لجنة التنسيق اللبنانية - الاميركية: لبنان في لحظة مصيرية و استمرار الشغور في الرئاسة يعرض أسس النظام الديموقراطي للخطر
-
29 June 2024
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
رأت لجنة التنسيق اللبنانية - الأميركية أن "مخاوف اللبنانيين المتصاعدة من توسع رقعة الحرب تجد جذورها في عدم إنجاز حل مستدام للمسائل الحدودية العالقة بين لبنان وإسرائيل التي تستمر في احتلال أراض لبنانية، بالإضافة إلى فشل في تطبيق مندرجات القرار 1701".
واعتبرت "أن استمرار الشغور في موقع رئاسة الجمهورية يشير إلى نية متعمدة في تعديل أسس النظام الديموقراطي البرلماني اللبناني، ما يهدد الصيغة اللبنانية الميثاقية في الشراكة في الحكم والعيش المشترك". وهذا يستدعي "فتح أبواب المجلس النيابي دون تأخر بجلسات متتالية حتى انتخاب رئيس/ة " للجمهورية ليستعيد لبنان دوره الفاعل". واكدت أن "تفاقم أزمة النزوح السوري منذ العام 2011، يستدعي مقاربة مختلفة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحيث من الملح الدفع باتجاه تسهيل عودة النازحين إلى سوريا، على قاعدة تطبيق القرار 2254".
وقالت في بيان: "في سياق مواكبتها للوضع اللبناني المأزوم، والمخاوف المتصاعدة من نشوب حرب شاملة في لبنان، وبالاستناد إلى تواصلها المستمر مع الإدارة الأميركية، ومع الاغتراب اللبناني بقواه الفاعلة في الولايات المتحدة الأميركية والعالم، ترى اللجنة أن لبنان يعايش لحظة مصيرية في ظل تصاعد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله على وقع مخاوف متصاعدة من توسع رقعة الحرب بما ينذر بمخاطر كارثية مدمرة عل الشعب اللبناني، وهذا يستدعي تكثيف الجهود الديبلوماسية لوقف الحرب، وفي مقدمها الجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية في هذا السياق".
أضافت: "إن المخاوف المتصاعدة من توسع رقعة الحرب تجد جذورها في عدم إنجاز حل مستدام للمسائل الحدودية العالقة بين لبنان وإسرائيل التي تستمر في احتلال أراض لبنانية، بالإضافة إلى فشل في تطبيق مندرجات القرار 1701، والذي يتعرض منذ العام 2006 لانتهاكات واسعة، وهذا يستدعي الدفع باتجاه العودة إلى الالتزام العملاني الكامل بما ورد فيه، كما بملحقاته في القرار 2650 التي أتت بموافقة كل أعضاء مجلس الأمن الدولي".
وأشارت إلى أن "القرار 1701 مرتبط ارتباطا وثيقا بالقرارين 1680 و1559، وتنبع هذه القرارات جميعها من روحية الدستور اللبناني واتفاق الطائف لجهة حق الدولة اللبنانية ببسط سيادتها الحصرية على كامل أراضيها، وهذا يستدعي التزام السلطة اللبنانية بمندرجات الدستور والقرارات الدولية، وتمكين القوى المسلحة الشرعية عتادا وعديدا، من إداء مهامها في هذا السياق بالتنسيق مع قوات اليونيفيل، بموازاة إطلاق مسار تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والدولية". واعتبرت أن "استمرار الشغور في موقع رئاسة الجمهورية يشير إلى نية متعمدة في تعديل أسس النظام الديموقراطي البرلماني اللبناني، ما يهدد الصيغة اللبنانية الميثاقية في الشراكة في الحكم والعيش المشترك، ويضرب الانتظام العام والحوكمة السليمة في المؤسسات الدستورية، وهذا يستدعي فتح أبواب المجلس النيابي دون تأخر بجلسات متتالية حتى انتخاب رئيس/ة للجمهورية جامع/ة، سيادي/ة، إصلاحي/ة، إنقاذي/ة يعيد للبنان دوره الفاعل، وللشعب اللبناني الأمل بأن هوية وطنهم الحضارية مصانة".
وتابعت: "إن تفاقم أزمة النزوح السوري منذ العام 2011، يستدعي مقاربة مختلفة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحيث من الملح الدفع باتجاه تسهيل عودة النازحين إلى سوريا، وبالتالي فإن تطبيق القرار 2254 المتعلق بالحل السياسي في سوريا يشكل مدخلا أساسيا في هذا الإطار. وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على أنه يجب وضع حد لكل أشكال التواجد غير الشرعي على الأراضي اللبنانية، وضبط المعابر الحدودية الشرعية، وإغلاق تلك غير الشرعية، ونزع صفة النزوح عن فئات تثبت بحركتها الدائمة نحو سوريا بأنها قادرة على العودة إلى وطنها، ما يخفف العبء على لبنان".
