مطالبة برلمانية فرنسية بسحب "الوسام" من عمّار عبد ربّه!
-
14 February 2025
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
لا شك في أن سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد شكل منعطفاً في تاريخ الشرق الأوسط. ومع انكفاء العهد الدموي, بدأت عمليات محاسبة أزلام هذا النظام الذين شاركوا في اضطهاد الشعب السوريّ والتنكيل به.
وقد بدأت الإدارة السورية الجديدة بتنفيذ حملات اعتقالات لشخصيات مقربة من النظام السابق ومشاركة في عمليات قتل وتعذيب السوريين. ولكن ماذا عن محاسبة أصحاب عدسات الكاميرات الذين واكبوا الأسد ومسالخه البشرية؟
في السياق, نتحدّث عن عمار عبد ربه الذي كان مصوّرا خاصاً للأسد لـ 14 عاماً والذي شهدت عدسته على دمار حلب والذي, للغرابة, حاز على وسام "فارس في فنون وآداب" في عام 2017.
وصحيح أن عبد ربه يرفض وصف نفسه بأنه مصوّر شخصي للأسد رغم أنه قام بتصوير العديد من صور البورتريه له ولعائلته, إلا أن علاقات عائلته مع آل الأسد تثبت نظرية تواطئه مع النظام الفاشي. فشقيقه، وضاح ، كان يشغل طوال سنوات حكم الأسد، وحتى تاريخ سقوطه، رئاسة تحرير صحيفة "الوطن"، التي كانت ممولة علنًا من رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد وأغنى ملياردير في سوريا.والجديد في القضية أنه ومع انطلاق المؤتمر الدولي حول سوريا, وجّهت النائب كريستيل ديانتورني سؤالاً إلى وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، انتقدت فيه سياسة "التعامل مع الأمور في نفس الوقت" التي يتبعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ووجدت أن سقوط بشار الأسد يجب أن يشكل فرصة للتساؤل حول العلاقات الغامضة بين فرنسا وسوريا، مستغربة من دعوة الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع إلى فرنسا رغم تاريخه الإرهابي ودون وجود ضمانات واضحة حول تطلعاته الديمقراطية.
كما دانت ديانتورني تكريم عمار عبد ربه في العام 2017, معتبرة أنه ساهم في دعاية النظام السوري ورافق بشار الأسد في زياراته الدبلوماسية.
وأيضاً اعترف عبد ربه, وفقاً لـ ديانتورني , بنفسه بقربه من نظام بشار الأسد، وبالتالي بتورطه في مساندة النظام.كذلك ذكّرت ديانتورني بالأوسمة التي منحتها فرنسا لبعض المقربين من الطاغية بشّار الأسد, ما يستدعي اتخاذ إجراءات أشد حزمًا ضد هؤلاء، من خلال سحب الجنسية الفرنسية من هؤلاء أمثال عمار عبد ربه، ومن أي شخص آخر كان مساندًا للنظام السوري السابق المجرم. وطالبت أن يتم سحب الأوسمة المقدمة لأولئك الأشخاص الذين كانوا داعمين للأسد.
-
-
Just in
-
08 :33
حزب الله: استهدفنا بصواريخ موجهة 3 دبابات ميركافا في تلة المحيسبات في بلدة الطيبة وحققنا إصابة مؤكدة
-
08 :30
بالفيديو- البيت الأبيض ينشر فيديوهات غريبة.. ويشعل عاصفة تكهنات (العربية) تتمة
-
08 :24
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: نظراً لرصد إطلاق صواريخ من إيران، سيتم تفعيل الإنذارات خلال الدقائق القادمة في تل أبيب والقدس وعسقلان
-
08 :22
تراجع سعر الفضة بأكثر من 3% إلى 68.97 دولار للأونصة
-
08 :19
وزارة الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
-
08 :16
إعلام تركي: الناقلة "ألتورا" المستهدفة كانت محملة بـ140 ألف طن من النفط وتضرر سطح الناقلة وغرفة المحركات
-
-
Other stories
Just in
-
08 :33
حزب الله: استهدفنا بصواريخ موجهة 3 دبابات ميركافا في تلة المحيسبات في بلدة الطيبة وحققنا إصابة مؤكدة
-
08 :30
بالفيديو- البيت الأبيض ينشر فيديوهات غريبة.. ويشعل عاصفة تكهنات (العربية) تتمة
-
08 :24
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: نظراً لرصد إطلاق صواريخ من إيران، سيتم تفعيل الإنذارات خلال الدقائق القادمة في تل أبيب والقدس وعسقلان
-
08 :22
تراجع سعر الفضة بأكثر من 3% إلى 68.97 دولار للأونصة
-
08 :19
وزارة الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
-
08 :16
إعلام تركي: الناقلة "ألتورا" المستهدفة كانت محملة بـ140 ألف طن من النفط وتضرر سطح الناقلة وغرفة المحركات
All news
- Filter
-
-
بالفيديو- البيت الأبيض ينشر فيديوهات غريبة.. ويشعل عاصفة تكهنات
-
26 March 2026
-
هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق
-
26 March 2026
-
رجل أعمال لبناني يسعى للارتباط عاطفياً بنيكول كيدمان
-
26 March 2026
-
طقس قاسٍ بـ14 دول عربية.. 3 قتلى وسيول وثلوج وإجلاء عائلات وتعطيل دراسة
-
26 March 2026
-
هل يستقيل وزراء الثنائي اليوم؟
-
26 March 2026
-
استقرار أسعار الذهب مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
-
26 March 2026
-
3 أفكار مطروحة لحل أزمة السفير الإيراني.. ما هي؟!
-
26 March 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - أهداف خفيّة لقرار "الخارجية".. من أوّعزَ لـ"الوزير"؟
-
26 March 2026
-
عناوين الصحف ليوم الخميس 26 آذار 2026
-
26 March 2026
-
3 منتجات غذائية شائعة في المتاجر الكبرى قد تضر بصحة الأمعاء
-
26 March 2026

