حزب الله: اشتبكنا مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان
-
08 :43
وسائل إعلام إسرائيلية: أعمدة الدخان تتصاعد من مستوطنة موديعين بالقدس بعد إطلاق صواريخ من إيران
-
08 :40
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يلتقي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في هذه الأثناء في قصر بعبدا
All news
- Filter
-
-
وكيل محمد صلاح يتحدث عن الوجهة المقبلة.. ويحذر بطريقة "فجّة"
-
26 March 2026
-
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة
-
26 March 2026
-
شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي على مخيم نازحين وسط غزة
-
26 March 2026
-
بالخطوات.. كيف يمكنك تثبيت واستخدام "أوبن كلو" على حاسوبك؟
-
26 March 2026
-
غرق حافلة في نهر ببنجلادش يودي بحياة 24 على الأقل
-
26 March 2026
-
بالفيديو- البيت الأبيض ينشر فيديوهات غريبة.. ويشعل عاصفة تكهنات
-
26 March 2026
-
هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق
-
26 March 2026
-
رجل أعمال لبناني يسعى للارتباط عاطفياً بنيكول كيدمان
-
26 March 2026
-
طقس قاسٍ بـ14 دول عربية.. 3 قتلى وسيول وثلوج وإجلاء عائلات وتعطيل دراسة
-
26 March 2026
-
هل يستقيل وزراء الثنائي اليوم؟
-
26 March 2026