وقالت: "في الخطوات العملانية من الملح تنفيذ مذكرة التفاهم التي سبق أن وقعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مع المديرية العامة للأمن العام بتاريخ 09/09/2003، وصدقتها الحكومة اللبنانية بموجب مرسوم 1162 في 30/10/2003، وأقرت فيها المفوضية أن لبنان ليس بلد لجوء بل مجرد بلد عبور، والتزمت من خلالها باليات واضحة مع السلطة اللبنانية بترحيل اللاجئين أو إعادة توطينهم في بلد ثالث،وهذا ينطبق على حالة النازحين السوريين الذين يمكن أن يعودوا إلى سوريا التي باتت أراضيها آمنة بنسبة 90% ، ويمكن إيجاد مسارات توطينهم في بلد ثالث أيضا".
وختمت: "إن لجنة التنسيق اللبنانية - الأميركية، إذ تؤكد التزامها مواصلة السعي من أجل تدعيم العلاقات اللبنانية -ا لأميركية على قاعدة قيم الحرية، والديموقراطية، والعدالة، تعاهد الشعب اللبناني على استمرار دعمها لقضاياه المحقة".
واللجنة تضم ثماني منظمات أميركية أسسها لبنانيات ولبنانيون في الولايات المتحدة الأميركية وهي المعهد الأميركي اللبناني للسياسات (ALPI-PAC)، التجمع من أجل لبنان (AFL)، شراكة النهضة اللبنانية – الأميركية (LARP)، لبنانيون من أجل لبنان(LFLF) ، المركز اللبناني للمعلومات (LIC) ، لبناننا الجديد (ONL)، دروع لبنان الموحد (SOUL) والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (WLCU)، ومعهم ملتقى التأثير المدني (CIH) بصفته المنظمة الاستشارية للجنة.
-
-
Just in
-
15 :00
وكالة "رويترز": الجيش الأميركي سيعترض أي سفن يشتبه أنها تحمل حديد وصلب وألومنيوم إلى إيران
-
14 :55
اتصال بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الاميركيّ.. ماذا دار بينهما؟ تتمة
-
14 :50
مراسل OTV: بيان مرتقب من القصر الجمهوري حول آخر التطورات
-
14 :47
كواليس - مصادر أممية: اليونفيل محاصرة.. سنرّحل قريباً! تتمة
-
14 :38
معلومات للـLBCI: الرئيس عون أبلغ روبيو أنه لن يتحدث الى نتنياهو
-
14 :24
غارة إسرائيلية على بلدة عين بعال في قضاء صور جنوبي لبنان
-
-
Other stories
Just in
-
15 :00
وكالة "رويترز": الجيش الأميركي سيعترض أي سفن يشتبه أنها تحمل حديد وصلب وألومنيوم إلى إيران
-
14 :55
اتصال بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الاميركيّ.. ماذا دار بينهما؟ تتمة
-
14 :50
مراسل OTV: بيان مرتقب من القصر الجمهوري حول آخر التطورات
-
14 :47
كواليس - مصادر أممية: اليونفيل محاصرة.. سنرّحل قريباً! تتمة
-
14 :38
معلومات للـLBCI: الرئيس عون أبلغ روبيو أنه لن يتحدث الى نتنياهو
-
14 :24
غارة إسرائيلية على بلدة عين بعال في قضاء صور جنوبي لبنان
All news
- Filter
-
-
اتصال بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الاميركيّ.. ماذا دار بينهما؟
-
16 April 2026
-
"الشيوخ الأميركي" يخفق بوقف الدعم العسكري لإسرائيل
-
16 April 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - مصادر أممية: اليونفيل محاصرة.. سنرّحل قريباً!
-
16 April 2026
-
حزب تونسي يدعو لتجميد عمل البرلمان بعد “حياده” عن مسار الرئيس
-
16 April 2026
-
المدربون الثلاثة في مواجهة شرسة... ومنعطفات ترسم ملامح الفرق في برنامج The Voice Kids
-
16 April 2026
-
حيلة مخفية في "يوتيوب" توقف إدمان المقاطع القصيرة
-
16 April 2026
-
بعبدا تبلّغت: اتصال نتنياهو سيتم بعد الظهر بوساطة أميركية
-
16 April 2026
-
سبب الحرب.. أمريكا مُصدر صاف تقريبا للنفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
-
16 April 2026
-
احذروا الوقوع في الفخ: صفحة مشبوهة على "فيسبوك"
-
16 April 2026
-
14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور
-
16 April 2026

