وزير الصحة أثنى على استجابة المستشفيات لتداعيات عدوان الضاحية: مستمرون في تغطية جرحى الحرب
-
31 July 2024
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
ترأس وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال العامة الدكتور فراس الأبيض بعد ظهر اليوم إجتماعًا لمدراء ورؤساء مجالس إدارة مستشفيات بيروت وجبل لبنان في سياق سلسلة اجتماعات بدأت يوم الإثنين الماضي وشملت مسؤولي مستشفيات لبنان في البقاع والجنوب والنبطية وبعلبك الهرمل والشمال، بهدف إعادة التشديد على ضرورة الإلتزام بخطة الطوارئ التي وضعتها وزارة الصحة العامة لمواجهة التداعيات الصحية لأي تصعيد إسرائيلي ممكن ضد لبنان. وقد احتلت إستجابة المستشفيات لتداعيات العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية مساء أمس حيزًا بارزًا من الإجتماع حيث برزت فاعلية الإستجابة وسرعة التنسيق إستنادًا لخطة الطوارئ.
وأثنى الأبيض على "ردة فعل المستشفيات المجاورة لمكان الإعتداء في الضاحية الجنوبية، والتي أثبتت أن التدريب الذي خضعت له المستشفيات بناء على خطة الطوارئ حقق فائدة عملية كبيرة لناحية التنسيق الفعال بين فرق الإسعاف والمستشفيات، بحيث تم تفادي الضغط من خلال توزيع الجرحى على المستشفيات وتأمين حصول الحالات الحرجة على ما تحتاجه من عناية في المستشفى الذي يتضمن أقسامًا متخصصة لهذه الحالات".
وأكد ان "الوزارة ماضية في تغطية جرحى الحرب على أساس الإعتماد الذي أقرته الحكومة والبالغة قيمته ألف مليار ليرة لبنانية بما يعادل أحد عشر مليون دولار.
ولفت الوزير الأبيض إلى أن غرفتي عمليات الطوارئ مستمرتان بالعمل لمواكبة أي تصعيد محتمل، بحيث تعمل الأولى في وزارة الصحة العامة، والثانية تؤمن التنسيق لنقل جرحى الحرب ما بين المستشفيات وفرق الإسعاف".
وقال: " إن القطاع الصحي في لبنان يثبت مرة جديدة أنه لا يوفر جهدًا لخدمة أهله ووطنه، وها هو في هذه المرحلة التاريخية العصيبة يتقدم الصفوف الأمامية"، داعيًا "كل العاملين في القطاع إلى الإنضمام إلى هذه المهمة الإنسانية والوطنية بحيث يقوم كل فريق بمسؤولياته كاملة بما يضمد الجراح ويحقق النجاة للمصابين".
-
-
Just in
-
17 :43
معلومات لـلـLBCI: الجيش اللبناني اوقف اثني عشر عنصرا مسلحا من حزب الله على احد حواجزه
-
17 :43
تهديد إسرائيلي لحارة صيدا! تتمة
-
17 :37
هل سيتم التمديد للمجلس النيابي؟ تتمة
-
17 :36
كلمة النائب جبران باسيل:
- نؤيد توجهات رئيس الجمهورية والحكومة لناحية حصر قرار الحرب والسلم وحصر السلاح بيد الدولة واعتبار اي عمل عسكري او امني خارج اطار الدولة هو عمل خارج الشرعية والقانون
- السلاح فقد مشروعيّته القانونية. ونرى ان هذا الأمر ممكن ان يٌترجم بشكل او بآخر داخل مجلس النواب ليأخذ مداه الكامل، ونطرح هذا الموضوع من باب وقوفنا الى جانب رئيس المجلس بصفته رئيساً للسلطة التشريعية، وبصفته قائداً للطائفة الشيعية، وبصفته اليوم يحمل مسؤولية كبيرة
- نقف الى جانب رئيس المجلس لاحتواء الوضع والبيئة وليس لتمزيق البيئة والمجتمع – نحن نريد لهم الخير وليس الشرّ، ولا نضمر لهم الاّ الوحدة وليس الانقسام ولكن ليس على حساب وحدة لبنان
- نحمّل السلطة مسؤولية وصول الأوضاع الى هنا لأنّها لم تقر استراتيجية دفاع كما تعهّدت بخطاب القسم والبيان الوزاري وتركت الأمور للوقت وللقرار الخارجي فوصلت لهذا الوضع دون معالجة فعليّة بل لفظية لإرضاء الرأي العام والخارج وشراء الوقت انتظاراً لحرب اتت دون ان تكون البلاد محصنة
- إن تأييدنا هو لقرارات وتوجّهات الحكومة، امّا دعمنا الفعلي فهو للجيش ولقائده الذي يتصرّف بأعلى درجات المسؤولية والذي يتعرّض اليوم لحملة حقد تعوّدنا عليها ممّن يبغضون الجيش اللبناني- نقف الى جانب الجيش وقائده لأنه لا يريد ان يدمّر المؤسسة العسكرية كما يريد البعض ويرفض انقسامها، وفي الوقت نفسه يريد فعلاً بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيده ويجب توفير الامكانات والصلاحيات اللازمة له لذلك
- الجيش تلقى الأمر من الحكومة وعليه تنفيذه ولكن اتركوا له طريقة التنفيذ وبلا خفّة وقلّة مسؤولية – على السلطة السياسية ان تعطي الأمر الذي يمكن تنفيذه ولا يحق لها اعطاء اوامر تعرف استحالة تنفيذها لكي ترضي الخارج...
