استقبال «ناقص» للشرع: باريس تبحث عن تجذير نفوذها
-
08 May 2025
-
11 months ago
-
-
source: الأخبار
-
الأخبار: في زيارته الأولى إلى أوروبا، وصل الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث أجرى لقاء مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي تسعى بلاده لتجذير حضورها في الملف السوري، في مرحلة ما بعد نظام الأسد. وتأتي زيارة الشرع تلبية لدعوة سابقة وجّهها إليه ماكرون، الذي كان أجرى اتصالاً مرئياً بالأول، في آذار الماضي، خلال زيارة للرئيس اللبناني، جوزيف عون، لباريس، لبحث التطورات الأمنية على الحدود بين سوريا ولبنان، وسبل ترسيمها.
وسبق الزيارة إعلان الإليزيه عن جملة من المواضيع الموضوعة على طاولة الحوار، وأبرزها العدالة الانتقالية، والحوار الوطني، والمسار السياسي الانتقالي، ومكافحة الإرهاب، واللاجئون والحدود مع لبنان، بالإضافة إلى العقوبات وإعادة الإعمار، ومعاقبة مرتكبي الجرائم الطائفية.
كما استبق وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، وصول الشرع بالتأكيد أن بلاده لن تقدّم «شيكاً على بياض» لسوريا، وستحكم على الأخيرة بناءً على أفعالها، في إشارة إلى السياسة التي أعلن الاتحاد الأوروبي انتهاجها حيال سوريا، بعد تجميد بعض العقوبات المفروضة على هذا البلد.
ولم يحظَ الشرع، الذي رافقه رئيس جهاز الاستخبارات حسين سلامة، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح - في أول مشاركة لوزير غير الشيباني في زيارات الرئيس الانتقالي الخارجية -، بالاستقبال البروتوكولي المعتاد الذي تلقى به باريس ضيوفها الزعماء، في دلالة على التزام الأخيرة بالنهج الأميركي غير المعترِف حتى الآن بحكومة الشرع، ومحاولة استثمار هذه الزيارة إلى أقصى حد ممكن من دون تقديم اعتراف كامل بتلك الحكومة.
وبشكل عام، لا يمكن النظر إلى الزيارة على أنها مؤشر إلى انفتاح كبير بين سوريا وفرنسا، وإنما محاولة متبادلة لتحقيق أكبر مصالح ممكنة من هذه العلاقة، إذ تسعى فرنسا، التي سارعت إلى تصدر المشهد الأوروبي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد بالتعاون مع ألمانيا، لزيادة الضغوط على روسيا التي تملك قاعدتين عسكريتين في سوريا (حميميم الجوية وطرطوس البحرية)، وعدم التفريط في الملف السوري وتركه لتركيا، المتنفّذ الأكبر في الوقت الحالي.
وفي المقابل، يسعى الشرع، الذي تلقّف دعوة فرنسا ولبّاها، إلى محاولة ترسيخ حكومته وتأكيد شرعيتها، وتوسيع قنوات التواصل مع المجتمع الأوروبي، بالإضافة إلى تجاوز الأزمات المتراكمة على إدارته على خلفية مجازر الساحل وغيرها.
-
-
Just in
-
19 :47
فايننشال تايمز: سعر النفط يرتفع إلى 110 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ ٣ أسابيع
-
19 :39
الوكالة الوطنية: فجوة عميقة جدا خلفها التفجير المعادي الكبير في بلدة القنطرة
-
19 :32
جلسة لمجلس الوزراء الخميس في القصر الجمهوري تتمة

-
19 :29
انتشال شهيد من تحت الركام في تبنين! تتمة
-
19 :25
وزير الدفاع الاسرائيلي: أصدرنا تعليمات بتدمير كل بنية تحتية إرهابية بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان حتى الخط الأصفر
-
19 :21
شو الوضع؟ الإعتداءات على حالها وعمليات تفجير كبيرة في القرى الجنوبية... ترقب نتائج اللقاء "الرئاسي" اللبناني وجولة لافتة للبخاري على دريان والخطيب تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
19 :47
فايننشال تايمز: سعر النفط يرتفع إلى 110 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ ٣ أسابيع
-
19 :39
الوكالة الوطنية: فجوة عميقة جدا خلفها التفجير المعادي الكبير في بلدة القنطرة
-
19 :32
جلسة لمجلس الوزراء الخميس في القصر الجمهوري تتمة

-
19 :29
انتشال شهيد من تحت الركام في تبنين! تتمة
-
19 :25
وزير الدفاع الاسرائيلي: أصدرنا تعليمات بتدمير كل بنية تحتية إرهابية بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان حتى الخط الأصفر
-
19 :21
شو الوضع؟ الإعتداءات على حالها وعمليات تفجير كبيرة في القرى الجنوبية... ترقب نتائج اللقاء "الرئاسي" اللبناني وجولة لافتة للبخاري على دريان والخطيب تتمة
All news
- Filter
-
-
جلسة لمجلس الوزراء الخميس في القصر الجمهوري
-
28 April 2026
-
انتشال شهيد من تحت الركام في تبنين!
-
28 April 2026
-
شو الوضع؟ الإعتداءات على حالها وعمليات تفجير كبيرة في القرى الجنوبية... ترقب نتائج اللقاء "الرئاسي" اللبناني وجولة لافتة للبخاري على دريان والخطيب
-
28 April 2026
-
إصابات في غارة على منزل في طيردبا والعمل جار على إنقاذ اثنين ما زالا تحت الركام
-
28 April 2026
-
بالصورة - عمليّة تفجير كبيرة في بلدة القنطرة!
-
28 April 2026
-
تلميذة لبنانيّة راسلت أدرعي... والأخير يردّ!
-
28 April 2026
-
المحامي عماد جعارة: بما انو سمير جعجع ما عرف يجاوب ، رح جاوب عنو..!
-
28 April 2026
-
نحو مئة قتيل وجريح في تصادم قطارين بإندونيسيا
-
28 April 2026
-
"تزودوا بالمؤن".. إسرائيليون يتلقون رسائل تهديد غامضة
-
28 April 2026
-
علي الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية.. اختبار الداخل والخارج
-
28 April 2026

