هوكشتاين والسلّة الكاملة في السياسة والأمن والإقتصاد
-
29 March 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: نداء الوطن
-
غادة حلاوي -إلى ما بعد الأعياد رحّلت اللجنة الخماسية مسعاها الرئاسي، حيث يفترض أن تستكمل جولاتها على من تبقى من الكتل السياسية، وأبرزها «حزب الله» و»التيار الوطني الحر». الأجواء التي سادت المرحلة الأولى من حراكها جعلت السفراء يستبشرون بأنّ الأفق لم يعد مقفلاً، خصوصاً في ضوء ما سمعته من رئيس مجلس النواب نبيه بري لناحية جلسة التشاور التي تسبق الدعوة إلى جلسة انتخاب رئاسية.وإلى أن تنتهي فترة الأعياد تكون الإتصالات لتحقيق الهدنة في غزة قد نضجت أو أقله يتوضح مسار الحرب على غزة، فإما يلتزم رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو قرار مجلس الأمن بوقف الحرب لأسبوعين يشكلان منفذاً لوقف الحرب بشكل نهائي، وتكون المشاورات بين «حماس» وإسرائيل قد نضجت، أو أنّ المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد على شاكلة ما شهدته ساحة الجنوب في اليومين الماضيين.جهتان في انتظار الهدنة لإنجاز خطوات سياسية أساسية تتعلق بلبنان، هما اللجنة الخماسية والموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين. لكن متى أعلنت الهدنة فسياق عمل كل منهما سيكون مختلفاً عن الآخر، أو لنقل إنّ الأولوية ستكون لعمل الموفد الأميركي المكلّف ملف الجنوب الأمني والسياسي، وصولاً إلى اختيار مرشح رئاسي يشكّل ضمانة للإستقرار في الجنوب. وإذا كانت الجبهة على حماوتها تمنع زيارته مجدداً فإنّ الموفد الرئاسي لم ينقطع عن التواصل، وقد وسّع صيغة عمله من مجرد طرح متعلق بعودة الإستقرار إلى الجنوب لتأمين عودة المستوطنين في الشمال إلى سلة كاملة يندرج ضمنها الشق الإقتصادي، حيث علم أنّ هوكشتاين نقل تعهد بلاده العمل مع عدد من الدول لتأمين المساعدة على إعمار القرى والبلدات التي دمّرت بفعل الإعتداءات الإسرائيلية. وبات واضحاً أنّ عمله يشمل ثلاثة مجالات هي الترسيم البري الذي سيتم على مراحل، ثم مسألة الإستقرار السياسي، فالشق الإقتصادي، بما يحوّل «الخماسية» أداة تنفيذية لما تعمل عليه الولايات المتحدة الأميركية. فـ»الخماسية» لا تزال تدور في فلك الحوار أو التشاور كشرط لفتح أبواب مجلس النواب لإنتخاب رئيس، لكنها لم تطرح اسم مرشح رئاسي بعد، ولم تتفق في ما بينها على اسم المرشح. ولا تلتقي على رفض ترشيح سليمان فرنجية. النقطة الجديدة في عمل «الخماسية» تكمن في تحضير الأرضية لنقل البحث إلى مستوى وزراء خارجية الدول التي تمثلها، والذي يتوقف أيضاً على مسار التطور الأمني في غزة وجنوب لبنان.هوكشتاين بدا أكثر تفهماً للحساسية اللبنانية تجاه موضوع الجنوب والعلاقة مع «حزب الله»، فحيّد مسألة انسحاب «قوات الرضوان» التي لم تعد مطروحة بوضوح. وليس هوكشتاين وحده من ينتظر الهدنة ومعه «الخماسية»، فالكل بات متعباً من حرب إسرائيل على غزة وجبهة الجنوب المشتعلة، ويريد التحضير للانتقال إلى المرحلة الثانية ومن دون شروط مسبقة. أنهكت حرب غزة كل الأطراف التي وجدت أنّ نتنياهو هو الوحيد الذي يريد استمرار الحرب لتحقيق مكاسب تعوّمه سياسياً. لقد حوّل الجنوب ساحة حرب مفتوحة بلا خطوط حمر ويتجاوزها إلى بعلبك. يسعى إلى استدراج «حزب الله» لحرب لا يريد الأخير الانخراط فيها. ويعلم هوكشتاين أنّ «حزب الله» لا يرغب في توسيع الحرب، وإلّا لكان فعلها. ويعلم أيضاً أنّ أجواء عين التينة اتسمت بالإيجابية في زيارته الأخيرة، وأنّ ما أخّر مفاوضاته إخفاق التوصل إلى هدنة. لو كان في جعبة «الخماسية» جديد لما كانت أرجأت استكمال خطوتها إلى ما بعد الأعياد، لكنها تراهن، كما غيرها على تطورات في المفاوضات الإيرانية الأميركية. زيارتها «حزب الله» ستتأثر حكماً بانفتاحه على دول الخليج التي عاودت الإنفتاح على سوريا مجدداً، وتمت دعوتها لحضور القمة العربية في البحرين. وهناك من يكشف عن خطوات لـ»حزب الله» في سوريا ستكون ذات انعكاسات على لبنان. هنا يبدأ الحديث الفعلي عن الرئاسة في لبنان إلا إذا قرّر نتنياهو حرف التطورات الى المجهول الذي يصعب التكهن به، لكن التكهّن أنّ مسيرة «الخماسية» تتعزز كلما حصل التقارب الإيراني السعودي والأميركي بخطوات على الأرض جائز، كما هو جائز عودة هوكشتاين بسلّة حل متى أعلنت الهدنة. البلد مفتوح على كل الإحتمالات. لآلام الجمعة العظيمة وقع في النفوس. يختلف هذا العام عن سابقه. للحزن مكان يتسع في القلوب، ولكن يبقى الأمل سمة الحياة، على أمل ولادة جديدة قريبة «المسيحُ قامَ من بينِ الأموات، ووَطئَ الموتَ بالموت، ووهبَ الحياةَ للذين في القبور».
