طرق لبنان مُشرعة أمام شاحنات السلاح المهرَّب
-
24 May 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
يوسف دياب -
لا تملك الدولة اللبنانية حتى الآن أجوبة حاسمة حول إدخال أسلحة مهرَّبة عبر مرفأ طرابلس، ولا معطيات كافية عن كيفية تمكن مستوردي هذه الأسلحة من إخراجها من حرم المرفأ من دون ضبطها، أو عجز أجهزة «السكانر» عن اكتشافها، وهو ما طرح السؤال مجدداً عن وضع المرافئ البحرية، كما هو حال الحدود البرية ومعابرها الشرعية وغير الشرعية.
وقد لعبت الصدفة دورها في اكتشاف عمليات إدخال أسلحة، عندما اشتعلت النيران ليل الاثنين الماضي، في شاحنة بمنطقة البترون، في أثناء توجهها من مدينة طرابلس نحو العاصمة بيروت. وخلال التدخل لإطفائها، اكتشفت الأجهزة الأمنية مخبأ سرياً يحتوي على أكثر من 300 مسدس حربي مع خزناتها، وفي اليوم التالي أعلن الجيش في بيان، ضبط شاحنة ثانية محمّلة بـ400 مسدس حربي.
أسلحة تركية توارَى مستوردُها
وأوضح مصدر أمني أن الأسلحة المشار إليها «عبارة عن مسدسات من نوع Retay تركية الصنع ومستورَدة من تركيا أيضاً»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار «كلّف فرع التحقيق في مخابرات الجيش بإجراء التحقيقات اللازمة، وتحديد أصحاب هذا السلاح، ومعرفة أسباب عدم تمكن أجهزة الأمن في مرفأ طرابلس من ضبطه».وقال المصدر الأمني إن «هناك 7 شاحنات وصلت إلى مرفأ طرابلس يوم الأحد الماضي، نُقلت على متن باخرة آتية من تركيا ودخلت الأراضي اللبنانية، وأسهم الحريق في الكشف عن هذه الأسلحة»، مشيراً إلى أنه في «التحقيقات الأولية التي خضع لها سائقا الشاحنتين، وهما من التابعية التركية، اعترفا بأن المسدسات تعود إلى الفلسطيني محمد علي حمدان، من سكان مخيم (المية ومية) في جنوب لبنان».
اكتشاف الأسلحة المهرَّبة رفع مستوى الجهوزية الأمنية في مرفأ طرابلس، لكنه أثار قلقاً من احتمال إدخال شحنات مماثلة في أوقات سابقة من دون اكتشافها. وأشار المصدر الأمني إلى أن الجيش «تعقّب الشاحنات الخمس المتبقية، فتبين أنها محمَّلة بزيوت ومواد غذائية وخالية من السلاح»، لافتاً إلى أن «الفلسطيني صاحب السلاح توارى عن الأنظار ويجري تعقبه». وأضاف: «حتى الآن ثبت أن حمدان يستورد هذه الأسلحة للتجارة وبيعها في المخيمات، وليس لتنفيذ أعمال أمنية على الأراضي اللبنانية».
عامل الصدفة في الكشف عن هذه العملية أعاد إلى الأذهان الكشف عن شاحنة السلاح في منطقة الكحالة في جبل لبنان، العائدة لـ«حزب الله»، مما يشير إلى أن هناك الكثير من الأسلحة دخلت لبنان، سواء لجهات حزبية أو لتجار، من دون معرفة مصيرها.
الوزير بارود: ما خفي أعظم
ورأى وزير الداخلية الأسبق زياد بارود أن «ما خفي أعظم مما يُكشف في مجال إدخال السلاح إلى لبنان»، معتبراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الطرق المدنية في لبنان باتت مُشرعة أمام شاحنات الأسلحة التي تعبرها وتعرّض حياة المدنيين لخطرٍ كبير، وقد نكون لا سمح الله أمام حدث يشبه انفجار مرفأ بيروت، وإنْ بنسبة خطر أقل».وقال بارود: «رغم الاستنفار الأمني للأجهزة والجيش اللبناني، فإننا نعيش وضعاً أمنياً صعباً في ظلّ تفشي ظاهرة السلاح غير الشرعي، وانتشار الجزر الأمنية في كلّ لبنان، واحتمال أن تُستخدم في أي وقت لإرباك الوضع الداخلي».
ورغم مضيّ أيام على التحقيق في هذا الحادث، لم تقدّم الدولة رواية رسميّة تبيّن أسباب تخطّي هذه الشاحنات كلّ الإجراءات الأمنية. ولا يُخفي بارود «وجود مشكلة حول إدارة الأمن في لبنان، مرتبطة إلى حدّ كبير بالقرار السياسي الذي يمنع الأجهزة الأمنية من مكافحة هذه الظاهرة». وأضاف: «مقابل التعب والجهد الأمني، هناك جهات تعمل على إفشال هذا الجهد من أجل مصالحها». وذكّر بأن «المشكلة ليست مرتبطة بالأزمة المالية، فهناك متمولون قدّموا أجهزة سكانر هبةً من أجل ضبط عمليات التهريب، لكن جرى تخريبها بشكل متعمّد لتستمر عمليات التهريب، ليس للأسلحة فحسب، بل للبضاعة لعدم دفع الضرائب، لكن من دون أدنى شكّ مسألة تهريب السلاح أكثر خطراً وتهديداً لأمن البلد».
