«الخماسية» رسمت خريطة الطريق لانتخاب رئيس للبنان والمعارضة تتبناها
-
23 May 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
محمد شقير -يتصرف معظم السفراء الأعضاء في «اللجنة الخماسية» على أن توسعة الحرب لتشمل جنوب لبنان تقف على الأبواب، وأن البيان الذي أصدروه بدعوة من السفيرة الأميركية ليزا جونسون يأتي في سياق إطلاقهم الإنذار الأخير للكتل النيابية لعلها تبادر إلى تقديم التسهيلات السياسية المطلوبة لإخراج انتخاب رئيس للجمهورية من التأزّم، الذي من شأنه أن يوفّر الدعم للضغوط الدولية لمنع إسرائيل من توسعتها، بذريعة إعطاء فرصة للوسيط الأميركي أموس هوكستين في سعيه لإعادة الهدوء إلى الجبهة الجنوبية، تمهيداً لتطبيق القرار 1701، مع أن واشنطن لا تجد مبرراً لـ«حزب الله» بإعطائه الأولوية لوقف إطلاق النار على الجبهة الغزاوية وإصراره على ترحيل الاستحقاق الرئاسي إلى ما بعدها.سباق بين التهدئة وتوسعة الحربوينقل نواب ووزراء عن السفراء قولهم إن عامل الوقت يجب أن يكون حافزاً لانتخاب رئيس للجمهورية، لأن لبنان، بحسب تأكيدهم لـ«الشرق الأوسط»، يدخل الآن في سباق بين التهدئة جنوباً وتوسعة الحرب، وأن التهديدات التي يطلقها رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو بتوسعتها تنم عن نيّته تحويل صيف لبنان إلى صيف ساخن، استجابة لتعهده بإعادة المستوطنين الذين نزحوا من المستوطنات الواقعة على تخوم الحدود الدولية للبنان إلى منازلهم في سبتمبر (أيلول) المقبل.وحذّر السفراء لبنان مما يترتب على الجنوب من تداعيات في حال أن مسؤوليه أضاعوا البوصلة ولم يتعاطوا بجدية مع التهديدات الإسرائيلية، مع أن المواجهة في الجنوب بين إسرائيل و«حزب الله» تخطت مساندة الأخير لـ«حماس» إلى جره لحرب حقيقية، مع تصاعد وتيرة المواجهة التي لم تعد محكومة بقواعد الاشتباك.لا تباين بين أعضاء «الخماسية»ولفت السفراء إلى أن إسرائيل تستدرج «حزب الله» لتوسعة الحرب، رغم أنه يتّبع سياسة ضبط النفس وعدم الانجرار إليها، وسألوا: هل تلتزم إيران بما كانت تعهّدت به في هذا الخصوص بعد مقتل وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان، كونه كان يتولى مهمة ضبط إيقاع الحرب في غزة لمنع تمددها إلى جنوب لبنان؟وفي هذا السياق، تردد، نقلاً عن قول أحد السفراء في «الخماسية» لعدد من النواب، إنه وزملاءه يقرأون في كتاب واحد في تعاطيهم مع انتخاب الرئيس، وأنه لا صحة للتباين داخل اللجنة، وتحديداً بين واشنطن وباريس، وهذا ما تأكد من خلال البيان الذي أصدروه في اجتماع ضم، إضافة إلى السفيرة جونسون، السفراء: السعودي وليد البخاري، والفرنسي هيرفيه ماغرو، والمصري علاء موسى، والقطري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.ورأى النواب أن سفراء «الخماسية» قطعوا الطريق على من يذهب بعيداً في الرهان على اختلافهم في مقاربتهم للملف الرئاسي، ونقلوا عنهم تأكيدهم أن هناك ضرورة لانتخاب الرئيس، الذي سيُدرج على جدول أعمال القمة الفرنسية - الأميركية بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وجو بايدن المقررة في باريس في العاشر من يونيو (حزيران) المقبل، ولم يستبعد هؤلاء النواب، ومن بينهم المنتمون إلى كتلة «الاعتدال»، كما تبلّغوا من السفير الفرنسي، أن يوفد ماكرون موفده الرئاسي جان إيف لودريان إلى بيروت في بحر الأسبوع المقبل، في مهمة عاجلة يتطلع من خلالها إلى حثّ الكتل النيابية على ضرورة التلاقي لانتخاب الرئيس، اليوم قبل الغد، لأن هناك ضرورة لإعادة تكوين السلطة على نحو يؤدي إلى تشكيل حكومة فاعلة تأخذ على عاتقها الالتفات للجنوب والعمل على تهدئة الوضع فيه.فرصة أخيرة لوقف التدهوروأكد النواب أن زيارة لودريان تأتي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وفي ضوء تصاعد المواجهة العسكرية في جنوب لبنان، وكأنها الفرصة الأخيرة لحث الكتل النيابية على إعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية بانتخاب الرئيس، الذي من شأنه أن يمرر رسالة للقمة الفرنسية - الأميركية للاستقواء بها للضغط على إسرائيل بإعطاء الأولوية للحل الدبلوماسي لوقف التدهور على جبهة الجنوب، لئلا يتفلّت الوضع على نحو يصعب ضبطه والسيطرة عليه.أما على صعيد قوى المعارضة، فإنها تبدي ارتياحها، كما تقول مصادرها لـ«الشرق الأوسط»، لما تضمّنه بيان سفراء اللجنة «الخماسية»، وتتعامل معه بإيجابية غير مشروطة، كونه يشكل الخطوة الأولى الواجب اتباعها لإخراج انتخاب الرئيس من الشروط المستعصية، مؤكدة في نفس الوقت أنه رسم المسار العام لخريطة الطريق على قاعدة الاتفاق على مرشح للرئاسة، وفي حال تعذّر على الكتل النيابية التفاهم على اسمه، لا بد من الذهاب إلى البرلمان بلائحة تضم أسماء محدودة من المرشحين لانتخاب أحدهم، في جلسة نيابية مفتوحة بدورات متعددة إلى حين انتخابه.