بعد المناورة السعودية - الإيرانية... لهذا السبب قصد المسؤولون الإيرانيون دمشق
-
24 November 2024
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
الثبات: حسان الحسن-
رغم الحرب الكونية التي شُنّت عليها، كانت سورية ولا تزال تشكّل "بيضة القبّان" في المنطقة، وهي المدخل إلى السلام والحرب فيها، ولذا يحاول رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي"؛ بنيامين نتنياهو، الذي يرفض حل الدولتين، أي (إقامة دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة)، كونه يعتبر أن "الضفة" هي جزء لا يتجزأ من "إسرائيل"، وذلك بحسب إحدى الروايات التوراتية، بالإضافة إلى فشله في تحقيق الأهداف التي وعد بها من خلال حربه على لبنان و"القطاع"، "كتحرير الأسرى"، و"ضرب القدرة الصاروخية للمقاومة في لبنان وفلسطين"، ناهيك عن ملفاته (نتنياهو) القضائية المتعلقة بتهم الفساد في الكيان الغاصب،
لذا يجد في توسيع دائرة الحرب في المنطقة "فرصةً" للخروج من أزماته وفشله، وكما ورد آنفًا، المدخل إلى الحرب هي سورية، لذا يمنّي رئيس حكومة العدو إقحامها في حربٍ، بالتنسيق التام مع المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في شمال البلاد السورية، والتي تهاجم بدورها الأماكن السكنية، ومواقع الجيش العربي السوري إثر كل اعتداء جوي صهيوني على هذه البلاد.
يذكر أن المجموعات التكفيرية هددت بإعادة احتلال مدينة حلب في الشمال، ويبدو أن التكفيريين سيعتمدون على هجوم "إسرائيلي" واسع النطاق على مواقع القوات السورية، كي يحالوا التقدم باتجاه حلب.
يذكر أن بعض المجموعات الإرهابية لا تزال تنتشر في مدينة الباب في ريف حلب الشرقي التي تبعد عن مطار حلب الدولي نحو 30 كلم. ووفقًا لحسابات الثنائي الصهيوني - التكفيري، فهو يسعى أي (الثنائي) إلى "وضع سورية وقواتها المسلحة بين فكي كماشة"، إذا دخلت الحرب مع "إسرائيل"، وفي هذه الحالة ستكون سورية مضطرة إلى نقل عددٍ كبيرٍ من جنودها المنتشرين في الشمال إلى الجنوب لمواجهة العدو الصهيوني، عندها تتحرك المجموعات الإرهابية باتجاه حلب، "لتصبح البلاد بين فكي كماشة"، وهذا الأمر يدركه تمامًا محور المقاومة وحليفه الروسي، ويتنبهان له، ومن البديهي ألا يسمحا بتحقيقه.
وهنا نستذكر الموقف الشهير لسيد شهداء المقاومة السيد حسن نصر الله عندما قال: "ليس المطلوب من سورية وإيران الدخول في الحرب، بل مساندتنا"، لأنه القائد الملهم الذي يقدّر بدقة ظروف كل مكوّن من مكوّنات المحور، ودوره في هذه الحرب في الوقت الراهن.
أما في حالة السلام، إذا قدّر له أن يعم المنطقة بعد انتهاء الحرب، "فلا سلام من دون سورية"، هذا ما أكده كبير الدبلوماسيين الأميركيين هنري كسنجر من عشرات الأعوام، وعندما تأتي "ساعة السلام"، قد تؤدي دمشق أدوارًا مهمة، كما في الحرب كذلك في السلام الذي حدد الرئيس الراحل حافظ الأسد أسسه في أواخر القرن الفائت، على قاعدة "الأرض مقابل السلام"، خصوصاً أن سورية حليفة للجمهورية الإسلامية في إيران، وتربطها علاقات جيدة مع العراق ودول الخليج، ما يخوّلها أن تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز التقارب بين هذه الدول، وهو قائم أصلًا، وتجلى ذلك عملانيًا على أرض الواقع بعد المناورة العسكرية المشتركة التي أجرتها السعودية وإيران في بحر العرب الشهر الفائت.