-
17 :33
معلومات للـLBCI: توافق بين رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة على التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين على أن يتقدم بطلب التمديد 65 نائبًا
-
17 :30
كلمة النائب جبران باسيل:
- هل اسناد ايران سيؤمّن حماية للبنان او يعرّضه لأخطار اضافية ودولية شعبية وحياتية وامنية واجتماعية ومالية واقتصادية وسيؤدّي الى احتلال المزيد من اراضيه، وما يحكى الآن عن 15 كلم؟ انشالله لأ...
- هل قرار حزب الله هو لتعزيز موقع لبنان التفاوضي مع اسرائيل بالنسبة للنقاط المحتلة او لتعزيز موقع ايران التفاوضي وتوسيع جبهتها، او بأقلّ الأحوال، لتعزيز موقع الحزب وتغيير المعادلة القائمة منذ 15 شهرا والتي ليست لصالحه، وهل يريد ان يغيّرها لصالح لبنان او لصالحه او لصالح ايران؟
- اذا كان القرار نابعا من خلفية ايمانية عقيدية متعلّقة بالفرد، فقرار الانتحار ممكن ان يكون افرادياً ولكن لا يمكن ان يكون قراراً جماعياً
- السلاح الذي لعب دوراً مشهوداً ومشكوراً في التحرير عام 2000 وفي الدفاع عنها من بعده، خسر وظيفته الدفاعية في 8 اوكتوبر 2023، وخسر بسبب حرب الاسناد، دوره الرادع لإسرائيل فسقطت معادلة الردع وحلّ مكانها معادلة استباحة اسرائيل لوطننا، وبات هذا السلاح للأسف سبباً لتعريض استقرار لبنان
- نحن ولو كنا في موقع المعارضة، نحن معارضون للسلطة ولكن لسنا معارضين للشرعية، بل خُلقنا من الشرعية والجيش ونبقى خلف الشرعية، ونؤيّد التوجهات الصادرة عن السلطة البارحة، رئيس الجمهورية والحكومة
-
-
Other stories
Just in
-
17 :43
معلومات لـلـLBCI: الجيش اللبناني اوقف اثني عشر عنصرا مسلحا من حزب الله على احد حواجزه
-
17 :43
تهديد إسرائيلي لحارة صيدا! تتمة
-
17 :37
هل سيتم التمديد للمجلس النيابي؟ تتمة
-
17 :36
كلمة النائب جبران باسيل:
- نؤيد توجهات رئيس الجمهورية والحكومة لناحية حصر قرار الحرب والسلم وحصر السلاح بيد الدولة واعتبار اي عمل عسكري او امني خارج اطار الدولة هو عمل خارج الشرعية والقانون
- السلاح فقد مشروعيّته القانونية. ونرى ان هذا الأمر ممكن ان يٌترجم بشكل او بآخر داخل مجلس النواب ليأخذ مداه الكامل، ونطرح هذا الموضوع من باب وقوفنا الى جانب رئيس المجلس بصفته رئيساً للسلطة التشريعية، وبصفته قائداً للطائفة الشيعية، وبصفته اليوم يحمل مسؤولية كبيرة
- نقف الى جانب رئيس المجلس لاحتواء الوضع والبيئة وليس لتمزيق البيئة والمجتمع – نحن نريد لهم الخير وليس الشرّ، ولا نضمر لهم الاّ الوحدة وليس الانقسام ولكن ليس على حساب وحدة لبنان
- نحمّل السلطة مسؤولية وصول الأوضاع الى هنا لأنّها لم تقر استراتيجية دفاع كما تعهّدت بخطاب القسم والبيان الوزاري وتركت الأمور للوقت وللقرار الخارجي فوصلت لهذا الوضع دون معالجة فعليّة بل لفظية لإرضاء الرأي العام والخارج وشراء الوقت انتظاراً لحرب اتت دون ان تكون البلاد محصنة
