العدو يعمّق تواجده في درعا
-
21 March 2025
-
1 yr ago
-
-
source: الأخبار
-
الأخبار: حيان درويش-
في وقت تتصاعد فيه التوغلات العسكرية الإسرائيلية في مناطق ريفي القنيطرة ودرعا، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مناورات عسكرية واسعة في الجولان المحتل، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الجيش، أن هضبة الجولان «ستشهد حركة كثيفة للمركبات وأفراد الجيش، ويُسمع خلالها دوي انفجارات»، لافتة إلى أنه «لا يوجد أي تخوف من وقوع حادث أمني».
وكان شهد ليل الأربعاء - الخميس، قيام قوات الاحتلال بقطع الطريق بين قرية الرشيد، ومدينة نوى التابعة لمحافظة درعا، والتي تبعد مسافة 10 كم عن «شريط فض الاشتباك»، الذي كان يشكل الحدود مع الأراضي المحتلة قبل سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وفيما تعد هذه المرة الأولى التي يقترب فيها الاحتلال، في محافظة درعا، من تجمع سكاني بحجم المدينة المشار إليها، ترجّح مصادر أهلية من نوى، في حديثها إلى «الأخبار»، احتمالية دخول قوات العدو إلى القرى الملاصقة للمدينة، الأمر الذي يعد تهديداً مباشراً للجيش والأمن العام التابعين لحكومة دمشق، واللذين يتواجدان هناك.
عاودت قوات الاحتلال دخول نقاط عسكرية بالقرب من قريتي غدير البستان والناصرية في ريف القنيطرة
أما في ريف القنيطرة الجنوبي، فقد عاودت قوات الاحتلال دخول نقاط عسكرية بالقرب من قريتي غدير البستان والناصرية، واللتين انسحبت منهما بعد تنفيذ عملية استطلاع استمرت ساعتين تقريباً، فيما يشير مراقبون إلى احتمال عودتها لنسف ما تم استطلاعه من نقاط عسكرية، على غرار ما عمد إليه العدو سابقاً في نقاط أخرى في المنطقة نفسها.وبحسب شهود عيان من قرية العدنانية في الريف نفسه، فقد سجلت تحركات واسعة لجنود العدو، منذ فجر أمس، ضمن الأراضي المحتلة المقابلة لقريتهم.
ورصد هؤلاء مجموعة كبيرة من الآليات العسكرية الثقيلة تتحرك بموازاة «شريط فض الاشتباك». ويأتي هذا وسط استمرار عمل الفرق الهندسية التابعة للاحتلال ضمن المنطقة الواقعة بين خطَّي «ألفا» و«برافو»، لإتمام عملية إنشاء ما أسمته إسرائيل بـ«السياج الأمني»، وهي خطة تحصين أطلقتها قوات العدو في أيلول من العام الماضي بهدف إنشاء تحصينات عسكرية وخنادق وأبرامج مراقبة ضمن منطقة الفصل التي تقع بين الخطين المذكورين، علماً أن المنطقة التي يُنشأ فيها السياج، من المفترض أن تكون تحت سيطرة وإشراف قوات «حفظ السلام» الأممية (يندوف)، والتي لم تعترض أياً من التحركات الإسرائيلية.
وفي غضون ذلك، استقبل محافظ القنيطرة المعين حديثاً، أحمد الدالاتي، عدداً من وجهاء المناطق المحتلة والمتضررة من العمليات الإسرائيلية. غير أن مصادر حضرت الاجتماع أفادت «الأخبار» بأن ملف التوغل الإسرائيلي لم يطرح فيه، بعدما «تم تنبيه المشاركين فيه، فور حضورهم، إلى عدم الحديث عن الأمر، على اعتبار أن المحافظ يريد سماع مطالب خدمية ولا يملك القرار في ملفات سياسية كبرى»، علماً أن الوفد حضر الاجتماع بناءً على وعود مدير مكتب المحافظ بمناقشة هذا الأمر.
وفي هذا الوقت، لا يزال الخطاب الإعلامي لوسائل الإعلام الرسمية السورية، أو التابعة إليها، يشير بشكل مستمر إلى أن المستهدف من الضربات الإسرائيلية هي «نقاط وترسانة نظام الأسد»، في إشارة إلى عملية القصف الجوي وعمليات التفجير البرية التي تنفذها إسرائيل، ضمن خطتها لتدمير البنية التحتية للجيش السوري بكامل صنوف أسلحته.
