دبلوماسي يؤكد: هذا الامر سيؤدي حتما الى تفجير الوضع اللبناني
-
13 March 2025
-
1 yr ago
-
-
source: الديار
-
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
رغبة «اسرائيل» بالتطبيع مع الدول العربية من بينها لبنان، رغبة قديمة، لانها تهدف الى انهاء القضية الفلسطينية حيث لا يعود هناك دولة عربية تلتزم قضية فلسطين ايديولوجيا عبر ضم لبنان الى لائحة الدول المطبعة، مع الاخذ بعين الاعتبار سقوط سورية كدولة تواجه الكيان الصهيوني.
عندئذ تكون «اسرائيل» قد انهت صراعا تاريخيا مع العرب، اهم ما فيه هو محوها لفلسطين حتى من الذاكرة.
ومع سقوط نظام الاسد في سورية، ازدادت رغبة الدولة العبرية باتفاق تطبيع مع لبنان، بخاصة ان الاخير لن يفاوض من موقع قوي، بل ضعيف، فضلا عن الضغوطات الكبيرة التي يتعرض لها لبنان الرسمي، سواء من دول عربية مطبعة مع العدو او من دول اوروبية تحاول «اغراء» الدولة اللبنانية بتقديم المساعدات المالية واعادة الاعمار وتعزيز الاقتصاد اللبناني، شرط قبوله التطبيع مع الكيان العبري.
وتزامنا مع ذلك، تظهر بعض ادبيات المسؤولين اللبنانيين متناغمة مع سياسة الدول العربية المطبعة مع العدو الاسرائيلي.وعليه، لم يعد خافيا على احد ان خطر التطبيع يتعاظم، بخاصة ان المسلسل المتصاعد بالتنازلات تجاه «اسرائيل» الى جانب تصريح نائبة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط مورغان ارتاغوس بان لبنان يجب ان يسلك مسارا سياسيا لحل النقاط المتنازع عليها مع الجانب «الاسرائيلي»، هو كلام حق يراد به باطل.
وهنا، قال مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى للديار ان هناك توجها اميركيا لتوريط لبنان في مفاوضات تطبيع غير مباشرة، لتجد الدولة اللبنانية نفسها غارقة في وحول التطبيع مع الكيان الصهويني.
ووفقا للمصدر الديبلوماسي، ان احتمال حصول ما ذكرناه مرتفع حاليا، بعد ان اصبح لبنان ضعيفا بخسارته دعم سورية بوجه العدو، دون ان يكون له اي مساندة من دول عربية اخرى. ويطرح الديبلوماسي السؤال: كيف يمكن ان ينجر لبنان الى التطبيع مع العدو؟
فيجيب بنفسه انه بحجة التفاوض على 13 نقطة المتنازع عليها وبحجة تحرير الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وبحجة التفاوض على النقاط الخمس التي تحتلها اسرائيل»» وبحجة استثمار الغاز في البحر، قد تبدي الدولة العبرية تعاونا مقابل اتفاق ينهي حالة الحرب والعداء مع لبنان.
انما في الوقت ذاته، اكد الديبلوماسي ان هذا الامر سيؤدي حتما في حال حصوله، الى تفجير الوضع اللبناني داخليا والى تداعيات لا تحمد عقباها.
-
-
Just in
-
02 :30
دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية (الشرق الأوسط) تتمة
-
00 :18
حزب الله: استهدفنا مساء الجمعة مستوطنة كريات شمونة للمرة السابعة بصلية صاروخية
-
00 :02
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في زرعيت وشوميرا قرب الحدود مع لبنان إثر تسلل مسيرة
-
23 :56
البحرين تنضم إلى بيان صادر عن دول أوروبية واليابان وكندا بشأن استعدادها للانضمام إلى الجهود المبذولة من أجل المرور الآمن بمضيق هرمز
-
23 :52
حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في جبل وردة في بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية
-
23 :49
غارة تستهدف بلدة كفرا الجنوبية
-
-
Other stories
Just in
-
02 :30
دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية (الشرق الأوسط) تتمة
-
00 :18
حزب الله: استهدفنا مساء الجمعة مستوطنة كريات شمونة للمرة السابعة بصلية صاروخية
-
00 :02
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في زرعيت وشوميرا قرب الحدود مع لبنان إثر تسلل مسيرة
-
23 :56
البحرين تنضم إلى بيان صادر عن دول أوروبية واليابان وكندا بشأن استعدادها للانضمام إلى الجهود المبذولة من أجل المرور الآمن بمضيق هرمز
-
23 :52
حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في جبل وردة في بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية
-
23 :49
غارة تستهدف بلدة كفرا الجنوبية
All news
- Filter
-
-
في سن الأربعين.. أوتشوا يعود لإنقاذ مرمى المكسيك قبل كأس العالم
-
21 March 2026
-
دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية
-
21 March 2026
-
مدير «الاتحاد الدولي للنقل الجوي»: «لا رابحين» في أزمة الشرق الأوسط
-
21 March 2026
-
تقارير: طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة "الخيانة"
-
21 March 2026
-
طوارئ الصحة تعلن الحصيلة الأولية للغارة على دير الزهراني
-
20 March 2026
-
"تصوير الضربات ممنوع".. بيان لبلدية مرجعيون!
-
20 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - هذا ما يريده بري قبل التفاوض...
-
20 March 2026
-
هيئة مدينة بشري في التيار الوطني الحر نعت "الرفيق والأخ طوني سليمان رحمة"
-
20 March 2026
-
الحرس الثوري عن الموجة 68 : الصواريخ متعددة الرؤوس من نوع "خرمشهر 4" و"قدر" استهدفت 25 موقعا في حيفا وتل أبيب
-
20 March 2026
-
باسيل: لا مقارنة بين قوة يسوع وعنف جنكيز خان!
-
20 March 2026

