الأخبار: «مبادرة» باريس الرئاسية: لا تقدّمَ فرنسياً ولا تغييرَ سعودياً
-
24 November 2022
-
3 yrs ago
-
-
source: الأخبار
-
بغض ما جاء في مقال هيام القصيفي ي الأخبار:
لا تقدم في الملف الرئاسي فرنسياً، ولا تغيير في الموقف السعودي، رغم كل ما يحاول الفرنسيون الإيحاء به. ما يجري بين بيروت وباريس والرياض أعطى الفرنسيين اقتناعاً بفتح أبواب باريس لمن يرغب، علّ ذلك ينتج حلاً.
بخلاف بعض الانطباعات الأخيرة حول حركة الدبلوماسية الفرنسية في بيروت وباريس، لا يبدو أن الملف اللبناني خطا أيّ خطوة متقدّمة. إذ تتحدث معلومات فرنسية عن بعض ما خلصت إليه المرحلة الأخيرة من التحرك الفرنسي الذي اصطدم، مرة جديدة، بحائط مسدود، على خطى كل المبادرات الفرنسية السابقة التي لم تؤت ثمارها.
فالحركة الرئاسية عموماً على طريق التراجع الى الوراء، رغم كل الضغوط التي تمارس داخلياً وخارجياً، لأسباب مختلفة، والكلام الخارجي يتحدث عن فترة طويلة من الشغور الرئاسي.
لكن، رغم كل هذه الضبابية التي يراد أن يعتادها اللبنانيون، تسعى باريس الى أن تكون محركاً لحوارات ومفاوضات داخلية وخارجية لم تصل بعد الى أي نقطة إيجابية. إلا أن محاولاتها خرق الجمود الحالي، من حين الى آخر، وتقديم نموذج مختلف عن تعاطي دول معنية بالوضع اللبناني، لم تنجح في تغيير الصورة التي تركها أداؤها بأن ثمة تخبّطاً في إدارة ملف لبنان الرئاسي. ويعزز هذا الانطباع أن نشاطها اصطدم، مرة أخرى، في صورة لا لبس فيها بحسب المعلومات الفرنسية، بموقفين سعودي وأميركي. وساهمت تطورات الأسبوع الماضي بين بيروت وباريس والرياض في جعل المعنيين بالملف الرئاسي فرنسياً يقتنعون بوجود تعثّر في التقدم خطوة الى الأمام.
فالاتصالات الفرنسية مع السعودية، سواء على مستوى الصف الأول أو الثاني، أكدت مجدداً للرئيس إيمانويل ماكرون أن الرياض لا تزال عند سقف البيان الثلاثي الذي صدر من نيويورك بتوقيع أميركي وفرنسي وسعودي. وكل ما تبلغته باريس مجدداً، وأكثر من مرة، أن السعوديين غير معنيين بأيّ محاولات فرنسية في الملف الرئاسي، ولا بأيّ تسويات ترتسم حول توزيع أدوار بهدف الإيحاء برضى سعودي عن أي شخصيات مرشحة لتسويات خارجية مطروحة حالياً. وما عدا سقف بيان نيويورك، لا كلام سعودياً حول لبنان، إلا ما يتعلق بتنفيذ القرارات الدولية والتمسك باتفاق الطائف. ويعني السعودية كذلك أن واشنطن لا تزال متمسكة بالسقف ذاته، وأنها لم تعدّل نظرتها الى انتخابات رئاسة الجمهورية بحيث تسمح بفتح باب التأويلات حول مواقف وتسميات مرشحين، سواء لرئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة. وهذا ما سمعته باريس بوضوح. والمشكلة أن هناك محاولة فرنسية من بعض الدوائر لتأويل مواقف الرياض، وسحبها في اتجاهات لا ترضى السعودية عنها. لذا سعت باريس، بعد تبلغها الموقف السعودي الواضح بعدم الاهتمام بالملف اللبناني عموماً والرئاسي خصوصاً، الى تدوير الزوايا، بإعادة تعويم ملف المساعدات الإنسانية الذي دعمته السعودية، لأسباب اجتماعية وإنسانية فحسب. وتريد باريس من خلاله إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، علّ ذلك يؤدي لاحقاً الى تفعيل التواصل رئاسياً.
رغم كل الضغوط، الكلام الخارجي يتحدث عن فترة طويلة من الشغور الرئاسيلذا تسعى باريس الى الحفاظ على تواصلها مع القوى السياسية كافةً وعدم الظهور بمظهر الاصطفاف الى جانب أي طرف، والحفاظ على قنوات الاتصال مع السعودية استباقاً لأيّ تسويات يمكن أن تحصل حين تنضج ظروفها.