وفي سياق تعزيز العلاقات أيضًا بين دول المنطقة وأفرقاء محور المقاومة، جاءت الزيارات المتبادلة بين المسؤولين السوريين والإيرانيين في الأيام الفائتة، كان أبرزها زيارة كبير مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي، الدكتور علي لاريجاني، لدمشق وبيروت، وزيارة وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده للعاصمة السورية أيضًا، وفي الإطار عينه جاءت زيارة وزير الخارجية السورية بسام الصباغ لطهران. وقد يكون تعزيز هذا التنسيق تم ويتابع، قبل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة الأميركية، تحسبًا أكان لفرضية إطالة أمد الحرب الصهيونية على لبنان وقطاع غزة، وإمكان تمددها، وإن لفرضية التوصل إلى هدن، قد تليها "مرحلة سلام"، وفي كلتا الحالتين وجب التنسيق. -
-
Just in
-
15 :45
خاصّ - رسالة من رئيس عربي الى دولة عربية.. ما مضمونها؟ تتمة
-
15 :23
العلامة فضل الله في ذكرى انفجار المرفأ: من حق اللبنانيين معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين تتمة
-
15 :07
وزير الداخلية الإسباني: 72 ألف مهاجر دخلوا سبتة عاد منهم 70 ألفاً إلى المغرب
-
14 :59
خضع لعمليّة لاستئصال ورم... هذه آخر المستجدات عن وضع فنان شهير! تتمة
-
14 :57
"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت والخام الأميركي تواصل التراجع وتهبط بأكثر من 2% وسط آمال التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران
-
14 :56
الحرارة ستنخفض بشكلٍ كبير... ماذا كشف الأب خنيصر عن الطقس؟ تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
15 :45
خاصّ - رسالة من رئيس عربي الى دولة عربية.. ما مضمونها؟ تتمة
-
15 :23
العلامة فضل الله في ذكرى انفجار المرفأ: من حق اللبنانيين معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين تتمة
-
15 :07
وزير الداخلية الإسباني: 72 ألف مهاجر دخلوا سبتة عاد منهم 70 ألفاً إلى المغرب
-
14 :59
خضع لعمليّة لاستئصال ورم... هذه آخر المستجدات عن وضع فنان شهير! تتمة
-
14 :57
"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت والخام الأميركي تواصل التراجع وتهبط بأكثر من 2% وسط آمال التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران
-
14 :56
الحرارة ستنخفض بشكلٍ كبير... ماذا كشف الأب خنيصر عن الطقس؟ تتمة
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEخاصّ - رسالة من رئيس عربي الى دولة عربية.. ما مضمونها؟
-
04 August 2026
-
العلامة فضل الله في ذكرى انفجار المرفأ: من حق اللبنانيين معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين
-
04 August 2026
-
قيادي في "حماس": لسنا راضين عن الاتفاق.. وإسرائيل جوهر المشكلة
-
04 August 2026
-
خضع لعمليّة لاستئصال ورم... هذه آخر المستجدات عن وضع فنان شهير!
-
04 August 2026
-
الحرارة ستنخفض بشكلٍ كبير... ماذا كشف الأب خنيصر عن الطقس؟
-
04 August 2026
-
راصد الزلازل الهولندي تنبأ بزلزال مصر.. وتوقع المزيد
-
04 August 2026
-
هذا ما يقوم به الجيش الإسرائيليّ في لبنان!
-
04 August 2026
-
عطالله في ذكرى 4 آب: إعتداء وجريمة: خارجي وداخلي!
-
04 August 2026
-
ردّ عنيف من سلام على قاسم!
-
04 August 2026
-
46 معتقلاً سورياً في السجون الإسرائيلية منذ سقوط نظام الأسد
-
04 August 2026

