ماذا بعد الرد والرد؟ (حبيب البستاني)
-
27 August 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
تستمر الحرب المفتوحة بين حماس وحلفائها من جهة وبين إسرائيل وحماتها من جهة أخرى، وتستمر معها الحملات الإعلامة والتهويلات والتهديدات وكأننا نعيش ملحمة من ملاحم الإغريق ولكن بصبغة تتسم بالحداثة بالشكل، ولكنها تبقى أسيرة منطق الحروب القديمة، ويكفي أن تستمع إلى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي همه الوحيد إرضاء الداخل الإسرائيلي بعيداً عن الواقع والموضوعية، وكأن المنتصر هو من يعلي الصوت أكثر ومن يمارس الكذب اكثر من الآخر، فتغيب مشاهد الحرب التقليدية لتحل محلها الروايات التي ينسجها المتقاتلون فيصبح كل فريق يغني على ليلاه. ولا عجب في ذلك فالمتحاربون وأياً تكن العقيدة التي يقاتلون من أجلها، فالفلسطينيون يقاتلون من أجل إثبات وجودهم وحقهم الشرعي في وطن قومي يعيشون فيه كما تعيش كل شعوب العالم، في حين أن إسرائيل تشن حرباً بإسم يهود العالم وتعتبر أن هذه المعركة هي المعركة الفاصلة التي لا يمكن خسارتها لأن ذلك يعني وبكل بساطة بداية زوال الدولة العبرية، وذلك بحسب ما أعلنه أكثر من زعيم وأكثر من سياسي إسرائيلي. وهكذا فالمعركة من منظار صهيوني هي معركة وجود ومن المنظار الفلسطيني معركة إثبات وجود.
حرب الشعوب القديمة
وهكذا نرى أن الشعوب القديمة ونحن نعني هنا الإسرائيليين كما الفلسطينيين، فالإثنان ينتميان إلى نفس المنطقة تجمعهم جغرافيا واحدة وتاريخ واحد ولكن كل وحد منهما يقف في جهة معاكسة للاخر، وكل واحد لايريد الاعتراف بحق الآخر بالوجود والعيش، والمفارقة أن الفلسطينيين وحلفائهم وكما أعلن الأمين العام لحزب الله قد تخلوا عن إزالة إسرائيل ورميها بالبحر، في حين بلغ التعنت الإسرائيلي ذروته في إعلانه استمرار الحرب لمحو حماس من الوجود وإزالة حلم الدولة الفلسطينية، بحيث أن كل ما يمكن أن تقبل به إسرائيل هو شبه دولة تتمتع بحكم ذاتي بعيدة كل البعد عن مفهوم الدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابها، حيث يقرر أبناءها شكل الحكم فيها وينتخبون ممثليهم من ضمن عملية ديمقراطية. فلا معنى للديمقراطية لدى الشعوب القديمة واليهود ضمناً، وإن الحرب لا يمكن أن تتنهي إلا بغالب ومغلوب حيث أن المنتصر يملي شروطه على المهزوم وقد يذهب الأمر إلى إبادة الآخر، وهذا ما مارسته الدولة العبرية وجيشها طيلة الأشهر العشرة من حربها على غزة.
حرب اللاضوابط
صحيح أن الحرب الدائرة تخضع لقواعد اشتباك، ولكن المفارقة أن هذه القواعد ليست ثابتة بل هي قواعد مرنة تتكيف مع نوعية الأسلحة ومع نوايا المتقاتلين. وهكذا يصبح قصف المدنيين مبرراً لدى إسرائيل لأن القصد منه هو ضرب الإرهابيين على حد زعمها. أما تخطي الخط الأزرق وحدود ال 1701 فمسألة فيها نظر، حتى أن الوصول إلى مشارف بيروت وعمق الضاحية واغتيال مسؤولين فهي تدخل ضمن العمليات العسكرية بحسب العدو الإسرائيلي. وهكذا يتضح أن القرار 1701 التي يتشدق البعض به ليل نهار فإن الإسرائيليين لم يحترموه يوماً، ناهيك إلى إرهاب الأطفال وخرق جدار الصوت فوق المناطق المدنية.