- إن تأييدنا هو لقرارات وتوجّهات الحكومة، امّا دعمنا الفعلي فهو للجيش ولقائده الذي يتصرّف بأعلى درجات المسؤولية والذي يتعرّض اليوم لحملة حقد تعوّدنا عليها ممّن يبغضون الجيش اللبناني- نقف الى جانب الجيش وقائده لأنه لا يريد ان يدمّر المؤسسة العسكرية كما يريد البعض ويرفض انقسامها، وفي الوقت نفسه يريد فعلاً بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيده ويجب توفير الامكانات والصلاحيات اللازمة له لذلك
- الجيش تلقى الأمر من الحكومة وعليه تنفيذه ولكن اتركوا له طريقة التنفيذ وبلا خفّة وقلّة مسؤولية – على السلطة السياسية ان تعطي الأمر الذي يمكن تنفيذه ولا يحق لها اعطاء اوامر تعرف استحالة تنفيذها لكي ترضي الخارج...
-
17 :33
معلومات للـLBCI: توافق بين رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة على التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين على أن يتقدم بطلب التمديد 65 نائبًا
-
17 :30
كلمة النائب جبران باسيل:
- هل اسناد ايران سيؤمّن حماية للبنان او يعرّضه لأخطار اضافية ودولية شعبية وحياتية وامنية واجتماعية ومالية واقتصادية وسيؤدّي الى احتلال المزيد من اراضيه، وما يحكى الآن عن 15 كلم؟ انشالله لأ...
- هل قرار حزب الله هو لتعزيز موقع لبنان التفاوضي مع اسرائيل بالنسبة للنقاط المحتلة او لتعزيز موقع ايران التفاوضي وتوسيع جبهتها، او بأقلّ الأحوال، لتعزيز موقع الحزب وتغيير المعادلة القائمة منذ 15 شهرا والتي ليست لصالحه، وهل يريد ان يغيّرها لصالح لبنان او لصالحه او لصالح ايران؟
- اذا كان القرار نابعا من خلفية ايمانية عقيدية متعلّقة بالفرد، فقرار الانتحار ممكن ان يكون افرادياً ولكن لا يمكن ان يكون قراراً جماعياً
- السلاح الذي لعب دوراً مشهوداً ومشكوراً في التحرير عام 2000 وفي الدفاع عنها من بعده، خسر وظيفته الدفاعية في 8 اوكتوبر 2023، وخسر بسبب حرب الاسناد، دوره الرادع لإسرائيل فسقطت معادلة الردع وحلّ مكانها معادلة استباحة اسرائيل لوطننا، وبات هذا السلاح للأسف سبباً لتعريض استقرار لبنان
- نحن ولو كنا في موقع المعارضة، نحن معارضون للسلطة ولكن لسنا معارضين للشرعية، بل خُلقنا من الشرعية والجيش ونبقى خلف الشرعية، ونؤيّد التوجهات الصادرة عن السلطة البارحة، رئيس الجمهورية والحكومة
All news
- Filter
-
-
تهديد إسرائيلي لحارة صيدا!
-
03 March 2026
-
هل سيتم التمديد للمجلس النيابي؟
-
03 March 2026
-
"بري لا يُريد التحدث مع الحزب"!
-
03 March 2026
-
هل تُغلق الأجواء اللبنانية؟... رسامني يكشف
-
03 March 2026
-
الرئيس عون: إطلاق الصواريخ كان من خارج منطقة جنوب الليطاني!
-
03 March 2026
-
السيد: في لبنان اليوم زحمة نواطير…
-
03 March 2026
-
الجيش الكويتي يعلن عن التصدي لصواريخ ومسيّرات بأجواء البلاد
-
03 March 2026
-
تحذير إسرائيلي عاجل إلى مطار طهران!
-
03 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - وزير عن خيارات الحكومة لاحتواء التصعيد: فات الأوان!
-
03 March 2026
-
بيانٌ لـ "طيران الشرق الأوسط "... هذا ما جاء فيه!
-
03 March 2026