-
-
Just in
-
23 :56
مراسل الجديد: تفجيرعنيف في بلدة الخيام قضاء مرجعيون
-
23 :43
مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس": صاروخ أرض- جو إيراني أُطلق في الأيام الأخيرة على طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "إف-35" متعددة المهام، كانت توفر غطاء جويًا للسفن في مضيق هرمز
-
23 :16
هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة تشمل ناقلة نفط وقوات عسكرية في المحيط الهندي
-
23 :09
الوكالة الوطنية للإعلام: الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا كبيرا في زوطر الشرقية وألقى قنابل مضيئة في الضهيرة وقصف كفررمان بالقدائف الفوسفورية
-
22 :58
ترامب:
- لدينا علاقة جيدة مع فنزويلا وحصلنا على ملايين براميل النفط منها - إيران دولة فاشلة والتضخم وصل إلى 350%
- إنهم لا يعرفون حقاً من هو قائدهم. صحيح أن هناك متطرفين، لكن تم القضاء عليهم عسكرياً، لأن الجيش لم يعد سوى جزء ضئيل مما كان عليه. لا أعتقد أنهم يعرفون حقاً من هو قائدهم
- عن الضربات على إيران: سنرى ما سيحدث
- نضرب الإيرانيين بقوة ونقوم بعمل جيد
- مضيق هرمز في وضع رائع ومعدل عبور السفن هو 30 كل ليلة
- الصين وقفت على الحياد فيما يتعلق بمضيق هرمز
- بحرية إيران وقواتها الجوية اختفتا -
22 :39
بالفيديو: محاولة خطف طفل! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :56
مراسل الجديد: تفجيرعنيف في بلدة الخيام قضاء مرجعيون
-
23 :43
مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس": صاروخ أرض- جو إيراني أُطلق في الأيام الأخيرة على طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "إف-35" متعددة المهام، كانت توفر غطاء جويًا للسفن في مضيق هرمز
-
23 :16
هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة تشمل ناقلة نفط وقوات عسكرية في المحيط الهندي
-
23 :09
الوكالة الوطنية للإعلام: الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا كبيرا في زوطر الشرقية وألقى قنابل مضيئة في الضهيرة وقصف كفررمان بالقدائف الفوسفورية
-
22 :58
ترامب:
- لدينا علاقة جيدة مع فنزويلا وحصلنا على ملايين براميل النفط منها - إيران دولة فاشلة والتضخم وصل إلى 350%
- إنهم لا يعرفون حقاً من هو قائدهم. صحيح أن هناك متطرفين، لكن تم القضاء عليهم عسكرياً، لأن الجيش لم يعد سوى جزء ضئيل مما كان عليه. لا أعتقد أنهم يعرفون حقاً من هو قائدهم
- عن الضربات على إيران: سنرى ما سيحدث
- نضرب الإيرانيين بقوة ونقوم بعمل جيد
- مضيق هرمز في وضع رائع ومعدل عبور السفن هو 30 كل ليلة
- الصين وقفت على الحياد فيما يتعلق بمضيق هرمز
- بحرية إيران وقواتها الجوية اختفتا -
22 :39
بالفيديو: محاولة خطف طفل! تتمة
All news
- Filter
-
-
بالفيديو: محاولة خطف طفل!
-
31 August 2026
-
ترامب قد يعطي الضوء الأخضر.. ماذا يُحضَّر لإيران؟
-
31 August 2026
-
زيارة لافتة لسفير فلسطين إلى الدامور: لتنقية الذاكرة وطي صفحة الماضي
-
31 August 2026
-
بالفيديو: علي الطاهر: تهديد جدّي بالتدمير في ايلول... أم حسابات انتخابية لنتنياهو؟
-
31 August 2026
-
إيران تحذر!
-
31 August 2026
-
مأساة في حبوش... استشهاد طفل جراء انفجار قنبلة!
-
31 August 2026
-
بالفيديو - بدعة خونفوشارية من مارك ضو لإعادة أموال المودعين، والعروس سجى زُفَّت مرّتين خلال ٤٨ ساعة
-
31 August 2026
-
بالفيديو - هذا ما حصل قرب السفارة الأميركية!
-
31 August 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - وزير يطلب موعداً لزيارة واشنطن بلا إذنٍ رئاسي!
-
31 August 2026
-
شو الوضع؟ زيارة استكشافية رئاسية لليونان وبري يجدّد الهجوم على اتفاق - الإطار... عودة الإشتباك إلى الخليج يزيد القلق لبنانياً!
-
31 August 2026

