شو الوضع؟ هاجس استمرار الإحتلال يُثقِل على اللبنانيين... والحكومة قيد المخاض "القيصري"
-
24 January 2025
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
في الجنوب تهديدٌ جاثم، مع التطور الخطير بتأكيد عدم الإنسحاب الإسرائيلي، أما في الداخل، فمسار تشكيل الحكومة يسير كسلحفاة في ظل الشروط والشروط المضادة، ما يجعل الولادة الحكومية المتوقعة "قيصرية".
وتبقى عقدة العُقَد وزارة المال التي يدور حولها سجال دستوري، وآخر "تاريخي" يتمحور حول دور هذه الوزارة في مداولات الطائف، ووثيقته. أما "شد الحبال" الحقيقي، فهو حول تسمية الوزير وليس انتماءه السياسي، والذي يصر رئيس الحكومة نواف سلام أن يكون في عهدته، انطلاقاً من صلاحياته التي لا تجعله مجرد "ساعي بريد"، كما صرّح مؤخراً من قصر بعبدا.
وففي الملف الجنوبي، أعلن بنيامين نتنياهو أنَّ إسرائيل لن تنسحب من كامل الأراضي اللبنانية مع انتهاء المهلة المحددة الأحد، متذرعاً بما وصفه ب"عدم تنفيذ الإتفاق". وهذا التطور، من شأنه أن يجعل الأفق مفتوحاً أمام كل المخاطر والإحتمالات العسكرية. في هذا الوقت، واصلت وحدات الجيش اللبناني انتشارها في البلدات الحدودية، فدخلت إلى شيحين والجبين، فيما استمر جيش الإحتلال بعمليات التفجير والجرف.
وفي إطار استمرار الزيارات العربية وتحديداً الخليجية إلى لبنان، زار وفد من وزير خارجية الكويت عبد الله علي اليحيا والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العرب جاسم محمد البديوي الرئيس جوزاف عون الذي "أكد امامه "عمق العلاقات اللبنانية- الكويتية المتجذرة عبر التاريخ، معربا عن امله في ان يعود أبناء الكويت خصوصا ودول الخليج عموما لزيارة الربوع اللبنانية، مشدداً على ان وحدة الدول العربية هي الأساس لمواجهة التحديات الراهنة. ولفت عون الى انه بعد تشكيل الحكومة سيتم التواصل مع دول الخليج لوضع أسس جديدة للتعاون".
وعلى خطٍ مواز، سجل المراقبون واللبنانيون مجدداً، خواء الوعود التي يطلِقها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع لخداع الناس والناخبين. فبعدما شن المسؤولون القواتيون حملة استهدفت الحصول على وزارة الطاقة، أعلن جعجع التراجع، وذلك لسبب بسيط لم يخفِه صراحة، وهو المصلحة الإنتخابية البحت، التي اعتبر أنها لا يمكن تحقيقها في الفترة الفاصلة عن انتخابات 2026 في وزارة الطاقة.
-
-
Just in
-
22 :43
ترامب بحث هاتفيا مع نتنياهو احتمال تصعيد الحرب على إيران تتمة
-
22 :28
إعلام رسمي إيراني: ناقلتا نفط تصطدمان بألغام أثناء عبورهما "مسارا غير مُصرح به" في مضيق هرمز
-
22 :27
هيئة سيدني في التيار الوطني الحر تشارك في حفل توقيع كتاب جديد للشاعر فؤاد نعمان الخوري تتمة

-
22 :06
بري عن مفاوضات أميركا – إيران المفتوحة: “متشائم ومتفائل وعلى الحياد” تتمة
-
21 :27
الإعلام الأميركي: الحزب الديموقراطي سيحقق فوزاً كبيراً في مجلس النواب و بنتيجة جيدة في مجلس الشيوخ
-
21 :17
القناة 12عن مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يضغط على ترمب لتجديد الحرب على إيران بعد الانتخابات الأمريكية
-
-
Other stories
Just in
-
22 :43
ترامب بحث هاتفيا مع نتنياهو احتمال تصعيد الحرب على إيران تتمة
-
22 :28
إعلام رسمي إيراني: ناقلتا نفط تصطدمان بألغام أثناء عبورهما "مسارا غير مُصرح به" في مضيق هرمز
-
22 :27
هيئة سيدني في التيار الوطني الحر تشارك في حفل توقيع كتاب جديد للشاعر فؤاد نعمان الخوري تتمة

-
22 :06
بري عن مفاوضات أميركا – إيران المفتوحة: “متشائم ومتفائل وعلى الحياد” تتمة
-
21 :27
الإعلام الأميركي: الحزب الديموقراطي سيحقق فوزاً كبيراً في مجلس النواب و بنتيجة جيدة في مجلس الشيوخ
-
21 :17
القناة 12عن مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يضغط على ترمب لتجديد الحرب على إيران بعد الانتخابات الأمريكية
All news
- Filter
-
-
ترامب بحث هاتفيا مع نتنياهو احتمال تصعيد الحرب على إيران
-
01 November 2026
-
هيئة سيدني في التيار الوطني الحر تشارك في حفل توقيع كتاب جديد للشاعر فؤاد نعمان الخوري
-
01 November 2026
-
بري عن مفاوضات أميركا – إيران المفتوحة: “متشائم ومتفائل وعلى الحياد”
-
01 November 2026
-
باسيل من بعلبك: لا نريد الحرب ولا الإستسلام... السيادة لا تتجزأ والحكومة تمارس السطو على جيوب اللبنانيين
-
01 November 2026
-
بعد الإعلان عن إصابة أشخاص بـ"التريشينيلا"... تدابير من بلديات في قضاء عاليه
-
01 November 2026
-
لبنان يهزم فرنسا في كأس العالم للرغبي ليغ
-
01 November 2026
-
بالصور - غداء هيئة بعلبك - الهرمل في التيار الوطني الحر بمشاركة باسيل (بعدسة الزميل جورج الفعالي)
-
01 November 2026
-
بالصور - باسيل مع هيئة قضاء بعلبك - الهرمل والمناصرين (بعدسة الزميل جورج الفعالي)
-
01 November 2026
-
بالصور - رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في غداء هيئة قضاء بعلبك - الهرمل (بعدسة الزميل جورج الفغالي)
-
01 November 2026
-
للمسافرين من الرياض إلى بيروت: تعليمات من طيران الشرق الأوسط!
-
01 November 2026