ترجيح الخيار الثالثوأكدت المصادر نفسها أن بيان «الخماسية» يدعو للتشاور، ولا يأتي على ذكر الحوار، وقالت إن السفراء، كما نقل عنهم النواب، لن يتدخلوا في مَنْ يدعو للتشاور أو يرعاه، ويتركون القرار في هذا الخصوص للكتل النيابية، وأن دورهم يقتصر على تسهيل انتخاب الرئيس، وكان لا بد من أن يخطوا خطوة على طريق حث المعنيين بانتخابه لإخراج الاستحقاق الرئاسي من الدوران في حلقة مفرغة، تقديراً منهم بأنه لا مجال لهدر الوقت، وأن هناك ضرورة للتعامل بجدية مع التهديدات الإسرائيلية وعدم الاستخفاف بها، وهذا ما نقله السفراء في لقاءاتهم المنفردة مع النواب المنتمين إلى معظم الكتل النيابية.ولفتت المصادر نفسها إلى أن الكتل تتبنى بلا أي تردد ما أورده السفراء في بيانهم، وقالت إنها تبنّت أيضاً المبادرة إلى أطلقتها كتلة «الاعتدال»، وأن الكرة الآن في مرمى محور الممانعة، وتحديداً «حزب الله» الذي يقفل الباب في وجه الجهود الرامية لانتخاب الرئيس، ويعطي الأولوية لغزة، مؤكدة أنها على موقفها بوجوب ترجيح كفة الخيار الرئاسي الثالث الذي هو الآن موضع اهتمام دولي وإقليمي، ومنوّهةً بالموقف الذي أطلقه في هذا الخصوص الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط على هامش زيارته لقطر.فهل ستؤدي الضغوط لتليين موقف محور الممانعة؟ وكيف سيتصرف رئيس المجلس النيابي نبيه بري؟ وما مدى استعداد باريس لإيفاد لودريان إلى بيروت بعد تحطم المروحية التي أدت إلى مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوزير عبد اللهيان؟
-
-
Just in
-
23 :01
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون: المواجهة الحالية مع إيران دخلت مرحلتها النهائية وإدارة الرئيس ترمب تسعى إلى إنهاء العمليات العسكرية ومن المتوقع التوصل إلى نتيجة قريباً
-
22 :48
وزارة الدفاع السعودية: سنتخذ ما نراه مناسبا لردع سلوك الحوثيين
-
22 :46
"منصورون وصمدنا"... قاسم: المقاومة السبيل الوحيد لتحرير الأرض تتمة
-
22 :36
تفجير إسرائيلي في حداثا وتمشيط مستمر يستهدف بلدة زوطر الشرقية
-
22 :24
إيران: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي عبر "إكس":
- إذا كانت واشنطن تريد الخروج من المأزق الذي صنعته بنفسها وألا تزداد تورطاً فيه فلا سبيل أمامها سوى قبول حقوق إيران
- تم إبلاغ الحكومة الأميركية بالشروط السبعة لإيران لبدء أي مفاوضات -
22 :04
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير ضخمة في المنصوري
-
-
Other stories
Just in
-
23 :01
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون: المواجهة الحالية مع إيران دخلت مرحلتها النهائية وإدارة الرئيس ترمب تسعى إلى إنهاء العمليات العسكرية ومن المتوقع التوصل إلى نتيجة قريباً
-
22 :48
وزارة الدفاع السعودية: سنتخذ ما نراه مناسبا لردع سلوك الحوثيين
-
22 :46
"منصورون وصمدنا"... قاسم: المقاومة السبيل الوحيد لتحرير الأرض تتمة
-
22 :36
تفجير إسرائيلي في حداثا وتمشيط مستمر يستهدف بلدة زوطر الشرقية
-
22 :24
إيران: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي عبر "إكس":
- إذا كانت واشنطن تريد الخروج من المأزق الذي صنعته بنفسها وألا تزداد تورطاً فيه فلا سبيل أمامها سوى قبول حقوق إيران
- تم إبلاغ الحكومة الأميركية بالشروط السبعة لإيران لبدء أي مفاوضات -
22 :04
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير ضخمة في المنصوري
All news
- Filter
-
-
"منصورون وصمدنا"... قاسم: المقاومة السبيل الوحيد لتحرير الأرض
-
19 September 2026
-
بالفيديو: حريق في مبنًى على أوتوستراد جل الديب - ضبيه!
-
19 September 2026
-
باسيل من الشوف: لبنان لا يُبنى بالغلبة بل بالشراكة والكذبة في الكهرباء والعفو وانفجار المرفأ ستنكشف
-
19 September 2026
-
تعرض منزل قاضي التحقيق العسكري لإعتداء مسلح!
-
19 September 2026
-
البستاني يدين الإعتداء على الوزير السابق شرف الدين!
-
19 September 2026
-
"البنزين" يهدد العام الدراسي؟
-
19 September 2026
-
الموت يفجع إعلامية لبنانية!
-
19 September 2026
-
بالصور - في بيروت: ظاهرة مميتة تتكرر!
-
19 September 2026
-
EXCLUSIVEبالفيديو- يعقوب الصرّاف في حديث ل ttv - عن المرفأ: «ما بحمّلوا صرمايتو لميشال عون» .فكّروا حالن "ديوك" وما فيكن تبيدوا الحزب!
-
19 September 2026
-
بالفيديو - في لبنان: العرس تحول الى جنازة!
-
19 September 2026