-
-
Just in
-
00 :02
إتصال بين بري وعراقجي... ماذا دار بينهما؟ تتمة
-
23 :31
نائب محافظ هرمزغان: فقدان عدد من الصيادين الذين كانوا على متن القاربين المستهدفين وبدء عمليات البحث عنهم
-
23 :27
وكالة تسنيم: مقذوفات للعدو استهدفت قاربي صيد إيرانيين بميناء كرغان جنوبي البلاد واحتمال وجود خسائر بشرية
-
23 :15
القيادة المركزية الأميركية:
- إيران استهدفت أمس الناقلة مجددا بطائرة مسيرة بينما كانت راسية قبالة سواحل عمان
- ادعاء الحرس الثوري اصطدام ناقلة ترفع علم بنما بلغم بحري في مضيق هرمز كاذب -
22 :42
وزير الخزانة الأميركية: سنواصل تحديد الجهات التي تساعد النظام الإيراني وسنكشفها وسنعزلها
-
22 :42
وكالة "سبأ": طائرات سعودية تشن 7 غارات على محافظة صعدة
-
-
Other stories
Just in
-
00 :02
إتصال بين بري وعراقجي... ماذا دار بينهما؟ تتمة
-
23 :31
نائب محافظ هرمزغان: فقدان عدد من الصيادين الذين كانوا على متن القاربين المستهدفين وبدء عمليات البحث عنهم
-
23 :27
وكالة تسنيم: مقذوفات للعدو استهدفت قاربي صيد إيرانيين بميناء كرغان جنوبي البلاد واحتمال وجود خسائر بشرية
-
23 :15
القيادة المركزية الأميركية:
- إيران استهدفت أمس الناقلة مجددا بطائرة مسيرة بينما كانت راسية قبالة سواحل عمان
- ادعاء الحرس الثوري اصطدام ناقلة ترفع علم بنما بلغم بحري في مضيق هرمز كاذب -
22 :42
وزير الخزانة الأميركية: سنواصل تحديد الجهات التي تساعد النظام الإيراني وسنكشفها وسنعزلها
-
22 :42
وكالة "سبأ": طائرات سعودية تشن 7 غارات على محافظة صعدة
All news
- Filter
-
-
إتصال بين بري وعراقجي... ماذا دار بينهما؟
-
15 September 2026
-
بالصورة: أستاذ مدرسة .. شهيد!
-
14 September 2026
-
بعد إرتفاع أسعار المحروقات.. "اتحاد نقابات الأفران والمخابز" يطلق الصرخة!
-
14 September 2026
-
طرابلسي يرفض إقفال ثانوية الأخطل الصغير: تصعيد سياسي وشعبي لحماية الصرح التربوي
-
14 September 2026
-
الجيش يوقف 135 شخصاً بينهم 123 سورياً في عمليات أمنية وملاحقة للمخلّين بالأمن!
-
14 September 2026
-
قيادتا "حزب الله" وحركة "أمل": السلم الأهلي خط أحمر
-
14 September 2026
-
شو الوضع؟ استمرار الإشتباك في الخليج يُبقي الجنوب تحت النار... الحكومة أمام امتحان عسير للمساءلة!
-
14 September 2026
-
مراسم جنازة دوري شمعون... إليكم التفاصيل!
-
14 September 2026
-
عطاللّه: برحيل دوري شمعون يخسر لبنان أحد الوجوه التي واكبت محطات مفصلية من تاريخه
-
14 September 2026
-
انقلاب سيارة منذ قليل على جسر النقاش!
-
14 September 2026

