خاص - من ذكريات شباط 2005: إنه فؤاد أبو ناضر الذي عرفته في دعوته للحوار...
-
12 February 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
حسان الحسن -خلال حقبة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في العام 2005، وما تلاها من إنعكاساتٍ على الوضعين الداخلي والإقليمي، كنت لا أزال صحافيًا متدرجًا في جريدة النهار، وقمت يومذاك بمتابعة الإعتصامات والتحركات الشعبية في ساحة الشهداء، المنددة "بجريمة العصر"،والتي طالبت في حينه بإنهاء الوصاية السورية على لبنان، فلازمت وسط بيروت لتغطية هذه التحركات، لمصلحة قسم المحليات السياسية في "النهار"، منذ إستشهاد الحريري في 14 شباط، إلى ما بعد إنسحاب القوات السورية من الأراضي اللبنانية في 26 نيسان 2005.ذات غروب يوم من تلك الحقبة، شاهدت في ساحة الشهداء، رجلًا متوسط العمر، وجهه مألوف لدي، كان يصطحب فتاةً في ربيع العمر، إقتربت منه للتعرف به أكثر، عندها تذكرته جيدًا، أنه القائد الأسبق للقوات اللبنانية الدكتور فؤاد أبو ناضر، عرّفته بنفسي، وسألته عن رأيه بالأوضاع في تلك المرحلة. وصار لقائي به يتجدد يوميًا في الساحة المذكورة، من دون ميعاد.غداة خروج الجيش السوري من لبنان، توجهت إليه بالسؤال: "دكتور، الإنسحاب السوري تم، ماذا بعد برأيكم"؟، فأجاب بثقة نفسٍ: "علينا بدء الحوار مع حزب الله، كي نفهم منه هواجسه بعد هذا الإنسحاب، وكيف ينظر إلى مرحلة ما بعد هذا الإنسحاب". وقال: "أنا كنت أقود مقاومةً واجهت مؤامرة توطين الفلسطنيين في لبنان، من واجبي محاورة مقاومةٍ مماثلةٍ لنا واجهت "إسرائيل" في لبنان". وتابع: "يتوجب علينا الحوار مع مكوّن لبنانيٍ شريك لنا في الوطن، ويربطنا به مشروعًا مشتركًا، أي المقاومة من أجل أن يبقى لبنان". إنه فؤاد أبو ناضر، السبّاق في حمل البندقية دفاعًا عن وطنه، والمبادر إلى الحوار، للحفاظ على سلامه الأهلي وعيشه الواحد ووحدته الوطنية. ولا يزال مدافعًا شرسًا بالحق عن البلد والدستور، كلما إنتهكته الطبقة الحاكمة... إنه الدكتور فؤاد أبو ناضر الذي عرفته...
-
-
Just in
-
17 :20
تعميم صورة فتاتين موقوفتين بجرم سلب… هل من وقع ضحية أعمالهما؟ تتمة

-
17 :18
صندوق النقد الدولي: هناك خطر حدوث ركود إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة حتى 2027
-
17 :14
الوكالة الوطنيّة: غارات على تبنين بالقرب من المستشفى الحكومي والريحان وزبقين
-
17 :08
وزير الطاقة الأمريكي: إنهاء برنامج نووي إيراني استمر لعقود يعد مسعى معقدا
-
17 :07
اليونيفيل: هذا هو سبب الانفجارات داخل قواعدنا! تتمة
.png)
-
17 :03
غارتان معاديتان على بلدتي مجدل سلم وتولين
-
-
Other stories
Just in
-
17 :20
تعميم صورة فتاتين موقوفتين بجرم سلب… هل من وقع ضحية أعمالهما؟ تتمة

-
17 :18
صندوق النقد الدولي: هناك خطر حدوث ركود إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة حتى 2027
-
17 :14
الوكالة الوطنيّة: غارات على تبنين بالقرب من المستشفى الحكومي والريحان وزبقين
-
17 :08
وزير الطاقة الأمريكي: إنهاء برنامج نووي إيراني استمر لعقود يعد مسعى معقدا
-
17 :07
اليونيفيل: هذا هو سبب الانفجارات داخل قواعدنا! تتمة
.png)
-
17 :03
غارتان معاديتان على بلدتي مجدل سلم وتولين
All news
- Filter
-
-
تعميم صورة فتاتين موقوفتين بجرم سلب… هل من وقع ضحية أعمالهما؟
-
13 May 2026
-
اليونيفيل: هذا هو سبب الانفجارات داخل قواعدنا!
-
13 May 2026
-
غارة إسرائيلية على محيط مستشفى تبنين الحكومي بقضاء بنت جبيل
-
13 May 2026
-
غوارديولا يشكك في موثوقية حكم الفيديو المساعد
-
13 May 2026
-
باسيل استقبل سفير دولة الكويت: للحفاظ على أفضل العلاقات بين لبنان والدول الخليجية
-
13 May 2026
-
3 موقوفات... هل وقعتم ضحيّة أعمالهنّ؟
-
13 May 2026
-
غارات إسرائيلية تستهدف بلدة كفرحتى في إقليم التفاح
-
13 May 2026
-
تقرير يكشف كواليس توسيع الوجود العسكري الأميركي بغرينلاند
-
13 May 2026
-
شركس سوريا يردون على نتنياهو: لسنا إخوة بل أعداء وما كان بيننا غير الحرب
-
13 May 2026
-
الشرطة- مقتل 10 في انفجار بسوق في شمال غرب باكستان
-
13 May 2026