مع العلم أن باريس التي نشأت بينها وبين طهران أخيراً إشارات توتر ربطاً بالوضع الإيراني الداخلي، تضاعف من تناقضاتها في أكثر من ملف إقليمي وأوروبي، كما في علاقتها مع روسيا وأوكرانيا. وفي ما يتعلق بلبنان، لا تزال ترى أن لديها فرصة للنفاذ عبر تسوية فيه، كي تطلّ على دور متقدم. لكنها مرة أخرى تتعثر. ومساوئ تعثّرها أن تخبطها الدبلوماسي لبنانياً وخارجياً وإصرارها على إظهار ما ليس واقعياً في الموقفين السعودي والأميركي يضاعف خيبات الأمل اللبنانية في إنتاج حل سريع للأزمة الراهنة وتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية. فيما فرنسا تدرك أن الوقت الضائع لبنانياً يضاعف من حجم التفسخ الداخلي أكثر فأكثر، بما يجعل من الصعب إنتاج حلول قد تكون صالحة اليوم، لكنها حكماً لن تصلح غداً ولا بعده.
-
-
Just in
-
09 :58
وزارة الخارجية القطرية: نحث المجتمع الدولي على إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف مخططاتها التوسعية
-
09 :54
تفجير في بلدة زوطر الشرقية وقصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي
-
09 :52
5 ليترات من البنزين.. رفع بدل النقل والتعويضات العائلية عشية الإضراب العمالي (النهار) تتمة
-
09 :35
حالته الصحية أبعدته عن الأضواء.. فنان شهير يكشف أسباب إقامته بدار رعاية! (صور) (العربية) تتمة

-
09 :24
أبي خليل رداً على صدي: ايام الوزراء catégorie A كنا نمارس صلاحياتنا حتى نحمي المواطن من دون اخذ اذن احد!!!! تتمة
-
09 :09
تسعيرة جديدة للمحروقات.. كم بلغت الاسعار؟! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
09 :58
وزارة الخارجية القطرية: نحث المجتمع الدولي على إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف مخططاتها التوسعية
-
09 :54
تفجير في بلدة زوطر الشرقية وقصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي
-
09 :52
5 ليترات من البنزين.. رفع بدل النقل والتعويضات العائلية عشية الإضراب العمالي (النهار) تتمة
-
09 :35
حالته الصحية أبعدته عن الأضواء.. فنان شهير يكشف أسباب إقامته بدار رعاية! (صور) (العربية) تتمة

-
09 :24
أبي خليل رداً على صدي: ايام الوزراء catégorie A كنا نمارس صلاحياتنا حتى نحمي المواطن من دون اخذ اذن احد!!!! تتمة
-
09 :09
تسعيرة جديدة للمحروقات.. كم بلغت الاسعار؟! تتمة
All news
- Filter
-
-
حسام حسن يتحدث عن موقف صلاح وتصريحاته عن الشناوي
-
29 September 2026
-
الذهب قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع قبل بيانات أمريكية
-
29 September 2026
-
5 ليترات من البنزين.. رفع بدل النقل والتعويضات العائلية عشية الإضراب العمالي
-
29 September 2026
-
حالته الصحية أبعدته عن الأضواء.. فنان شهير يكشف أسباب إقامته بدار رعاية! (صور)
-
29 September 2026
-
أبي خليل رداً على صدي: ايام الوزراء catégorie A كنا نمارس صلاحياتنا حتى نحمي المواطن من دون اخذ اذن احد!!!!
-
29 September 2026
-
تسعيرة جديدة للمحروقات.. كم بلغت الاسعار؟!
-
29 September 2026
-
أرسلان في ذكرى نصرالله: عيب يا أشاوس السلطة وجهابذتها!
-
29 September 2026
-
أول اعدام لامرأة منذ 200 عام.. وطلب غير مألوف قبل إعدامها بساعات!
-
29 September 2026
-
"الحزب يُعدّ نفسه لعمليات غير مسبوقة على إسرائيل".. تهويل أم تمهيد لتصعيد؟
-
29 September 2026
-
محطات من السيرة العسكرية والسياسية للعماد ميشال عون -٤-: عبدالله بوحبيب: لواؤه الثامن أسطورة... وهذا ما قاله عنه الضباط الأميركيون!
-
29 September 2026