وفي وقت تندر فيه مناقشات رئيس الفترة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، ووزير خارجيته، أسعد الشيباني، حول ملف إسرائيل مع زوار دمشق، أو حتى ضمن الجولات الخارجية التي يقومان بها، يقول مصدر من وزارة الخارجية السورية، في حديثه إلى «الأخبار»، إن «كليهما لم يطرحا بشكل جدي ملف الوجود الإسرائيلي في الداخل السوري، إلا على طرفين فقط: الأول هو الجانب التركي الذي وعد بإجراء حوار مباشر مع تل أبيب لتقديم ضمانات للأخيرة بتجميد الجبهة السورية إلى الأبد، والثانية مع بريطانيا وتحديداً خلال اللقاءات المعلنة وغير المعلنة مع ممثلة بريطانية الخاصة في سوريا، آنا سنو»، علماً أن الاخيرة لم تقدم سوى النصيحة بـ«عدم التورط في أي صدام مباشر مع الجيش الإسرائيلي»، بما يتيح «بناء الثقة» بين تل أبيب ودمشق.
-
-
Just in
-
09 :24
صفارات الإنذار تدوي محيط صفد خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
09 :19
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة تتمة
-
09 :11
باسيل من بعبدا:
- نستشعر الخطر الكبير على لبنان في ظل كل ما يحصل في المنطقة وفي لبنان تحديداً
- تقدمنا بمقترح مؤلف من 3 أفكار الأولى رفض العنف والامن الذاتي
- الثانية رفض الفتنة الداخلية والاحتلال الإسرائيلي والتدخل السوري
- الثالثة حصرية السلاح وتحييد لبنان عن ما يحصل في المنطقة والسلام العادل من خلال محادثات تتحقق فيها الحقوق الكاملة للبنان
- نحن إلى جانب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة ولو أننا معارضة لكن لا نقبل المس بالرئاسة الاولى -
08 :53
حزب الله: اشتبكنا مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان
-
08 :43
وسائل إعلام إسرائيلية: أعمدة الدخان تتصاعد من مستوطنة موديعين بالقدس بعد إطلاق صواريخ من إيران
-
08 :40
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يلتقي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في هذه الأثناء في قصر بعبدا
-
-
Other stories
Just in
-
09 :24
صفارات الإنذار تدوي محيط صفد خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
09 :19
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة تتمة
-
09 :11
باسيل من بعبدا:
- نستشعر الخطر الكبير على لبنان في ظل كل ما يحصل في المنطقة وفي لبنان تحديداً
- تقدمنا بمقترح مؤلف من 3 أفكار الأولى رفض العنف والامن الذاتي
- الثانية رفض الفتنة الداخلية والاحتلال الإسرائيلي والتدخل السوري
- الثالثة حصرية السلاح وتحييد لبنان عن ما يحصل في المنطقة والسلام العادل من خلال محادثات تتحقق فيها الحقوق الكاملة للبنان
- نحن إلى جانب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة ولو أننا معارضة لكن لا نقبل المس بالرئاسة الاولى -
08 :53
حزب الله: اشتبكنا مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان
-
08 :43
وسائل إعلام إسرائيلية: أعمدة الدخان تتصاعد من مستوطنة موديعين بالقدس بعد إطلاق صواريخ من إيران
-
08 :40
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يلتقي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في هذه الأثناء في قصر بعبدا
All news
- Filter
-
-
السفارة الأميركية في بيروت تدعو مواطنيها إلى التفكير جدياً بالمغادرة
-
26 March 2026
-
شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي على مخيم نازحين وسط غزة
-
26 March 2026
-
بالخطوات.. كيف يمكنك تثبيت واستخدام "أوبن كلو" على حاسوبك؟
-
26 March 2026
-
غرق حافلة في نهر ببنجلادش يودي بحياة 24 على الأقل
-
26 March 2026
-
بالفيديو- البيت الأبيض ينشر فيديوهات غريبة.. ويشعل عاصفة تكهنات
-
26 March 2026
-
هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق
-
26 March 2026
-
رجل أعمال لبناني يسعى للارتباط عاطفياً بنيكول كيدمان
-
26 March 2026
-
طقس قاسٍ بـ14 دول عربية.. 3 قتلى وسيول وثلوج وإجلاء عائلات وتعطيل دراسة
-
26 March 2026
-
هل يستقيل وزراء الثنائي اليوم؟
-
26 March 2026
-
استقرار أسعار الذهب مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
-
26 March 2026