حرب دعايات مغرضة
أضف إلى ذلك هنالك حرب الدعايات المغرضة التي مارستها الدول الغربية ضد لبنان فقامت بإفراغ البلد من السواح وأعطت الأوامر لشركات الطيران وشركات التامين لعدم تغطية لبنان ومطار بيروت، كل ذلك بحجة المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها رعاياها، فمن يا ترى يعوض على لبنان خسائر باكثر من 3 مليارات دولار نتيجة تهشيل السواح؟. إن عمليات الرد والردود المضادة لم تتجاوز ما كان يحصل طيلة سني الحرب الماضية وبالتالي فإن بث حالة الذعر هو أمر غير مبرر، وبالتالي فالمطلوب من الذين يبثون الشائعات في الداخل أن يكفوا عن ذلك، لأن ذلك يشكل فعل خيانة وإذا كانت العدالة عاجزة عن تطبيق القانون بحقهم فإن التاريخ لن يرحمهم. فالرد وما بعد الرد كلها عمليات لن تذهب إلى الحرب الإقليمية كون إسرائيل لا يمكنها خوض هذه الحرب، وقد أثبت رد الحزب اللاهي أنه وبدون التغطية الأميركية فإن الدولة العبرية لا يمكنها من حماية مدنها ولا سيما تل أبيب من سقوط الصواريخ.
كاتب سياسي* -
-
Just in
-
23 :33
قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي
-
23 :17
الموسوي ينبه الدول الأعضاء في المجلس الوزاري للجامعة العربية للتحفظ على المشروع اللبناني المقدم إليها تتمة
-
23 :13
الجيش الإسرائيلي: " قوات جيش الدفاع تعترض مسيّرة أطلقها حزب الله باتجاهها في المنطقة الأمنية وجيش الدفاع يشن غارات في هذه الاثناء ردًا على ذلك "
-
23 :10
"التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة تصادم بين مركبتين ودراجة نارية على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس
-
23 :08
غارة تستهدف الكفور الان محيط الجبانة
-
23 :04
مراسل الجديد:
- شهيدان وجرحى إثر غارة الرمادية - صور
- جريح إثر الغارة على عين التينة في البقاع الغربي
- شهيدان وجريح في حي الرويس - النبطية
- 4 جرحى في حصيلة أولية للغارة التي إستهدفت ميفدون - قضاء النبطية وفرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث ورفع الإنقاض
-
-
Other stories
Just in
-
23 :33
قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي
-
23 :17
الموسوي ينبه الدول الأعضاء في المجلس الوزاري للجامعة العربية للتحفظ على المشروع اللبناني المقدم إليها تتمة
-
23 :13
الجيش الإسرائيلي: " قوات جيش الدفاع تعترض مسيّرة أطلقها حزب الله باتجاهها في المنطقة الأمنية وجيش الدفاع يشن غارات في هذه الاثناء ردًا على ذلك "
-
23 :10
"التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة تصادم بين مركبتين ودراجة نارية على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس
-
23 :08
غارة تستهدف الكفور الان محيط الجبانة
-
23 :04
مراسل الجديد:
- شهيدان وجرحى إثر غارة الرمادية - صور
- جريح إثر الغارة على عين التينة في البقاع الغربي
- شهيدان وجريح في حي الرويس - النبطية
- 4 جرحى في حصيلة أولية للغارة التي إستهدفت ميفدون - قضاء النبطية وفرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث ورفع الإنقاض
All news
- Filter
-
-
الموسوي ينبه الدول الأعضاء في المجلس الوزاري للجامعة العربية للتحفظ على المشروع اللبناني المقدم إليها
-
04 September 2026
-
غارة تستهدف بلدة الجبور في البقاع الغربي
-
04 September 2026
-
القوات البحرية في الجيش تنتشل جثة مجهولة الهوية قبالة شاطئ صور
-
04 September 2026
-
إعتراض دورية لليونيفيل في الضاحية الجنوبية
-
04 September 2026
-
دوريات أمن الدولة تواصل بمؤازرة وزارة الاقتصاد وبإشراف القاضي الحاج قمع مخالفات أصحاب المولّدات
-
04 September 2026
-
الجيش يوقف أحد أخطر المطلوبين في بيروت...بعد تبادل لإطلاق النار
-
04 September 2026
-
واشنطن: اليونيفيل فشلت في مهمتها.. ولا تمديد لولايتها بعد نهاية 2026
-
04 September 2026
-
نزار صاغية بعد توقيع قانون العفو: سقطت الجمهورية!
-
04 September 2026
-
وزارة الصحة: استشهاد شخصين في استهداف إسرائيلي لدراجة نارية في بلدة كفررمان بقضاء النبطية
-
04 September 2026
-
مصادر امنية: النقاش انتقل من منع سقوط علي الطاهر إلى منع إسرائيل من تحويله إلى نقطة انطلاق
-
04 September 2026

